أول ما حست بحركته مسحت دموعها وسكتت وعملت نفسها نايمة. صحي لقيها لسه نايمة، فضل يبصلها شوية وارتاح لما لقها نايمة. قرب منها وجه يحسس على وشها، شاف شكل وشها وآثار العياط باين عليه. اتنهد بضيق وتعب. فارس في نفسه: "وربي لندمك يا يزن على اللي عملته فيها." وساب الأوضة وهو متعصب وطلع من الأوضة. فضل يدور على أوضة يزن ولقها فعلاً ودخل الأوضة بعصبية. لقي يزن قدامه، جري عليه ومسكه من هدومه. الممرضة بخوف: "إيه ده؟ في إيه؟
يزن: "مفيش حاجة، اطلعي برا، ويا ريت متبلغيش حد." طلعت الممرضة. فارس بيضربه: "لأ راجل يلا، أمال مكنتش راجل معاها ليه؟ يزن بتعب: "سيبني يا فارس." فارس: "أسيبك؟ ده عندها؟ يزن بزعيق: "فارس اهدي، والله أنا فعلاً مش فاكر أي حاجة، مش فاكر اللي حصل حتى." فارس: "علشان الأستاذ كان متنيل سكران." وكمل بوجع: "واغتصبها." يزن بصدمة: "لأ، إنت كداب، أنا معملش كده فيها." فارس بعصبية: "إيه اللي لأ ده؟
اللي كان باين من شكلها وقطع هدوءها." وكمل ضرب فيه: "إنت حيوان." يزن مستسلم لضرب فارس، وشايف إنه يستاهل إن فارس يعمل فيه أكتر من كده، وبيؤنب نفسه على اللي عمله. فارس خلص ضرب وخد نفسه بتعب: "لو فاكر إني عملت كده علشان أرضيلك القلم تبقى غلطان، قلتلك قبل كده إني مش هاذيك فيها، هي لأنها ملهاش دعوة باللي حصل." يزن بوجع: "أما لعملت كده ليه ووجعت قلبي عليها؟ البنت اللي عمري ما حبيت غيرها."
فارس بعصبية: "إنت مش قادر تحميها من سامر ده؟ مش قادر تعمل حاجة؟ وأكبر دليل اللي عمله فيها وإنت واقف زي الصنم." يزن بسخرية: "وإنت بقى اللي هتحميها؟ فارس: "على الأقل بحاول." يزن بتأنيب ضمير: "كنت حميتني منها." فارس ضربه بالبوكس: "أنا حذرتها منك، بس المصيبة إنها حبيتك من قلبها وكانت عايزة تصالحك وتهدي الدنيا علشان متزعلش منها، وإنت كنت حيوان وعملت فيها كده؟ عايز تعملها فيا للمرة التانية يا حيوان؟
يزن بحزن: "يمكن لما عملت كده كنت شخص تافه ومعنديش هدف ومش عارف أنا عملت كده إزاي، ومكنتش فاهم اللي عملته، بس دلوقتي أنا مقدرش أعمل كده، حتى لو إنت خدتها مني، أنا مقدرش أذيها أبداً." فارس مسكه من التيشرت بتاعه: "آخر تحذير ليك يا يزن، ابعد عنها نهائي، ولو فكرت تبصلها تاني همسحك من على وش الدنيا." يزن بفقدان أمل: "أنا متأكد إنها كرهتني، بس أنا مش هاأس."
فارس بعصبية: "هقتلك يا يزن لو حسيت بس إنك لسه عايز تكلمها أو تأذيها." ومشي وسابه، وهو كان بيؤنب نفسه جداً على اللي عمله وبدأ يعيط بحزن. يزن لنفسه: "إزاي أعمل كده فيها؟ إزاي؟ وخبط إيده في الحيطة جامد: "إزاي هانت عليك يا يزن؟ إزاي؟ دي أيلين يا غبي، أكتر واحدة حبتها في حياتك." وبدأ ينهار أكتر. دخل فارس الأوضة بعصبية ولقي الدكتور. الدكتور: "حمدًا على سلامتك، تقدري تخرجي النهارده لو حابة."
فارس بيحاول يهدي نفسه: "الله يسلمك يا دكتور، وحالتها النفسية؟ الدكتور: "مع الوقت هتتحسن، متقلقش." فارس اتنهد براحة: "شكرًا يا دكتور." لسه زعلان منها وواخد منها موقف أكتر، وبدأ يلم الحاجة علشان يمشي. خدها ونزل من المستشفى وروحه وصل البيت، وأول ما دخله شافه لينا وأبوه. لينا بتريقة: "أهلاً، نورتوا." سالم بخبث: "ألف سلامة عليكي يا بنتي." فارس بضيق: "لينا، الغداء، قولي لهم يحضروا." لينا: "وأنا مالي، ما تقولها هي."
فارس بتحذير: "لينا." لينا بتأفف: "حاضر." سالم: "فارس يابني عايز أقولك حاجة." فارس بعصبية: "مت'قولش ابني دي." سالم بمسكنة: "إنت ابني وهتفضل ابني يا فارس، سامحني يابني." فارس بانفعال: "قلتلك أنا مش ابن حد، وبتمنى مكنش واحد زيك أبويا، وعمري ما هسامحك أبداً." أيلين حست بتوتر الجو، مسكت إيده بهدوء وبصتله نظرة تطمنه. فارس سحب إيديها ودخل الأوضة. كانت لسه هتدخل وراه. سالم: "استني هنا." بصتله أيلين ووقفت.
أبوه: "إنتي أه اتجوزتي ابني، بس أنا مش راضي عن الجوازة دي، لا إنتي شبهنا ولا حتى من مستوانا، عايزة إيه من ابني؟ طمعانة في فلوسه ليه؟ بصتله أيلين بقرف، ومرة واحدة سمعت صوت في أوضة فارس، طلعت تجري عليها والكل وراها. فتحت الباب وتفزعت من المنظر فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!