انت ال بتعمل اي ي استاذ؟ جوازنا مجرد صفقة عمل وانت مش مسمحولك تقرب عليا، لأنه ده مش من حقك، لاني مش معتبرك جوزي. انا مبحبكش. ياسين بغضب: "وبتبحبي ال... مش كده؟ حور: "ملكش فيه. انت كل ال عليك تخلص صفقتك مع بابا بأسرع وقت عشان انا عايزة اطلقك منك بأسرع ما يمكن. ولحد وقتها أتمنى ال حصل ده ميتكررش." ياسين بيه. غادرت من امامه وهو خرج يصفع الباب خلفه بقوة جعلتها تنتفض رعبا.
جلست تبكي بتعب وإرهاق من الذي يحدث معها. لا تريد أن تقع في تلك الدوامة مجددا. ياسين بغضب على الهاتف: "احنا هنبدأ اول جزء من الخطة ي يوسف. انا عايز اخلص من المهمة دي و أطلقها." ذهب إلى الجيم وهو يفرغ كل غضبه وطاقته في اللكم. فلاش باك. سليم: "انا هطلب منك طلب ي بنى واتمنى منك مترفضش طلبي." ياسين: "اكيد انت تقدر تطلب ال انت عايزه ي عمي اتفضل." سليم: "انا عايزك تتجوز بنتي." ياسين بعدم فهم: "يعنى اي مش فاهم؟
سليم وهو يهتف بتوتر وحزن: "انا عايزك تتجوز حور عشان خاطري بنتي في خطر." ياسين وهو يهدئه: "اهدا ي عمي وقولي في اي بالهداوة كده." سليم: "ابن خالتك ال... مصور بنتي في أوضاع... و بيهددني بيها، ي اما يتجوزها او ينشر الصور دي على مواقع التواصل الإجتماعي. يمكن تقول انه العيب من بنتي بس انا واثقة في بنتي حور، حتى لو روحها في مراد هي مستحيل تضيع نفسها برخص التراب. بس ال...
فبرك ليها صور، تقول هي هي بس والله مش هي. وهو دلوقتي بيهددني بيها. وانا اموت ولا اجوز بنتي واحد ذي اخوك مراد." ياسين بغضب: "ال يعمل كده ميشرفنيش يبقى اخويا ي عمي. بس اكيد هنلاقي حل غير الجواز. انا ممكن اروح عند مراد واخذ منه الصور. بالذوق بالعافية." سليم: "لو انت اتجوزتها هو مش هيفكر يجي جنبها. وبعدين بتعاند ليه ي بنى؟ انا عارف انك بتحبها. وانا اكيد مش هلاقي لبنتي واحد زيك يحفظها ويهتم بيها حتى بعد موتي."
ياسين: "بعد الشر عنك ي عمي، الله يديمك لينا ان شاءالله." سليم: "مقولتليش انت موافق تتجوزها؟ ياسين: "موافق ي عمي، هتجوزها." سليم بفرحة: "انا مش هنسى معروفك ده ابدا ي بنى. حور طيبة، هتحبها وهي هتحبك صدقني." هز ياسين رأسه بهدوء وهو بيفكر في ال هيحصل، لأنه هو ولا مرة اتجرأ ووقف قدامها وعبر ليها عن حبه. بااااك. خرج من سيارته وهو بكل تلك الأناقة والشياكة. مراد على الهاتف: "تعرفلي هو خدها فين؟
عايزين نبعت ورد هدية للعرسان، هو اخويا في النهاية." ابتسم بسخرية وما كاد يدخل لباب الشركة حتى منعه الحراسة. الحارس: "حضرتك ممنوع تدخل الشركة مراد بيه." مراد بغضب: "يظهر انك اتجننت. انا شريك في الشركة دي ومرتبك بتاخذه مني، اذاي بتقول اني ممنوع ادخل شركتي؟ الحارس: "اسف مراد بيه، بس دي الأوامر ال جت لنا من يوسف بيه. ممنوع حضرتك تدخل الشركة والا احنا ال هنخسر وظائفنا."
تنهد مراد بضيق وهو يتصل بيوسف الذي لم يكلف نفسه العناء ويرد على هاتفه. تنهد مراد بغضب كبير وهو يتوعد له. وما كاد يستدير ان يذهب حتى أتت سيارة سوداء خطفته بلمح البصر. اما يوسف في الأعلى يبتسم بنصر، فهو قد رأى كل شيء من الأعلى. يوسف: "وانت لسا شفت حاجة. هتفكر كتير قبل ما تفكر تقرب على حاجات مش بتاعتك ي مراد بيه." نظر لطرحتها التي كانت بيده وهو يشتم رائحتها بعمق.
استيقظت لتجد نفسها في الغرفة من دونه. نظرت له في جميع أنحاء الغرفة لم تجده. اتصلت به لم يرد. اتصلت بالاستقبال أخبروها أنه في الجيم منذ ليلة أمس. أغلقت بسرعة وذهبت تستحم بسرعة كي تذهب إليه. دخلت الجيم وهو تبحث عنه بلهفة حتى وجدته ما زال يلكم وبقوة كأنه آلة. ذهبت عنده ووقفت على بعد خطوة منه وهي خائفة من منظرها المزري. حور: "ياسين." أهداه بقوة أكبر حتى طار كيس الملاكمة. أصبح يلهث بقوة. نظر لها بغضب حقيقي.
حور بخوف: "متبصليش كده، انا مش هخاف منك على فكرة. انت كنت تستاهل القلم ال اعطيتك اياه. انا عمره ما حد عمل ال انت عملته فيا. بص انا مسامحك على قلة أدبك دي." جذبها من خصرها يحتلها بيديه. "رغم حقيقة جوازنا هي ايبس انا جوزك. ابوسك المسك ده من حقي انا وبس." جاءت كي تعترض لكنه لم يسمح لها. اقتنص شفتيها من جديد بقوة وعاصفة أكبر من تلك القبلة بعثرها بشدة.
يقبلها بنعومة، يجن جنونه معها فقط، لكنه يشعر بالتعب الشديد ليسقط فاقد الوعي فوق جسدها النحيل. "ا اااه . اه سبني انت وهو **** اااااه" معلقا كل يد بجهة وكل رجل بجهة أخرى وحوله رجال يضربوه منذ ما يقارب الساعة لا يتوقفون أبدا بل يواصلون لضربه بقوة. أصبح جسمه أحمر كالدم من الجروح وكثرة الضرب. سقط فاقد للوعي معلقا هكذا، لكن لم يطل فقده للوعي كثيرا. أحضر أحدهم جردل من الماء البارد وصبه فوقه بكل غل. شهق مراد بفزع.
أحدهم بضحك: "دي الحفلة لسا مبداتش ي مراد بيه. اجمد كده ياض. الزعيم لسا شغله معاك مخلصش." مراد بألم: "انتوا مين وعايزين اي؟ لو عايزين فلوس اتصل بمساعدي واطلبوا الرقم ال عايزينه بس سيبوني ارجوكم سيبوني." لم يعره أحد أي اهتمام وواصلوا ضربه بقوة حتى أصبح ينزف من كل جسمه وفمه وأنفه. أحدهم بذعر: "ي نهار ابوك أسود ده شكله مات."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!