الفصل 9 | من 51 فصل

رواية ليتني لم احبك الفصل التاسع 9 - بقلم شهد الشوري

المشاهدات
19
كلمة
3,061
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

لا تعلقني بك، إن كنت ستخذلني وتمضي هاربًا في منتصف الطريق، لا تقترب مني إن كنت ستبتعد، فكلما أحببت بعمق، جرحت بعمق. *** بغرفة مكتب صلاح، يجلس خلف مكتبه يضع رأسه بين يديه، يتمنى بداخله أن ما تقوله هايدي ما هو إلا كذبة لا أكثر. رفع رأسه عندما سمع صوت طرق على الباب، قبل أن يدخل فريد الغرفة ويغلق الباب خلفه، ثم قال: "حضرتك طلبت تشوفني يا جدي؟ وقف صلاح أمامه بمنتصف الغرفة وسأله بكل صرامة وجدية:

"إنت حصل حاجة بينك وبين هايدي؟ الكلام اللي بتقوله ده صح؟ فريد بتبرير: "يا جدي... صلاح بصرامة: "آه أو لأ." أومأت برأسها وبداخلها يشتعل غيظًا من تلك الفتاة، ويتوعد لها بالويلات. ما إن أومأ برأسه بنعم، اللحظة التي بعدها هوت صفعة قاسية من يد جده على وجنته، لتتوسع عينا فريد بصدمة وغضب، ليقول صلاح بغضب: "كان لازم أعرف إن وساختك هتوصل لحد من البيت ده، ما رحمتش حتى بنت عمتك واشتغلتها يا حيوان." فريد بغضب:

"ما كنتش في وعيي، والهام كانت عارفة ده كويس، وبعدين الهام ما قالتش لسيادتك إني مش الأول ولا إيه؟ صلاح بغضب: "إنت تسيب البنت اللي هتتجوزها دي وتكتب كتابك على بنت عمتك في أقرب وقت." فريد بغضب: "على جثتي الكلام ده يحصل، أنا مش هشيل الليلة بتاعة غيري، ومش على آخر الزمن يوم ما أتجوز أتجوز هايدي." صلاح بغضب وصرامة: "اللي أنا قولته هيتنفذ بالحرف يا بن محمد، سامع؟ فريد محاولاً التحكم بغضبه:

"مع احترامي لحضرتك، بس بردو لأ، هايدي لو آخر واحدة في الدنيا، أنا لا يمكن أفكر أتجوزها." قالها ثم غادر المكتب، بل القصر بأكمله، غافلاً عن تلك الحية التي كانت تقف وتستمع لكل كلمة بالداخل، وما إن استمعت لحديثه المهين عنها، أقسمت أن تجعله يأتي راكعًا طالبًا الزواج منها. ***

بمنزل أكمل النويري، كانت تيا تتفحص هاتفها، وجدت رسالة عبر بريدها الإلكتروني مكتوب بها أنه تم قبولها للعمل وأن تأتي غدًا لاستلام عملها. شعرت بالحماس، فهاتفت رغد ومي بمكالمة جماعية. مي بسعادة: "والله أنا كنت فاقدة الأمل إني أتقبل في الشغل ده، بس الحمد لله اتقبلت." رغد بسعادة: "الحمد لله، هنت رب في مكان واحد." تيا بحماس: "لازم نروح بكرة ع الميعاد بالظبط." مي بسرعة: "صح... بكرة هعدي عليكم نروح سوى." رغد بحماس: "خلصانة."

مي بحماس: "متنسوش كمان بكرة بالليل عيد ميلادي هيكون في النادي، والعنوان هبعته ليكم في رسالة." استمرت المكالمة دقائق قليلة، بعدها توجهت تيا تجهز ثيابها، وبداخلها حماس للغد. *** في غرفة هايدي، مسكت هاتفها تتصل بذلك المدعو رزق، والذي كلفته بمراقبة فريد دون أن يشعر. أجاب عليها يقول: "فريد باشا طلع شقة كده لوحده من حوالي عشر دقايق." هايدي بلهفة: "العنوان؟

أملتها العنوان، لتذهب هي سريعًا وترتدي ملابسها، ثم ذهبت للعنوان الذي أعطاه لها سريعًا، وهي تنوي أن تجعله يتزوجها مهما كلفها الأمر.

بالمنزل الموجود به فريد، كان يجلس على الأريكة وجذعه العلوي عاري، ويمسك بيده زجاجة خمر يحتسي منها بشراهة، وعيناه مركزة على باب تلك الغرفة، تلك الغرفة التي شهدت أسوأ شيء فعله بحياته، تلك الغرفة خسر بها أغلى ما يملك وأجمل شيء حدث بحياته. تنهد بحزن، حديثه مع جده قبل قليل ذكره بما حدث قبلاً، ذكره بدناءته مع الوحيدة التي دق قلبه لها وعشقها بكل جوارحها.

استمع لصوت رنين جرس الباب، تنهد بضيق وذهب ليفتح الباب، وكان قد ثمل جدًا. ليجد تلك الحية أمامه بملابسها التي لا تستر شيئًا أبدًا، فستان قصير أسود يصل لقبل ركبتها بكثير وبدون أكمام، وتحاوط كتفها بفرو رمادي اللون. ما إن فتح الباب ووجدته أمامه بتلك الهيئة، ويبدو أنه ثمل، وذلك سيسهل ما جاءت لأجله. اقتربت منه ودفعته للداخل وهي تقول بدلع: "واحشني يا حبيبي."

ثم اقتربت منه تعانقه بجراءة ودلال، بينما هو كان يترنح بسبب تأثير الكحول عليه، لتقول هي بإغواء: "هايدي الليلة دي ملك و بتاعتك ورهن إشارة من إيدك." ثم ابتعدت عنه وخلعت الفرو عن كتفها، واقتربت منه تحاول تقبيله، ليدفعها بعيدًا عنه باشمئزاز، ثم دخل للغرفة بعدما أمرها بحدة: "غوري بره." زفرت بضيق ودخلت خلفه، وجدته يقف ينظر للفراش بشرود، وعيناه تلمعان بدموع لأول مرة تراها. تعجبت ولكنها لم تبالي، واقتربت منه تحتضنه بإغواء

وهي تقول بهمس مثير وإغواء: "إيه مش عاوز تعيد الليلة اللي فاتت؟ كادت أن يستسلم لها، فهو ليس بحجر حتى لا يضعف أمام امرأة تعرض نفسها عليه، لكنه تذكرها. نعم، فعلها العديد والعديد من المرات خلال كل تلك السنوات، لكنه كل واشمئز من حاله، ومما يفعله، ومن ذلك المستنقع الذي يعيش به. لو كان تخلى عن مخاوفه قبلاً، لكان الآن يعيش برفقتها بسعادة. دفعها بعيدًا عنه باشمئزاز وهو يقول: "قولتلك اطلعي بره."

كادت أن تقترب ليقترب هو ويجذبها من يدها ويدفعها لخارج المنزل وهو يقول بحدة: "صدقيني أنا عمري ما شفت رخص بالشكل ده، أغنيها لكِ ولا أعمل لك إيه؟ قولتلك مش عاوزك، إيه مش بتفهمي؟ لو عندك شوية كرامة محتفظة بيهم، متخلينيش أشوف خلقتك ولو حتى صدفة."

قالها ثم دخل للداخل، يجذب متعلقاتها ويلقيهم عليها، ثم أغلق الباب بوجهها، لتنظر هي للباب بصدمة وقد شعرت بالمهانة الشديدة من كلماته. أخذت أغراضها ونزلت للأسفل وركبت سيارتها، تقولها بشرود لدرجة أنها لم تنتبه لتلك الشاحنة التي أمامه. انتبهت بعدما سمعت صوت صياح سائقها، لتحاول تفاديها وتنجح في ذلك، لكن تصطدم سيارتها بالشجرة بقوة.

بعد مرور الوقت، فتحت عيناها بوهن وهي تشعر بكل شبر بجسدها يؤلمها. ما إن فتحت عيناها، أغلقتها سريعًا بسبب الضوء، لتعيد فتحها لتجد شخصًا يقترب منها يقول سريعًا: "حضرتك كويسة دلوقتي... حاسة بأيه؟ حاولت الاعتدال بجلستها لتتأوه بألم من يدها. ليقول هو بقلق: "خليكي مرتاحة، متتحركيش." هايدي بألم وتساؤل: "أنا بعمل إيه هنا؟ "حضرتك عملتي حادثة ع الطريق وأنا بالصدفة كنت موجود ساعة الحادثة، فنقلتك ع المستشفى." أومأت له وصمتت،

ليقول هو بقلق: "حاسة بأي تع... لكن قاطعه دخول الدكتور للغرفة وهو يقول بجدية: "أخبار حضرتك إيه؟ ردت عليه بتعب: "جسمي كله واجعني، أنا حصلي إيه؟ الدكتور بجدية: "الحادثة كانت جامدة، في شوية كدمات وكسر في إيدك الشمال، جبسناها وتقدري تفكي الجبس بعد أسبوع."

أومأت له بصمت، وعقلها يدور بمكان آخر، وفكرة واحدة مسيطرة عليها، أنها كادت أن تموت بلحظة وهي مرتكبة كل تلك المعاصي، لنبدأ تعيد نظرتها للحياة بكل تلك اللحظة. التفتت لذلك الشاب الذي أنقذها، ثم قالت: "ممكن توصلني؟ مش هقدر أسوق." أومأ لها سريعًا وهو يقول: "أكيد طبعًا." بالفعل أوصلها للقصر، وما إن دخلت ورآها الجميع، هرعوا إليها بقلق، لتقول هي لجدها بدون مقدمات:

"أنا مش عاوزك تتجوز فريد، ولا إيهم، وأول ما أخف هسافر أقعد في الأوتيل اللي في شرم." قالتها وغادرت، وهي تنوي أن تعيد ترتيب حياتها بعدما رأت الموت بعينيها، لتدرك أنها لا شيء يستحق أن تخسر آخرتها مهما كان. بينما الجميع شعر بالصدمة مما قالت، وخاصة فادي، الذي حتى الآن لا يستوعب ما قالت. ***

في صباح اليوم التالي، استيقظت تيا وهي تشعر بالحماس. ارتدت ملابسها ونزلت الأسفل حيث ينتظرها كلاً من مي ورغدة. ودعت الجميع ونزلت للأسفل، وتوجهوا الثلاثة للشركة، وشعور الحماس يسيطر عليهم.

ما إن توجهوا للشركة، دخلوا للدخل وصعدوا لنفس المكتب الذي صعدوا له المرة السابقة، وهو مكتب الأستاذ شهاب المدير المالي، الذي ما إن دخلو إليه، وقف مرحبًا بهم، وعيناه لا تنزل من على تلك الفتاة التي ما إن رآها منذ عدة أيام عندما جاءت للتقديم، وهي لا تذهب عن باله نهائيًا. ليقول مرحبًا بهم: "أهلاً بيكم، اتفضلوا اقعدوا." جلس الثلاثة، ليقول هو بجدية:

"حضراتكم هتتدربوا في قسم المحاسبة، اللي هيكون مسئول عن تدريبكم أستاذة منال، وهيبقى معاكم سبعة كمان، لأن طبعًا عارفين الشركة بتاخد عشرة بس يتدربوا... هتبدأوا من النهارده، تدريبكم هيكون من الساعة ٨ الصبح للساعة ٢، وهيكون ٣ أيام في الأسبوع. لو شغلكم كان تمام أول ما هتخرجوا بإذن الله هتلاقوا وظيفة في الشركة هنا جاهزة ليكم تستلموها بعد التخرج." ظل الحديث مستمر بينهم، ليقول لهم:

"السكرتيرة هدى بره، هتوصلكم لمكتب الأستاذة منال عشان تعرفوا اللي هتعملوه وتتعرفوا على زمايلكم." أومأ الثلاثة له، ثم شكروا، وخرجوا للخارج متوجهين برفقة السكرتيرة. كان الاثنان يمشون بجانب بعضهم البعض، لتقول رغد بإعجاب: "بسم الله ما شاء الله، المكان جميل جدًا وشيك، يفتح النفس ع الشغل، مش زي مكتب المحاسبة اللي كان صبري عاوزنا نتدرب فيه، يسد النفس أول ما تدخلي فيه، كئيب ومعفن." ضحكت مي ثم قالت:

"خطيب رونزي اسمه إيه يا تيا؟ تيا بتعجب من سؤالها: "فريد، بتسألي ليه؟ مي بحماس: "ما أنا عارفة إنه فريد رونزي، قالت لي إنه اسمه فريد الزيني، معنى كده إن الشركة دي بتاعت تابعة لعيلته." تيا بصدمة: "أنا ما كنتش أعرف اسم عيلته، وبعدين تفرق إيه؟ إحنا جايين نشتغل، هتفرق إيه تبع ولا مش تبعه؟ هو كان من بقيت عيلتنا عشان تتكلمي بالحماس ده؟ يهمك في إيه؟

تيا بتوتر، فهي لا تريد أن تفصح لأحد عما يدور بداخلها، وهو أنها وقعت في حب ذلك الوسيم الذي رأته. أيهم، وإن سبب شعورها بالحماس هو أنها ستفعل كل ما بوسعها لتحصل عليه. *** بمنزل أكمل النويري، خرجت رونزي من المنزل متوجهة لقصر الزيني كما طلبت منها دولت. كانت تركب المصعد عندما توقف في الطابق الأسفل، لتجد ذلك الشاب الذي رأته قبلًا، وهو من أقرباء جيانا. ركب المصعد معها، لتقول هي بابتسامة صغيرة: "إنت قريب جيانا، مش كده؟

أومأ لها ثم قال: "وحضرتك تبقي صحبتها صح؟ أومأت له، ليتابع هو بابتسامة: "أنا آسر إبراهيم الزيني، ابن عمها." أومأت له، ثم قالت: "أنا روزي... رونزي مجدي القاسم." توسعت عيناه بصدمة، واسمها يتردد بأذنه، ليقول وهو ينظر لها بصدمة أخفاها سريعًا: "بنت مجدي القاسم؟ أومأت له، ليقول هو بغموض يخفي خلفه الكثير والكثير من الأشياء: "أهلاً... أهلاً بيكي." ***

في المساء، ذهب الجميع لحفل عيد ميلاد مي، وقد حضر كلاً من عز برفقة أحفاده، ومعهم آسر وسمير. وقد حضر فريد برفقة رونزي، وأيهم الذي جاء مرغمًا، أو هكذا أظهر لهم. كانت جيانا تقف مع سمير. الديك يقول بمرح: "تحبي أقولك نكتة؟ جيانا بضحك: "أكيد هتكون دمها تقيل زيك." سمير بغيظ: "بقى أنا دمي تقيل؟ جيانا ببرود: "عندك شك في كده؟ نظر لها بغيظ ثم قال بغضب طفولي: "إنتي بجد باردة أوي." جيانا وهي تخرج لسانها له كالطفل وتقول:

"ماشي يا سخن." كور يده يغيظ ثم قال: "أنا مابرقعش إيد على ستات، أنا أصلًا غلطان إني جيت وقفت معاكي، ده إنتي يا بت مستفزة." جيانا بابتسامة صفراء: "من بعض ما عندكم يا سمورة." ضحكت عليه عندما نفخ بغضب وضرب بقدمه الأرض كالطفل، غافلة عن ذلك الذي يراقبهم بعيون مشتعلة من الغضب والغيرة. ليقترب منها ويسألها بدون تفكير وبتلقائية: "إنتي في حد في حياتك؟

نظرت له بصدمة وتجاهلت الإجابة عليه، كادت أن ترحل، لكنه مسك يدها يمنعها من الذهاب، ثم قال: "مش كل مرة أكلمك تسيبني وتمشي. عارف إني أستاهل اللي بتعمليه معايا، بس صدق... قاطعته ثم دفعت يده بعيدًا عنها وهي تقول بغضب بصوت خفيض: "مش برد عليك، يبقى تعرف إني مش طايقة أسمع صوتك. أنا بقرف بمجرد إن عيني تشوفك، مش بس أكلمك، مش طايقاك ولا طايقة أي حاجة تخصك. حقيقي أنا مش عارفة رونزي هتتجوز واحد زيك على إيه...

واحد معندوش أخلاق ولا دم، والبجاحة طبع فيه." فريد بغضب من إهانتها له: "جياناااا." ابتسمت بسخرية، ليأتي صوت من خلفهم يقول بصرامة ولم يكن سوى عز: "جيانا، سيبينا لوحدنا." بتردد، ذهبت باتجاه آسر وسمير، وعيناها على صلاح، الذي قال بغضب وتهديد:

"من غير حلفان ولا تهديد، لأني هنفذ على طول لو شفتك قريب من حفيدتي أو فكرت بس تأذيها، صدقني اللي هيحصل مش هيكون خير أبدًا. لو كنت زمان سكت على اللي عملته، فده لأنها طلبت مني وقالت لي إنك متستاهلش حتى الأذية، فأنا بقول لك لو قربت منها أو حاولت تضايقها، لهخليك تشوف اللي عمرك ما تخيلته أبدًا، وأحمد ربنا إن أبوها ميعرفش لسه، وإلا كان دفنك حي." قالها ثم غادر غير سامحًا له بالرد أو الحديث.

أما بالجانب الآخر، كانت رونزي تتحدث بهاتفها بغضب مع والدها: "أنا قولت لحضرتك مش هرجع الشغل، وكفاية لحد كده، أنا زهقت وقررت أبعد، وكفاية لحد كده. خطوبتي بعد يومين، لو هتحضر أنت أو شيري هانم تنوروا، مش هتحضروا براحتكم." قالتها وأغلقت الهاتف، متجهة حيث تقف جيانا، غافلة عن ذلك الذي استمع لكل شيء وينوي فعل المزيد. بعد ساعات قليلة مرت، انتهى الحفل وعاد الجميع إلى منازلهم، كل منهم شارد بشيء. ***

بمنزل أكمل النويري، بغرفة عز جد جيانا، كانت تجلس معه بعد أن أتوا من حفل عيد الميلاد، وهي تسأله بحيرة كيف تتصرف. جيانا بتردد: "مش عارفة يا جدو أقولها إيه ولا أقولها إزاي." عز بجدية: "مفيش حاجة بتستخبى، حبل الكذب قصير، والحقيقة دلوقتي أو بعدين هتعرفها، فخليها تيجي منك أحسن عشان ميحصلش بينكم زعل." جيانا بحزن: "مش سهل عليا إني أروح أقولها إن اللي هتتجوزه يبقى أكبر فخ أنا وقعت فيه في حياتي. إزاي؟

إزاي أقولها إن اللي هتتجوزه وتكمل حياتها معاه، كنت أعرفه قبلها وحبيته." جاء صوت من خلفها يقول بصرامة: "حالاً ومن غير نقاش، عاوز أعرف كل حاجة، عشان لو اللي في بالي طلع صح، مش هيحصل خير أبدًا يا جيانا." جيانا بصدمة وخوف، وهي ترى أمامها آخر شخص تتمنى رؤيته الآن: "بابا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...