ايلين: ايه ده مين دي؟ يوووه، وأنا مالي أعرف هي مين؟ ليه؟ دخلت ايلين علشان تنام وبتحاول تنسي الموضوع ومتفكرش فيه. ايلين وهي على السرير وبتحاول تنام: يعني مين برده اللي كان ماسكها من إيدها دي؟ ما كده مش هينفع، الفضول هيقتلني. عقلها: ما خلاص نامي بقي، انتي مالك تعرفي ليه أصلاً؟ قلبها: عادي، مجرد فضول. ايلين: هو فعلاً فضول مش أكتر. قلبها: أنا عندي فكرة، إيه رأيك ننزل برنامج ترجمة وننزل نسأل الاستقبال ونشوف مين دي؟
ايلين بفرحة: الله، فكرة حلوة، يلا. عقلها: اسكت بقي، انت هتوديها في داهية زي كل مرة. ايلين: اسكت انت بالله عليك، أنا هنزل. لبست ايلين ونزلت لتحت ووقفت عند الاستقبال ولسه بتطلع الفون. يزن: أنا قولتلك خلاص، علاقتنا انتهت يا لينا، وأنا جبتك هنا علشان تهدي وتتكلمي براحة، مش علشان تضغطي عليا وتجيبي الصحافة هنا. لينا بعصبية: هو مش بمزاجك تنتهي وقت ما تحب وتبدأ وقت ما تحب. وكملت بتحدي: أنا فعلاً بضغط عليك.
يزن ببرود: ضغط بضغط، أنا هوريكي. لينا بعصبية وصوت عالي: انت هتستاهبل يا يزن. يزن: أمال انتي عايزة إيه؟ بقالي سنة بقولك اللي بينا انتهى وإنتي مش عايزة تفهمي. لينا: علشان حبيتك من قلبي. يزن بسخرية: اللي يحب يعمل كده من وجهة نظرك؟ ولا يخون عادي؟ لينا: كانت غلطة يا يزن. كل ده وكانت الصحافة بتصور اللي بيحصل. لمح يزن ايلين وهي عند الاستقبال وبتسألهم عن حاجة. اتجه ناحيتها وقرب منها ومسك إيدها. يزن: عايزة تعرفي سبتك ليه؟
اهو أقدم لك حبيبتي الجديدة. ايلين بصتله بصدمة وعدم تصديق ولسه هتتكلم. قرب يزن من ودنها بلطف. يزن: من الأحسن إنك متتكلميش وتبتسمي للكاميرا، علشان مش عايز حبيبتي الجديدة تطلع مكشرة في الصور. وبعد عنها شوية وغمزلها بعينه. ايلين بصدمة وخوف من عدد الناس اللي حواليها: ابعد عني الناس دي. فجأة ابتدت تدوخ وأغمى عليها. لينا: أنا مش هسيبك يا يزن، وهخد حقي منك. تجاهلها يزن وشال ايلين بسرعة وطلعها الأوضة بتاعته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!