الفصل 11 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
21
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

كان في صوت صريخ من أوضة إيلين. دخل فارس بخوف عليها، لقاها قاعدة على الأرض وبتعيط. فارس جري عليها: مالك؟ إيلين بعياط أكتر وكأنها مش سامعاه: سامر.. سامر. فارس باستغراب: مين سامر؟ إيلين بعياط أكتر: هنا.. هنا هيقتل ابني. وحت إيديها على بطنها بخوف. فارس: متخافيش، محدش هيأذيكي. دخل يزن وشافها وهي كده وافتكر فارس السبب. جري على فارس ومسكه من قميصه: أنت عملتلها إيه؟ فارس بهدوء: معملتش حاجة، مين سامر ده؟

يزن افتكر يوم ما كانت نايمة وندهت باسم سامر بخوف. يزن قرب منها وشالها وحطها على السرير: متخافيش، محدش هيقرب منك. إيلين بعياط: سامر عايز يقتل ابني. يزن حط إيده على وشها بحب: محدش هيقدر يجي جنبك ولا يلمسك طول ما أنا هنا. إيلين بخوف: بس هو... قطعها يزن: ششش.. ممكن تهدي؟ وقرب منها أكتر وغمزلها بحب وهمس في ودنها: ولا تحبي أهديكي بطريقتي؟ فهمت إيلين قصده وضربته على صدره: أنت قليل الأدب.

يزن ابتسم بحب: أنا كده اتأكدت إنك بقيتي كويسة. إيلين: أنت آه مضايقني، بس ده مش معناه إني مش شاكرة لك على الورد الجميل ده. يزن باستغراب: ورد؟ إيه؟ إيلين: هو مش أنت اللي جبته؟ فارس: أيوه هو اللي جابه، بس هو ناسي. إيلين بعصبية وكأنها لسه واخدة بالها إنه موجود: أنت إيه اللي جابك هنا؟ يزن بهمس: أنتِ فاقدة الذاكرة ولا إيه؟ ده مكان يخصني من قبلي. بصتله بذهول وهمست: بجد؟ يزن: ده أنتِ على الله حكايتك خالص.

بصتله بعصبية: ملكش دعوة بيا. فارس: هستناك برا يا يزن. اتأكد يزن إن فارس هو اللي عمل كده وجاب لها الورد. وسرح شوية. إيلين: يزن مالك؟ يزن فاق من سرحانه: لا مفيش. قام يزن علشان يشوف فارس، مسكت إيده. إيلين بخوف: أنت رايح فين وسايبني؟ يزن بابتسامة: متخافيش، هو محدش يسيب القمر ده ويخلع أبداً. إيلين بغيظ: الباب اهو. يزن بضحك: القمر بتاعي طلع قمّوص أوي. إيلين: بطل طريقتك دي، وبعدين إيه قمّوصة دي؟ يزن بضحك: مش عاجباكي قمّوصة؟

طيب البطل بتاعي زعلان ليه؟ إيلين برفع حاجب: بطل؟ أنت متأكد إنك مش من شبرا؟ يزن باستغراب: اشمعنى؟ إيلين: بعد كلمة بطل دي، يبقى أكيد أنت من شبرا، مش معقول من هنا. يزن بضحك وغمزة: لو الجميل عايزني أكون من شبرا، فـ أنا معنديش مانع. إيلين بغيظ: أنت مجنون يا ابني. يزن باستغراب: هو باين عليا أوي كده إني مجنون بيكي؟ إيلين بعصبية: اطلع برا يا يزن. يزن بضحك: متفتكريش إنك خلصتي مني، أنا هاجي على طول. إيلين بغيظ: اطلع برا.

يزن وصل للباب ولسه بيفتحه. إيلين: يزن. يزن بابتسامة: كنت عارف إنك مش هتقدري تستغني عني. إيلين بعصبية: لا هقدر عادي، بس كنت عايزة أشكرك على إنك كنت سبب براءتي. يزن بخضة: براءتك؟ إيلين باستغراب: مش أنت اللي قدمت الدليل اللي معاك، وبسببك افرج عني؟ يزن بتوتر: اه.. أنا. وحس إنه اتضرب على دماغه ومبقاش عارف يفكر، وكان مصدوم. يزن لنفسه: إزاي يحصل كده؟ أنا عملت كل ده علشان تخرج براءة، وفي الآخر تكون أخدت براءة أصلاً؟ طب إزاي؟

كان هيتجنن. يزن بعصبية: فارس.. فارس. إيلين: ماله الحيوان ده؟ يزن بيحاول يتماسك أعصابه: مفيش. وفكر: انتي عرفتي إزاي إن سامر هنا؟ ومين ده؟ إيلين بوجع: شوفت رسالة كان بعتها على صنية الأكل. وسامر يبقى... قطع كلامها خبط الباب وكانت الممرضة. الممرضة: لازم أدي إيلين هانم العلاج. يزن هز لها رأسه بموافقة: أنا راجع ومش هتأخر، وفي حراس برا، متخافيش. طلع يزن ولقى فارس مستني. يزن جري عليه وضربه على صدره: أنت السبب في براءتها.

فارس: أيوه أنا. ومسك إيده جامد وكمل: ومتمدش إيدك تاني يا يزن. يزن بعصبية وعينه لمعت لما افتكر نقطة ضعفه: طالما أنت راجل كده، تعالي مكاننا واضربني. فارس برهبة: عند ذكر هذا المكان الذي لم يذهب إليه من بعد هذا اليوم. يزن: يلا لو أنت راجل، تعالي. فارس بعصبية: راجل غصب عنك. يزن بشر: وريني. نزل فارس وقلبه بيدق بخوف، ويزن وراه. وركبه عربية يزن ووصله المكان، ونزل يزن وقلب فارس بيدق بخوف لما شاف المكان ده.

يزن: انزل، ولا أنت خايف؟ نزل فارس وقلبه لسه مش مستقرة دقاته. يزن: ابدأ ضرب، مش زمان أنت كل مرة اللي كنت بتبدأ فيها ضرب، ولا نسيت؟ فارس بجمود عكس المشاعر اللي جواه، وإيديه اللي بتترعش: ابدأ أنت. وكان يزن ما صدق ياخد تصريح منه بالضرب، وبدأ يضربه بـ غل وبالبوكس مرة واتنين وتلاتة وعشرة، لدرجة إنه نزف دم من بقه، وفيه كدمات في وشه. كل ده وفارس بيستقبل ضرباته بـ غل وحزن على اللي وصله. وفجأة ضربه في بطنه جامد.

فارس بألم بيحاول يداري: خلصت ضرب؟ يزن بحقد: اضرب يا فارس. فارس بإنفعال ودموعه نزلت بتعب ورعشة: أنا مقدرش أضربك، أنت صاحب عمري، كفاية آخر مرة ضربتك فيها في نفس المكان ده، كان هيكون آخر يوم ليك بسببي أنا. وكمل بموجع: بس كل اللي حصل بسببك، ورغم إنك كنت الغلطان، بس الكل وقف جنبك ودعمك. نام فارس على الأرض بتعب: امشي يا يزن دلوقتي. يزن: مش ماشي يا فارس. فارس بإنفعال: بقولك امشي.

يزن حس إنه محتاج فعلاً يكون لوحده بعد ما فكره بألمه من جديد، رغم إنه هو اللي كان السبب فيها، ومشي يزن. وأول ما يزن مشي. صرخ فارس بوجع وضرب على صدره. فارس: كفاية بقى، كفاية. وبدأ دموعه تنزل بحسرة: ليه عملته فيا كده؟ رجع يزن المستشفى وهو بيلوم نفسه على اللي عمله في فارس، ووجهه بـ ضعف بعد اللي حصل. وصل لأوضة إيلين وخد نفس عميق وفتح الباب. لقى الأوضة مكركبة وكل حاجة على بعضها، وإيلين مش موجودة فيها.

يزن بصوت عالي وصدمة: إيلين.. إيلين. فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...