الفصل 11 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
23
كلمة
1,492
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ملك ببسمة: استني يا عمار.. أنا عرفت كل حاجة ومش جايباك عشان تبرر.. أنا عارفة إن انت بتحب رهف وهي كمان بتحبك.. أنا مش عايزة أي سوء فهم يحصل بينكم بسببى.. طلقني يا عمار. عمار بصدمة وهو يعقد حاجبيه: انت بتقول إيه؟ ملك بهدوء: بص يا عمار لأني مليش في جو الدراما ده.. انت بتحب رهف ورهف رجعت.. ف وجدي مش هيعمل حاجة غير المشاكل بينكم.. وبعدين رهف تعبانة ومحتاجاك جنبها دلوقتي.. أنا مش عايزة أفرق بين زوجين بيحبوا بعض.

عمار بغضب: بس أنا بحبك وعايزك معايا. ملك ببسمة: انت مش بتحبني يا عمار.. انت ممكن تكون اتعودت على وجدي في حياتك بس مش أكتر.. مينفعش إنسان يحب اتنين.. وانت يا عمار بتحب رهف. تنهد عمار وتحدث بهدوء: تصدقي إنك معاكي حق.. انتي طالق يا ملك. ملك ببسمة: شكراً يا عمار.. أنا كنت عارفة إنك هتتفهم الموضوع. خرج عمار وأغلق الباب بقوة.. وبدلت ملك ملابسها وكانت ستذهب ولكن أوقفها صوت نور. نور: انتي رايحة فين؟

ملك: أنا هروح أقعد مع ماما كام يوم كده. نور بحزن: أنا سمعتك انت وعمار.. انتي ليه طلبتي من عمار إنه يطلقك؟ عمار بيحبك انت يا ملك. ملك: خلاص الكلام في الموضوع ده منتهي.. أنا اتطلقت وخلاص. عمر: مامااااااااااااا. جاء طفل وعانق نور. ملك ببسمة: هو ده بقى عمر ابنك؟ عمر بكسوف: مين دي يا ماما؟ ملك بلطف: أخيراً شوفتك.. أنا كنت فاكرة إني مش هشوفك خالص.. أه صح يا بت يا نور أنا قاعدة معاكم بقالي كتير وما كنتش بشوف عمر.

نور: لأن عمر في مدرسة داخلية وما بيجيش غير لما بتخلص الامتحانات. كانت ملك تتحدث مع سارة وجاء عمار. عمار: يلا عشان أوصلك. ملك ببسمة: تمام. ودعت سارة ملك وذهب ملك مع عمار وصعدوا إلى السيارة.. وبدأ عمار يقود السيارة وأوصل ملك إلى منزلها ونزلت ملك من السيارة. ملك ببسمة: شكراً يا عمار. ذهب عمار بدون قول أي شيء.. ودخلت ملك إلى المنزل ثم خبطت على الباب وفتحت لها سميرة. سميرة: ملك!!

ما كنتي تقولي إنك جاية النهاردة.. أه صح هو فين عمار؟ ملك ببسمة: طب نتكلم جوا أحسن من الواقفة على السلم ولا إيه؟ سميرة: ادينا دخلنا.. انتي عاملة إيه وفين عمار؟ ملك: عمار مش جاي.. سميرة: يعني انتي جاية لوحدك؟ ملك بهدوء: عمار مش جاي لأن أنا وعمار اتطلقنا. سميرة: انتي مش هتبطلي حركاتك دي بقى؟ ملك: أنا وعمار اتطلقنا بجد يا ماما.. وبعد إذنك بقى لأني تعبانة وعايزة أرتاح شوية ولما أصحى أبقى أحكيلك على التفاصيل.

دخلت ملك إلى غرفتها واستلقت على السرير وانهمرت الدموع وبكت ملك وهي تشعر بحرقة في قلبها وبثقل كبير على صدرها يمنعها من التنفس.. نامت ملك هذه الليلة من كثرة التعب والإرهاق. *** رهف بحزن: انت اتأخرت ليه يا عمار؟ عمار: .......... رهف وهي تعانق عمار: أنا خايفة أوي يا عمار.. خليك معايا النهاردة. هز عمار رأسه بالموافقة. رهف: انت مش هتنام ولا هتفضل قاعد كده؟ عمار: لا أنا مش عايز أنام. رهف: طب مدد بس ومش لازم تنام.

تنهد عمار ثم استلقى على السرير بجانب رهف التي عانقت عمار ووضعت رأسها على صدره. رهف ببسمة: أنا فرحانة أوي إن أنا وانت بقينا مع بعض تاني.. فاكر يا عمار قبل ما كنت بتنام انت على طول كنت بتقولي إنك بتحبني.. ممكن تقولها تاني؟ تذكر عمار عندما قال لملك إنه يحبها فابتسم بتلقائية ونظر إلى رهف ليرى ملك ويقول: أنا بحبك أوي. ثم يراها رهف فتعود ملامحه الباردة مرة أخرى وتعانقه رهف بسعادة غامرة وتقول: وأنا كمان بحبك أوي يا عمار.

نهض عمار لأنه كان يشعر وكأنه يختنق. رهف: في إيه؟ عمار: مافيش حاجة.. أنا خارج أتمشى وأشم شوية هوا. رهف: طب……. ذهب عمار ولم ينتظر أن يسمع ما ستقوله رهف له. شعرت رهف بالغيظ بسبب تجاهل عمار لها.. خرج عمار من غرفة رهف ولكنه لم يذهب للمشي.. بل دخل للغرفة التي كان ينام بها هو وملك وجلس على السرير وظل يتذكر كل أفعال ملك المجنونة.. استلقى عمار على السرير ونام وهو يفكر في ملك. ***

في مكان آخر كانت سارة تجلس في كافيه على البحر وكانت تنظر إلى البحر ليأتي صوت شخص من خلفها. أحمد ببسمة: ممكن أقعد؟ سارة بغضب: انت؟ أحمد: إيه انت دي.. أنا اسمي أحمد. سارة وهي تتنهد: انت عايز إيه؟ أحمد وهو يغمز: أنا بحب أقعد في الكافيه ده وجيت النهاردة وشفتك بالصدفة وقلت أجي أسلم على القمر. سارة بقرف: سلمت خلاص.. اتفضل قوم. أحمد بمزاح: بس أنا عجبتني القعدة هنا. سارة: خلاص هقوم أنا. أحمد: استني بس انتي مستعجلة كده ليه؟

سارة بغضب: انت شكلك نسيت اللي حصل آخر مرة.. تحب أفكرك؟ أحمد ببسمة: لا فاكر كويس.. بس أنا كنت عايزك في حاجة. سارة بغضب: انجز وقول انت عايز إيه. أحمد: بصي أنا آسف على اللي حصل المرة اللي فاتت بس أنا لما قولتلك كده مكنش قصدي حاجة وحشة.. أنا كنت عايز أتعرف عليكي لأني أعجبت بيكي وكنت عايز أتعرف عليكي.. فتقبلي تتجوزيني؟ سارة: بص انت لو عايز تتقدم لبنت بدل ما تتكلم معاها المفروض تدخل البيت من بابه وتكلم أهلها.

أحمد بنظرة إعجاب: تمام.. أنا هاجي بكرة عشان أتكلم معاهم.. خدلي معاد معاهم. سارة: مش هعرف أخذلك معاد معاهم لأن أنا يتيمة الأم والأب ومعرفش أي حاجة عن أهلي لأن محدش سأل عليا بعد موتهم.. إيه رأيك؟ شعر أحمد بالحزن بسبب كلام سارة وقال: رأيي في إيه؟ سارة: انت عايز تتجوز واحدة يتيمة وملهاش عيلة؟ أحمد: أنا مش فارق.. انتي البنت اللي أنا اخترتها تكون مراتي وشريكة حياتي..

تابع بمزاح: بس أنا عايز أعرف أنا هقعد مع مين دلوقتي عشان أتقدم لك.. أوعي تاخدني الترب زي ما حصل في فيلم الشبح مع أحمد عز. ابتسمت سارة: لا متقلقش.. من الناحية دي متقلقش.. انت هتقعد مع طنط سميرة وعمو عصام. أحمد باستغراب: أهل ملك؟ سارة ابتسمت وبدأت

تتحدث وفي عينها لمعان: أيوا.. هما دول اللي ربنا عوضني بيهم عن أمي وأبويا.. انت عارف.. عمو عصام وطنط سميرة عمرهم ما فرقوا بيني وبين ملك وكانوا بيعملوني كأني بنتهم وزي ما بيجيبوا لملك كانوا بيجيبولي. أحمد ببسمة: وأنا كمان. سارة: انت كمان إيه؟ أحمد ببسمة لطيفة: أنا عايز أكون ليك الأب والأخ والزوج والحبيب.. عايز أكون كل حاجة بالنسبة لك. شعرت سارة بالخجل من كلام أحمد وقالت: الوقت اتأخر.. أنا لازم أمشي.

أحمد: استني.. هوصلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...