الفصل 16 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

تنزل دموعها بصمت. خسرت طفلها الذي يربطها به. كان الطفل أملها وونيسها عندما لم يكن موجود بجانبها. تعلقت به لأنه كان قطعة منه ومن ثمرة حبهم. لكن ضاع كل هذا. تلمست بطنها وهي تنتهب بشدة. دخل ياسين وهو لا يعرف ماذا يقول لها لكي يخفف عنها، فهو السبب في ما حدث معها. "حور أنا... "حور أنا مش عايزة أشوف حد." "حبيبتي أنا آسف."

"أسفك مش هيرجعلي ابني، ومفيش حاجة تقولها هتبردلي النار اللي في قلبي. وأنا مش عايزة أقولك حاجة نندم عليها إحنا الاتنين، فـ اطلع برا دلوقتي أرجوك." خرج ياسين وهي تبكي بشدة. "خسرتي حياتك وابنك. يا حور يا ترى هتخسري إيه لسا، وإنتي قلبك معاه." تنهد بضيق، وسانده يوسف. "خليك قوي ي أخويا. هي دلوقتي في مرحلة صعبة، المفروض متتخلاش عنها. لازم تكون جنبها مهما تقول هي." أومأ، وأتى كل من سليم ونور. دخلت نور لأختها.

"الست دي مبيجيش من وراها خير. عاندت ومفضيتش شغلك معاها، وفي الآخر بنتي خسرت ابنها بسببك. الله يسامحك ي ياسين." غادر ياسين بغضب. حاول يوسف اللحاق به. "مكنش له لزوم الكلام ده ي عمي، ده كمان ابنه اللي خسره، مش ابنها لوحدها." "أنا جوزته حور عشان يحافظ عليها ويحميها، والظاهر كنت غلط لما فكرت أسلمك بنتي." اقتحم منزلها كالاعصار المدمر، يصرخ بها. "إنتي ي بنت الشهاوي، اطلعلي برا." "يلا ي سارة، إنتي فين."

خرجت له بكل برود وعجرفة. "بتندهلي ي ياسين." وقفت أمامه كأنها لم تفعل شيئًا. اغتاظ منها، فصفعها صفعة اختل بتوازنها وجعلتها تقع أرضًا من قوتها. نظرت له غير مصدقة لما فعل.

"اللعبة كانت بيني وبينك، ليه تدخلي مراتي وابني فيها. أنا قولتلك كل اللي إنتي عايزاه هجبهولك تحت رجلك، بس عيلتي ومراتي خط أحمر. النهارده خسرت ابني ومش هقولك إنك السبب، لا السبب في موته أنا، أنا اللي قتلت ابني بإيديا. مكنش لازم أسلملك رقبتي من الأول. أنا كنت اللي بـ تهددني بشرب من دمها، بس معها هي عرفت معنى إيه تخاف على حد. فللأسف قبلت أخضعلك، ويا ريتني ما عملتها، كنت دلوقتي مبسوط مع مراتي وابني."

"سيبك منها ي ياسين. الولد اللي كنت بسببه متمسك بيها خلاص راح. هي معدتش تلزمك. طلقها وأنا أجيبلك بدل العيل اتنين. أنا بحبك أوي." ضحك عليها بسخرية. "إنتي سامعة نفسك بتقولي إيه! "ضفرها برقبتك دي أول حاجة، وتاني حاجة أنا مقدرش استغني عنها وأروح للرخ*يص. قلبي معاها، وولاد غير منها مش عايز." "إنت ال جبته لنفسك ي ياسين." لم يلبث أن يفهم ماذا تقصد، حتى أتى أحدهم من خلفه وضربه على رأسه بقوة، فقد وعيه ووقع أرضًا.

"ساعدني نطلعه لفوق." أسنده معها للأعلى ورماه على السرير. "أنا كده خلاص، الباقي عليكي ي شاطرة." "مش على مزاجك على فكرة. أنا عاملة معاك معروف كبير وتمنه حياتك، فـ متنساش نفسك إنت مين دلوقتي، غور يلا." خرج متغاظًا منها، لكنها تساعده فعلاً. استيقظ بعد ساعات ورأسه يولمه بشدة. تـأوه بألم، لكن أدرك نفسه عارياً في فراشها وهي كذالك تنظر له بشماتة.

"صباح الخير ي حبيبي. مش مصدقة نفسي إني خلصت من تحت إيدك، ده انت كنت جب*ار بشكل." انتفض بزعر. "والله ما لازم أفهم من الأول إنك واحدة **** ي ****. أنا إزاي جيت هنا وإنتي عملتي إيه." "أنا اللي جبتك هنا ي عنيا. بعد ما خليت حد من رجـالتي يضربك عشان تفقد وعيك وأصورك وإنت كده وأبعت الصور دي لمراتك حبيبة قلبك، وتصحى وإنت مش عارف حجم الكارثة اللي أنا وقعتك فيها. ده بس عشان تعرف تضربني كويس." "إنتي إيه ي سارة؟

إيه شيطانة ولا **." "أنا واحدة حبتك بجد، بس إنت اللي عنيد وجاري وراء اللي اسمها مراتك، وهي أصلاً مش بتحبك." "إنتي مريضة ولا يمكن تكون بتحبي حد غير نفسك." أخذ حاجته وركض إلى زوجته لكي ينقذ ما يمكن أن ينقذ. "الحقه.. نظرت له بانتباه. لا خليه هيروح لها، بس هيكون فات الأوان. زمانها شافت الصور اللي بعتهالها. هي اللي هتعمل كل حاجة بعد كده. وإيه هي الخطوة الجاية." "تعالا وأنا أقولك."

ابتلع ريقه بخوف وهو يقف أمامها. جذبته من قميصه لعندها. "الخطوة اللي بعد دي لازم أبقى حامل، فاهم." دخل منزلها بعدما أخبره يوسف أن والدها أخذها للمنزل. "حور فين ي نور." "في أوضتها. هو في حاجة." صعد للأعلى. قابل سليم. "ياسين في إيه." "بعدين ي عمي، بعدين." دخل لغرفتها ووجدها تجلس على الأرض تبكي بصمت. تنهد بحزن، يكاد يبكي الآن، فكل شيء ضده اليوم. جلس أمامها على ركبتيه ودموعه تنزل بغزارة.

"شكلها دلعتك أوي. طبعاً مانت محروم من مراتك بقالك شهر، فأكيد عايز اللي تدلعك واللي تريحك واللي... "ششش اسكتي. والله محصلش حاجة. أنا مقدرش المس غيرك، إنتي روحي." "طلقني وروح كمل سهرتك معاها." هز رأسه بلا. "إنتي مش هتصدقي كل ده وتكذبيني؟ أنا حبيبك وجوزك. بلاش تعاقبيني بالطريقة دي على حاجة معملتهاش. إنتي كده بتقتليني بالحياة ي حور." "بعد اللي حصل النهارده ي ياسين، مفيش حاجة تجمعني بيك. ابنك وخلاص راح، وحبنا راح معاهم."

مسحت دموعها بألم. "وأنا تعبت، ومعدتش هضيع ثانية واحدة من حياتي معاك من بعد النهارده، فـ طلقني أحسنلك، وإلا... أخرجت المسدس ووضعته فوق رأسها، تحت خوفه وقلقه عليها. "وإلا أقتل نفسي وأخليك تتحسر عليا أنا وابنك." "حور متعمليش فيا كده أرجوك." "إنت مخلتش ليا خيار غير كده، وأنا أفضل إني أموت ولا أرجع ليك، لأنك واحد خاين وقاتل." حاوط خصرها بسرعة وأخذ المسدس منها ووضعه على رأسه، وهي تنظر له بصدمة. "يبقى أموت أنا أحسن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...