الفصل 17 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
20
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

كمل بعصبية ووجع. هو عايز إيه مني؟ ايلين بحزن: أنت تعبت كتير في حياتك. فارس ببكاء: تعبت أوي. أنتِ عارفة يعني إيه أشوف أمي مقتولة قدامي ومن أبويا؟ عارفة يعني إيه طفل عنده عشر سنين مفيش شغلانة مشتغلهاش؟ كنت أنام في الشارع، مردتش أبيت عند خالتي، كنت أقول كفاية لينا عندها. طلع عيني إهانات وضرب وقلة قيمة علشان القرش. أنتِ عارفة يعني إيه طفل كان مينامش من البرد والمطر؟ عارفة يعني إيه أول ما أغمض عيني أشوف أمي سايحة في دمها؟

آآآآآآآه. ايلين بحزن وبطبطب على كتفه بحنية: اهدى يا فارس. أنا عارفة إنك عديت بحاجات صعبة، بس هي في مكان أحسن صدقني وارتاحت من العذاب اللي كانت فيه. ويمكن ده اللي خلاك تبقى في المكانة دي دلوقتي. فارس حضنها: قلبي موجوع أوي يا ايلين. ليه راجع تاني؟ ليه جاي يصحي الوجع من تاني؟ ايلين بصدمة من حضنه واستغراب من كلامه: تقصد مين؟ فارس: اللي المفروض أبويا. لينا بتقول رجع. ايلين بشفقة: مش يمكن ندمان؟ فارس بعد بعصبية: ندمان؟

هو قطع عني المصروف؟ ولا منعني أخرج مع أصحابي؟ ايلين: فارس اهدى. أنا مقصدش، بس أنت اعقلها. هيكون راجع بعد كل ده ليه؟ أكيد ندمان. فارس بعصبية: ايلين! ايلين بهدوء: طيب ممكن تهدى؟ على الأقل عشان تقدر تواجه. ولما يشوفك يعرف إنك مش الطفل الصغير، بينما راجل صلب يتخاف منه. فارس بقوة مزيفة: عندك حق. لازم أعرفه مين هو فارس ويندم على اللي عمله في أمي. ايلين بهدوء: بلاش تفكر في الموضوع كتير يا فارس.

فارس ببرود وهو بيقوم: يلا علشان أوصلك. قام وركبوا العربية، وكل واحد فيهم في عالم تاني. وصلها بيت ايلين ونزلت من العربية. أول ما نزلت شافت يزن قدام البيت. قرب يزن من ايلين أول ما لقاها نازلة من عربية فارس، جري عليها. يزن: كنتي فين؟ ايلين بعصبية: وأنت مالك؟ يزن بعصبية: أنتِ مش فاهمة حاجة؟ ولا فاهمة أنا عملت كده ليه؟ ايلين بتحدي: ولا عايزة أفهم حاجة يا يزن. نزل فارس من العربية وسند جسمه عليها بنظرات سخرية ليزن.

يزن أول ما شافه كده اتعصب وبص لايلين: تعالي ندخل جوه وأفهمك كل حاجة. ايلين: قولتلك مش عايزة أفهم. يزن بعصبية: أنا عملت كده عشانك وعشان أطلعك براءة لما الأستاذ رفض يتنازل عن القضية هو وأخته. وحكى لها كل حاجة حصلت. ايلين بصدمة: أما أنا خدت براءة إزاي؟ يزن: هو اتنازل عن القضية في آخر لحظة. بصت ايلين لفارس: أنت عملت كده فعلًا؟ فارس: لما عرفت إنك مظلومة عملت كده. ايلين بصدمة: طيب والورد؟ يزن: اسألي فارس.

فارس بنفاد صبر: ولا تسأليني ولا أسألك. أنا ماشي. ونصيحة مني، حاولي تدي فرصة لعلاقتكم من تاني. في الأول والآخر كان عايز ينقذك مش أكتر. ومشى فارس وسابهم سوا. يزن قرب منها: سامحيني. ايلين: ومطلقتهاش ليه بعد ما خدت براءة؟ يزن بتوتر: علشان... قطعته ايلين: كانت هتوريني كل علاقاتك اللي فاتت. يزن بصدمة: عرفتني منين؟ ايلين: لينا ورتني جزء منهم لما حصل اللي حصل. يزن بصدمة: بس...

ايلين: ساعتها أنا معملتش أي رد فعل علشان متعودتش أحاسب حد على ماضي. يزن: يعني ممكن تسامحيني؟ ايلين: أنت عملت كده علشاني وأنا فاهمة ده، بس أنا مقدرش. بقيت مشتتة ومحتاجة فرصة أفكر. تصبح على خير. دخلت البيت وفتحت الباب. ايلين بضيق: الحقوني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...