الفصل 22 | من 28 فصل

رواية ليتني لم اذهب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمه العواني

المشاهدات
21
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فجأة شاف يزن قدامه، جري عليه وبدأ يضربه بأقصى ما عنده. فارس وهو بيضربه بعصبية: "هجيب حقها منك يا كلب." يزن: "ابعد عني، انت بتضربني ليه؟ حق مين؟ فارس: "انت عامل نفسك عبيط؟ بتعمل كده فيها يا حيوان وهي محبتش غيرك؟ يزن: "في مين؟ أنا عملت إيه؟ ابعد عني." فارس: "أنا هقولك عملت إيه." و started ضرب بالبوكس ورجله، الكل كان بيحوشه بس مفيش فايدة، غضبه كان أعمى.

طلعت من الأوضة وهي خايفة ومخضوضة، كانت عايزة تشوف فيه إيه لأنها سامعة صوت فارس بس مش عارفة إيه اللي بيحصل، وخايفة يكون حصل حاجة. وأول ما فتحت الباب، لقته قدامها بيضرب يزن. وأول ما شافت يزن افتكرت كل اللي حصل، وابتدت تعيط وترجع لورا بخوف. بس لما لقت يزن شبه فاقد الوعي وبينزف وهيموت في إيده، وقفت قدامه وهو بيضرب يزن وحركت دماغها بمعنى "لأ".

فارس أول ما شاف نظرة الخوف اللي في عينيها، افتكر إنها بتدافع عن يزن، وبصلها بصه نارية. لو كانت النظرات بتحرق، لكانت احترقت من نظراته لها. ومسك إيديها بعصبية: "انتي لسه هتدفعي عنه؟ لسه هتحاميله؟ مش كفاية اللي هو عمله فيكي؟ ولا حبك عماكي واتنازلتي عن كرامتك كمان؟ كانت دموعها بتنزل بألم ومش قادرة تقوله إنها كانت خايفة عليه هو يتحبس بسبب حيوان زي ده.

أغم عليها من التعب، شالها ووداها الأوضة، ويزن خدوه على الأوضة اللي كان فيها يعالجه جروحه. حطها على السرير، والممرضة هدتها مهدئ. وفهم من الدكتور إن عدم كلامها ده صدمة من اللي حصلها. كان قاعد جنبها وهي نايمة، قرب منها وبدأ يحسس على شعرها، ودموعه نزلت. فارس بألم: "تعرفي إن دي تاني مرة أتوجع بالشكل ده بعد موت أمي. أكتر حد اتوجعت عشانه نفس الوجع هو انتي. أنا كنت متجوزك عشان أحميكي، مش عشان تتهاني وانتي معايا."

وكمل بدموع: "ليه توجعيني عليكي يا ايلين؟ ليه؟ أنا ما صدقت إنك اتحسنتي شوية بعد اللي حصلك بسببي." كمل بحزن: "ليه مسمعتيش كلامي؟ ليه وجعتيني عليكي؟ كل ما افتكر منظرك وانتي على الأرض وهدومك متقطعة وجرحك بينزف، أبقى عايز أقتله عشان عمل فيكي كده." حس بحركة، صحيت. مسح دموعه بسرعة وقام من ع السرير وقعد على أبعد كرسي وعمل نفسه مشغول في الفون، وفي نفس الوقت مركز معاها برضه.

فاقت ايلين، فتحت عينيها براحة، وبدأت تدور عليه بعنيها. لقته قاعد على الفون مش مديها أي اهتمام. حاولت تحرك أي حاجة جنبها عشان تلفت انتباه، بس لا حياة لمن تنادي. قامت من ع السرير، وهو كان شايفها وخايف عليها تقع، بس عامل نفسه مش مهتم بيها. نزلت من ع السرير ومشيت ناحيته وقربت منه ومسكت إيده. فارس بعد إيده عنها. فارس ببرود عكس العاصفة اللي كانت جواه: "ياريت ترجعي مكانك يا ايلين."

ايلين بدموع وبتشاورله بإيديها إنها مقصدتش تعمل كده. فارس بسخرية: "أما لو قصدك كنتي عملتي إيه؟ انتي دمرتي نفسك ودمرتيني معاكي." وكمل بجدية عكس اللي جواه: "اللي بينا يا بنت الناس إني أحميكي وبس، ومفيش بينا أكتر من كده. وأول ما ابن عمك وأبوكي يمشوا من هنا، هطلقك على طول." هنا قلبها دق بوجع، وبدأت تعيط هستيريا وتحرك راسها بـ "لأ". فارس بوجع: "انتي اللي عملتي كده، مش أنا. ياريت بقى تروحي على السرير."

ايلين مسكت إيده وبدأت تعيط أكتر.

فارس كان قلبه مكسور وهو شايفها كده، بس مكنش قادر يسامحها على اللي وصلوله بسببها. بعد إيده عنها براحة وطلع برا الأوضة عشان ميضعفش قدامها. كان ماشي في المستشفى ومش عارف هو رايح فين. كان حاسس بوجع رهيب في قلبه من عياطها. وطلع برا المستشفى وفضل واقف ومش عارف هيروح لفين أو لمين. كل اللي عارفه إنه عايز يقتل يزن. كان خلاص مش قادر يفكر، وخايف يسيبها أكتر من كده لوحدها تعمل حاجة في نفسها. اتنهد بتعب وطلع الأوضة من تاني. فتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...