الفصل 3 | من 19 فصل

رواية ما بين الحب و الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم ليل مراد

المشاهدات
23
كلمة
1,450
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

أحمد: أنا عارف أن أدهم أذاك كتير، بس أنت كمان هتؤذي بنت ملهاش علاقة بكل اللي بيحصل ده. تذكر عمار عندما كان يعانق ملك وشعر بحزن فجأة، ولم يعلم لماذا شعر بهذا الحزن. ثم تحدث: طب أعمل إيه دلوقتي؟ أحمد بتفكير عميق: اممم… مش عارف. عمار بسخرية: تصدق أنت كده حلتها. أحمد: أه صح، ممكن تجيب لها شوكولاتة. عمار بتريقة: إيه رأيك أجيب لها مصاصة بالمرة؟ أحمد بمزاح: تصدق فكرة حلوة… أنت جيب لها اللي إتنين.

عمار بغضب: أنت عبيط يا بني…. مصاصة إيه وشوكولاتة إيه اللي أجيبها لها، هي عيلة صغيرة. أحمد: اسمع مني المرة دي… صدقني هتحبها أوي… بس سيبك طبعًا من المصاصة. كان عمار يفكر في كلام أحمد. في مكان آخر… نور بحماس: احكيلي قصة حبك أنت وعمار. ملك في نفسها: ما تسألي أخوكي أحسن… طب أنا أقولها إيه دلوقتي… لو قولتلها إن أخوها خطفني وإني اتجبرت على الجوزة دي تحت التهديد، ممكن تفتكرني مجنونة. نور: ملك!!! أنت روحتي فين؟

ملك بغباء: أنا هنا…. هكون روحت فين يعني. نور: خلاص يلا احكيلي بقى، أنتم اتقابلتم إزاي؟ ملك بخبث: بصي، عمار كان بيحبني بجنون وأنا مكنتش أعرف، بس هو اعترف ليا وأنا رفضت لأني مكنتش أعرف أي حاجة عن عمار… بس عمار اتكلم معايا أكتر من مرة وحاول لحد ما أقنعني، وجه اتقدم ليا وبس، ده كل اللي حصل. نور: حقيقي الكلام ده يا عمار؟ ملك بغباء: عمار مين يا بنتي… أنا ملك. شعرت ملك بأحد خلفها فقالت بخوف: في حد وريا صح؟

هزت نور رأسها بالإيجاب. استدارت ملك وهي تتمنى أن لا يكون عمار… ما إن استدارت وجدت عمار في وجهها. ملك بقلق: أنت هنا من امتى؟ عمار وهو يحدق بها: أنت قلقانة ليه دلوقتي… مش أنت قولتي إن أنا جوزك حبيبك اللي قعد يقنعك علشان توافقي عليه… مش دي الحقيقة، إيه اللي خلاكي قلقانة بقى؟

ملك باستنكار: أنا مش قلقانة، وبعدين مين اللي قالك كده… أنا مقولتش حاجة زي كده، لو مش مصدقني ممكن أسأل نور… نور إنت سمعتيني بقول حاجة زي كده… شوفتي حتى نور قالت إني مقولتش حاجة. عمار: أنا مصدقك… بعد إذنك، باقي يا نور، أنا عايز ملك شوية. ملك بغباء: ملك دي اللي هي أنا صح؟ عمار: أيوه أنت… هو في حد غيرك هنا اسمه ملك؟ ملك: لا، نور كانت حجزاني الأول لأنها كانت عايزاني أساعدها… مش كده يا نور؟ نور

وهي لا تستطيع إمساك ضحكها: أنا نسيت أنا كنت عايزكي في إيه، تقدري تروحي مع عمار وأنا هبقى أكلمك بعدين. ملك وهي توعد لي نور: هو اليوم باين من أوله…. شكرًا يا نور، حسابك معايا بعدين. عمار وهو يسحب ملك من يدها: أنت لسه هترغي؟ ملك بغضب: لو سمحت… سيب إيدي…. أنا بعرف أمشي كويس. في غرفة عمار وملك ملك وهي

تحاول أن تبرر ما قالته: أنا عارفة أنت عايز تقول إيه… بس لازم تعرف إن نور هي اللي سألتني وأنا معرفتش أقولها حاجة…. وبعدين أنت خطفتني وهددتني علشان أوافق، ده معناه إن انت كنت مصمم على الجواز ده وأنا بقى وصلت لي نور كده بس بطريقة تانية. عمار: أنا مش جايبك علشان أتخانق معاكي…. إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟ ملك بصدمة: نعم!!؟ أخرج عمار بوكس مليئة بكل أنواع الشوكولاتة وأعطاها لي نور. نور بعد فهم: دي لمين؟

عمار ببسمة: دي هدية علشانك. اقتربت نور من عمار ووضعت يدها على جبهته، وفي تلك اللحظة شعر عمار بشيء غريب. ملك: حرارتك عادية … عمار!! أنت تعبان؟ عمار باستغراب: لأ!! هو في إيه؟ ملك ببسمة: معقول أنت طلعت متواضع وبتعرف تعتذر، لأ وكمان جايب هدية معاك. عمار بغضب وهو يسحب علبة الشوكولاتة منها: تقدري تنسي كل كلام اللي أنا قولته. ملك بمزاح: أنت بخيل أوي لو هتسحب كلامك، ليه تاخد الشوكولاتة؟

عمار بغضب: خدي الشوكولاتة وغروري من وشي. ملك ببسمة: شكرًا يا عمار…. وأنا موافقة نبدأ صفحة جديدة. عمار ببسمة: أنت بتعملي ده كله علشان الشوكولاتة صح؟ ملك بمزاح: أيوه طبعًا، يعني هيكون علشان إيه. لم تكن ترى ملك عمار غير أنه الشخص الذي أخذ حريتها وقد أجبرها على شيء لا تريده، ولكن بعد أن رأت تعامله مع عائلته ورأت أنه يمتلك جانب لطيف لم تستطع أن ترفض اعتذاره.

وبعد دقائق كان الجميع مجتمعين على الطاولة، ويستمتعون ويتحدثون، وعندما بدأ عمار في الأكل بدأ يعطس وكأنه يختنق. كان الجميع قلق على عمار. أعطت ملك الماء لعمار: ملك: أنت كويس… اهدى وحاول تاخد نفسك براحة. ملك في نفسها: يانهار مش فايت، أنا نسيت أبَدِّل طبق عمار. ملك وسارة وهم يجهزون المائدة. ملك بخبث: هو عمار بياكل فين لما بيجي؟ أشارت سارة على الكرسي الذي يجلس عليه عمار.

ابتسمت ملك بخبث ووضعت الكثير من التوابل الحارة له في الطعام الخاص به، وأخفت التوابل في الطعام. ملك في نفسها بخبث: علشان تبقى تتحداني كويس. ملك بخوف: أنت كويس يا عمار؟ عمار بخبث: خدي دي من جوزك حبيبك. أخذ عمار بعض الطعام من طبقه على الملعقة وهو يعطيها لي ملك. ملك بخوف: أنا مش عايزة… كده كده في طبقي كتير. عمار: أنت مكسوفة لأ إيه… خديها منه، ميصحش تردي جوزك. هناء ببسمة: مفيش حاجة تكسف يا بنتي.

نور بمزاح: اعتبريه زي جوزك وخديه منه. ملك وهي تبكي في نفسها: أنت متعرفوش ليه اللي فيها…. ماشي يا عمار، والله لوريها. أكلتها ملك وشعرت بنفس شعور عمار، ولكنها حاولت أن تسيطر على نفسها. عمار وهو يقلد ملك: ملك أنت كويسة، اهدي…. وحاولي تاخدي نفسك براحة. لم تستطع ملك أن تسيطر على نفسها أكثر، تحول وجهها إلى اللون الأحمر…. ذهبت إلى غرفتها وهي تبحث عن أي شيء للشرب.

عمار: أنت كسفت البنت يا عمار، مينفعش كده، البنت قلبت وبقت زي الطماطم من كتر الكسوف.. اطلع شوف مراتك. عمار وهو يتنهد: حاضر يا حا. عمار في نفسه: أنا متأكد إنه مش من الكسوف، بس أكيد الموضوع كان صعب… أنا مكنتش لازم أعمل كده، بس هي اللي بدأت. صعد عمار إلى الغرفة ليجد الغرفة مظلمة ويسمع صوت بكاء ملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...