استيقظ عمار ووجد ملك نائمة بهدوء. نظر لها وتذكر ما حدث بالأمس. نظر إليها بحب وقبلها على رأسها بحنان. استيقظت ملك. ملك: صباح الخير يا عمار. عمار بحب: صباح الخير يا ملاكي. ملك ببسمة: هو في إيه؟ وايه ملاكي دي؟ عمار: في إيه يعني؟ هو غلط لما أدلع مراتي حبيبتي؟ ملك ببسمة ساخرة: أنت كويس يا عمار؟ عمار بحب: أنا ببقى كويس وأنا معاكي. شعرت ملك بالإحراج. عمار: أنتِ لازم تتعودي على كده. بدل عمار ملابسه وكان سيخرج، فوقفته ملك.
ملك: عمار. عمار: نعم؟ ملك بإحراج: مع السلامة.. وخلي بالك من نفسك. عمار بمزاح: أنتِ عايزة شوكولاتة تاني ولا إيه؟ ملك: لا مش عايزة. عمار ببسمة: خلاص متتكسفيش وتقوللي إنك مش عايزة.. خلاص أنا هجيب لك شوكولاتة معايا. ملك بفرح وهي تعانق عمار: بجد؟ شكراً يا عمار. ثم ابتعدت ملك سريعاً عن عمار. ملك بإحراج: أنا آسفة بس أنا كنت فرحانة. عمار: آسفة على إيه؟ أنا جوزك عادي. ذهب عمار، وكانت
ملك تقف وتحدث نفسها بهيام: أنا شكلي بحبه ولا إيه؟ *** في الشركة. أحمد وهو يحكي لعمار: بعد ما وصلتها، قولتلها: ممكن نبقى صحاب؟ عمار: وهي كان ردها إيه؟ أحمد: هو ما ردتش.. يا ريتها كانت قالت حاجة. عمار: أيوه يعني هي عملت إيه؟ أحمد بحزن: أنا بعد ما قولتلها كده، لقيت الجزمة بتاعتها طبعت في وشي من حيث لا أدري. انفجر عمار من الضحك ولم يستطع أن يتوقف. أحمد بحزن: يعني أنا بحكيلك علشان تضحك؟
على العموم متشكرين، بس لما توقع في مشكلة متجيش تقولها لي علشان أحلهالك. عمار بضحك: يعني البنت محترمة وشخصيتها قوية، رايح تقولها: ممكن نبقى صحاب؟ بجد هو أنت كنت مستني حاجة غير كده؟ أحمد بغضب: أنا كنت عايز أتعرف عليها لأني أعجبت بها. عمار بسخرية: تقوم قايلها: ممكن نبقى صحاب؟ أحمد بغضب: يعني أعمل إيه دلوقتي؟
عمار: البنت دي مش زي البنات الشمال اللي أنت تعرفهم. فلو عايز تصلح اللي أنت عملته ده، روح وادخل البيت من بابه واتقدم لها. أحمد باقتناع: أيوا أنت معاك حق، أنا لازم أعمل كده. بس... عمار: بس إيه؟ أحمد بحزن: أنا لسه صغير على إني أتزوج والكلام ده.. أنت فهمني، أنا لسه العمر قدامي. عمار بغضب: صغير مين ده؟ أنت داخل عندك 27 سنة.. تصدق هي كان معاها حق، أنت إنسان حقير وتافه، ويلا اطلع برا علشان أنت عصبتني.
أحمد: وهو في حد قالك إني عايز أقعد معاك أوي؟ هو بس لولا أكل العيش، لكان زماني قاعد باكل فشار في البيت وبتفرج على التلفزيون. عمار: تصدق القاعدة في البيت وإنك تاكل فشار وتتفرج على التلفزيون أحسن من الشغل. أحمد: أكيد طبعاً. عمار: علشان كده أنا قررت أريحك.. تقدر تعتبر نفسك مرفوض من النهارده، وابقى كل فشار براحتك. أحمد بتوتر: أنت صدقت ولا إيه؟ أكيد الشغل أحسن.. أنا كنت بهزر معاك.
عمار: أنا قولت كده بردو.. يلا روح شوف شغلك. أحمد بصوت واطي: ربنا على الظالم والمفتري. عمار بغضب: أنت بتقول حاجة؟ أحمد بغضب: مقولتش. خرج أحمد من المكتب، وتابع عمار عمله. *** في المنزل. كانت نور وملك يتحدثون، إلى أن جاءهم صوت امرأة. وشعرت نور بالصدمة. المرأة: أهلاً يا نور.. أموال؟ هو في عمو عماد وطنط هناء؟ نور بصدمة: إزاي؟ أنتِ إزاي؟ ابتسمت المرأة بخبث: مش مهم إزاي، المهم إن أنا رجعت تاني.. أنا موحشتكيش ولا إيه يا نور؟
نظرت لملك. المرأة: أكيد أنتِ ملك، مرات عمار، و ضرتي. ملك بعدم فهم: أنتِ مين؟ ابتسمت المرأة: أنا أبقى... قاطع المرأة صوت سقوط علبة الشوكولاتة من عمار، الذي نظر لها بمزيج من الحزن والصدمة. عمار بحزن: رهف… أنتِ؟ بس ده حصل إزاي؟ أنا شوفتك. جرت رهف ناحية عمار وعانقته وبدأت في البكاء: وحشتني أوي يا عمار، طول الفترة اللي فاتت أنتِ كنتِ بتفارق خيالي، كنت مستنية اليوم اللي نبقى فيه مع بعض تاني.
عانقها عمار أيضاً تحت صدمة ملك، وتحدث عمار موجهاً كلامه لرهف. عمار بحزن: كنتِ فين طول الفترة اللي فاتت؟ ومرجعتيش ليه؟ انهارت رهف وكانت تبكي بشدة وصرخت: أنا مش عايزة أفتكر اللي حصل أبداً… لا… لا. عمار بقلق: اهدي.. أنتِ أكيد تعبانة، تعالي علشان ترتاحي ونبقى نتكلم بعد ما ترتاحي شوية. أخذ عمار يد رهف، وكانوا يمشون تحت نظرات ملك. وقعت رهف على الأرض. عمار بخوف: أنتِ كويسة؟ رهف بدموع: رجلي بتوجعني أوي، مش قادرة أقف عليها.
أمسك عمار قدم رهف، وكان هناك جرح أسفل قدمها. فحملها عمار، وبعد أن حملها، نظرت لملك ثم ابتسمت بخبث، وأمسكت في عمار بقوة وكأنها تخبر ملك أن عمار ينتمي لها. صعد عمار بـ رهف لإحدى الغرف ووضعها على السرير. وفي الأسفل كانت ملك لا تفهم أي شيء مما حدث، غير شعورها بالغيرة على عمار. نور بصدمة: ده مستحيل! إزاي هي هنا؟ إزاي؟ ملك: هي مين دي؟ وإيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. نور
وهي تشعر بالحزن على ملك: دي رهف.. مرات عمار الأولى. وقعت كلمات نور على ملك كالصاعقة. ملك ببسمة هادئة: بجد؟ طب دي حاجة كويسة.. لأن عمار بيحبها.. أكيد عمار فرحان دلوقتي.. بعد إذنك، لأني في حاجة عايزة أقولها لعمار. شعرت نور بالصدمة من ردت فعل ملك الغريبة. صعدت ملك، وكانت واقفة أمام الغرفة التي بها عمار ورهف، ونظرت فوجدت عمار يعانق رهف. شعرت ملك بوجع كبير في قلبها، ولم تكن تعلم لماذا تشعر بهذا القدر من الألم.
خبطت ملك على الباب. ملك: بعد إذنك، أنا عايزة عمار علشان أقوله حاجة. نهض عمار ليذهب لملك، ولكن أمسكته رهف. عمار: شوية وراجع. رهف بحزن: متتأخرش يا عمار.. مستنياك. *** في غرفة عمار وملك. عمار بحزن: أنا… ملك ببسمة: استنى يا عمار.. أنا عرفت كل حاجة ومش جايباك علشان تبرر.. أنا عارفة إن أنت بتحب رهف وهي كمان بتحبك.. أنا مش عايزة أي سوء فهم يحصل بينكم بسببي.. طلقني يا عمار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!