أعطيني عشرة دقايق معها. خرجت سارة، وحور تنظر له بتحدي. وهو ينظر لها بغضب. تجرأت وصفعته، وفوقه تطلب الطلاق. حور بغضب: هو! انت لسا واقف قدامي؟ طلقني وروح. وذهبوا وراءها. ياسين بغيظ: حور! حور ببكاء:
مش معقول، انا اذاي بالغباء ده. ده انا حبيتك وسلمتك نفسي، وانت في الآخر خنتني. شهر وانا مش عايشة، كل ثانية بتعدي عليا ببعدك كنت بتعذب فيها، بس انت متستاهلش دموعي ووجعي عليك. دلوقتي زي الشاطر تطلقني وترجعني عند أبويا، انت فاهم؟ ياسين بهدوء: هو انتي فكرك انه دخول الحمام زي خروجه؟ طلاق ومش هطلق. متنسيش ي مدام إنك حامل في ابني، وأنا مش هفرط فيه. فاهمة؟
رفعت يدها تريد صفعه للمرة الثانية، لكنه أمسك يدها بقوة ولوها خلف ظهرها. تأوهت بألم وهو يهمس لها بغضب: فكرك لو هسمحلك ترفعي إيدك عليا تاني تبقى غلطان. هدي أعصابك ي قطة عشان صحتك، لحسن أزعلك جامد أوي وأكسرلك كل عضمة في جسمك. أبعدها عنه وهو يتحكم في نفسه بصعوبة، ليأخذها بين ذراعيه. غادر وهو يتحاشى النظر إلى وجهها. تبكي وتنتهب بصمت، فهذا ليس زوجها ياسين الذي أحبته وتزوجته. ذهب عند سارة. ياسين بغضب:
ترجعيها دلوقتي عند أبوها، وإلا أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. سارة بهدوء: ياسين... قال بغضب: أنا قولت دلوقتي. أومأت سارة بنعم وهي متغاظة منه، لكن لن تخاطر بفقده بعد اليوم. أخرجوها وهي تنظر له بغضب والغيرة تنهش قلبها. فهذه السارة لا بأس بها. أيعقل أنه حدث شيء بينهم؟ حور: إيه غيرت رايك وقلت تطلقني قدام عشيق*تك، ولا إيه؟ ذهب وسحبها من يدها: أنا اللي هوصلها. أخذها من يدها إلى الخارج، غير مهتم بسارة التي تنادي به.
سارة للحارس: تروحي وراهم وتقت*لهم كلهم، فاهمة؟ أومأ الحارس رأسه بنعم وذهب خلفهم من غير أن ينتبه. سارة بغضب: مستفدتش منك حاجة ي ياسين، بس هخلص عليك معاها وتبقى نهايتك، وكده أضمن إني متكشفش. أوقف السيارة في منطقة منعزلة عن الناس. حور وهي تنظر حولها باستغراب: انت جايبني فين؟ مش على أساس هترجعني لبابا؟ ولا غيرت رايك وقررت تبيع أعضائي وأعضاء ابنك؟ ي خوفي منك ي ابن الهواري. يضحك رغم عنه:
انتي في الشهر الأول ي عبيطة، إمتى ابنك لحق يتكون ويبقى شخص. حتى يكون له أعضاء؟ نظرت له بغضب: محدش عبيط هنا غيرك والله. أدارها إليه وهو ينظر لها في عينها: ده انتي زعلانة مني بقى. حور: انت بتعمل إيه؟ ابعد عني. جذبها لحضنه وهو يشم رائحتها بعمق: وحشتيني ي حور، وحشتيني أوي. ضاعفت وهي بين يديه تحاوطه، تبادله حضنه بشغف، حتى انتقل يقب*ل شفتيها بنهم وتلذذ. جن جنونه بها، يلتهمها وهي تئن بمتعة وألم بين ذراعيه، ضعيفة بين يديه.
ابتعد عنها بعد فترة: بحبك ي عمري. ياسين بحبك. ثواني وافاقت من سحر اللحظة، وهي تلعن ضعفها تجاهه. حور: لا انت كذاب. انت إزاي تسمح لنفسك تيجي جنبي؟ أو تلمسني؟ ياسين بهدوء: أهدي، انتي مراتي ي حور. حور بغضب: لا مش مراتك، لأنك هتطلقني. ياسين: ممكن أفهم انتي ليه عايزة تطلقي مني وأنا وانتي بنحب بعض؟ حور بصراخ: انت هتجنني ي ياسين! انت بعدت عني شهر، فاهم يعني إيه شهر؟
أنا معرفش عنك إذا كنت عاي*ش ولا م*يت. قلبي بيحترق طول ما أفوق ومالقاكش جنبي. بصرخ وبنهار. ابنك كان هيروح فيها بسبب كمية المهدئات اللي كنت باخدها بسببك. وفي الآخر لسا بتسأل بكل وقاحة عايزة أطلق منك ليه؟ عايزة أطلق منك لأنك خاين و****. ياسين وهو يحاول أن يهدي من غضبه: أنا هقولك السبب اللي خلاني أبعد عنك وعن العيلة كلها. حكى لها كل ما حدث. مكنش بمزاجي صدقيني إني أبعد عنك. حور ببكاء:
مهما تقول وتحكي ي ياسين، إحنا خلاص انتهينا. حاول لمسها كي يمسح لها دموعها، لكنها ابتعدت عنه بحدة. حور: هتوجع في الأول، بس بعدها هتعود، وبعدها هنسالك وأكمل حياتي عادي ولا كأنك كنت فيها من الأساس. نظر للطريق أمامه بغضب وهو يقود بسرعة وغضب. حور بخوف: هدي السرعة أرجوك، أنا خايفة أوي. كان لا يرى أمامه أحد. أفاقه صوت إطلاق ال..ن..ار. نظر خارج السيارة ووجد عدد لا بأس به من السيارات يحاول قت..له. ياسين بحدة:
نزلي راسك لتحت ي حور، يلا. أنزلت رأسها وهي تبكي بشدة. أخرج ياسين سلا..حه، يصوبه به عليهم، وبعد فترة كان قد تخلص منهم. ياسين براحة: ارفعي راسك ي حبيبتي، خلاصنا منهم. لكنها لم ترد. ناداها مجددًا لم ترد. أوقف السيارة ورفعها، وجدها فاقدة للوعي. حاول إفاقتها لكن من غير فائدة. انطلق إلى المستشفى الخاص بهم على الفور. وصل وحملها ودخل بها إلى المستشفى ينادي في يوسف. وجده في إحدى الممرات. يوسف بقلق: ياسين...
وضعها ياسين على الترولي: الحقها ي يوسف، هي اغمى عليها ومش بترد عليا. وصمت عندما رأى أن يده بها بعض من الدماء. نظر وجدها تنزف. صعق وانصدم، بل كاد يم*وت في هذه اللحظة. يوسف: شد حيلك ي ياسين، هي محتاجة جنبك، هي وابنك. ياسين ببكاء: مش هتسامحني؟ ابني ي يوسف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!