الفصل 12 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
19
كلمة
1,304
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في حفل خطوبة سارة وأحمد في الفيلا الخاصة بي. أحمد.. كان الجميع مستمتع بالموسيقى وكان عمار يقف بجانب صديق أحمد لتأتي سارة ومعها ملك. نظر كلا من عمار وأحمد إلى الفتاتين وظلوا يحدقون بهما لأنهما كانا في غاية الجمال. لم يكن جمالهما جذابًا لأحمد وعمار فقط، بل استطاع جمالهما لفت انتباه جميع من كانوا بالحفل. وتجاهلت ملك نظرات عمار تمامًا. أحمد ببسمة لسارة: هو القمر اتأخر ليه؟ سارة: ولهي عشان كنت بظبط الميكاب.

أحمد: عادي ولا يهمك.. القمر يتأخر براحته. سارة ببسمة: شكلي حلو. أحمد: انت بقالي ساعة بقول القمر.. القمر.. فكرك كنت بقول كده لمين.. انت قمري. شعرت سارة بالخجل. وتحدثت ملك وهي تدعي الغضب: انت عارف لو زعلتها في يوم أو اشتكتلي منك هأنتقم منك وربنا ما يوريك لما نجتمع أنا وسارة مع بعض على حد. سارة بمزاح وهي تخبط أحمد بخفة: لا اطمني أنا كده كده بعرف آخد حقي كويس جدًا.

أحمد بمزاح: أنا بقول أعيد النظر في الجوازة دي لأني شكلي هتلسع. سارة بضحك: انت اتلسعت خلاص ومفيش رجوع. كانوا يضحكون. وطول هذا الوقت كان عمار ينظر إلى ملك. بدأت أغنية "أنا عايزك تفضل جنبي". وكانوا يرقصون سولو على هذه الأغنية. أحمد ببسمة لسارة: تقبلي ترقصي معايا؟ وافقت سارة وذهبوا وبدأ يرقصون. وكانت ملك واقفة مكانها ولم تنظر لعمار أبدًا. عمار ببرود: انت هتعملي كده لحد امتى؟

ملك وهي تدعي الغباء: أنا مش فاهمة انت قصدك إيه. تنهد عمار وكان سيتحدث ليأتي شخص ويقترب من ملك. الشخص ببسمة: ممكن ترقصي معايا يا آنسة؟ نظر عمار له بنظرة قاتلة جعلت الرجل يرتعب. ولكن ردت ملك: أنا… تدخل عمار بسرعة وهو ينظر للرجل بتهديد ويسحب ملك ناحيته: هي هترقص معايا. ذهب الرجل. وتحدثت ملك: شكرًا يا عمار. ممكن تسيب إيدي بقا؟ عمار: انت فاكرني كنت بقول أي كلام عشان الراجل يمشي؟ أنا مش فارق معايا الراجل أصلًا.

سحب عمار يد ملك ووضعها على كتفه ووضع يده على خصرها. توترت ملك وقالت: انت بتعمل إيه؟ حاولت ملك أن تدفع عمار. عمار ببسمة: ريحي نفسك مش هتعرفي. ملك: سيبني يا عمار. انتهت الأغنية وكان عمار لا يزال يمسك ملك. ملك باحراج: الأغنية خلصت ممكن تسبني بقا؟ عمار ببسمة: لأ. أحمد: يا عيني على عصافير الحب.. طب لما انتوا بتحبوا بعض اتطلقتم ليه؟ ابتعد عمار عن ملك وشعر الاثنان بالاحراج. أحمد لعمار: تعالي عشان أنا عايز أقولك حاجة.

سارة لملك: وأنا كمان عايزك يا ملك. أحمد: أنا نسيت ساعتي في الأوضة، ممكن تجبهالي؟ يذهب عمار ليجلب الساعة لأحمد. سارة: بقولك إيه يا ملك أنا نسيت الشنطة بتاعتي في أول أوضة من ناحية السلم اللي على اليمين. أول ما تدخلي ممكن تجيبيلي الشنطة؟ دخلت ملك إلى الفيلا وصعدت إلى الغرفة بحسب توجهات سارة لها وكانت تبحث عن الحقيبة. ليخرج عمار من الحمام في يده ساعة. ملك بصدمة: عمار! عمار: انت بتعملي إيه؟

ملك وهي تعقد حاجبيها: ثانية.. سارة ماجتش بشنطة أصلًا!!! انت موجود هنا!!! .. ده معناه… نظرت ملك بسرعة ناحية الباب لتجد أن هناك من يغلق الباب. حاولت ملك فتح الباب ولكن كان مغلقًا بالمفتاح ولم تستطع فتحه. ملك بغضب: افتحي يا سارة أنا عارفة إن انتي اللي عملتي كده. سارة من الخارج بمزاح: مش هفتح غير لما تجيبولنا عيل. ملك: استني عليا لما أخرج من هنا.

سارة: ده لو خرجتي.. أنا منتظرة البيبي. اتفاقنا أنا وأحمد إنه لو ولد هنسمي أياد. ملك بغضب: بطلي هزارك الرخم ده وافتحي يا سارة أحسن لك. سارة: سلام يا ملك هتوحشيني. ملك بصراخ: سارة استني.. ساااااار! لم يدر عليها أحد. ونظرت لعمار وجدته يضحك. ملك بغضب: انت بتضحك على إيه.. عجبك الوضع اللي إحنا فيه ده؟ استلقى عمار

على السرير باسترخاء وقال: أنا ولهي مش مانع لو فضلت محبوس معاكي العمر كله. وبصراحة عجبني كلام صحبتك لما قالت إنكم مش هتخرجوا من هنا غير لما نجيب أياد. ملك بغضب: انت جايب برود الأعصاب ده منين؟ انت مش شايف إن إحنا محبوسين؟ أغمض عمار عينه: أكيد هيخرجونا بعد الحفلة.. واطي صوتك عشان عايز أرتاح شوية. ملك بصوت واطي: بارد. عمار بغضب: سمعتك. ذهبت ملك

ناحية الأريكة وتجلس عليها: بقولك إيه يا عمار تفتكر إن إحنا هنفضل محبوسين كتير؟ عمار وهو مغمض العينين ببرود: مش فارق معايا. ملك: هي رهف عاملة إيه؟ عمار: كويسة. ملك: …………. عم الصمت المكان لفترة ثم تحدثت ملك. ملك: إيه رأيك نلعب؟ عمار بسخرية: على أساس إن إحنا عيال صغيرين؟ ملك: يا عم أهي أي حاجة تضيع الوقت. عمار: تمام أنا موافق بس أنا اللي هحدد اللعبة. ملك: تمام.. أي حاجة تكسر الملل ده وخلاص.

عمار: لعبة الصراحة وأنا اللي هابدا.. قوليلي يا ملك انت ليه طلبتي الطلاق؟ جاوبي بصراحة. تنهدت ملك: أنا طلبت كده لأني مش عايز أكون اللي خاطفة جوز واحدة محتاجة وجود جوزها جنبها. وبعدين رهف هي الأحقة بيك لأن هي مراتك وحبك الأول. وزي ما قولتلي قبل كده. وحتى يا عمار لو إنك حبيبتني وأنا كمان حبيتك أنا مش هقبل بده.

عمار بسخرية: حد قالك قبل كده إنك ممكن تكوني فيلسوفة. نهض عمار وذهب ناحية ملك. بس للأسف يا ملك كلامك ده أكد ليا إنك بتحبيني لأنك لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش هتقولي (لو إنك حبيبتني وأنا كمان حبيتك) .. صح ولا أنا غلطان؟ شعرت ملك بالتوتر وهي تتجنب نظرات عمار: لا يا عمار انت ممكن تكون فهمت الكلام غلط لآني مش بحبك. عمار بسخرية: تمام.. بس انت ليه اتوترتي؟ ملك: انت مش متوتر؟

عمار ببسمة ثقة: لو قدرتي تبصي في عينيا وتقولي إنك مش بتحبيني أنا ساعتها ممكن أصدقك.. تقدري تعملي كده يا ملك؟ نظرت ملك لعيون عمار: أنا مش…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...