لو فكرك هتستعرض رجولتك عليا وهخاف يبقى متعرفنيش ي مراد. أنا مرات ياسين الهواري ومبخفش من حد. ولو مستغني عن روحك قرب لي. بصلها لقاها جادة وممكن تقتله فعلا لو قرب إليها. مراد: انتي فكرك إني هقرب منك بالعافية ي حور؟ حور: أنا بحبك! حور بصراخ: أنا ست متجوزة وجوزي عايش. الكلام ده المفروض متقولهوش حتى بينك وبين نفسك. ياسين دايما كان يعتبرك زي يوسف بس انت *** ومتستاهلش معاملته الجميلة دي ليك.
ودلوقتي تاخد نفسك وكلابك ويلا على برا. مراد بهدوء: حور متستفزنيش وإلا متلوميش غير نفسك. حور: إيه هتغتصبني ي مراد بيه؟ مراد بغضب: حور! وماكاد يرفع يده كي يضربها حتى فتح الباب بقوة وكان والدها، وهو يرى مراد وهو يرفع يده على ابنته الذي هو نفسه لم يرفع كف يده لكي يضربها. أمسكه من تلاليب قميصه بغضب: بترفع ايدك على مين يلا؟ دي بنتي أنا مفكرتش يوم أرفع ايدي عليها غير لما أطبطب عليها. إنت إزاي جاتلك الجرأة دي؟
ونزل فيه ضرب بالكفوف وقعه، بس هو كان مغلول منه جدا. حور بقلق: بابا ابعد عنه أرجوك. متتوسخش ايدك بالشخص ده. سليم بغضب: الشرطة تحت والغوا القبض على كلابك ال***. وانت بعدهم علطول. قولي يلا ياسين فين؟ قول. مراد بضحك: مش هتعرف مكانه. لأني قتلته هههه. حور ببكاء: لا انت بتكذب عليا. فين جوزي ياسين؟ مراد: قولتلك قتلته.
سليم بغضب: انت كذاب ي مراد، وياسين عايش. وأنا اللي هلاقيه. وانت بقى الحبس كفيل إنه يرجع ليك عقلك مطرحه. صدقني معدتش هتعرف تهرب. جاء العسكري وخد مراد. بس قبل: حور برجاء: ارجوك ي مراد اعمل حاجة واحدة حلوة في حياتك وقولي فين ياسين ي مراد. مراد: مش هقولك هو فين. وده هيكون انتقامي ليكي ي حور. انتي وياسين مش هتعيشوا في سعادة طول ما أنا عايش. أمسكت حور بطنها وهي تصرخ بشدة من شدة الألم.
سليم بقلق: حور حبيبتي ي بنتي. انتي كويسة؟ حور وهي يغمى عليها: ابني ي بابا. ابني. نظر للدماء التي تسيل منها برعب. حملها وهو يركض بها إلى الخارج ومعه داليدا. أما نور فبقيت مع يوسف الفاقد للوعي. سليم بقلق: بنتي ي دكتور. عامل إيه؟ الدكتور: الحمد لله. جبتها في الوقت المناسب وإلا الجنين كان هيموت. بلاش توتر وضغط عليها في الشهور الأولى دي لأنها حساسة على الطفل ويمكن يحصله حاجة لا سمح الله. داليدا: أكيد.
دكتور: هنحطها جو عني. سليم: بنتي ي ربي. ساعدني ي رب. داليدا: حور قوية وهتبقى كويسة إن شاء الله. جاء لسليم تلفونه. وداليدا راحت تصلي وتدعي لولادها. لبس ملابس الممرضين ودخل أوضتها. لقى وردته الجميلة دبلانة وحزينة. نزلت دموعه غصب عنه. ضمها لقلبه بحماية وهو يبوس فيها بشوق. فتحت عيونها ببطء وهي لسه تحت التخدير. ابتسمت لما شافته. حور: ياسين. تجمد لما سمع اسمه منها. معقول هي صاحية؟
بصلها لقى عيونها نعسانة. عرف إنها لسه تحت التخدير. اتنهد براحة. ياسين: عيون ياسين وروحوا وقلبوا كلها. باسها بكل شوق ولهفة. بعد عنها فترة طويلة وهو هيموت ويبوسها من تاني. هي جميلة حتى وهي تعبانة. ابتعد عنها كي لا يؤذيها. سند جبينه بجبينها وهي تبتسم له بحب. حور: وحشتني ي حبيبي. وضعت يدها بصعوبة على بطنها: ابني ي ابني.
ضم كفها بين يديه: ابني كويس ي عمري. انتي ابقي كويسة عشان إحنا هنربيه مع بعض. هتجيبيلي بنوتة شبهك جميلة ومجنونة. ابتسمت وهي تغمض عينها. قبل جبينها ورحل بسرعة. بالرغم إنه سيدفع حياته تمن لكي يبقى بجوارها. اصطدم بالخارج بداليدا. وماكادت تقع حتى أمسك بها. داليدا: ما تأخذي بالك ي ماما. معلش ي ابني بس مستعجلة. ونظرت له وهي تحاول معرفته، لكنه كان يختبئ خلف هذا القناع الذي يدري عنهم هويته. لكن قلب أم تعرف ابنها. غادر.
أوقفته ياسين. لكنه أكمل مشيه بسرعة كبيرة. وماكادت تلحق به حتى أوقفها سليم. سليم: مالك ي ديدا. داليدا: لا مفيش. يمكن كنت بتهيأ لي. سليم: انتي كويسة؟ أطلب لك الدكتور. داليدا: متقلقش سليم. أنا كويسة. بس هدخل لحور. أومأ سليم وهو غير مقتنع تمام بالذي قالته. روحت لها برضو. أنا مش منبه عليك متقربش منها. ضحك بسخرية على أحلامها الوردية. دي مراتي ي ست انتي. كان غيرك أشطر وحاول يفرقني عنها بس مقدرش.
انتبهي لنفسك مني. أنا محبوس عندك بمزاجي. مش عايزها تتأذى بسببكم ولا أي حد من عيلتي. ومع ذلك ابعد عنها حتى تضمن سلامتهم وبالأخص ابنك. كشفت النهاردة كان هيروح فيها. خلص مهمتك وبعدها هتروح تبوس حبيبة القلب زي ما انت عايز.
قبض على يده بغضب وهو يلعن في مراد بكل لغات العالم. فهذه المنظمة كانت المفروض أن تقتل مراد. لكن بالغلط أصيب يوسف في تلك الحادثة. وخطفوه وعالجوه. وعندما علموا أن مراد ابن خالة ياسين فهددوه على أن ينفذ ما يطلبوه أو يقتلوا عائلته كلهم وعلى رأسهم مراد. انت بتعملي إيه هنا ي نور؟ نور بتوتر: أنا. كنت. كنت بفوقك مش أكتر. يوسف: اطلعي برا. ميصحش قعدتنا هنا وإنتي بالحلاوة دي. الشيطان شاطر برضه. احمرت من الخجل وهي تريد الخروج.
نور: انت قليل الأدب. يوسف بجدية: تتجوزيني ي نور؟ نور: لا. أنا مش عايزة أتزوجك ي يوسف. وغادرت. أما هو فيتنهد بغضب. بالذوق ومنفعش يبقى بالعافية ي نور. بالعافية هبقى ليا. وخرج وراءها. احتجزها عند الحائط. يوسف: أنا فيا إيه يترفض؟ ي نور. نور بتوتر: أنا مش عايزة أتزوجك خلاص ي يوسف. يوسف وهو يده على وسطها: أنا مش بسأل عن رأيك. أنا بس بقولك اللي هيحصل ي حبيبي. سليم بغضب: اللي بيحصل هنا ده.
أبعدته عنها يخوف. وهي ترى باقي العائلة ينظرون لها باتهام. سليم: بابا أنا. يوسف بوقاحة: كنت ببوسها ي حاج. شهقوا جميعاً من وقته. صدم سليم من رده. سليم: كنت إيه؟ يوسف: كنت ببوسها ي عمي. وعلى شوية كده كنت هحولها من آنسة إلى مدام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!