الفصل 6 | من 51 فصل

رواية ليتني لم احبك الفصل السادس 6 - بقلم شهد الشوري

المشاهدات
17
كلمة
3,205
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

توسعت أعين كل من جيانا وتيا، تحولت لسعادة شديدة ما إن دخلا ورأيا جدهما يجلس برفقة رامي يتحدثان سويًا. ليذهب الاثنان إليه سريعًا، يرتمان بأحضان، ليبادلهما هو العناق باشتياق وحنان. تيا بسعادة: مقولتش ليه يا جدو إنك جاي؟ كنا روحنا استقبلنا حضرتك في المطار. الجد، ويدعى عز، بابتسامة حنونة: حبيت أعملهالكم مفاجأة. جيانا بسعادة: أحلى مفاجأة يا زيزو. ضحك عز واحتضنها بسعادة وحنان، ثم قال: والله وحشتيني أوي يا بكاشة. تنتحنح

رونزي ثم قالت بابتسامة: أهلاً بحضرتك. عز بمشاكسة ومرح: مين القمر دي يا ولاد؟ رامي بمرح هو الآخر، وأبعد جيانا وتيا عن أحضانه، وقام بالاستناد على كتفه وقال بعبث وخفوت: دي يا زوزو تبقى رونزي، صاروخ ألماني عايش معانا في البيت. تبقى صاحبة جيجي. ضحك عز بخفوت وقال لرونزي بابتسامة: أهلاً يا بنتي، أنا عز الدالي. دول يبقوا أحفادي، مع إني أبدو أصغر منهم. ضحكت رونزي وقالت: طبعًا، اللي يشوف حضرتك يقول عليك أخوهم الصغير. عز بمرح:

شايفين الناس اللي بتفهم! ضحكت جيانا وتيا، ليدخل فجأة من الباب الذي نسوا إغلاقه ما إن دخلوا، فريد برفقة أيهم. لتتوسع أعين جيانا بصدمة، ونظرت لجدها الذي ما إن رأى فريد وأيهم، نظر لهما بغضب شديد. لتقول جيانا سريعًا: احم... فريد خطيب رونزي يا جدو. أما عن فريد، فندم لأنه أتى لهنا ولم يحسب حساب لتلك المقابلة، وهي أن يرى جده. أما عن أيهم، فزفر بضيق وهو يتمتم بخفوت بكلمات تعبر عن ضيقه الشديد.

أما عن عز، فصدم بشدة ونظر لحفيدته ليجدها تتهرب بنظراتها بعيدًا عنه. ما عن رونزي، اقتربت منهم ثم قالت: فريد، إيه اللي جابكم؟ في حاجة حصلت؟ نفى برأسه ثم قال بكذب وهو يتحاشى النظر لعز: مفيش، اتصلت كتير بيكي ما بترديش، فقلت أطمن عليكي. ابتسمت وقالت: متقلقش، أنا كنت في المول مع تيا وجيانا والتليفون كان في العربية ومسمعتهوش. أنا لسه واصلة حالا. أومأ لها. ليقول رامي بصفير إعجاب: إيه الجمال ده! التفت الجميع على كلماته،

ليقول هو: يخرب عقلك، أنا لسه ملاحظ أخيرًا. شوفتك بفستان ده، أنا كنت قربت أفقد الأمل. نظرت له جيانا بضيق، أكان ينقصه لتقول. رونزي بضحك: والله يا بني، أقنعتها بصعوبة. أستاهل آخد الأوسكار على الإنجاز العظيم ده. الجميع يتكلم ويبدي إعجابه، أما عنه، كان ينظر لها بانبهار. كانت جميلة بذلك الفستان الأبيض الذي ينزل على جسدها بانسياب، وخصلات شعرها المموجة وجمعها على كتف واحد. لأول مرة يراها بفستان.

أفاق من شروده على يد ابن عمه التي وكزته. ليفوق من شروده وهو يقول بخفوت: فوق يا عم، مش وقت تسبيل ده. نظر له فريد شرزًا. بينما قالت رونزي معرفة إياهم بالجميع. ليكتفي عز بإيماءة من رأسه وهو ينتظر ليعرف من حفيدته سبب تواجد هذان الاثنان هنا. أما عن أيهم، بقى نظره معلقًا على هذه الفتاة، يحاول تذكر أين رآها من قبل. لتتوسع عيناه وقد تذكر أين رآها. ليشتعل الغضب بداخله. ليقول عز بتساؤل: اومال الواد آسر فين؟

عديت على شقته وخبطت محدش رد، لا هو ولا سمير. جيانا بهدوء: في مهمة تبع الشغل هو وسمير. أومأ لها ودعا لهم بداخله أن يعودوا سالمين. ليدق الباب الذي مازال مفتوحًا ويدخل منه شاب في منتصف الثلاثين تقريبًا، يقول بجدية: مش ده منزل الآنسة جيانا النويري؟ وقفت وأومأت له وقالت: أيوه، مين حضرتك؟ رد بجدية بعدما رآها وعيناه تتفحصها بجراءة، ورفع يده ليصافحها: حسين كامل، مساعد حامد باشا صفوان. كنت عاوز حضرتك في موضوع مهم.

انتشر الغضب والغيرة بأوصاله وهو يرى نظرات ذلك الشاب لها بكل جراءة وقاحة. جيانا ببرود دون أن تصافحه: خير؟ ولو إن الزبالة اللي بعتك ميجيش منه الخير أبدًا. زفر الآخر بضيق ثم قال بحرج وهو ينزل يده بجانبه: أفضل نتكلم لوحدنا. زفرت بضيق وقالت: أنا معنديش وقت، اتفضل قول عاوز إيه. جلس على المقعد دون أن ينتبه لما فعلته هي قبل أن تجلس على المقعد أمامه تحت نظرات الترقب من الجميع. ليبدأ هو الحديث قائلاً بجدية:

حامد باشا، بيقدم الهدية دي لحضرتك ويتمنى تقبليها. أعطاها الملف لتتفحصه، لتجد أنه عقد بيع وشراء لفيلا ذات مساحة كبيرة بمنطقة راقية. رفعت حاجبها ثم قالت بسخرية: يا ترى بقى الفيلا دي مقابل إيه؟ ابتسم ثم بمغزى: أظن إنتي عارفة وإحنا عارفين المقابل. تبطلي تنبشي وراه. ضحكت بسخرية وقالت: رشوة يعني؟ حسين بمكر: ليه تسميها كده؟ الباشا بيحب يهادي الناس وده عربون محبة. والباشا عنده استعداد يقدم أكتر، بس إنتي توافقي.

نظرت للورق الموجود بيدها باستهزاء. لاحظه الآخر ليتابع ببساطة: الموضوع بسيط جدًا، المقالات بتاعتك فتحت العيون ع الباشا. المطلوب منك حاجة بسيطة، زي ما فتحتي العيون عليها تقفليها. مقال صغير تتكلمي فيه عن كرمه وأخلاقه العالية وتتقفل الصفحة دي وتطلعي إنتي كسبانة. تنفست بعمق ثم قال: ها، قولتي إيه يا جيانا؟ هزت بصمت. ابتسمت بخبث بعدما حصلت على ما تريد.

ثم نظرت للأوراق التي بيدها وشقتها لنصفين، ثم إلى قطع صغيرة وألقتها بوجهه. قالت بابتسامة أثارت غضبه: قولت تطلع بره. ضحك الآخر بسخرية وقال: صدقيني، الباشا حاول يكون متعاون ونحل الموضوع ودي. بس الظاهر إن اللي زيك ما بينفع معاهم الذوق أبدًا. عندك اللي تخافي عليه يا بنت النويري؟ قالها وهو يوجه نظره لتيا ورامي اللذان يشعران بالقلق ويعلمان أن شقيقتهما سريعة الغضب ويصعب تخمين ما يمكن أن تفعله حين تغضب.

غضبت بشدة، وتملك الغضب من فريد أيضًا. وما كاد أن يرد عليه ليلقنه درسًا، لكن سبقه عز الذي قال بقوة: قول لحامد بلاش يشوف غضب عز الدالي. واللي يمس أحفاده بسوء يبقى هو الجاني على نفسه. قول له إن اللي حصل من كام شهر لجيانا مش هيعدي بالساهل أبدًا. اطلع بره. نظر له حسين بغضب ثم غادر وهو يتوعد لجيانا. دون أن ينتبه لقدم رامي الذي وضعها أمامه ليقع أرضًا على وجهه.

لنفجر الجميع ضاحكين، بينما الغضب تملك من حسين بشدة وغادر وهو يتوعد لجيانا بكل شر وهو يردد: قسمًا بالله لتندمي، ورد على المهزلة دي هيوصلك بكرة. تحية مني ليكي ومن حامد باشا عشان الظاهر إنك متعلمتيش. كن قرصة الودن اللي فاتت، وبدل ما كنا نسيبك عايشة كنا قتلناكي وخلصنا. غضبت بشدة وكادت أن تذهب وتبرحه ضربًا. لكن شهقة خرجت من تيا ورونزي عندما عرفت قبضة يد فريد طريقها نحوه. وجه الآخر ليقع أرضًا تسيل الدماء كفمه وأنفه.

كاد أن يذهب ويكمل عليه، ليجره أيهم من يده ويخرجه من المنزل ويغلق الباب قبل أن يتهور ابن عمه أكثر. تيا بخوف: جيانا، أنا هتصل ببابا وأقوله يرجع. ده بيهدد وشكله مش ناوي على خير. سيبك من الموضوع ده طالما جايبلك المشاكل. جيانا بغضب: المفروض إني خفت كده، صح؟ حقي من حامد صفوان لسه مخدتوش. وربي ليدفع الثمن غالي. عز بصرامة: جياناااا... تعالي ورايا على أوضتك. قالها ثم غادر لأعلى، لتتنهد جيانا بضيق وتصعد خلفه.

لتقول تيا بإحراج لفريد وأيهم الذي يبدو وجهه مألوفًا لديها: معلش، انشغلنا بالكلام ونسيت أسألكم تشربوا إيه. فريد بهدوء: متتعبيش نفسك، إحنا ماشيين. ثم تابع وهو ينظر لرونزي: أنا ماشي وهبعتلك بكرة السواق عشان تيجي القصر. قالها ثم غادر برفقة أيهم الذي ألقى نظرة على تيا ثم غادر برفقة ابن عمه. لتبقى رامي وتيا ورونزي. ثم نظروا لبعضهم وتنهدوا وذهب كل واحد منهم لغرفته. بينما في الأعلى بغرفة جيانا، يدور نقاش حاد بينها وبين جدها.

ليخرج من غرفتها بغضب وذهب لغرفة الضيوف لينام بها وهو غاضب من حفيدته. *** بقصر الزيني. بغرفة هايدي التي تجلس برفقة أخيها ويدور بينهما هذا الحديث الخبيث مثلهم تمامًا. فادي بخبث: فريد، أيهم، مش هتفرق. المهم الهدف واحد وهو الفلوس. هايدي بضيق: لا هتفرق، أنا كنت عاوزة أتزوج فريد عشان بحبه. فادي بسخرية: بتحبيه؟

طب يا حبيبتي، سيبي الحب ده على جنب وفكري في مصلحتنا. وبعدين إنتي وشطارتك يا توقعي فريد يا أيهم. المهم إنك متضيعيش حد منهم. نظرت له هايدي وبداخلها مشمئزة منه ومنما يقول، ومتعجبة كيف لأخ أن يكون هكذا. لكنها لم تهتم وركزت على هدفها وهو الإيقاع بفريد مهما كان الثمن. *** في محافظة القاهرة. بمنزل ديما محمد الزيني. تقول ديما برجاء لوالدتها:

ماما، لو سمحتي، أنا مش بخرج كتير. هي رحلة صد رد تبع المدرسة عاملينها مكافأة كده للأوائل. زينب برفض: لأ يعني لأ يا ديما، هو إيه اللي تسافري لوحدك؟ لا أنا أخاف عليكي. ديما بدموع بتأثر على والدتها: يا ماما، عشان خاطري. هو يوم واحد، أنا بجد زهقانة من القعدة في البيت والمذاكرة. تأثرت زينب بنوعها، وبعد حاجة كبيرة اضطرت للموافقة وقالت بخوف وعدم اطمئنان: ماشي يا ديما، بس خلي بالك من نفسك وكلميني علطول ومتتأخريش. صد رد.

ابتسمت ديما بسعادة واحتضنت والدتها ودخلت لغرفتها وارتمت على فراشها وقالت بتصميم: هانت يا ديما. بكرة هتعرفي الحقيقة كاملة!! قالتها وهي تنوي معرفة سبب كره والدها وأخيها، بل عائلتها لها. فما سيحدث بالغد يا ترى... *** في صباح يوم جديد مليء بالأحداث. غادر الجميع لعلمهم. تيا التي ذهبت اليوم لجامعتها بعد أن جاءها اتصال يخبروها بقبولها هي ورفاقها بالتدريب ويجب أن تتوجه للغد للشركة. أما عن رامي فغادر لمدرسته.

لتبقى رونزي وجيانا بالمنزل بعدما غادر عز متوجهًا لمنزل ابنته الأخرى ليطمئن عليه. رونزي برجاء لجيانا: بليز يا جيجي، تعالي معايا. هتقعدي لوحدك في البيت تعملي إيه؟ جيانا بضيق: مش قادرة أنزل، روحي إنتي وبعدين هاجي معاكي. أعمل إيه؟ رونزي بحزن: شكرًا يا جيانا، وأنا اللي كنت مفكرة إنك هتقفي جنبي في خطوبتي وتساعديني في التحضيرات مش تتهربي مني كده. جيانا بتوتر خفي: أنا مش بتهرب ولا حاجة. رونزي برجاء:

خلاص، قومي البسي وتعالي معايا. على مضض، توجهت جيانا لغرفتها لتبدل ملابسها، وكانت عبارة عن بنطال جينز أزرق وتيشرت أبيض وحذاء رياضي أبيض. ثم ذهبت معها لقصر الزيني، وبداخلها تشعر بالغضب والضيق الشديد من ذاتها ومن رونزي ومن كل شيء. تلوم ذاتها لأنها بيوم من الأيام أحبت شخصًا مثل فريد. وخطأها بالماضي تدفع ثمنه الآن، ليس من الآن فقط بل من سبع سنوات.

ما إن توقفت سيارة جيانا أمام القصر مرورًا بتلك البوابة الحديدية، نظرت حولها للمكان مزين بطريقة رائعة والعمال يعملون بجد لحفلة الخطبة التي ستتم بعد حوالي ثلاثة أيام. ابتسمت بسخرية وهي تسخر من حالها. لطالما تمنت أن تكون مكان رونزي يومًا من الأيام، كم رسمت برفقته كل تلك الأحلام، كيف ستكون خطبتهم وكم طفل سينجبون. لكنها كانت أحلامها مفردها، أو هكذا هي اعتقدت.

ما حدث بينهم وما رأته بعينيها جعلها تكره الرجال أجمع، وهو على رأسهم. لقد كان أول من يلقونها درسًا في الحياة، وهو رجل يعني كذب، خيانة. علمها أن لا تثق في رجل يقول ولا يفي بالوعود. تنهدت بضيق وخطت للقصر من الداخل. وجدت أشخاصًا يجلسون برفقة بعضهم ببهو القصر. كان الجميع يجلس يتناقشون في أمور عدة. لتعم الصمت عندما تدخل رونزي إليهم برفقة جيانا. لتعرفهم جيانا على بعضهم، ليرحبوا بها. أما عن فريد، كان ينظر إليها بحب وحيرة.

رجل لا يعرف ماذا يريد، رجل تائه وطائش. يخشى من أن يخطو خطوة خطأ يندم عليها فيما بعد. لا يريد أن يكرر خطأ والده في الماضي. ليفوق من شروده على صوت جده يقول لجيانا: أنا حاسس إني شوفتك قبل كده. أومأت له ثم قالت بهدوء وقد تذكرته: فعلاً، حضرتك اللي نقلتني ع المستشفى الحادثة اللي كانت ع الطريق من كام شهر. صلاح بتذكر: أيوه افتكرت. طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ جيانا بابتسامة وهدوء: بخير الحمد لله. صلاح بابتسامة:

الحمد لله. نورتي قصر الزيني يا بنتي. اكتفت بمنحه ابتسامة صغيرة مجاملة، بينما فريد ينظر لها بصدمة مما قالت. حادثة وما الذي حدث معها. نظر لأيهم الذي فهم عليه ليرفع كتفه بعدم معرفة. أما عن جيانا، كانت تلاحظ نظرات ذلك الوقح المدعو فادي وهو يناظرها بجراءة ودون خجل، وهايدي التي تنظر لها بتفحص وتعال. لتقول دولت بتكبر: يا ترى بقى يا جيانا، تبقي من عيلة مين وبتشتغلي ولا مش بتشتغلي؟ استشعرت جيانا نبرة الغرور وهي تتحدث معها،

لترد عليها بثقة: اسمي جيانا أكمل النويري. بشتغل صحفية. توترت دولت ما إن استمعت للاسم الذي تردد صداه بأذنها وهي لا تصدق أن من تقف أمامها الآن هي ابنة. بصعوبة سيطرت على نفسها واستعادت ثباتها مرة أخرى، واكتفت بإيماءة برأسها تخفي ما بداخلها من حقد وغل كبير. رونزي بابتسامة: أنا هاخد جيانا أفرجها ع الديكورات اللي في الجنينة.

قالتها ثم سحبت يدها للخارج تشرح لها وتجعلها تشاهد العديد من الأشياء، وجيانا تاركة الرأي بابتسامة حزينة مشفقة. تخشى من أخبارها الحقيقة فتحملها تتألم. تريدها أن تفيق من ذلك الوهم التي عاشت فيه هي قبلها، واستيقظت على واقع أليم. بعد وقت، تركتها رونزي لتذهب وتجيب ع الهاتف، وكان المتصل والدها. كانت تنظر للحديقة بشرود. لتسمع صوتًا يأتي من جانبها يقول: حادثة إيه اللي حصلت معاكي؟ نظرت له بسخرية ولم تجب، وكادت أن تذهب.

ليرن هاتفها بتلك اللحظة التي اقترب فيها أيهم برفقة رونزي. لتجد أن المتصل أختها الصغيرة، لتجيب على الهاتف وما إن أجابت جاءها صوت أختها الباكي تقول بخوف: الحقيني يا جيانا، أنا في القسم!!!! *** بمكان نذهب إليه أول مرة. يخرج الاثنان من المطار برفقة بعضهم، ليقول الآخر: هنروح المديرية نسلم الورق اللي معانا والفلاشة دي، وبعدها نروح القسم عند الواد مازن بيقول عاوزينها في حاجة مهمة أوي. آسر بموافقة: تمام. ليتابع الآخر:

يارب نخلص بسرعة، إلا أنا هموت وأنام. آسر بسخرية وعدم تصديق: إيه يا سمير، ارحم شوية يا أخي. طول عمرك نايم، إيه ما بتشبعش نوم؟ سمير بخمول: يا أخي، هو في حد يشبع من النوم. وبعدين أنا راجع من مهمة صعبة وعايز أكلة حلوة وأنام يجي كام يوم كده. نظر له آسر بغيظ وركب تلك السيارة التي كانت بانتظاره أمام المطار، وعقله يفكر في الشيء الذي يريد رفيقه مازن أن يخبره به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...