لم يتحرك سليم ساكنًا وهو ينظر له بثبات. ياسين: مش بمزاجي إني بعيد عن مراتي وابني، مش قادر أعيش حياتي طبيعي وكله بسبب مراد الـ***. هما أنقذوني من الـ*** مقابل إني أقدم لهم خدمات مقابل سلامة أهلي ومراتي. أنا مش عارف آخد نفس على راحتي، هموت وأرجع لحضن مراتي وأحس بابني، بس كله بثمنه. ومش بعد كل تضحياتي دي هتجي إنت وتبعدني عنها. سليم: وفكرك إني معرفش إنت شغال مع مين؟ مش دي المنظمة اللي رئاستها سارة الشهاوي؟
امرأة ناجحة في شغلها، بس كل ثروتها جاية من الـ***، وإنت بسم الله ما شاء الله عليك بتساعد في تطوير الثروة دي. وإلا مكنتش شفتك النهاردة. ياسين: معنديش خيار غير كده. أنا مجبور، هي مهدداني بحور وابني. سليم: لا، عندك خيارات بس إنت اللي مش عارف تختار. عندك أسبوعين وتخلص كل شغلك مع المنظمة دي، وإلا هخلي حور تخلعك، وهتخلعك صدقني. أعطاه سليم الخزنة التي طلب من ياسين سرقتها وغادر بخفة. سمع صوتها في الأسفل مع أبيها.
حور: إيه الصوت ده يا بابا؟ إنت قلقتنا عليك. سليم: كنت بنظف المسدس بتاعي وطلعت طلقة بالغلط، بس أنا كويس. يلا ارجعي نامي. هزت رأسها بنعم. نظر لنور التي تنظر للأسفل. سليم: قبل رأسها. روحي نامي إنت كمان. أعطاها ياسين الخزنة وهو غاضب من نفسه بشدة. سارة: إيه ده يا ياسين؟ الخزنة فاضية. ياسين: وأنا أعمل لك إيه؟
قولتلي روح اسرق الخزنة، وروحت سرقتها. مش ذنبي أنا بقى لو كانت فاضية ولا مليانة، دي مشكلتك إنت. أنا مش هفضل مستحملك كتير، فاهم؟ حاولت أن تمتص غضبه. سارة: إنت معاك حق، بس الأوراق اللي جوه الخزنة دي كانت مهمة أوي للصفقة الجاية. ياسين: يمكن عمي غير مكانها أو حاجة. سارة: يمكن فعلاً. أنا هبعت حد تاني يدور كويس، ويمكن يلاقيه قبل موعد الصفقة. هز رأسه بهدوء. سارة: ابعتي كل اللي تعرفيهم، بس كلهم هيرجعوا لك جثث.
خرج من تفكيره على لمساتها الغير مريحة. سارة: متيجي تريح شوية. أنا عارفة إنك بعيد عن مراتك بقالك فترة، وأكيد عايز اللي تدلعك. هتتبسط إنت بس، سيب لي نفسك وأنا هعيشك في جنة. أبعد ياسين يديها عنه وهو يبتعد عنها. ياسين: لو سبتيني أروح لمراتي هتبسط أكتر يا مدام. فكك مني، أنا راجل متجوز ومليش في الـ***. تنهدت بغضب شديد وهي تتوعد له بالانتقام لكرامتها. بعد يومين..
ذهبت إلى العيادة لكي تطمئن على طفلها. بعد نقاش دام ساعات مع والدها، في الآخر خرجت من المنزل بشرط ذهاب الحراس معها. حان دورها، دخلت وكشفت، وأخبرتها الدكتورة أن كل شيء طبيعي وبخير، والابتسامة تزين وجهها.
خرجت من العيادة، نظرت حولها باستغراب. لم تجد أي من الحراس في الخارج بانتظارها. انتابها القلق والذعر. وما كادت تدخل إلى داخل العيادة مجددًا حتى شعرت بيد تسحبها إلى السيارة. حاولت الصراخ، لكن كان قد كمم فمها جيدًا حتى لا تصرخ. ثوانٍ وفقدت الوعي بين يديه. دخل ياسين لتلك السارة وهو متضايق منها بشدة، فهي أصبحت غاضبة هذه الفترة كثيرًا. لم يستطع أحد دخول منزل سليم وجلب تلك الأوراق لها، وإن دخل إلى المنزل لا يخرج منه أبدًا.
ياسين: في إيه؟ سارة: كل خير، حتى إنت هتنبسط أوي من الأخبار اللي جايباها لك. ياسين: اللهم اجعله كل خير. في إيه؟ سارة: بقالي يومين مقدرش أدخل بيت سليم وأسرق الخزنة اللي فيها أوراق الصفقة الجديدة، بس أنا فكرت وخططت إزاي الأوراق دي تجيلي برجليها لعندي. لقيت إني أطلبها من سليم بكل أدب، وهو هيعطيني اللي أنا عاوزاه وهو مبتسم ومبسوط كمان. ياسين بضحك: هيعطيكي اللي انتي عايزاه برضاه؟ هو إنتي بتتكلمي عن مين بالظبط يا مدام سارة؟
سارة: زي ما بقولك والله، سليم هيعطيني كل اللي أنا عايزاه وبرضاه، لأنه معايا حاجة، أو بالأصح معايا شخص سليم هيدفع حياته تمن إنه الشخص ده ميتاذيش. اصفر وجه ياسين بشدة وانصدم، وسارة تضحك بشدة عليه. سارة: هو ده بس اللي جاء في بالك؟ أنا هطلب من سليم يعطيني كل الورق اللي أنا عايزاه مقابل إني أرجعله بنته حبيبته اللي هي... همست في أذنه... مراتك. ياسين بغضب: إنتي خاطفة مراتي؟
ي نهار اللي خلفوكي أسود. إنتي مبتفهميش عربي زينا ولا إيه؟ قلتلك مراتي خط أحمر، محدش من رجالتك يلمسها أو يقرب عليها، وإنتي وعدتيني بكده.
سارة: أه وعدتك فعلاً، بس أنا كنت مضطرة أخطفها. هي الوحيدة اللي هتخلي سليم يعطيني الورق اللي أنا عايزاه. وأنا عند كلامي، مخلتش حد من رجالي يقرب عليها ولا يلمسها. هي أهي عندك في الأوضة هناك، ملكة. إنت هتروح لها تقول لها الحاصل وإنا
خاطفـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ* ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ* ـ*ـ*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!