الفصل 4 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

حاسب.. لكنه كان خصمه أسرع منه وجرحه بالمطوة في يده اليسرى. تألم لكن لن يسقط ويتركها بين أيديهم. سقط ثلاثة، وبقي اثنان. ليتحمل قليلاً. أما هي، فكانت تبكي بداخل السيارة ويمنع أي أحد من الوصول إليها. شجاع، لكنه يتجاهلها ويعاملها بطريقة باردة وفظة طوال الوقت. لكنهم بشدة أدت لسقوطهم. فاقدة الوعي. انحنى يتألم. خرجت من السيارة، أسرعت إليه على الفور. "خليني أشوف إيدك يا يوسف." "أنا مش قلتلك ما تطلعيش برا الزفت؟

مبتسمعيش الكلام ليه؟ "انت مش شايف إيدك عاملة إزاي؟ خليني أشوفها." "أنا دكتور يا نور، وده جرح سطحي مش أكتر." خلعت طرحتها من غير تفكير لكي تربطه له، لكنه أمسك طرحتها بغضب. "انتي اتجننتِ يابنت؟! لم تهتم لكلامه وربطته كي يخفف النزيف. أما هو، فينظر حوله لكي لا يرى شعرها ويتأكد أنه لا يوجد أحد بالجوار. انتهت وهي تشعر برضا، فهكذا سيتوقف النزيف. "كده النزيف هيقف."

أمسكها من يدها بغضب ورماها لداخل السيارة واستدار ليركب أيضاً. وظل يبحث في السيارة حتى وجد ضالته. "امسكي، البسي ده، دري بيه شعرك." أخذت منه القبعة ولمت شعرها ولبسته وهي تشعر بالخجل من وضعهم سوياً. "شكراً إنك أنقذتني منهم. مكنتش عارفة كان هيحصلي إيه لو ما أنت اتدخلت." "أنا السبب في تأخيرك. ويمكن لو سمحت لك تمشي بدري عن كده، ما كان دول اعترضوا طريقك. أنا آسف." نظرت له بصدمة. أهذا يوسف مديرها الصارم يعتذر لها؟

ابتسمت باتساع، غير مصدقة ما يحدث. "ما تتوعّديش على كده. أنا مبعتذرش لأي حد." "بس الظاهر إني مش أي حد." بصلها بغيظ وسكت وقاد إلى منزلها. وصل بعد دقائق. نظر من شباك السيارة أن والدها ينتظرها في الخارج. خرج معها. انطلقت إلى حضن أبيها تبكي بصمت. "اهدي يا حبيبتي يا عيوني. انتي معايا دلوقتي." "ادخلي جوا. هتكلم مع يوسف." هزت رأسها نعم ودخلت إلى الداخل. "إيه اللي حصل يا عمي؟ نور مالها؟

"اللي حصل يا عمي، شوية بلطجية كانوا هيتهجموا عليها بس الله لطف وكنت موجود وقتها." "أكيد ده مراد مش غيره. ابن الـ*** النهاردة هددني إنه هيخليني أندم. قال إيه إني أنا اللي فرقت بينه وبين حور. بس والله أنا اللي هخليه يندم، لأنه قرب على بناتي. ابن الـ***." "اهدأ يا عمي وكله حاجة هتتحل. متنساش رقبتنا بين إيديه." "هو ده اللي مكتفني والمانعني أقتله بأيديا."

"ياسين هيلاقي له صرف. إحنا لازم نلاقي حل ونطرده من مجلس الإدارة ومن الشركة كلها." "أنا لقيت شوية حاجات هتوديه ورا الشمس. بس مستني إشارة من ياسين وبعدها أتصرف." "يعني إيه؟ شوية أغبية مقدرتوش تجيبها إنت وهو؟ *** دي كلها مبررات *** ملهاش ستين لازمة. بنت وراجل مقدرتش تقتلها وتحيبلي البنت؟ أومال أنا ليه بدفعلك فلوس؟ ليه يا ***؟ تنهد بضيق وتعب. "معقول كل تعبي يروح هدر؟ أنا مقدرش أسيبها تضيع مني وأنا مقدرش أعمل حاجة."

بص للصور اللي معاه لحور. "كان المفروض تكوني مراتي أنا وحبيبتي. بس الـ*** أنقذك منك. هههه ياحرام بيعشقك وإنتي ولا هنا. بس لما يشوف صورك دي هيغير رأيه أكيد. هههه وهيطلقك على طول. ومين الغبي اللي يرضى إنه يشوف مراته عريانة مع ألد أعدائه؟ هنستمتع يا ياسين." "لا لا لا. أنت تنسى اللي بتفكر فيه ده خالص. أنا لا يمكن أعمل كده. يا ياسين، نزلني حالا."

أنزلها لداخل الغرفة وبعدها أغلقها. وجدها قد هربت إلى آخر الغرفة. نظر لها باستمتاع وضحك على منظرها المرتعب. "صح، أنا قبلت إننا نعمل شهر عسل، بس ده مش معناه إننا... يعني إننا... "إننا إيه يا آنسة حور؟ "انت عارف أنا أقصد إيه. وأحسنلك تنسى اللي في بالك ده خالص." "ي بنتي، أنا حملتك لأنه دي عادات الفندق للعرسان. اطمنّي، أنا دماغي مش سافلة زي دماغك، فمش بفكر في الحاجات دي، وخاصة معاكي. يعني لا، مستحيل."

نظرت له بغضب. ثواني ونست غضبها. "طبعاً مع البيه، أكيد كان مقطع السمكة وديلها. وأنا مش مالية عينك. وأنا أطلع إيه بقى جنب حبيباتك وعشيقاتك؟ الأكيد هما أحلى مني بألف مرة. فبتبصلي على إيه يعني؟ مش فاهمها." أغلقت باب الحمام بغضب. ابتسم لها بحزن. "ورب الكعبة مبشوفش غيرك." تنهد بضيق. ثواني وسمع صراخها. قلق عليها بشدة. "حور، إنتي كويسة يا حور؟ ثواني وانفتح الباب وركضت تحتمي بين أحضانه بخوف. ضمها إليه بحماية.

"فيكي إيه يا حور؟ "سحلية كبيرة أوي جو الحمام وأنا بخافها موت." دفن رأسه في عنقها وهو يضحك عليها. "كل الخوف ده عشان سحلية؟ "أنا بخاف منها جدا." "متخافيش يا حبيبتي، إنتي معايا. متقدرش تيجي جنبك. إنتي في أمان." سكنت براحة كبيرة وهو يعتصرها بين أحضانه بشدة. أدركت أنها طول هذا الوقت بين أحضانه. خرجت ببطء. تذمر باعتراض. تركها، لكن يديه تحيط خصرها بقوة. "أنا آسف، بس كنت خايفة أوي."

فتحت عينيها بصدمة وهي تشعر به يأكل شفتيها بنهم وتلذذ. غير مصدقة لما يحدث. يقبلها بنعومة ورقة، تبعثر مشاعرها، تخطف أنفاسها بشدة. نزلت دموعها بألم. انتشلته من ذلك العالم الجميل. ابتعد عنها بصعوبة، يحسد عليه. تحررت منهم. "حور، أنا... ثواني ونزلت بالقلم على وجهه، جعلت وجه يلتف للجهة الأخرى. غير مصدق لما يحدث أو ما قد حدث. معقول صفعته؟ نظر لها وعينه كالدم. أمسك يدها بغضب أعمى. "إنتي عملتي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...