الفصل 14 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
19
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخل فارس وكتم بقها وقفل الباب. فارس وهو بيحاول يسكتها: شششششش، أنا مش هإذيكي، متخافيش. أنا لحظت وجود سامر هنا وكنت عايز أحميكي. اتخضت لين وسكتت لما سمعت اسم سامر. خرج يشوف هو لسه موجود ولا لا، ملقهوش برا. دخل فارس. فارس: هو تقريبا مشي حالياً، أنا ملقتهوش برا. ايلين اطمنت، ولكن افتكرت وجعها اللي سببهولها فارس: اطلع برا وابعد عني انت كمان. فارس: أنا جي أحميكي منه. ايلين بسخريه: كنت أحميني من نفسك الأول.

وكملت بشر: أنا لسه عند كلامي، مش هسيبك ف حالك يا فارس. فارس: اعملي اللي انتي عايزة، ميفرقش كتير. ايلين لمحت سكينة الفاكها جنبها، خدتها وخبتها ورا ضهرها. فارس وهو بيكمل كلامه: أنا مش عايز أعملك حاجة يا ايلين، أنا بس عايزك تسا......... قطعته ايلين لما طلعت السكينة وكانت هتغرسها ف بطنه علشان تنتقم منه، بس جت في إيده لما اتحرك. فارس بوجع: آآآه. ايلين أول ما شافت الدم خافت وقعدت تصرخ وخايفة وبدأت تعيط: انت السبب.

وبدأت تعيط وتصرخ: أنا آسفة، آسفة. فارس بحنان وهو ماسك إيده بوجع: اهدي، مفيش حاجة. ايلين بعياط مش مصدقة إنها عملت كده. ايلين: فيه مطهر للجروح هنا، ثواني هجيبه. كملت بتوتر: لا دي محتاجة خياطة. فارس مسك إيديها: متتعبيش نفسك، أنا كويس، بس لازم أمشي. ايلين بخوف: خليك، انت بتنزف كتير. فارس قعد وهي داوتله الجرح بالشاش والمطهر. ايلين بعياط: أنا مش عارفة عملت كده إزاي، أنا.........

قطع كلمها فارس: أنا عارف إن أذيتك ومش هقدر أطلب منك تسامحيني تاني، بس لازم تفهمي إن عمري ما أذيت حد كده. ايلين: أنا...... قطعها فارس: أنا مش مستني منك أي كلام، أنا هبعد عنك زي ما انتي ما عايزة ومش هقربلك تاني. ايلين بتإنيب ضمير: ياريت يا فارس، علشان أنا تعبت، مش قادرة أشوف اللي قتل حتة مني عايش ومتهني بحياته وهو مات ومبقاش لي وجود. فارس: حاضر، مش يا ايلين. ايلين: هي إيدك بقت كويسة. فارس: آه.

وراح اتجاه الباب وفتحه ومشي. أول ما خرج فارس، ايلين قعدت ع الأرض وبدأت تعيط. ايلين: أنا كان لازم أعمل كده، ده موت ابني، بس بس. وبدأت تعيط أكتر. خرج فارس من هناك وهو مقرر ميقربش منها تاني. عدي يومين وفارس كان مهتم ب شغله جدا وبيحاول يجهد نفسه في الشغل علشان يقدر ينساها وينسي كل اللي حصل. ويزن قرب من ايلين أكتر واعترفلها بحبه ليها، وهي حبيته أكتر من الأول، وبدأت تحس بتحسن في حياتها بعد ما قرب منها يزن.

خبط يزن ع الباب، فتحت ايلين الباب. ايلين: يزن، ادخل. يزن: يلا علشان نخرج يا حبيبتي. ايلين: مش كنا لسه خارجين امبارح. يزن: كل يوم يا حبيبتي علشان أفسحك، أنا ما صدقت بقيتي أحسن يا ايلين وبقيتي كويسة. ايلين: أنا بحبك أوي يا يزن. يزن: وأنا بموت فيكي يا قلب يزن، يلا ادخلي البسي. ايلين دخلت لبست وكانت مبسوطة أوي بحنية يزن عليها وحبه ليها. رن فون يزن، بص للاسم بضيق ورد. يزن: عايزة إيه يا روز. روز: انت فين؟

بقالي كتير مشوفتكش يا يزن. يزن: وانتي عايزة تشوفيني ليه؟ مش اتجوزتك وعملتي اللي انتي عايزة وهطلقك قريب. روز بشر: لو طلقتني هروح أقول لحبيبة القلب علي كل البنات اللي كنت تعرفهم وكل فضايحك. يزن: يابنت اللي......... روز بشر: ولو مجتش حالا يا يزن هخرب الدنيا ع دماغك. قفل يزن ف وشها السكة. روز: الو، الو، والله لأوريك يا يزن، مكنش روز لو محرقش دمها ودمك. لبست ايلين وطلعت. يزن بإعجاب: إيه القمر ده. ايلين بكسوف: بجد حلو.

يزن: قمر مش حلو بس. مسك يزن إيديها وركبه العربية، وكانت مبسوطة جدا راحة المطعم وقعدت وطلبت الاكل وكله وفضلوا يتكلموا شوية. رن فون يزن كتير من روز، وخاف ايلين تلاحظ، ف قام يرد عليها وفهمها إنه فون شغل. وفجأة قربت واحدة من الترابيزة بتاعتهم، وكانت ايلين لوحدها، وهي قعدت ع الكرسي اللي قدام ايلين. ايلين: انتي مين وقاعدة هنا ليه. فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...