الفصل 17 | من 25 فصل

رواية ليتني احببتك اكثر الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
1,712
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بصتله بعدم تصديق. هل هيقتل نفسه حقًا؟ نظرت له بضياع. اقتربت منه بشدة وقبلته. فأخذ شفتيها أسير لحبها. أخذت المسدس منه وابتعدت عنه بسرعة. حور: اطلع برا يا ياسين. ياسين: أنا مش هطلقك يا حور. وعليا وعلى أعدائي. لأكسب قلبك من تاني وأخليها جحيم على أي حد فرق بينا ووصلنا للحالة اللي إحنا فيها دي. قلع قميصه ورماه عند رجلها. ياسين: من بعد اليوم لحد ما ترجعي لحياتي مش هلبس غير أسود. وقف أمامها.

ياسين: أنا عايزك ترجعي تلوني حياتي من تاني. بحبك يا عمري. قبل جبينها وغادر. كم تلاحقه الشياطين وهو يتوعد لتلك السارة وذلك المراد الخبيث. أخذت قميصه تضمه عند صدرها وهي تبكي بشدة على خسارته. رجع إلى بيته. صعقت داليدا من منظره. احتضنته بشدة. داليدا ببكاء: ياسين حبيبي. أنت رجعت ياقلبي. ياسين بأسف: أنا آسف يا عمري وكل دنيتي. أنتي على العذاب اللي عيشتك إياه. داليدا: فداك حياتي وعمري كله يا ضي عيوني. المهم إنك بخير.

ياسين: بخير يا روحي. بخير. داليدا: طب يلا نرجع مراتك. سليم خدها، وياسين هو اللي خدها. يبقى هو اللي هيرجعها لي. ولا كأنها عروس جديدة. ياسين: أنا راجع وبعلن الحرب عليهم كلهم. ياما. دخل غرفته يتنهد بضيق وهو يتذكر ذكرياته معها. لبس بدلته السوداء وخرج إلى منزل. وأرسل رسالة إلى سارة إنه يريد أن يقابلها خارجًا. ياسين بجمود: عايزة إيه وتغوري برا حياتي. سارة: عايزة نتجوز يا ياسين. ياسين: عايزة إيه؟

سارة: عايزة نتجوز ونكون عيلتنا الصغيرة. حتى لو عايز، هنسافر بعيد عن هنا أنا وانت وبسياسين. ياسين: وأنا موافق يا سارة. بس إيه المقابل؟ أنا هضحي بكل حاجة عندي، عيلتي ومراتي وشغلي. وأسافر معاك. إنتي هتعطيني إيه بالمقابل؟ سارة بفرحة: اللي انت عايزه يا ياسين. كل أملاكي تحت أمرك. ياسين: يبقى أنا عايز كل حاجة تملكيها باسمي. وهعتبرها هدية جوازنا منك يا حبيبتي. في النهاية أنا وإنتي واحد. سارة بتوتر: بس أنا جوزي لسه عايش.

ياسين بصدمة: انتي بتقولي إيه يا سارة؟ هو انتي متجوزة بجد؟ سارة: مش بحبه والله. أنا متجوزاه عشان الفلوس اللي عنده وبس. قبل فترة عمل حادثة وهو دلوقتي في غيبوبة ومش معروف هيصحى إمتى. ياسين بغضب: وعايزاني اتجوزك إذاي وإنتي متجوزة؟ ولا عايزانا نعيش في الحرام؟ أنا مش مصدق إني كنت هطلق مراتي عشانك. سارة بلهفة: بس هو هيطلقني. أنا مسمحتلوش يلمسني ونقدر بعدها علطول نتجوز. ياسين: مش بتقولي الراجل في غيبوبة هيطلقك إزاي؟

سارة: مش مهم يطلقني يا ياسين. لإنها هقتله. أنا يا حبيبي مستعدة أقتل أي حد بس تبقى ليا أنا وبسياسين. ياسين: بجد انتي هتعملي كده عشاني؟ مش مصدق إزاي في حد لسه بيحب بالطريقة دي. أنا آسف إني ظلمتك يا حبيبتي. سارة: بجد مفيش حد بيحبني قدك. سارة وهي بتضمه: مش مشكلة. المهم إنك عرفت غلطك. وأنا هعمل كل حاجة عشان نتجوز. أبعدها عنه وهو مشمئز منها بشدة.

ياسين: طب يلا يا حبيبتي روحي اخلصي عليه بسرعة. أنا مش مصدق إمتى هنلحق نسافر أنا وانتي بعيد عن هنا. غادرت سارة. فبقى هو يضحك على غبائها بشدة. ياسين: تاريخك الأسود كله عندي. وعيلة جوزك عايزين رقبتك بسبب الحالة اللي وصلتي فيها ابنهم. وأنا هقدم لهم رقبتك على طبق من ذهب. وانتي رايحة تخلصي على حياة شخص بس حياتك هي اللي هتخلص أول ما تعتبي باب المستشفى اللي حازم فيها. وكلبك هيحصلك. بس أنا محضرله حاجة هتفرحه جدا.

لما أشوف قطتي بتعمل إيه. وحشتني أوي بنت ال... إيه. إمتى تحني عليا وترجعي لحضني يا عمر ياسين. ودنيته كلها. فتح هاتفه واتصل بالشخص الذي يراقبها. ياسين على الهاتف: يعني المكان ده فين؟ يعني مش فاهم. وبتعمل إيه هناك لوحدها؟ المراقب: أصلاً المدام مش لوحدها يا باشا. معاها حد بس مش عارف هو مين. لو تحب هعرفلك عنه كل حاجة. ياسين بغضب: لا ابعتلي العنوان وأنا هتصرف. أغلق معه وهو يتوعد لها.

ياسين: أنا عارف نهايتي مش هتكون غير على إيدك يا حور. ذهب ياسين إلى العنوان الذي بعثه له رجله. وكان عبارة عن مقهى. ليلى. كل من في المكان ثملون ويصرخون على بعضهم البعض. وجدها تجلس في الزاوية مع إحدى صديقاتها. وأحدهم. تنهد بغضب. كيف سمح لها سليم بالخروج في هذا الوقت؟ لكن الخطأ على تلك التي تظن نفسها حرة وتسمح لنفسها بأن تأتي لمثل هذه الأماكن. جلس يراقبها في الزاوية الأخرى. يبدو عليها الضيق. يبدو أنها تشتاق إليه بشدة.

صديقتها: مالك يا حور؟ فكيها شوية واشربيلك حاجة. حور: أنا لو كنت أعرف إنك هتجيبني هنا مكنتش جيت وطاوعتك يا ليلى. ثم إني مبشربش الحاجات دي. ليلى: كلها خمس دقايق ونمشي. استرخي شوية. وقفت حور وهي تشعر بالضيق. حور: لا أنا همشي. مش قادرة.

حاولت ليلى أن توقفها لكنها كانت قد غادرت. وفي وسط الزحمة حاول شخص ما أن يلمسها. لكن لحقه ياسين وكسر له ذراعه. والشخص يتألم. لكن من كان ليسمعه فالأجواء صاخبة بشدة وكل شخص يهتم بمتعته ومزاجه فقط. تركض وهي لا تعلم إلى أين ستذهب. المهم تريد الهروب فقط. لكنها اصطدمت بجدار بشري. وما كادت تقع حتى احتضن خصرها بسرعة وحماها. نظرت له وهي تبكي بشدة. ضممها لقلبه بلهفة كبيرة. حور ببكاء: صعب. ياياسين. صعب أوي.

نزل المطر واختلطت دموعها بالماء. احتضن خصرها بين يديه يخفيها عن الجميع. ياسين: هي لعينة فقط. خرجت من أحضانه بهدوء تنظر لعيناه الساحرة بتوهان. انقض يقبلها بنعومة. جن جنونه بها. يلتهمها وهي تئن بمتعة بين ذراعيه. ضعيفة أمامه مهما فعلت. ابتعد عنها بعدما تركها شبه فاقد الوعي تحته. يقبل وجهها بعشق خالص لها وحدها فقط. حور بهمس: مكنش لازم يحصل حاجة بينا يا ياسين. ياسين

بهمس وهو يقبلها بعشق: إنتي مراتي وحبيبتي. ولو زعلانة خلاص. دي آخر مرة. حور بتأثير ياسين. ياسين وهو يعتليها: عمر ياسين ودنيته كلها. بحبك. لكن كما يقولون الحلو لا يكتمل. ثواني واستمع إلى أصوات الرصاص في أرجاء المكان. ضمته وهي خائفة بشدة. ياسين بقلق عليها: اهدي يا عمري. إنتي مفيش حاجة. حور بخوف: إزاي مفيش حاجة وفي أصوات رصاص برا؟ لبسها قميصه وحملها إلى خزنة ملابسه. لكنها تشبثت به بشدة. حور بعدم تصديق: إنت هتعمل إيه؟

لا أنا هفضل هنا معاك. ياسين: مفيش وقت يا حور. أنا هنزل أشوف مين ***. ولوقتها مش عايز أسمعلك صوت. أنا مش عايز حد يأذيني فيكي يا عمر ياسين ودنيته كلها. هزت رأسها ودموعها تسقط بشدة عليه. قبل جبينها. ياسين: أنا مش هيحصلي حاجة. بس هيحصلي حاجة لو مسمعتيش كلامي. خليكي هنا يا عمري إنتي. أعطاها مسدس. رفضت أخذه لكنه أصر عليها بشدة. ياسين: خلي معاكي يمكن تحتاجيه. حور ببكاء: خلي بالك من نفسك يا حبيبي. قبل شفتيها قبلة سريعة.

ياسين: بس أخلص من ال ** تحت دول و أفضل لك يا جميل. أغلق عليها وهو خائف عليها. ما كان يجب أن يأتي بها إلى هذا المنزل المعزول عن الجميع. كانت بأمان مع والدها. نزل إلى الأسفل ليجد غريمه يجلس ينتظره ببرود وحوله رجلين مسلحين ويبدو عليهم القسوة. ياسين بجمود: انت فاكر نفسك بتعمل إيه في بيتي؟

مراد: كله عشان تخبيها يا ياسين بيه. بس متقلقش هلاقيه. بس بعد ما أخلص عليك أنا. ارتكبت أكبر غلط لما سبتك عايش. بس النهاردة هخلص عليك وأحصل على حريتي لوحدي. ياسين: لو قتلتني هيبرد لك النار اللي في قلبك. يلا اقتلني يا أخويا. مراد بغل: إيه كلمة أخيرة؟ ياسين بابتسامة: الله يهديك يا أخويا. فتح ياسين عينه بصدمة وهو يراها أمامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...