وفجأة دخلت إيلين أول ما اتفتح الباب وشافوها كده قاموا هما الاتنين بصدمة. يزن: إيلين. كان منظر إيلين متبهدل وهدومها متقطعة من كل ناحية. وكدمات على كل جسمها ودم مغرق كل هدومها ووشها المتشوه من كمية الضرب ومش قادرة تقف من الدوخة اللي حاسة بيها. يزن بعصبية لفارس: إنت عملت فيها إيه؟ فارس رغم إنه كان عارف اللي هيحصلها بس أول ما شافها كده قلبه اتقبض وجري عليها بخضة.
يزن بص له بعصبية: أنا هدفعك التمن غالي يا فارس، وعلي الله تقرب منها. بعد فارس عنها وهو لسه تحت تأثير الصدمة وشلها يزن وحطها على أقرب كرسي وحاول يفوقها. يزن مسك إيديها: إنتي كويسة يا إيلين؟ بصت له إيلين بتعب ونزلت دموعها بألم وحطت إيديها على بطنها بتعب: ابني. وبدأت تنزف. يزن اتخض أول ما شاف الدم بعصبية: لازم نروح مستشفى حالا. فارس حاول يخلص الإجراءات بسرعة وخدوها على المستشفى. كانوا واقفين بره مستنيين الدكتور. يزن
مسك فارس من قميصه بعصبية: أقسم بالله لو حصلها حاجة ما هسيبك يا فارس. فارس بثبات عكس الحزن اللي جواه عليها: نزل إيدك يا يزن، لو كنت عايز أذيها مكنتش هجي معاك. يزن بعصبية: وإنت كل ده ماذيتهاش؟ فارس: إنت مشفتش حالة لينا. يزن: ولا عايز أشوف، ومتأكد إن مهما كانت حالتها مش هتكون زي إيلين أبداً. فارس: إنت آه مبتحبش لينا بس على الأقل تتعاطف معاها. يزن: لينا أختك دي شيطانة يا فارس، فاهم يعني إيه؟
وبكرة أثبتلك إن إيلين بريئة، بس ساعتها هتكون إنت دخلت مكانها السجن. وسابه وقعد قدام الأوضة. فارس حس بحزن وحس إن ممكن تكون البنت فعلاً مظلومة والقضية اللي هو ولينا رفعوها عليها دي كلها ملهاش لازمة. شويه وطلع الدكتور. جرى عليه يزن وفارس. يزن: خير يا دكتور؟
الدكتور: هي المريضة اتعرضت لضرب عنيف جداً، بس آثار الضرب والجروح هيتعالج مع الوقت وإحنا ادنها مهدئ وشوية وتفوق بإذن الله، بس للأسف مقدرناش ننقذ الجنين لأنها اتضربت جامد في بطنها وده خلاها تفقد الجنين. يزن بصدمة: كانت حامل؟ فارس: إزاي؟ إنت مقولتش كده. سبهم الدكتور ومشي. ويزن قعد وحط إيده على دماغه. وافتكر لما تعبت وقالت ابني وندهت على واحد اسمه سامر.
عند فارس كانت مشاعره متلخبطة، مش مصدق إنه قتل روح بريئة، لأ وطفل كمان لسه مجاش على الدنيا. فضل يلوم نفسه طول اليوم. في الوقت ده تليفون يزن رن. رد يزن بتعب: مين؟ مجهول: لو عايز دليل براءة حبيبتك يبقي لازم مقابل. يزن باهتمام: إنتي مين؟ مجهول: ميخصكيش، اللي يهمك هي وبس. يزن: وإيه يضمن لي إنك مبتلعبيش بيا؟ مجهول: لأني محتاجة أظهر ببراءتها. يزن: لأ مش فاهم. مجهول: انزل حالا على العنوان اللي هبعتهولك، بس بشرط.
يزن: شرط إيه؟ مجهول: تحميني من لينا. يزن: ابعتي اللوكيشن وكل اللي عايزاه هيحصل. قفل يزن معاها ونزل بسرعة عشان يقابلها. ومفضلش غير فارس اللي فضل موجود. خمس دقايق وجت الممرضة قالت لفارس إن إيلين فاقت وإنه يقدر يشوفها. دخل فارس الأوضة وهو متردد، بيلوم نفسه. دخل وقعد على أول كرسي قبله. أول ما شافته إيلين بدأت تعيط وانهارت. إيلين بصريخ: إيه اللي جابك هنا؟ اطلع بره! فارس: ممكن تهدي؟
إيلين حاولت تشيل الكانولا اللي في إيديها. فارس قرب منها ومسك إيديها: إنتي بتعملي إيه؟ مينفعش إنتي كده... قطعت كلامه بصريخ وتعب: وإنت اللي هتخاف عليا؟ مين عمل كده؟ مين؟ ممم... وبدأت تعيط بتعب. فارس: أهدي، أنا مكنتش أقصد كل ده. إيلين بصت له بلوم وحزن. وفجأة حطت إيديها على بطنها: ابني... ابني حصل له حاجة؟ هنا أدرك إنها لسه معرفتش اللي حصل. فارس بتوتر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!