خديجة بخوف: ابعدوا عني، آه ابعدي عني. ولكن أحمد يرش عليها البنج ويغمى عليها. مريم بشماتة: أخيراً وقعت برجليها، يلا شيل معايا على الأوضة وأنت فاهم شغلك، وأنا وظيفتي أصور. أحمد: يلا يا روحي. في الأوضة. مريم بفرحة: كده أنا جهزتها والكاميرا شغالة، يلا يا قلبي. أحمد: ماشي، بس اطلعي برا. مريم بشماتة: لا أنا عايزة أتفرج، ويلا بقي. أحمد بزهق: وأنا بقولك مش هعمل حاجة إلا وأنتِ برا. مريم: أووف، حاضر. في عربية حذيفة.
أميرة بعياط: يلا بقي يا حذيفة، وبعدين مبلغتش البوليس ليه؟ حذيفة باستعجال: حاضر يا أميرة، الطريق زحمة، قربنا أهو، وبعدين دي سمعة بنت يا أميرة، مش مفروض إن أدخل البوليس في الأمور دي، لأن محدش هيضر غيرها. أميرة بحزن: معاك حق، بس يلا عشان خاطري. في شقة أحمد. مريم بعصبية: الغبي طلعني برا وقفل الباب بالمفتاح، ماشي يا أحمد أنا هوريك، بس أخلص من الزفتة خديجة الأول، وبعدين... حاضر يا اللي على الباب.
أميرة بعياط: فين خديجة يا زبالة؟ مريم: زبالة! تصدقي إنك تربية وسخة، وبعدين خديجة مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. أميرة بعصبية: خديجة الطيبة اللي كانت فاكراكي صاحبتها يا واطية. مريم بزعيق: بت أنتِ، أنا لحد الآن مقلتش أدبي عليكي، ويلا بقي من غير مطرود. حذيفة: الظاهر إن الأدب والذوق مش نافعين معاكي. مريم بعصبية: أنت مين أنت كمان؟ شكلكم عصابة، امشوا من هنا بدل ما أطلب البوليس. حذيفة: تمام، حافظة رقمه ولا أمليهولك؟
مريم بارتباك: أنا هوريكم. حذيفة: أميرة امسكيها وأنا هدور على خديجة. مريم بعصبية: تمسك مين؟ أنت متخلف. أميرة بتجري عليها تكتفها وبتدخلها الأوضة وتقفل عليها. حذيفة: يلا بسرعة يا أميرة، لأن لو حد سمع صريخها هتبقى مصيبة. أميرة: حاضر. يبدأوا يدوروا بس مش بيلاقوا حاجة. حذيفة: الظاهر فعلاً إنها مش هنا يا أميرة، يلا بينا. أميرة بعياط: لا يا حذيفة، قلبي بيقولي إنها هنا. بس في أوضة في آخر الطرقة ماشوفناهاش، يلا بينا.
يفتحوها بس الباب بيكون مقفول. أميرة: افتحه يا حذيفة، يلا. حذيفة: حاضر، ابعدي. يضرب الباب برجله أكتر من مرة وبيشوف أبشع منظر ممكن يشوفه في حياته، بنت مرمية على السرير مش دارية بحاجة وعريانة وهدومها مرمية على الأرض، وهدوم شاب مرمية جنبها. أميرة: في إيه يا حذيفة واقف كدا ليه؟ تبص تلاقي خديجة على السرير. أميرة بعياط: خديجة! وبتروح تحضنها. عملوا فيكي إيه يا حبيبتي؟ آه يا ربي، حسبي الله ونعم الوكيل. فوقي يا حبيبتي.
حذيفة بحزن: بيلف وشه. أنا هطلع الصالة يا أميرة وأنتِ فوقيها ولبسيها هدومها. أميرة بحزن وعياط: حاضر يا حذيفة. في الصالة. حذيفة بيطلع عشان يفتح لمريم بس بيلاقي الباب مفتوح وهي مش في الشقة، بيستغرب بس بيفكر إن أكيد الشاب هو اللي فتحلها وهربوا سوا. في الأوضة. أميرة بتفوق خديجة وبتقعد تصوت وتصرخ. أميرة بحزن: حقك علي عيني يا خديجة، أنا اللي اتأخرت، حقك عليا أنا الغلطانة. خديجة بعياط: وأنت ذنبك إيه؟
أنا اللي أستاهل ضرب الجزم. آآآه يا ربي، طب هعمل إيه يا ربي؟ اختبارك ليا صعب يارب، طب وأهلي؟ آه يا أميرة، آه. أميرة بعياط: هتعدي، قومي يا خديجة، البسي. قومي يا حبيبتي وربك يحلها. بتساعد خديجة عشان تلبس وبيطلعوا برا. أميرة: يلا يا حذيفة، بس خديجة مش هينفع تروح بمنظرها ده. حذيفة: معاكي حق، بس لازم أهلها يعرفوا الحقيقة و... تليفون أميرة بيرن. أميرة: السلام عليكم، مين معايا؟ محمد: وعليكم السلام يا بنتي، أنا أبو خديجة.
أميرة: معلش يا عمي، خديجة هتبات عندي وكمان شكلها مرهق، وبالمرة نذاكر سوا. محمد: ماشي يا بنتي، بس خلي بالك منها وخليها تكلمني. أميرة: معلش يا عمي، بس هي نامت، بكرة أخليها تكلم حضرتك. محمد: ماشي يا بنتي، وقوليلها إن أمها هترجع بكرة من عند خالتها، يلا السلام عليكم. أميرة: وعليكم السلام يا عمي، في رعاية الله.
حذيفة: إحنا مش هينفع نروح لأهلنا بردو كدا يا أميرة، فهوديكم الشقة بتاعتي تقعدوا فيها، وأنا هبات في الأوتيل جنبكم وهقول لبابا أي حاجة. أميرة: ماشي يا حذيفة، يلا بينا. بتسند خديجة. في شقة حذيفة. حذيفة: همشي أنا يا أميرة، ولو محتاجين حاجة رني عليا. أميرة: تمام، مع السلامة. بتغلق الباب. أميرة بحزن: فوقي كدا يا خديجة، عشان خاطري. خديجة بحزن: أنا عايزة أنام. أميرة: حاضر يا ديجا. ينامون. الساعة تلاتة الفجر.
خديجة بتصحي وتلاقي أميرة نايمة، فتسند على الحيطة من غير ما تعمل صوت وتروح المطبخ. خديجة بعياط: أنا لازم أموت، أنا جبت العار لأهلي. بتتمسك السكينة بس بتسمع صوت بيقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!