الفصل 25 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,268
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

أحمد: الحق يا فارس عربية الإسعاف اللي كانت جايبة خالتي انقلبت على الطريق وهي حالتها صعبة ودلوقتي في العمليات. فارس: أمي ديحة قلبها وجعها على أختها، هي آه أذت عيالها بس ما تتمنالهاش يحصل كدا فيها. أحمد: أنا اتصلت بعمي حمدي وهو جاي في الطريق. فارس: طيب هي حالتها عاملة إزاي دلوقتي وسهى حصل معاها إيه؟ أحمد: سهى دخلت المشرحة لحد ما التقرير يطلع وخالتي في العمليات، بس الدكاترة بيقولوا إن الحالة خطيرة أوي وصعبة، ربنا يستر.

مديحة: أختي يا فارس أنا تعبانة أوي، أختي هتضيع وتحصل بنتها. فارس: ما تقلقيش يا أمي، خير خير. فارس بص، كان فيه راجل كبير جاي جري ناحيتهم. فارس: عمي حمدي. حمدي: سحر فين وبنتي فين؟ إيه اللي حصل؟ هما جم يقعدوا عندكوا شوية يحصل فيهم كدا؟ إيه اللي حصل؟ فارس تنهد وبدأ يحكيله اللي حصل. حمدي بدموع: بنتي أنا كانت مدمنة وماتت الميتة دي، لدرجة دي صعب؟ وسحر حصل فيها كدا؟ أنا إزاي ما كنتش معاهم وواخد بالي من كل دا؟

بص لأحمد: يا ابني خدني عند سهى، عاوز أشوفها، أملي عيني منها، دي بنتي الوحيدة اللي طلعت بيها من الدنيا، ما كنتش أتخيل إن كل دا يحصل. أحمد طبطب عليه ووداه جوه، واستأذن عشان حمدي يشوف بنته، وده حقه. الممرض خده جوه وحمدي كل ما يقرب روحه تنسحب، مش متخيل إن بنته الوحيدة يحصل فيها كل دا، حس إن كل اللي بيعمله اتدمر حواليه وكل حاجة باظت، واللي كان بيسعى ليه عشان تبقى مبسوطة كله اتهد في ثانية. "يا بنتي روحتي لي وسيبتيني؟

يارب أنا لو كنت عملت حاجة تغضبك فسامحني ورجعلي بنتي، يارب يارب رجعلي بنتي، أنا مش هعمل حاجة تاني ولا هغضبك، رجعلي بنتي، أنا مليش غيرها في الدنيا، يارب.." وفضل يعيط على اللي حصل لبنته ومراته كمان، وخرج من الأوضة وهو رجله مش شايلاه. الدكتور خرج من العمليات والكل اتلم حواليه. الدكتور: للأسف معرفناش ننقذها، هي هتفضل عايشة بس. حمدي: بس إيه يا دكتور؟ اتكلم.

الدكتور: بس هتكون مشلولة. أنا آسف، أنا حاولت كتير بس ما كانش فيه أي نتيجة. فارس: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، أنت ما لكش ذنب يا دكتور، أنت عملت اللي عليك، شكراً ليك. حمدي كان واقف مذهول من اللي حصل وبيحصل. حمدي: مشلولة؟ هي وصلت لكده؟ ياه، الزمن دوار أوي. فارس ربط على كتفه: خير، كل دا خير، أنت ما عليك غير الصبر والإيمان وربنا هيعوضك، بس أنت ادعي. مديحة: هي أكيد ممكن تتعالج صح يا فارس؟ أختي هتبقى كويسة؟

فارس قرب منها وحضنها: إن شاء الله يا أمي، ما تقلقيش.

بعد الموقف ده عدى أسبوع والتحريات شغالة بيدوروا على اللي عمل كده بس مش لاقيينه، وسحر فاقت وخدوها على بيتها. حمدي خدها على هناك. الحكومة بعد ما يأست، حمدي كان عاوز يدفن بنته ويحتسب جزاء اللي عمل كده عند ربنا، وخد تصريح بالدفن ودفنوها. وحمدي كان وقتها منهار ومش عارف يسيطر على دموعه، وكانت سحر طول الوقت ساكتة مش بتتكلم، بتعيط وبس. وكان معاها حمدي طول الوقت واخد باله منها، وكان حاسس إن ده ذنب ربنا بيخلصه منه.

فارس ونور محصلش أي حاجة بينهم، وكانوا بعاد عن بعض بسبب اللي كان حاصل. فارس كان قاعد ونور قربت منه بتوتر. نور: فارس. فارس بص لها وفجأة لقاها بتعيط. قرب منها وخدها في حضنه وطبطب عليها. فارس: مالك يا حبيبتي؟ نور: امتحانات الفاينل الأسبوع الجاي وأنا مش عارفة أعمل إيه، دي آخر سنة ليا وعاوزة أحقق حلمي وحلم بابا، وخايفة ومذاكرتش حاجة ومش عارفة أذاكر.

فارس: يا روحي، طيب أهدى كده ومتعيطيش، وأنا معاكي، يعني عاوزة جوزك يكون دكتور في الجامعة وخايفة كده؟ لا أخس عليكي. نور: يعني أنت هتشرح لي وهتذاكر لي؟ فارس بابتسامة: طبعًا موافق. نور بفرحة: شكراً. وقربت منه وبسته من خده. وفجأة أدركت اللي عملته. نور بخجل: آسفة، مش قصدي. فارس بضحك: دي أحلى حاجة حصلت لي في حياتي، متتأسفيش. وفجأة قربها منه وخد بوسة من خده. فارس: كده نبقى خالصين، إيه رأيك؟ نور: أنت أنت قليل الأدب.

فارس: طيب شوفي مين هيساعدك. نور: خلاص والله أنا آسفة. فارس بضحك: أيوا كده اتعدلي. نور: طيب هنبدأ امتى بقى؟ فارس: من دلوقتي، مفيش وقت. نور بسعادة: هوه، وهكون عندك. فارس ضحك عليها. نور جت وجابت الكتب اللي هتذاكر فيها. وقعدوا قصاد بعض وفارس بدأ يشرح لها محاضرة محاضرة. فارس: فهمتي؟ نور وهي سرحانة في عينيه: آه، فهمت. فارس: طيب ننقل على اللي بعده ولا إيه؟ نور: اللي أنت شايفه. فارس: نور، أنت فيكي حاجة.

نور فاقت من اللي هي بتعمله. نور: لا لا، أنا معاك أهو، يلا نكمل. فارس: يلا. وبدأ يشرح لها تاني وحس إنها سرحت منه. فارس: نور، أنا كنت بقول إيه؟ نور بتوهان: كنت بتقول إن عينيك حلوة أوي. فارس بابتسامة: آه، وإيه كمان؟ نور: وإنهم بياخدوني لعالم تاني. فارس: وإيه كمان؟ نور أدركت الموقف اللي هي فيه وفاقت. نور بخضة وتوتر: أنا أنا آسفة والله، مش قصدي إيه اللي أنا قولته ده. فارس وهو بيضحك على منظرها: يا بنتي عادي، أنا جوزك.

غمزلها: وحقك تتغزلي فيا. نور بخجل وهي بتقوم: أنا أنا خلاص مش عاوزة شرح. فارس مسك إيديها ووقفها: وأنت بقى اللي هتقرري؟ اقعدي يا نور. نور قعدت وهي مكسوفة من الموقف ده. وقررت إنها مش هتبص في عينيه تاني. فارس: ركزي يا نور وسيبك من عيني دلوقتي. نور: حاضر. نور بدأت فعلاً تركز معاه وخلاص. فارس: ها، فهمتي يا ست الكل؟ نور: آه فهمت، على فكرة أنت دكتور شاطر جدًا وليك مستقبل، أنا فهمت منك بس في حتة كده مش فهمتها. فارس: إيه؟

نور بتوتر وهي ماسكة الكتاب وبتدور ومش لاقية حاجة، عاوزة تقعد معاه أكتر، حبت وجوده وكلامه وكل حاجة فيه. فتحت أي صفحة وقالت: دي. فارس باستغراب: دي اللي مش فاهماها؟ دي أسهل حاجة. نور: أيوا، عادي. فارس ماشي يستي. وبدأ يشرح وحرفيًا المرة دي نور تاهت بمعنى الكلمة. فجأة لقت نفسها بتقول: على فكرة أنا بحبك أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...