وبدأ يشرح، وحرفيًا المرة دي نور تاهت بمعنى الكلمة. فجأة لقت نفسها بتقول: "على فكرة أنا بحبك أوووي." فارس الكلمة رنت في ودنه كأنه بيحلم. فارس بصدمة ممزوجة بفرحة: "انتي قولتي إيه؟ نور: "أنا... أنا إيه اللي أنا قولته دا؟ أنا أنا... اتكسفت أووي ولسه هتقوم من قدامه، مسك ايديها ووقفها. فارس: "انتي بتهربي ليه؟ نور بتوتر: "أنا أنا آسفة، مش عارفة قولت كدا إزاي أنا... وبدأت تعيط من التوتر والموقف اللي محطوطة فيه.
فارس قرب منها ومسح دموعها: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور بدموع: "علشان كنت عاوزة أتقل عليك شوية ومقولهاش دلوقتي." فارس ضحك جدًا: "انتي مجنونة يا نور صح؟ هو اللي عاوزة أتقل عليك، هو احنا في حرب؟ وبعدين انتي لو مكنتيش قولتيها، كفاية إنّي شايفها في عينيكي." نور بهدوء: "هو أنا مفضوحة أووي كدا؟ فارس:
"جداً يا حبيبتي، بس عارفة أنا كنت مستنيكي لما تعترفي. أنا مستني الكلمة دي منك بقالي سنين، كنت بدعي ربنا دايماً يجمعني بيكي. انتي متعرفيش أنا حاسس بإيه دلوقتي، أنا حاسس إني طاير وماسك نجمة في السما. انتي كنتي بالنسبة ليا حلم كان صعب يتحقق واتحقق الحمد لله." نور:
"انت أحلى حاجة حصلتلي في حياتي كلها. طول عمري كنت بحلم بشخص شبهك في حنيتك وفي خوفك عليا وحبك ليا اللي مش مكسوف وانت بتبينه قدام حد. انت أول حد في حياتي، أول حد احتل قلبي وأحبه الحب دا وأغير عليه. أنا أنا بحبك أوووي يا فارس، متبعدش عني مهما حصل." فارس حضنها جامد: "آآآه، كان فين الكلام دا من زمان؟
حقيقي انتي ربتيني وعلمتيني الأدب طول عمرك وانتي خاطفة قلبي وملكتيه من أول يوم جيتي فيه ع الدنيا. انتي النور فعلاً اللي نور حياتي، بحبك يا أغلى حاجة في حياتي." نور: "وأنا كمان، بس أنا عندي طلب." فارس: "إيه هو؟ نور: "تطلب إيدي تاني من جدو ونعمل فرح تاني." فارس باستغراب: "ده ليه؟ نور: "لأني دايماً كان نفسي الشخص اللي أحبه يجي يتقدملي وأوافق عليه ونعمل خطوبة وفيرست لوك، ونشغل أغنية 'إحساسك إيه النهاردة؟
' وأنا جايلك في بيتك جاي أقول لأهلك قد إيه أنا حبيتك، ولولولولولولوي وكدا، وفرح ونرقص على الأغنية اللي بحبها، وأكون لابسة الفستان وتتفاجئ من شكلي وتقولي: 'انتي أجمل من يطل بالأبيض يا ملكتي'، وتاخدني في حضنك قدام الناس كلها وتلف بيا وأحس نفسي فراشة وأنا بين إيديك، والناس كلها حوالينا يبصولنا بفرحة وأنا أكون رافعة راسي كدا إني خدت اللي بحبه وفزت بيه، وناكل التورتة سوا ونعمل شو زي ما بشوف في الفيديوهات، زي ما الراجل
بيقول وكل الناس تقول: 'الله شكلهم جميل أوووي وهو شكله بيحبها أوووي، شايفين لمعة عينيهم كأنها أعظم انتصاراته'، وكأنه عوضها وأعظم انتصاراتها." فارس: "وأنا موافق، وهعملك كل اللي نفسك فيه." نور: "بجد؟ وحضنته: "أنا بحبك أوووي." فارس: "وأنا بعشقك." نور: "بس في حاجة بقى." فارس: "إيه هي؟ نور: "في إنّي مينفعش كدا أقعد معاك في نفس الأوضة لحد الفرح، هروح أقعد مع إسراء." فارس بعصبية: "نعم يا عنيا؟
مفيش الكلام دا، انتي هتفضلي هنا في حضني وكل حاجة هتحصل. أما والله أرجع في كلامي ومفيش الكلام ده، أنا مش هعرف أنام من غير ما تبقي في حضني، انتي فاهمة؟ نور: "حاضر، حاضر، بس متتحولش، انت كنت رومانسي من شوية، مالك قلبت كدا؟ فارس: "أصلك بتقولي كلام يخرج الواحد عن شعوره." نور: "خلاص آسفة." فارس: "أيوا كدا، اظبطي." نور: "هنتقدملي امتى بقى؟ فارس: "بكرة هكلم جدي." نور: "طيب، علشان هحضر نفسي." فارس:
"ماشي يختي، يلا بقى ننام علشان مذاكرتك وامتحاناتك يا أبلة." نور: "لا، خلاص، أنا اخترت بيت جوزي حبيبي." فارس: "نور، يلا قدامي." نور: "حاضر، يوووه." فارس خدها من ايديها ونيمها على السرير ونام جنبها وخدها في حضنه. ونور كانت مبسوطة جداً وحاسة إنها مالكة العالم كله لما لقت حد يحبها زي فارس، ونامت وهى بين أحضانه بسكون وهدوء من غير أي صراع نفسي. وهوا اتنفس بهدوء وراحة كأنه ملك العالم كله بين إيديه.
عند أحمد كان قاعد بيحاول يلم حاجة من المواد اللي عنده دي. لكن كل فترة والتانية يسرح بخياله ويتخيل جميلة وهي معاه وبين إيديه وقصة حبهم وهما بيبنوها سوا. (هي أحلام اليقظة دي مش بتيجي إلا وقت المذاكرة 😂😂😂) *لا دي مش مادة صعرانة دي.* واتخيل: "إمتى بقى أتخرج وأتقدم لجميلة ونتجوز بقى ونعيش في تبات ونبات ونخلف جميل وجميلات، قصدي صبيان وبنات، يااااه يا جوجو يا حبيبتي."
في الوقت دا جاله اتصال وكان المتصل جميلة، اللي فرح جداً لما شاف اسمها منور الشاشة وحس كأنها حاسة بيه واللي بيفكر فيها. أحمد رد بهيام: "أزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ جميلة: "الحمد لله." أحمد حس إن فيها حاجة. أحمد: "مالك يا جميلة؟ صوتك ماله؟ جميلة بدموع: "متقدملي عريس وبابا موافق ومصمم عليه، مش عارفة أعمل إيه." أحمد: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!