الفصل 13 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بابا أنا هاخد بناتي وهنروح بيتنا. يلا انتي وهي. حور: بابا ارجوك، انت لازم تصدقني، ياسين عايش. هو كان معايا في المستشفى. داليدا: أي ي سليم، أنا كمان شفته، صدقني. سليم: متحرميش من حور وابنها. ده بيت جوزها وبيتها كمان. سليم: بصي انتي وهي، لاني مليت وانا بعيد في الكلام كتير. حور: ياسين لو نجا من الحادثة ذي ما بتقول، كان أول حاجة عملها انه هيرجع بيته لوالدته واخوه ولمراته. داليدا: أكيد هو في محنة ولازم نساعده.

سليم: اللي عايز مساعدة هو انتي ي حور، وأول حاجة هعملها اني هخرجك من البيت، ومن بكرة هتابعي مع دكتور نفسي. أنا مش هسيبك تضيعي وراء أوهام. حور: دكتور نفسي ي بابا؟ أنا مش مجنونة. سليم: ده اخر كلام عندي، يلا ي حور. وانتي هتفضلي واقفة عندك كتير، يلا قدامي، قليلة أدب. نور ركضت الي اختها تحتمي بها. يوسف: مش قولتلك هتبقى مراتي ي عمي. سليم: ده باحلامك. أنا أكره ما عندي انه حد يستغفلني ويلعب ورا ضهري.

يوسف: بس أنا قولتك قبل بفترة. حتى انك وافقت. سليم: بس السبب اللي خلاني أوافق معدش موجود. ابعد عن بنتي ي ابن الهواري ودور على اخوك أحسن. يوسف: اخويا ميتخفش عليه. أنا عارف انه بخير. سليم: يعني انت عارف هو فين؟ يوسف: معرفش، بس احساسي بيقولي انه بخير. سليم: طب خلي احساسك يقول لاخوك يطلق بنتي. داليدا: سليم انت بتقول إيه؟ يوسف: عمي. سليم: ده اللي عندي. أخذها سليم من يدها بالقوة، ونور معاهم.

جلست داليدا تبكي بصمت. ي رب انت فين ي ياسين. تنهد يوسف بغضب. أنا أقوله إيه دلوقتي. نظرت داليدا ليوسف بغضب. أخوك ضايع ومعرفش هو فين، وانت بتفكر تتجوز؟ معقول ي يوسف انت بالأنانيّة دي؟ يوسف: اهو اللي حصل بقى ياما. داليدا بشك: أوعى تكون عارف مكان أخوك ومش بتقول. يوسف: وأنا إيه اللي هيعرفني مكانه بس يماما. سبيني في اللي أنا فيه، ارجوكي. حور ببكاء: بابا متعملش فيا كده، ارجوك. أنا مقدرش أسيب بيت ياسين، افهمني بابا.

سليم بهدوء: الشخص اللي بسببه كنتي في البيت هذاك عشانه، هو دلوقتي مش موجود. ولما يرجع يبقى لينا كلام تاني. ودلوقتي انتي هتبقي في بيت أبوكي. حور وهي تهز رأسها: لا، أنا مقدرش أبقى هنا. ذكرياتي مع ياسين كلها هناك. رجعني هناك لو كنت بتحبني بجد، ارجوك. سليم برجاء: ولو انتي بتحبيني بجد، اسمعي كلامي وخليكي هنا. حور ببكاء وقلة حيلة: بابا. سليم: انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟ هزت رأسها بنعم. آه واثقة. قبل جبينها بعمق ورحل عنها.

بقيت هي تبكي بصمت. صادف سليم نور في الخارج. سليم: انتي بقى متخلينيش أشوف وشك هالفترة، فاهمة؟ نور ببكاء: أنا آسفة. وركضت إلى غرفتها. تنهد سليم بغضب. ألقيها منك ولا من أخوك. بس أنا هربيكوا، وحياتكوا. ايتاوه بصمت وهو يدهن ويدويه جروحه بمفرده. أتت من خلفه تتلمس ظهره برقة. تشنجت عضلاته. أمسك يدها التي تتجول على ظهره بحرية. ياسين بغضب: إيدك، لتوحشك ي مدام.

ترك يدها ولبس قميصه. وهي ابتلعت تلك الإهانة معجبة به. لكنه يصدها، لكن سوف يصير لها. الملف ده في كل المعلومات عن العملية الجديدة. أخذه منها وهو يقرأ اسم العميل. ياسين بغضب: انتي بتهزري مش كده؟ هي: ومن إمتى الشغل فيه هزار ي ياسين. انت مجبور تسرق عمك، وإلا... انت عارف بقى. تنهد بغضب: وانتوا عايزين إيه في الخزنة دي؟ مش شغلك. انت عليك تجيبلي الخزنة دي وخلاص، والباقي عليا أنا. انتبه لحد يتعرف عليك. شغلك معنا لسا منتهاش.

تنهد بغضب وهو يغادر بغضب عاصف نحو منزل عمه. تسحب إلى داخل المنزل بهدوء. لفت انتباه صوتها في المطبخ. ذهب إليها وهو مستغرب لما هي هنا وليست في منزلهم، وكيف سمح يوسف لها بالمجيء هنا. كانت تاكل بنهم وتلذذ وهي تلمس على بطنها. حور ببكاء وهي تأكل: جدك هيخليني أطلق من أبوك. بس أنا بحبه. يمكن هو مش معنا، بس هيرجع لينا. أنا متأكدة. هو بيحبنا أوي. مش هطلق منه، ولو فيها موتي هستناه لآخر نفس.

تنهد بغضب حقيقي وهو يذهب اتجاه غرفة عمه في الأعلى. فتح الباب وجده يقرأ في كتاب بهدوء. أخرج سلاحه ووجهه نحوه. ياسين: انت بقى اللي هتخليني أطلق مراتي. خلع سليم نظراته بهدوء وهو ينظر له بشماتة.

سليم: كنت عارفة انك هتبلع الطعم وتجي برجليك عندي. واه ي سيدي، أنا اللي هخليك تطلق بنتي. حور ألف من يتمناها، وكفاية عليها معاناة وهي معاك، مش طايلة لا زواج ولا طلاق. والأحسن انك جيت من نفسك، وإلا كنت جبتك بطريقتي. طلقها ودلوقتي ي ياسين، وسيبها للأحسن منك. أطلق ياسين النار من غير تفكير. أما حور ونور انتفضوا بخوف من صوت إطلاق النار. حور بدموع: بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...