الفصل 15 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
18
كلمة
433
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

فجأة يزن قرّب منهم. روز بزعيق: ابعدي عن يزن أحصلك يا بت إنتي. إيلين: إنتي بتتكلمي كده ليه وتعرفي يزن منين؟ يزن بتوتر: روز. إيلين: هو إنت تعرفها؟ يزن: مفيش حاجة بنا يا إيلين احنا صحاب بس. روز بسخرية: خايف ع مشاعرها أوي ومشاعري أنا في ستين داهية. يزن: اخرسي بقى. روز: مش هسكت ولازم تعرفي الحقيقة. إيلين: حقيقة إيه؟ روز: حقيقة إن يزن......... قطعها يزن بزعيق: خلاص بقى اسكتي. إيلين: اتكلمي وقولي اللي عندك.

روز بصّت ليزن بنصر ويزن بصّلها بتحذير. إيلين: اتكلمي في إيه؟ روز: ابعدي عن جوزي أحصلك. إيلين بخجل: وانا إيه اللي هيخليني أكون مع جوزك؟ استوعبت إيلين الكلام ودخلت في صدمة أكتر. يزن بخجل عليها: أنا هفهمك يا إيلين. إيلين بعدم تصديق: إنت متجوزها فعلاً؟ يزن: بس اهدي بعد إذنك وأنا هفهمك. إيلين بصراخ: رد على سؤالي! يزن: أيوه متجوزها بس. إيلين بصدمة: لا أكيد لا. وبدأت تعيط.

روز كانت واقفة بنصر: أنا حظرك ابعدي عنه علشان إنتي ولا حاجة بالنسبة له يزن بيحبني أنا. يزن بصوت عالي: اخرسي أحصلك. روز: تحبي أوريكي صورة مع البنات اللي كان يعرفها ولا تحبي تشوفي صورنا سوا؟ إيلين بصرخة: اسكتي بقى اسكتي. وجت تمشي مسك يزن إيديها: إيلين استني. إيلين ضربته بالقلم وبنبرة حزينة: ملكش دعوة بيا ومتقربش مني تاني إنت فاهم؟ ومشيت إيلين تحت صدمة كل اللي واقفين وبزعق يزن. يزن بصّ لروز وضربها بالقلم. روز

بصدمة وحطت إيديها ع وشها: إنت بتضربني علشان بنت ال....... دي؟ يزن: إنتي اللي بنت........ وإنتي كده لسه مش شفتيش حاجة. وشدها من شعرها علشان يركبها العربية. وساق بأقصى سرعة عنده وهي كانت خايفة جداً. روز بخوف: هدّي السرعة هنموت. وهو بيعلّي السرعة أكتر ومتعصب بشكل مش طبيعي وصل البيت. شدها يزن من شعرها ونزلها ودخلها الشقة. يزن ضربها بالقلم تاني وتالت ورابع وفضل يضرب فيها بعنف وهي كانت بتصرخ بألم ولا حول لها ولا قوة.

يزن: الطلاق اللي كنتي رفضاه كان هيريّحك كتير بس إنتي اللي جبتي لنفسك وهخلّيكي تبوسي رجلي علشان بس أطلّقك وهندمك ع اللي عملتي. روز بألم من ضربة ليها: اعمل اللي إنت عايزه بس المهم إنك ليا ومعايا. يزن استفز منها أكتر وبدأ يضربها بعنف أكتر وفجأة. كانت بتجري بجنون في الشارع ومش عارفة تروح فين.

وحست إنها بقت تيهة وخايفة من كل حاجة وفضلت تركض لغاية لما لقت نفسها قدام البحر وقفت قدامه ودموعها نزلت من عينيها زي الشلال وقلبها بيدق بألم قعدت ع الرمل وبدأت تعيط بتعب. إيلين بدموع وتعب: ليه كده أنا عملتلك إيه أنا؟ أدّيتك كل حياتي واطمئنّتلك وآمنتك ع روحي. بدأت تصرخ من قلبها: ليه كده ليه؟ فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...