عمار ببسمة ثقة: لو قدرتي تبصي في عينيا وتقولي إنك مش بتحبيني أنا ساعتها ممكن أصدقك.. تقدري تعملي كده يا ملك؟ ملك تنظر إلى عمار بتوتر: أنا.. أنا.. أنا مش بحبك يا عمار. اقترب عمار من ملك وهمس في أذنها: بس أنا بحبك. تصطبغ وجه ملك باللون الأحمر وشعرت بالحرج الشديد.. نظر لها عمار وظل يضحك. عمار ببسمة: انت هتفضلي تكذبي على نفسك كده لحد إمتى؟ ملك: قصدك إيه؟ تنهد عمار وكان على وشك التحدث لتدخل سارة.
سارة بغضب مصطنع: انتوا لسه ما جبتوش أياد. خلاص أنا هقفل وأبقى أرجع بعد شوية. ملك ببسمة شيطانية ونظرة قاتلة: ولهي لأوريكي يا بتاعت أياد انتي. سارة وهي تبتلع ريقها بخوف: ولهي قصدي كان شريف. ملك بغضب وهي تستعد للهجوم على سارة: أنا هوريكي آخرة اللي يمشي ورا شريف. سارة وهي تجري بدموع: أنا آسفة ولهي ما هعمل كده تاني. ملك وهي تجري: وانت كنت ناوي تعملي كده تاني.
كان يقف عمار وهو يضحك عليهم ويتذكر ما حدث بينه وبين ملك في يوم الصباحية. عمار: إيه شغل العيال ده.. ويلا يا ملك علشان أوصلك. توقفت ملك ونظرت لعمار: وانت توصلني بتاع إيه؟ على فكرة إحنا مطلقين. عمار: على فكرة انتي بقي أنا ممكن أردك في أي لحظة، في حاجة اسمها شهور عدة لو متعرفيش، ويلا علشان مش ناقص وجع دماغ. ملك بغضب: أنا وجع دماغ. طيب اتفضل امشي ومتشكرين على كرم أخلاقك.. أنا همشي مع سارة.
سارة: بس أنا مش هروح دلوقتي، أحمد هيخرجني بمناسبة الخطوبة، عايزة تروحي روحي انتي. ملك بغضب: بس يا بت. سارة بخوف: حاضر. ملك لعمار: انت لسه واقف مش أنا قولت إني…. أمسكها عمار وحملها على كتفه مثل من يحمل شوال بطاطس. ملك بغضب: إيه اللي انت بتعمله؟ نزلني يا عمار. سارة بشماتة: أيوه عاش عليك يا عمار.. انتي فاكرة إن محدش هيقدر عليكي، أوه جالك اللي هيربيكي. ملك وهي تتحرك بعصبية
لتحاول الإفلات من عمار: ولهي لأكون موريكي يا سارة الكلب.. وانت يا عم الحج فاهم غلط، أنا مش شوال بطاطس. ذهب عمار وهو يحمل ملك إلى السيارة وأنزلها وفتح الباب. عمار: مستنية إيه؟ يلا اركبي. ملك: أنا مش فاهمك خلاص، انت ليه بتعمل كده!؟ انت ليه بتعمل ده كله؟
مش رهف مراتك حبيبتك واللي انت كنت مستعد تعمل أي حاجة علشان تنتقم ليها رجعت.. إيه بقى لازمته كل اللي بتعمله معايا. لو بتشفق عليا أو حاسس بالندم علشان اللي عملته معايا قبل كده. لو كان الموضوع كده فريح نفسك، أنا مش زعلانة ومش فارق معايا. عمار وقد تجاهل ما قالته ملك: اركبي. ملك بغضب: أنا بكلمك على فكرة.. رد عليا. عمار: مش هينفع نتكلم هنا بس أوعدك بكرة هقولك على كل حاجة.
تنهدت ملك وصعدت إلى السيارة في هدوء وصعد عمار أيضاً والتزم الاثنين الصمت طول الطريق وبعد قليل من الوقت وصلوا أمام المنزل نزلت ملك وأغلقت الباب ونظرت لعمار من نافذة السيارة. ملك بإحراج: شكر. قالت هذا وكانت تشعر بالإحراج ثم ذهبت بسرعة ليوقفها صوت عمار. نزل عمار من السيارة وذهب ناحية ملك: استني.
استدارت ملك ونظرت لعمار. وما إن وصل عمار وأصبح أمام ملك عنقها بقوة وكانت ملك متصلبة بسبب الصدمة وقبلها عمار برفق على خدها ثم ابتعد عنها ونظر لها نظرة اشتياق وكانت هذه النظرة ممزوجة بالحزن. عمار: أنا جاي بكرة علشان أردك وأرجعك معايا وقولت لعمي ومرات عمي.
ربت عمار على رأس ملك وتركها وغادر وكانت ملك في حيرة بسبب تصرفات عمار ولا تعلم لماذا نظر لها هكذا وصعدت لمنزلها ودخلت إلى غرفتها فوجدت حقيبة هدايا كبيرة وجدت بها دمية دب وعلبة شوكولاتة فعلمت أن عمار هو من جلبها وابتسمت بتلقائية وأمسكت الدمية وحملتها بسعادة. في مكان آخر. عمار: كان معاك حق بس انت إزاي عرفت إنها لسه عايشة…… ……: مش مهم بس أكيد انت مصدقني دلوقتي صح. انت ناوي تعمل معاها إيه؟
عمار: مش عارف بس لازم أعرف الأول هي ناوية على إيه…… ……: بص يا عمار أنا مش عارف هي رجعت تاني ليه بس اللي أنا أعرفه إن هي كانت عايزة تقتلك، معرفش هي ليه زورت موتها أو هي ليه رجعت تاني.. آه صح مش ممكن تكون بتحبك يا عمار عشان كده ما قتلتكش وممكن كمان تكون زورت موتها عشان هي بتحبك وقررت تعمل كده عشان تبعد عنك بدل ما تأذيك. عمار: بس هو إيه اللي رجعها تاني بعد ده كله…… ……: ممكن تكون حست بالغيرة. عمار: من إيه……
……: أعتقد إن السؤال الصح.. من مين؟ عمار وقد فتح عيناه على مصرعها بصدمة: ملك…… ……: انت لازم تخلي بالك من ملك وتخلي عينك عليها في كل لحظة. عمار تنهد عمار تنهيدة طويلة ولم يقول أي شيء…… ……: انت عملت إيه مع ملك؟ عمار: رايح بكرة علشان أردها…… ……: خلي بالك يا عمار لأن رهف مش سهلة زي ما انت فاكر وحافظ على ملك لأنها طيبة جدا ومعتقدش إنك هتلاقي زيها. في الفيلا الخاصة بعمار.
كان عمار جالس بغرفته وهو يفكر في كلام هذا الشخص لتدخل رهف إلى الغرفة وهي ترتدي قميص نوم يبرز مفاتن جسدها ذهبت وعانقت عمار فاستيقظ عمار من شروده وشعر بالانزعاج عندما رأى رهف. عمار: انتي عايزة إيه؟ رهف ببسمة وهي تقترب من عمار: في إيه مالك يا عمار انت عمرك ما كنت جاف معايا كده مش أنا رهف حبيبتك. عمار: معلش مضايق شوية. رهف ببسمة: مش انت كنت على طول بتقولي إن ضحكتي تنسيك هموم الدنيا. تنهد عمار: انتي عايزة إيه دلوقتي؟
رهف: انت بتعمل ده كله بسبب ملك.. انت حبيتها يا عمار. عمار بصدمة: …… شعرت رهف بالغضب من سكوت عمار ولكنها ابتسمت وبدأت تتقرب من عمار وقالت: مش بلا علشان ننام. عمار: معاكي حق احنا لازم ننام دلوقتي. ذهب عمار واستلقى على السرير واستلقت رهف بجانبه. رهف في نفسها: انتي ملكي يا عمار ومش هيسمح لأي حد ياخدك مني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!