الفصل 24 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
18
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

فجأة سحر مقدرتش تستحمل، وقعت على الأرض. حد من بتوع الإسعاف جه وحاول يفوقها، وهي لسه مغمى عليها. أخدوها على المستشفى. فارس اتصل بأحمد يحصله على المستشفى، وهوا واقف مذهول من اللي بيحصل. مش عارف يعمل إيه. هي اه آذتهم، بس عقابها كان شديد أوي. فيها إيه لو كانت دخلت المصحة واتعالجت، على الأقل كانت ممكن تكمل حياتها وتستمر فيها. "ليه يا سهى عملتي كده في نفسك؟ عاجبك اللي حصل فيكي ده؟

كان كل حاجة مترتبة. أنا جيت هنا امبارح بس ملاقيتكيش. يلا ربنا يغفر لك ويكون اللي حصلك ده سبب إن ربنا يخفف عقابه ليكي." سهى، خدوها عالمستشفى علشان الطب الشرعي. فارس روح البيت، والكل كان مصدوم. أمه كانت بتعيط، ونور كان قلبها واجعها وبتعيط. فارس أول لما دخل، نور جريت عليه وحضنته وهي بتعيط. نور بدموع: "هو حقيقي اللي حصل ده؟ هي آه كانت عاوزة تأذيني، بس أنا عمري ما كنت أتمنى إن ده يحصلها. عذابها كان وحش في الدنيا أوي."

فارس وهو بيطبطب عليها: "يمكن اللي حصلها ده يخفف عنها عذاب ربنا. أنا عارف إنه صعب، بس هي جازفت بحياتها وحطت نفسها في وضع مش مريح." نور بانهيار: "بس مش كده يا فارس. أنا ما كنتش أتخيل إن كل ده يحصل. أنا كنت بحسبها بتحبك وغيرانة مني، بس عشان كده مكنتش بحبها، لكن ما تمنتلهاش الأذية." فارس: "أنا عارف كل ده، بس خلاص. هي راحت قبل ما تصلح أي حاجة. ربنا حب إنها تكون عنده." نور: "ونعم بالله."

مديحة: "يا كبدي يا بنتي، إزاي حصل فيها كده؟ الجد: "نصيبها. وكمان ده كان دلع من أمها وقلة تربية." مديحة: "صح عندك حق. أختي معرفتش تربي، كانت طول عمرها باصة لنفسها بس." محمد: "يلا ربنا يسامحها. راحت عن الأحسن مني ومنك." مديحة: "أنا عاوزة أروح لسحر أكون معاها. اللي حصل مش قليل." فارس: "استني يا أمي، هغير وأجي معاكي." نور: "وأنا كمان عاوزة أجي معاكو." فارس: "لأ طبعًا تيجي فين؟ أنا هاخد بالي منك ولا من اللي حواليا."

نور: "ليه؟ هو أنا طفلة؟ فارس: "لأ، بس هكون خايف عليكي وباصص عليكي طول الوقت، لأن المستشفى حكومي وكمان الدنيا بايظة هناك." نور يتذمر: "هو انت كل حاجة بتعقدها؟ أنا هاجي معاكو وهكون مع ماما مديحة." فارس: "طيب، إيه رأيك تفضلي هنا وتخليكي مع إسراء؟ نور: "لأ." فارس: "نور اعقلي وبلاش جنان." نور: "يعني أنا مجنونة؟ فارس: "آه." نور: "تمام." وأخدت بعضها وطلعت فوق، وفارس طلع وراها.

مديحة: "فارس صالحها وفهمها براحة، مش كده. عرفها إنك غيران عليها." فارس: "حاضر." طلع ودخل الأوضة. لقاها بتلف في الأوضة وبتكلم نفسها. نور: "بقى أنا مجنونة؟ أنا مجنونة! ماشي يا فارس، أنا بقى هوريك مين اللي مجنونة." فارس: "هتعملي إيه يعني؟ نور: "لو سمحت متتكلمش معايا وطلقني. يلا، يلا." فارس: "أطلقك؟ ده اللي هو إزاي؟ ده مش لما أتجوزك الأول." نور: "امال مين المأذون اللي كتب كتابنا ده؟

فارس قرب منها: "لأ يا حبيبي، أنا ناوي أتجوزك من أول وجديد ويكون جواز حقيقي، مش قدام الناس بس." نور: "مش فاهمة، يعني انت هتعمل فرح تاني؟ فارس: "آه، بس هيكون فيه أنا وانتي وبس. إيه رأيك؟ نور: "ومين قالك إني موافقة أتجوزك تاني؟ فارس قرب أكتر: "من عينيكي يا روحي." نور باحمرار وتوتر: "عنيا فين دي؟ فارس خدها من إيديها ووقفها قدام المرايا وهو وراها. "أهو مش شايفة اللمعة اللي في عينيكي دي لما بتكلم معاكي؟

ده أكبر دليل إن قلبك بقى ملكي خلاص." نور بتوتر: "لأ، مفيش الكلام ده." فارس: "طيب، وخدودك اللي بتحمر دي؟ نور: "لأ، ده عادي، هم طبيعي." فارس: "طيب، أنا عاوز أقولك إنك ملكي، مهما عملتي مش ملك حد تاني. واللي هيبصلك بصة بعينه هخليه ميشوفش بيها تاني، مفهوم؟ نور بخوف: "هو انت لتتحول ولا إيه؟ ابعد عني كده، وانت شبه الرجل الأخضر." فارس: "بس بحبك، ومسيرك هتقوليها يا نور، وساعتها مش هرحمك زي ما انتي ذلاني كده."

نور وهي بتزقه: "براحتشي." فارس: "آه، مهو من حق الكبير يتدلع. تتدلعي يا أختي." نور بصتله بدموع: "سهى صعبانة عليا أوي. ياريتك كنت اتجوزتها، وما كانش كل ده حصل." فارس: "نور، انتي هبلة يا حبيبتي؟ ولا سهى ولا عشرة زيها كانوا يملوا عيني غيرك. هي اللي عملت في نفسها كده، إحنا محدش فينا له ذنب." نور: "بس برضو... فارس: "برضو إيه؟

نور شيلي الأفكار الوهمية دي من دماغك. معنى كده إن أي واحدة تيجي تعيط لك تقولك أنا عاوزة جوزك، هتديهالها؟ نور بشر: "لأ طبعًا، انت بتقول إيه؟ فارس: "إيه ده؟ انتي طلعتي بتغيري عليا أهو." نور: "رخيم." وخرجت من الأوضة وهي مبتسمة، وكأنها نسيت كل حاجة. هي أصلاً بتنسى اسمها بنظرة من عينيه. فارس لبس ونزل، وراحوا كلهم المستشفى ما عدا الجد ونور.

وصلوا المستشفى، وكانت مقلوبة رأسًا على عقب. وأحمد قابلهم وهو متوتر من اللي بيحصل حواليه. فارس: "في إيه يا أحمد؟ أحمد: "الحق يا فارس، عربية الإسعاف اللي كانت جايبة خالتي انقلبت على الطريق، وهي حالتها صعبة ودلوقتي في العمليات." فارس: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...