ارتفع صدرها وهبط بانفعال وهي تبكي بقوة. جاهد نفسه حتى لا يذهب إليها ويأخذها بين أحضانه، يخبرها أن ليلة أمس أجمل ليلة بحياتها وأنها من عشق قلبه ولن يعشق غيره. لذا خرج من الغرفة سريعًا لتبقى هي تبكي بقوة، تضرب قدمها بقهر. وفي لحظة، غاب عقلها لتكسر كوبًا من الزجاج، ليتناثر الزجاج أرضًا.
أمسكت قطعة منه، قربتها من يدها. لقد سئمت من تلك الحياة، من تجاهله وقسوته، ومن تجاهل عائلتها لها. لم يكلف أي منهم نفسه ليتصل بها ويطمئن عليها أو حتى يزورها. أغمضت عينيها وقررت أن تتخلص من تلك الحياة. بنفس اللحظة، دخل سمير الغرفة سريعًا بعدما استمع لصوت تكسير الزجاج. لتقع عيناه عليها وهي تضع قطعة الزجاج على يدها، تحاول قطع شريانها. أسرع تجاهها، يدفع قطعة الزجاج من يدها، يمسكها من كتفها، يهزها بقوة قائلًا
بصراخ وغضب نابع من خوفه: "إنتي بتهببي إيه؟ عاوزة تموتي نفسك؟ صرخت عليه بدموع وألم، تدفعه بقبضة يدها بصدره العاري: "إبعد عني... مش جربت اللي غيرك جربه؟ سيبني أموت، ولا أولع بجاز. أهمك في إيه؟ صرخ عليها يبوح بكل ما بصدره: "يهمني إني بحبك. قلبي مش قادر غير يحبك. يهمني إني مهما عملتي مقدرش غير إني أحبك وأخاف عليكي. أنا بكره قلبي لأنه لسه بيحبك رغم كل حاجة. ليه ظهرتي في حياتي؟ كنت كويس من غيرك." انهارت على ركبتيها
باكية قائلة برهن ودموع: "كل اللي سمعته مش زي ما فهمت. أنا مظلومة." انحنى إليها، راميًا بكل شيء عرض الحائط، يجذبها في عناق وقد تمزق قلبه لرؤيتها هكذا. حاولت دفعه بوهن وهي تقول بلحن ودموع: "هو السبب. هو وهي عملوا فيا كده. هو اللي اغتصبني." وقعت الكلمة على أذنيه وجعلت جسده يتيبس من الصدمة. حتى ذلك الشهيق الذي أخذه منذ لحظات، ظل عالقًا بداخله ولم يخرجه. انحبست أنفاسه من الصدمة. لتتابع هي بدموع وجسدها ينتفض بين يديه:
"أنا مليش ذنب. هما السبب. أنا بقيت كده بسببهم." أبعدها عنه، ينظر لداخل عينيها. لتسرد هي عليها كل شيء بدموع تغرق وجهها. وهو يتابعها بأعين دامعة، مصدوم، حزين، يشعر بنيران تشتعل بقلبه. ليس منها، بل منه ومن ذلك الحقير الذي فعل بها هذا. غاضب من نفسه لأنه لم يستمع لها. ما انتهت، قالت بشهقات مرتفعة ونحيب: "أنا مليش ذنب."
جذبها لأحضانه، يطوقها بذراعيه بقوة لتبكي هي أكثر وتدفن وجهها بصدره. نزلت دموعه بصمت. لم لم يكن ذلك الحقير وشقيقته أموات لكان أحرقهم أحياء ولن يرحمهم أبدًا. غفت بين ذراعيه وهي تهمهم بكلمات لم يفهمها. لكن أذنيه التقطت تلك الكلمة الظاهرة بوضوح، ونزلت على قلبه شقته لنصفين: "بكرهك." حملها بين ذراعيه، ثم وضعها على الفراش برفق. انحنى، يقبل جبينها، يتمتم بكلمات اعتذار ودموعه تنزل على وجهه بحزن وغضب من نفسه.
تركها، ثم غادر الغرفة، بل المنزل بأكمله. يقود سيارته، يمشي بالشوارع دون هدى، حزين، غاضب، مهموم. *** "خير." قالها أكمل وهو ينظر للأوراق الموجودة بيده، متجاهلاً النظر لأيهم وفريد، الذي تفاجأ بهم جاءوا لمنزله ليتحدثوا معه بأمر هام. زفر أيهم بغيظ من طريقته بالحديث معهم. بينما فريد قال بكل هدوء: "أنا جاي أطلب بنتك. جايين للجواز." أيهم بجدية هو الآخر: "وأنا تيا." أكمل ببرود دون النظر لهم مرة أخرى: "آه. وإيه كمان؟
اغتاظ أيهم بشدة. ليحذره فريد بنظراته من التفوه بأي كلمة خاطئة. فريد بجدية: "مفيش حاجة تاني. حضرتك هتاخد رأيهم وترد علينا." أكمل بسخرية: "يعني انتوا عاوزين الرد؟ أومأ الاثنان له، ليقول هو بابتسامة مستفزة ولا تلائم الوضع وما سيقوله: "طلبكم مرفوض." أيهم بابتسامة صفراء: "ورد حضرتك بناءًا على إيه يعني؟ سألتهم وافقوا أو رفضوا؟ أكمل بسخرية وابتسامة صفراء: "آه." أيهم بتحدي: "مش يمكن رفضهم القديم اتغير؟
أصل مفيش حاجة بتفضل على حالها. ويمكن جد في الأمور شئ؟ أكمل بسخرية: "عندك حق. دي نظرتي ليكوا انتوا الاتنين برضه. حبكم وحالكم ده مش هيفضل زي ما هو، هيتغير ويختفي مع الوقت." زفر أيهم بضيق. بينما رد فريد بكل هدوء: "هو فعلاً حالنا مش هيفضل على حاله. مش هيفضل حب بس، ده هيتحول لعشق. ده إذا مكنش بقى عشق أصلاً." زفر أكمل قائلاً بضيق: "قصر الكلام. طلبكم مرفوض. ويلا بقى مع السلامة. عندي شغل."
أيهم بغيظ ويداه. وهكذا فعل فريد، الذي نفذ صبره قائلاً بسخرية: "مش يمكن نظرة حضرتك لينا غلط، زي ما نظرتك لجواد كانت غلط برضه؟ نظر له أكمل بسخرية، رغم غضبه من الداخل. ليتابع أيهم بجدية: "إحنا قاعدين هنا. حضرتك هتطلع بس تاخد رأيهم وينزلوا يقولوه لينا. بس كده. الموضوع مش متعب ولا حاجة." فريد بمكر: "ولا حضرتك خايف تطلع تاخد رأيهم يقوموا يوافقوا؟ زفر أكمل بحدة قائلاً بغضب: "اترزعوا هنا لحد ما أنزل." ثم غادر. وما إن غادر،
قال أيهم بحدة وغيظ: "أقسم بالله لولا إني بحبها وعاوز أتجوزها كنت... فريد بحدة: "كنت إيه؟ اتلم يا زفت وحاسب على كلامك ده. يبقى خليك." كان أكمل لم يغادر، واستمع لجملة أيهم. كاد أن يدخل مرة أخرى. ليتفاجأ برد فريد الذي أعجبه. ليصعد لابنتيه ليسألهم عن رأيهم. وبداخله يتسائل: لما دونًا عن باقي الرجال يأتي هذان الاثنان ويسرقون قلب بناته؟
كانت تيا تجلس بغرفة جيانا متوترة، وخاصة جيانا التي لا تعرف كيف ستصارح والدها بأنها سامحت فريد. أما عن تيا، فمتوترة بشدة منذ أن جاءتها رسالة قبل أن يأتي فريد وأيهم بدقائق. كان مكتوب بها: "بعد شوية هكون عند باباكي بطلب إيدك للجواز عشان أثبتلك إن نيتي مش وحشة ولا واخد الموضوع لعب عيال وهزار. وافقي وصدقيني، ووعد مني هكسب ثقتك وهمحي أي خوف جواكي."
تشعر بالحيرة والتردد، ولكن لا تنكر أنه يحبها وتريده زوجًا لها مثلما يريد هو. لكنها تخشى حياتها القادمة معه أن تكون أسوأ، أن تتعذب. ولا تنكر أيضًا أن شعورها ذلك قد قل منذ أن رأت دفاعه عنها أمام الناس ورفضه الزواج منها لذلك السبب وبهذه الطريقة. قد أعجبها كل ذلك ومحى من خوفها تجاهه ولو قليلاً. رغم أنه السبب بذلك، لكنه لم يخف من تشوه سمعته وسيرته بين الناس. بل قال أمام الجميع وأمام الصحافة أنها بريئة وأنه المذنب.
انتبه الاثنان على طرق باب الغرفة، وبعدها دخل أكمل. ولم يتفاجأ عندما رأى تيا، فهو مر على غرفتها أولاً ولم يجدها، فخمن أنها هنا. جلس على الفراش قائلاً بجدية لم تخلو من نبرة الحنان بصوته: "تعالوا جنبي. عاوزكم في موضوع." بالفعل ذهبا له. لتجلس جيانا على يمينه وتيا على يساره. ليسألهم: "الزفت أيهم وفريد تحت. وأيهم عاوز يتجوز تيا وفريد انتي يا جيانا. ردكم إيه؟
نظرت تيا وجيانا لبعضهم بتوتر من رد فعل والدهم إذا وافقوا. ليلاحظ هو خوفهم، فقال بحنان: "من غير خوف. كل واحدة تقول رأيها وأنا هسمعه. إحنا مش هنتخانق يعني." أومأت جيانا برأسها ثم أخفضت وجهها. ليقول ويسألها أكمل: "إنتي سامحتيه وموافقة عليه؟ ردت عليه بخفوت بعد أن تنهدت بعمق:
"هو فيه جزء صغير جوايا لسه مش مسامحه ولسه خايفة من الغدر. بس أنا تعبت يا بابا. تعبت وعاوزة أرتاح. هو عنده حق، العمر فيه كام سبع سنين عشان نقضيهم في حزن وفراق." دمعت عيناها لتتابع قائلة: "هو بيحبني، أنا متأكدة من ده. بس قلبي المرة دي بيقولي إنه صادق وإنه هيوفي الوعد. ضحى بحياته عشاني وكان هيموت بسببي وعمل اللي يخليني أصدقه. بس كون واثق إني مش هوافق غير لما حضرتك توافق."
أومأ لها. بينما نظر لتيا التي تستمع لحديث أختها بحزن. يسألها: "وإنتي يا تيا؟ أخذت تفرك يديها بتوتر قائلة: "أنا... يعلم أن ابنته خجولة، ولكن تعترف بما في قلبها بسهولة. ليسألها: "بتحبيها؟ أومأت برأسها بخجل. ليسألها مرة أخرى: "موافقة عليه؟ ردت عليه بعد أن تنهدت بعمق: "الصراحة كنت الأول خايفة منه وكنت بخاف يعمل زي فريد ويكون نسخة منه. بس الخوف ده...
قل شوية بعد اللي حصل في فرح سمير. هو آه كان بسببه، بس على في نظري لما ما أنكرش اللي عمله. لا، هو اعترف إنه كان السبب وبنّي قدام الناس ورفض الزواج منها عشان يداري على فضيحة. هو آه كان السبب فيها، بس ما أنكرش ده واعترف بغلطه قدام الكل. بحس إن كل كلمة بيقولها بيبقى صادق. بس في نفس الوقت بيبقى جوايا خوف منه." تنهد أكمل، يحرك رأسه بسخرية. ينظر لابنتيه. تنهد ثم قال بجدية: "يعني انتوا موافقين؟
أومأ الاثنان بنعم. زفر بضيق قائلاً: "موافقتكم دي بينا إحنا الاتنين." نظر الاثنتان له باستغراب. ليتابع هو بمكر: "أما خليتهم يقولوا حقي برقبتي، مبقاش أكمل النويري. هنزل دلوقتي أقولهم إنكم محتاجين وقت، وأنا هخليهم يسفوا التراب قبل ما نوافق عليهم، وهعلمهم الأدب والتربية." ضحك الاثنتان بمرح وحماس، يحتضنوا والدهم بحب. ليقول هو بحنان وهو يشدد من احتضانهم:
"قلب أبوكم انتوا. انتوا غالين، خليكم عارفين كده. اللي ياخدكم لازم يكون عارف قيمتكم ومقدركم، وإلا ميستهلكوش أبدًا." أومأ الاثنان له بابتسامة وحب لوالدهم الذي كان نعم الأب الحنون لهم. *** "عايزين وقت يفكروا." قالها أكمل وهو يجلس خلف مكتبه، يضع قدمًا فوق أخرى، ينظر للأوراق بيده، متجاهلاً النظر لهم. ليسأله أيهم بغيظ من بروده معهم: "وقت قد إيه يعني؟ أكمل ببرود واستفزاز لهم:
"من أسبوع لشهر على الأقل. والاتنين كان ردهم واضح، لو أنا مش موافق هما مش هيوافقوا. يعني مهمتكم دلوقتي تثبتوا ليا إنكم تستاهلوهم." بعد أن شعر أيهم بوجود أمل، تبدد بعد أن قال أكمل جملته الأخيرة. ليشعر بالحنق والغيظ من ذلك الرجل، وكذلك فريد، لكنه لم يبدِ ذلك. زاد حنقهم أكثر عندما قال أكمل ببرود دون النظر لهم: "عارفين طريق الباب، ولا أخلي حد يجي يوصلكم ليه؟
نظر الاثنان لبعضهم بغيظ ثم غادروا بغضب. ليبتسم أكمل بمكر بعد أن غادروا، وهو يتخيل هيئتهم بعد ما سيفعله بهم بدءًا من الغد. *** بعد وقت ليس بقصير، عاد للمنزل وتوجه مباشرة نحو الغرفة حيث تنام هي. لا يجدها. ليتوجه لغرفتها التي كانت تمكث بها قبل أمس. ليتفاجأ بها ارتدت ثيابها وتغلق سحاب حقيبتها، واستعدت للمغادرة. اقترب منها يسألها بقلق: "إنتي رايحة فين؟ ردت عليه ولكنها لم تنظر له: "ماشية. وورقة طلاقي توصلني."
رد عليها بصدمة: "هايدي؟ إنتي بتقولي إيه؟ أنا... قاطعته قائلة بحدة ودموع: "إنت مسمعتنيش زي ما هما عملوا بردو؟ إنت حكمت زيهم ومسألوش؟ محدش سأل هايدي مالها ولا بقت كده إزاي؟ محدش سأل عني، حتى من يوم ما اتجوزتك وكأنهم ما صدقوا خلصوا مني. محدش فيكم فاهمني ولا حاسس بيا." اقترب منها، يضع جبينه على جبينها قائلاً بحزن: "أنا غبي وما بفهمش. سامحيني واديني فرصة." نفت برأسها قائلة بدموع:
"حتى لو اديتك فرصة، إنت تستاهل الأحسن مني." هزها من كتفها برفق قائلاً بحب وندم على غبائه: "أنا أستاهلك إنتي بس... أنا بحبك." ابتعدت عنه، تجلس على طرف الفراش، تضع يدها على وجهها، تبكي بقوة وتنتحب. ليذهب إليها منحنيًا على ركبتيه أمامها، قائلاً بحزن: "طب قوليلي إيه اللي يريحك ويسعدك، هعمله. إلا إنك تطلبي الطلاق أو تسيبيني." صمتت ولم تتكلم. ثم قالت بدموع بعد لحظات: "عاوزة أبعد وأكون لوحدي. هروح...
قاطعها قائلاً من إكمال حديثها قائلاً: "حاضر. أنا اللي هبعد وهامشي من البيت ده. بيتك إنتي، خليكي فيه. متسيبيهوش." كادت أن تعترض، ليضع يده على شفتيها قائلاً بتعب وحزن: "أرجوكي من غير مناهدة ولا اعتراض. وافقي وأنا مش هضايقك أبدًا وهسيبلك البيت وأنزل أقعد مع آسر صاحبي في شقتها."
أومأت له بدموع، ليقبل رأسها مغادرًا الغرفة. ليعد أغراضه، والندم والحزن ينهش قلبه من الداخل، بلعن غبائه الذي أوصله معها لهذه النقطة. ليته استمع لها منذ البداية. ليته. *** بمنزل أكمل النويري، بغرفة رونزي. كانت تجلس على فراشها شاردة بما رأته أمس. ليتعالى رنين هاتفها ولم يكن المتصل سوا آسر. ما إن أجابت، قال بحب: "وحشتيني." ابتسمت بخجل ولم تجب. ليقول هو بهيام: "كان نفسي أكون قدامك دلوقتي." سألته باستغراب: "إشمعنى؟
رد عليها بغزل: "عشان أشوف الخدود الحمر دول دلوقتي." زجرته قائلة برقة: "بس بقى." ضاحكًا قائلاً: "حاضر. البسي وانزلي. هنقضي اليوم سوا." ردت عليه بحماس: "بجد؟ ردت عليه بحب: "إممم. بجد. يلا بقى بسرعة، أحسن أرجع في كلامي." ردت عليه بسرعة: "أنا نزلت أصلاً." ضحك بقوة عليها، ثم أغلق الهاتف. وتجهزت هي، ثم نزلت للأسفل، لتقضي يومًا سعيدًا برفقته. وهو أيضًا كذلك، لأول مرة كأحباء وليس كأصدقاء، ويمكن أن يكون الأول والأخير. ***
بذلك القصر الموجود بمكان يشبه الصحراء، لا يوجد به أحد سوا الحراس الذين يحرسونه وشخصان لا يعرفان المكان ولا يحضر إليه سواهما. كان يتعالى صياحهم بالمكان بغضب: "مش ده اللي متفقين عليه يا دولت؟ خلفتي بوعدك زي ما أبوكي عمل زمان." دولت بضيق: "فريد مش عاوزها. حاولت معاه وما فيش فايدة. وبعدين جوازهم هيفرق إيه؟ شغلنا ماشي زي ما هو، مش مستاهلة الغضب ده كله. جوازهم مش هو اللي هيمشي الشغل يا مجدي." مجدي بحدة وغضب:
"نفس كلام أبوكي زمان لابويا. كان المفروض أنا وإنتي اللي نتجوز. وفي الآخر فضلتِ ابن الزيني عليا." دفعت بيدها في الهواء قائلة بضيق: "يوووه بقى يا مجدي. مش قصة هيا. خلينا في شغلنا وبلاش كلام فاضي." مجدي بحدة: "ده مش كلام فاضي. ده كان اتفاق بينا وكان لازم يتنفذ. وإنتي خليتي بيه زي زمان، إنتي وأبوكي." دولت بغضب وذات مغزى: "ما اتجوزناش، بس خدت اللي عاوزة وخلصنا من الموضوع ده زمان. في إيه بقى؟
إنت عمرك ما كنت دايب في هوايا يعني عشان تبقى محروق كده. إنت كل اللي غايظك إنك محطتش إيدك على فلوسي زمان زي ما كنت ناوي إنت وأبوك." ضحك بسخرية قائلاً: "أول مرة يجي على بالي السؤال ده. فريد يبقى ابن محمد ولا ابني؟ مش إحنا كنا سوا بردو قبل ما تكوني حامل في ابنك فريد؟ ردت عليه بحدة: "فريد يبقى ابن محمد الزيني." رد عليها بسخرية: "إيه اللي يخليكي متأكدة يعني؟ ردت عليه بحدة: "إيه يا مجدي؟
حد قالك إني هبلة مثلاً ومش عارفة إنك مش بتخلف؟ وملهاش لازمة حمقتك على رونزي أوي وهي أصلاً مش بنتك." رد عليها بحدة: "رونزي بنتي؟ إيه الكلام الأهبل ده؟ ضحكت بسخرية قائلة بنبرة ذات مغزى: "عايز تقنعني إن رونزي بنتك مش بنت نادر الفيومي صاحبك اللي غدرت بيه وقتلته في الحادثة اللي مات فيها هو ومراته؟ وما حدث نجي منها غير ابنه سمير؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!