الفصل 2 | من 7 فصل

رواية ليتني لم اكن الفصل الثاني 2 - بقلم مروة علي

المشاهدات
20
كلمة
478
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

-ديجا بخوف.. بس -أحمد.. بس إيه يا خديجة، أنتِ مش واثقة فيا؟ -خديجة.. مش قصدي والله، بس مينفعش، وخصوصًا إنك عايش لوحدك. -أحمد بانفعال.. خلاص يا خديجة، مش عايز منك حاجة. وبعدين أنتِ بقيتي مراتي. -خديجة بعياط.. أنا مش عارفة، بس أنا مش عايزة آجي. -أحمد بعصبية.. أنتِ حرة، يلا سلام. -خديجة بعياط.. اصبري بس اح.. تيتتيت. -مريم بضحك.. إيه يا بنتي، كل دا حب؟ برن عليكي بقالي ساعتين. -خديجة بعياط.. إلحقيني يا مريم.

-مريم.. حصل إيه؟ مالك يا بنتي؟ -خديجة بعياط.. وحكتلها كل اللي حصل. -مريم بعصبية وبخبث.. أنتِ متخلفة يا زفتة أنتِ! هو قالك هيغ.. تصبك؟ إنتم هتقعدوا مع بعض شوية وعادي يعني. -خديجة.. بجد؟ -مريم بخبث.. طبعًا، ويلا كلمي أحمد قوليله إنك هتروحيله، وخليكي فري كدا وبطلي تعقيد، وهو مش هيعمل حاجة. -خديجة وهي بتمسح دموعها.. خلاص هرن عليه، شكرًا يا روحي بجد. -مريم بخبث.. العفو يا ديجا، يلا باي يا قلبي.

-خديجة بعد محاولات كتير.. حقك عليا يا أحمد، أنا آسفة، أنا بحبك ومش قصدي أزعلك، وخلاص هجيلك. -أحمد بخبث.. لا تجيلي ولا أجيك، وأنتِ حرة. -خديجة بعياط.. عشان خاطري متزعلش مني، والله غصب عني. -أحمد.. ماشي، هسامحك المرة دي، هستناكي بكرا الساعة 5، ويلا باي عشان بابا بيرن. -خديجة بحب.. باي.. وبتنام. -أحمد.. يا بابا. -مريم بضحك.. أنت ما صدقت ولا إيه؟ -أحمد وهو حاضنها.. أيوه يا ستي، دا أنتِ إبليس يخاف منك!

وقعتي خديجة وخلتيها تقلع الخمار ولبستيها بناطيل وخلتيها تجيلي بكرة كمان.. لا بأمانة يتخاف منك. -مريم بكره.. ولسه، أنت شوفت حاجة؟ دا أنا هخليها تكره عيشتها، بس اصبر عليا. -أحمد.. بس ليه الكره دا؟ على حسب ما وصلني إنها غلبانة ومالهاش في الحوارات دي. -مريم.. لا دا حوار طويل.. وبعدين أنا جايلك عشان نتكلم على ست زفتة.. وتغمزله. -أحمد بخبث.. تعجبيني.. يلا يا روحي. -تاني يوم. -خديجة.. باي يا بابا، عايز حاجة؟

-محمد بزعل على حال بنته اللي اتغير من مختمرة وبتجاهد نفسها لواحدة بقت تجهل أبسط أمور دينها.. وعليكم السلام يا بنتي. -خديجة بتتجاهل والدها وبتمشي. -خديجة.. ياترى أي عمارة؟ والله أنا حاسة إني اتلغبطت. -أميرة.. بتدوري على حاجة يا جميلة؟ -خديجة بتلف.. تلاقي بنت منتقبة مش باين منها حاجة غير عينيها بالعافية. -خديجة.. آه، كنت عايزة أعرف عمارة رقم 6 فين؟ -أميرة بخوف عليها.. اشمعنى العمارة دي؟ -خديجة بكذب.. جاية أزور صاحبتي.

-أميرة بشك.. تمام، بصي هتمشي شوية وبعدين هتلاقي شارع جانبي هتدخلي منه هتلاقيها تاني عمارة. -خديجة.. تمام، شكراً يا.. -أميرة.. ياسكرة.. وأنتِ؟ -خديجة.. -أميرة بفرح.. ماشاء الله، اسمك على اسم السيدة خديجة أم المؤمنين. -خديجة بتأنيب ضمير.. أه، يلا باي. -أميرة.. وعليكم السلام. -خديجة بتفتكر كلمة أبوها بس بتتجاهل الشعور دا. -خديجة.. ألو يا أحمد، أنت شقة رقم كام؟ -أحمد.. رقم 7 ياروحي.. مستنيكي على نار. -خديجة بقلق.. ماشي.

-أحمد.. هاي ياروحي.. وبيحضنها. -خديجة.. هاي.. وبتدخل. -أحمد.. تعالي يا ديجا نقعد في الصالون. -خديجة.. تمام. -أحمد.. بقولك إيه يا ديجا، ماتفكي كدا. -خديجة.. يعني إيه؟ -أحمد بخبث.. غيري هدومك واقعدي براحتك. -خديجة بقلق.. بس.. -أحمد بيبدأ يقرب منها وهي بتضعف ولكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...