الفصل 13 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
23
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عند فارس ويزن. يزن بعصبية: ابعد عننا بقي يا اخي. فارس بإنفعال وقوة مزيفة: أنا كده كده بعيد عنك يا يزن من ساعة اللي عملته. يزن بعصبية: أنت السبب في ده، أنت اللي عرفتني عليها. فارس قطعه بعصبية: أنا عرفتك عليها عشان كنت فاكرك صاحب عمري وأخويا اللي مجابتهوش أمي، وهتحافظ على أسراري وحياتي، بس أنت كنت أول واحد تخوني. يزن قرب منه بإنفعال: أنت اللي قلت للينا تعمل فيا زي ما عملت فيك عشان تنتقم مني.

فارس ضحك بسخرية ووجع: أنت أقل بكتير إني أعمل معاك كده. فلاش. فارس كان سرحان وعلى وشه ابتسامة غريبة. يزن باستغراب: إيه يا عم الابتسامة اللي على وشك دي. وكمل بغمزة: في حب جديد ولا إيه. فارس بتكشيرة: وأنت مالك يلا. يزن بضحك: يبقى فيه حد جديد في حياتك، هي مين، هي مين. فارس: وأنت مالك. يزن: يا بني، أنا أخوك برده، عرفني دي مين بس، ومتشلش هم. يزن كمل كلامه: استنى، استنى، دي رودينا، البنت اللي بتشتغل هنا، صح؟

أنا ملاحظ من بدري، بس بكذب نفسي. فارس: أيوه هي، يا عم عايز إيه. يزن بضحك: أيوه، الله يسهله يا عم. عدى فترة ويزن كان بيتكلم مع رودينا ديما في وجود فارس. وفي يوم كانوا سهرانين سوا وبيضحكوا ومبسوطين، قام فارس يشوف تليفونه في العربية. وفي لحظة غياب فارس: رودينا: إحنا صحاب من فترة يا يزن، بس أنا مش معايا رقمك. يزن: أنتِ قولتي لفارس. سحبت منه التليفون وسجلت رقمها. رودينا: ده رقمي، خلي معاك لو احتاجته. يزن لسه هيكلمها.

رودينا: أنا همشي بقى عشان اتأخرت. وعدت الأيام وبدأ يزن يتعرف عليها أكتر ويخرجوا ديما من غير فارس، كان أغلب الوقت فارس يرن على يزن، يلاقيه مشغول، مع إن مش عويده، ويلاقي رودينا كمان مشغولة، حس إن فيه حاجة غلط، بس قرر يطنش إحساسه. الفترة دي رودينا ويزن بعدوا عن فارس شوية. وهو كان مش عارف إيه اللي بيحصل. في يوم جت رسالة لفارس إن صحبه وحبيبته مع بعض في العنوان ده، وبعتله العنوان بالتفصيل.

اتجنن فارس من الرسالة وحاول يكذب قلبه، ورن على يزن، لقى تليفونه مقفول، ورن على رودينا كمان، لقى تليفونها مقفول. راح فارس على العنوان وقلبه بيدق بخوف إن ده يكون صح.

وصل بالعربية ونزل منها بخوف وطلع الشقة وخبط، أول مرة اطمن شوية لما مفيش حد فتح، وخبط مرة تانية وبرضه محدش فتح، اطمن وكان هيمشي، فجأة سمع صوت ضحك، وهو حافظ الضحكة دي كويس، وفجأة الباب اتفتح واتصدم فارس لما شافهم مع بعض في نفس الشقة، وهدوم رودينا اللي كانت لابساها لو اعتبرنا إنها كانت ستره حاجة أصلاً، بص فارس بصدمة. يزن بصدمة: فارس، أنا هفهمك. فارس بصدمة وسخرية: نظرتكم لبعض كانت واضحة، بس أنا اللي غبي ووثقت فيكم.

رودينا: أنا والله ما عملت... قطعها فارس بقلم منه على وشها: أنتِ اخرسي خالص. ووجه الكلام ليزن بكسرة: كنت فاكر إنك صاحبي بجد، طلعت ولا حاجة. نزل فارس ونزل وراه يزن. باك. فاق فارس من شروده وهو حاسس إن ده حصل دلوقتي مش من تلات سنين فاتوا. فارس بعصبية: رغم اللي عملته معايا، بس مهونتش عليا لما كنت سايح في دمك وبتموت. وخبط على صدره: ملعون أبو القلب ده، اللي شافك أخ قبل ما أشوفك صاحبي. فارس بسخرية: سلام يا صاحبي.

قعد يزن على المقعد وهو ماسك دماغه وحاسس إنه مش قادر ينسى قد إيه كان ندل وجبان وخان صاحب عمره، وكان يستاهل الموت في اليوم اللي ضربه فيه. نزل فارس وراح البيت ودخل الأوضة وبدأ يكسر كل حاجة فيها بإنفعال وعصبية، كأنه بيخرج كل الألم اللي جواه. لينا دخلت عليه وهي مخضوضة: إيه يا فارس، وإيه اللي في وشك ده (تقصد الكدمات اللي كانت في وشه من ضرب يزن فيه) فارس لسه بيكسر في كل حاجة حواليه. لينا قربت منه بخضة: رد عليا، فيه إيه.

بعد كمية التكسير والتدمير اللي في الأوضة، نام فارس على السرير بوجع: أنتِ السبب، أنتِ اللي دخلتي حياتنا تاني، وأنا قلتلك بلاش، وأنتي كنتي مصممة عليه وبعتيني عشانه. لينا: تقصد يزن. سكت فارس. لينا بدموع: أنا حبيت يزن من قلبي ومخنتوش. بصلها فارس بصدمة. كملت لينا: أنت كنت فاكر إن مش عارفة اللي عمله فيك، بس عرفت بالصدفة من تليفونه، لما شوفت رسايلهم وكل اللي بينهم، وعملت كل ده عشان أنتقم منه ليك.

وكملت بدموع: بس الحقيقة إني كنت بنتقم من نفسي. فارس: وأخو... لينا: مكنش أخو. فارس: بس أنا... قطعته لينا: أنت فهمت غلط، أنا كنت بتعامل عادي مع أخو، والكلام اللي بينا عادي ده كان أكونت فيك، وكنت قصدى إن ألفت نظر يزن للتليفون عشان يشوفه ويفهم إنه خانك. فارس بعصبية: أنتِ إزاي تعملي كده من غير ما ترجعيلي. لينا بدموع: مكنتش قادرة أشوفك بتدمر قدامي ومنتقمش.

فارس بعتاب: الانتقام ده لو من الناس اللي بنحبها، يبقى ملهوش لازمة، عارفة ليه؟ لأننا كده بننتقم من نفسنا مش منهم. لينا بدموع: أنا حبيته من قلبي. فارس قرب منها: وذنبها إيه البنت الغلبانة واللي عملتي فيها ده. لينا: كنت فاكرة إني مش هحبه، وانتهزت فرصة إن أمه اتوفت وانتقمت منه، بس مع الوقت حبيته واكتشفت إني انتقمت من نفسي مش منه، ولما حسيت إنه حبها بجد، عملت كده، محسيتش إنها زي بقيت اللي كان يعرفهم.

فارس بعصبية: البنت اتدمرت عشان أنتِ ترتاحي. لينا: أنا... قطعها فارس: برا يا لينا. طلعت لينا واتنهد فارس بحزن ومسك الصورة اللي جنبه: مش كنتي تهديني معاكي، أنا بقيت محتاجلك أوي يا ماما. وبدأت دموعه تنزل بتعب. عدى أسبوع على أبطالنا، وأيلين سابت المستشفى وراحت البيت. خبط الباب كتير، قامت أيلين بتعب: مين. لقت في وشها. أيلين بصريخ: هو أنت، ابعد عن حياتي بقي يا أخي. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...