خديجة بقلق. بس. أحمد بيبدأ يقرب منها وهي بتضعف، ولكن بيسمعوا صوت صريخ. خديجة بتبعد وبتقوم تقف. احم قوم شوف إيه يا أحمد، تقريباً ف حاجة كبيرة برا. أحمد بيحاول يقرب منها تاني ويحاول يقعدها، بس هي بتبعد. خديجة بقلق: يا أحمد ابعد عني بقي. وبيسمعوا صوت أحد الجيران بيصرخ، ف بيطلعوا يجروا يشوفوا ف إيه. أحمد بقلق: ف إيه؟ البواب: إنذار الحريق اشتغل ومش عارفين مصدر الحريقة فين يابيه، واتصلنا بالمطافي. خديجة: إيه حريقة؟
معلش يا أحمد أنا هضطر أمشي، يلا باي. وبتمشي من غير ما تستنى رده. أحمد بغضب: أوووف. خديجة: براحة، الحمد لله. وبتحس بفرحة من جواها بس بتبقى خايفة من زعل أحمد. أنا همشي وأمري لله. خديجة: بقولك إيه ياعسل، ماتدوري كدا على قلبي معاكي، أصلك خطفتيه. خديجة بتضحك. أميرة وبتحضنها. أميرة: إيه يابنتي دا أنا كنت لسه معاكي من ساعة، وبتضحك. قوليلي ياديجا أخبار صاحبتك إيه؟ خديجة بارتباك: ها صاحبتي؟ الحمد لله.
أميرة: يدوم حمدك ياديجا، تعالي نتمشى. خديجة: ماشي، أنت عندك كام سنة ياميرو؟ أميرة: أنا ياستي في تالتة تجارة. خديجة: بجد؟ وأنا كمان، بس إزاي ماشوفتكيش قبل كدا؟ أميرة: أصل ياستي أنا لسه محولة جديدة و.. ثانية معلش ياديجا أرد على بابا. أميرة: السلام عليكم يا أبي. أبوها: وعليكم السلام ياحبيبتي، أنت فين؟ أميرة بضحك: بتغير ولا إيه يا حاج؟ أنا قربت من البيت وجاية أهو.
أبوها: ماشي يالمضة، خلي بالك من نفسك، يلا في رعاية الله، السلام عليكم. أميرة: حاضر يابابا، وعليكم السلام. أميرة بضحك: معلش بقي ياخديجة، أصل الحاج بيغير، هضطر أمشي وأنت خلي بالك من نفسك. خديجة بضحك: ماشي ياستي، بس أنا عايزة رقمك. أميرة بتخبط رأسها وبتضحك: معلش يابنتي، ذاكرة سمكة. ٠١٠****** خديجة بضحك: كلنا كدا عادي، يلا باي. أميرة: وعليكم السلام ياديجا. وبتمشي. فلاش باك. أميرة بخوف: ازيك ياعم حسن؟
معلش عايزة منك خدمة ضروري. عم حسن: من عيني يا اميرة يابنتي، بس خير. أميرة: بصراحة ياعم حسن، زي ما أنت عارف إننا ناقلين هنا جديد، ومش عارفة الأماكن أوي. في مرة وأنا ماشية من أسبوع سمعت ولد وبنت بيتكلموا عن بنت، وإنهم أخيراً عرفوا يوقعوها. وكمان كانت بتقوله إنها عايزاه يقول للبنت دي إنها تجيله وهي هتقوم بالباقي.
وقتها مكنتش عارفة مين دول، بس أما روحت الكلية وشوفت البنت والولد ومعاهم بنت تالتة شكلها طيبة، ووقتها فضلت أراقبهم لحد ماعرفت إنهم عايزين يدمروا البنت دي. ف عشان خاطري ياعم حسن ساعدني، لأن البنت دي فوق دلوقتي. عم حسن بحزن: حاضر يابنتي، بس مفروض أعمل إيه؟ ما باليد حيلة، أنا بواب على باب الله.
أميرة: أنا عندي فكرة، طبعاً العمارة مفيش فيها كاميرات لأنها جديدة، ف أنت هتروح عند إنذار الحريق الرئيسي وتولع ورقة لحد ما يشتغل، وكدا هينزلوا. عم حسن: حاضر يابنتي. ف بيت ديجا. محمد: أخيراً جيتي يابنتي، واتاخرتي كدا ليه. خديجة بتحس بتأنيب ضمير. معلش يابابا، كنت مع واحدة صاحبتي واتاخرت. محمد: ماشي ياحبيبتي، أنا هنزل أصلي العشا، وأنت صلي هنا. خديجة بتأنيب ضمير ودموع محبوسة: حاضر يابابا. وبتخش أوضتها وبتلاقي أحمد بيرن.
خديجة بخنقة: أهلاً يا أحمد. أحمد: إيه المعاملة دي ياست خديجة؟ هو المفروض مين اللي يزعل؟ وبعدين أنا جوزك. خديجة بدموع: أحمد، إحنا كدا مش متجوزين، لأن الأصل في الجواز الإشهار، وإن يكون فيه مأذون وبحضور الأهل. ودا اللي لسه شايفاه على اليوتيوب، وبتأكيد كل الشيوخ. أحمد بكذب: إزاي يعني؟ أنا سألت شيخ ومتأكد. خديجة بانفعال: لا يا أحمد، دا غلط، ولو بتحبني بجد مكنتش تكذب عليا.
أحمد بارتباك: طب هقفل أنا عشان أكلم ماما، وهكلمك تاني. وبينسي الفون مفتوح. خديجة: ماشي. وبترمي الفون على السرير، وبيتفتح الاسبيكر. مريم بعصبية: عاجبك كدا ياغبي؟ خديجة بدموع: مريم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!