_مين معايا انت. ليلي استني متقفليش. ليلي، أنا بحبك. سعت مقلتي ليلي من الصدمة. مش عارف امتى وازاي، كل حاجة جت بسرعة. وعارف إنك ملحقتيش تتعرفي عليا، وإنك شايفاني مجرد زميل ليكي في الشغل. صدقيني مكنش قصدي أضايقك ولا أجرح كبريائك. بس أنا اتغيرت، اتغيرت لما شوفتك واقفة بتضحكي معاه. عمري ما صدقت حاجة اسمها حب من أول نظرة، بس أنا أعجبت بيكي من أول مرة شوفتك فيها، وإنتي مش بتفارقي بالي.
مش طالب منك رد، أنا بس عايزك تديني فرصة تتعرفي فيها عليا. ولو رفضتي، أوعدك إنك مش هتشوفيني قدامك صدفة حتى. ليلي. أنا، أنا لازم أقفل. ليلي جالسة وهي ما زالت في حالة صدمة، وتسأل نفسها الكثير من الأسئلة. بعد مرور 10 دقائق، كانت ليلي تسير في الغرفة ذهابًا وإيابًا. أنا هكلم ندي، وهي هتقولي المفروض أعمل إيه. بس لأ، الوقت اتأخر، وممكن تقلق. يوووه بقا، طب أعمل إيه؟ هروح الشغل إزاي بكرة، وأكيد هشوفه هناك، ومكتبه جنبي كمان.
لقيتها كدا كدا معاد تسليم التصميم بكرة، والمدير سلمنا اللاب عشان أقدر أشتغل عليه من البيت. خلاص مش هروح بكرة، وأقعد أشتغل من هنا. ثم ذهبت لسريرها. تيّم وهو مستلقي على سريره ويفكر فيها، ويسأل نفسه ما ردها، وكيف رأته الآن لكي يهدأ نفسه بأنه سيفهم كل شيء عندما يراها غدًا. صباح يوم جديد. تيّم يجلس في مكتبه، وكل حين يتفقدها ليجد أنها لم تأتِ. حتى قرر أن يذهب للمدير. هو حضرتك تعرف إن أستاذة ليلي لسه مجتش؟
آه عارف. أخدت إجازة النهارده عشان تعبانة. تعبانة! مالها؟ هو في حاجة يا أستاذ تيّم؟ لا أبداً، كزميلة في العمل وكدا قولت أطمئن بس. تمام، ارجع لمكتبك بقا، وكمل التصميم عشان آخر معاد بكرة، متنساش. تيّم أومأ برأسه وخرج. ذهب لمكتبه وبدأ في العمل. بعد مرور ساعتين. يوووه بقا، لأ أنا هكلمها. نعم، مين معايا؟ أنا تيّم. آه، هو هو، في حاجة في الشغل؟ لأ، عرفت إنك تعبانة. آه، آه، مصدعة شوية بس. طب هو، هو ينفع نتقابل بليل؟ ها؟
ما أنا بقولك تعبانة. ليلي، أنا عارف إنك عملتي كدا عشاني محرجة تشوفيني. هنتقابل لمدة ساعة بس، ولو عايزة تجيبي حد معاكي، هاتي. بعد صمت قليل: طب هشوف كدا وأرد عليك. ابتسم تيّم ورجع إلى عمله. عند ليلي، وضعت الهاتف على الكومود وقامت من سريرها، وتوضأت، وصلت فرضها، وخرجت لتناول الإفطار مع والدتها. ماما. وقامت وقفت وحضنتها وباست يدها. حجزت عند الدكتور، هتبدأي أول جلسة ليكي بكرة. يعني كدا خلاص شعري هيوقع، وشكلي هيبقى وحش.
متقوليش كدا يا ماما، إنتي أحسن واحدة في نظري. وبعدين إحنا لسه في الأول، يعني بنسبة كبيرة شعرك ممكن ميوقعش. وبضحك: وبعدين بقا يا فوز، بتحبي الدراما إنتي. بعد وهلة من الوقت: صحيح يا ليلي، إنتي مروحتيش الشغل ليه؟ حصل مشكلة ومخبياها عليا؟ لأ، لأ، محصلش حاجة. أنا هشتغل النهارده من البيت عشان أخلص التصميم أسرع. ربنا يصلح حالك يا بنتي.
قبلت رأسها وذهبت غرفتها، واتصلت على ندي. وبعد نص ساعة كانت ندي تجلس بجوارها وحكت لها ليلي كل شيء. ينهار أبيض، طب وبعدين هتعملي إيه؟ هو أنا جايباكي عشان تقوليلي هعمل إيه؟ ما تفكري معايا، أروح ولا لأ. والله يا ليلي، أنا شايفة إنك متروحيش. إنتي عارفة إنه حرام، بس بتنسي، مينفعش تخرجي لوحدكوا يا ليلي. ما إنتي هتيجي معايا.
ولو برضه مينفعش، ربنا قال {ولا متخذات أخدان}، يعني مينفعش يكون في علاقة بين الولد والبنت غير في إطار الزواج، أو للضرورة القصوى زي الشغل مثلاً. لكن الشيء اللي بيبدأ بما لا يرضي الله، هيخلص بما لا يرضيكي. صح، معاكي حق. طب أعمل إيه؟ هتكلميه وتعتذري، وتروحي شغلك عادي بكرة. ولو جه كلمك، قوليله لو عايزني، تعالي اتقدم. غير كدا، لو سمحت متتكلمش معايا خارج إطار العمل. ليلي بصتلها بحنان وحضنتها.
شكراً يا ندي، شكراً إنك معايا وبتنبهيني لما بغلط. والصاحب ليه عند صاحبه إيه يابت. وبعد فترة من الجلوس سوياً، ذهبت ندي. وكانت ليلي جالسة في البلكونة وأمامها اللاب تعمل على التصميم، ليوقفها عن تركيزها الهاتف، وقد تنبأت أنه تيّم. إيه يا ليلي، فكرتي؟ أنا آسفة يا تيّم، بس مش هينفع، لازم أكون في البيت مع ماما، وكمان بخلص التصميم. تمام، ماشي. ليلي نظرت على الهاتف بضيق، ثم أكملت ما تفعله.
صباح يوم جديد مليء بالكثير من المفاجآت. قامت ليلي صباحًا لتذهب لعملها، بعد أن ارتدت فستانًا زيتيًا فيه نقوش صفراء، وخمار بلون النقوش، ووضعت مرطبًا على شفتيها، وفي يدها حقيبتها بداخلها اللاب واللوحات التي صممتها، لتذهب للشركة. وكانت أول من قابلت نورهان "السكرتيرة". عبد الرحمن بيه قالي أول ما حضرتك تيجي تطلعيله فوق. ماشي يا نورهان، هدخل الحاجة المكتب وأطلع.
دخلت المكتب تحت عيون تراقب خطواتها من أول دخولها الشركة، حتى وجدها تخرج من مكتبها مجددًا وتصعد للأعلى، فعلم أنها ذاهبة للمدير. شعر بالغضب ونيران الغيرة، وأحكم قبضه يده و... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!