الفصل 23 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,207
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

في الوقت دا جت عربية الإسعاف أو بمعنى أصح عربية المصحة، وكل البلد مستغربين. "إيه العربية دي وإيه جابها هنا البلد؟ فارس استقبلهم، وهما وقفوا منتظرين الشخص اللي هياخدوه. فارس دخل الأوضة اللي حابس فيها سهى. فارس بصدمة: "هربت!!! فارس خرج وقال لجده. الجد: "أكيد مبعدتش، الحقوها. اخرج دور عليها أنت وأحمد." فارس وأحمد خرجوا يدوروا عليها.

نور كانت واقفة متوترة، وسحر واقفة مش متخيلة إن كل ده بيحصل. بتعيط على اللي بنتها فيه وبتعمله. مديحة قربت منها بزعيق. مديحة: "عاجبك اللي بنتك عاملاه ده؟ أنتِ إيه جابك عندي؟ أنتوا من ساعة ما جيتوا هنا والدنيا خربت خلاص. سحر، أنتِ تاخدي بنتك ومتجيش عندي تاني. أنا مش هستنى إن حد من عيلتي يتأذى بسببك أو بسبب بنت." سحر سكتت ومش عارفة ترد، هي فعلاً كانت جاية تدمرهم، بس الآية اتقلبت ضدها.

سحر: "أنا آسفة يا مديحة عن كل اللي حصل، وأنا فعلاً همشي ومش هتشوفي وشي تاني." وبصت لنور. سحر: "أنا آسفة يا بنتي على اللي حصل معاكي بسبب بنتي، بس فعلاً كل اللي كنت بخططله اتقلّب ضدي، وبدل ما أدمر حد، اتدمرت أنا."

نور بطيبة: "لا، دي حاجة وحشة، بس اللي بيمنع الأذى ده هو الإيمان. وأنا دايماً مؤمنة إن ربنا معايا دايماً وحاميني من كل شر، عشان كده مفيش أي ضرر ناحيتي. فمتتأسفيش. لازم يكون كل كلمة تكون نابعة من جواكي ومن قلبك، وأنتِ فعلاً هتحسي إنك مش محتاجة تعتذري، قد ما أنتِ محتاجة إنك ترضي نفسك وضميرك قدام ربنا." سحر اتكسفت من نفسها قوي. هي فعلاً عمرها ما عملت بالكلام اللي بتقوله، ولا عمرها كانت صافية النية تجاه حد.

سحر: "عندك حق." وبصت لمديحة. سحر: "أنتم فعلاً عرفتوا تنقوا البنت اللي تنفع زوجة لفارس. ربنا يهنيكي يا بنتي، أنا هلم حاجتي وأمشي من هنا، وربنا يسامح بنتي على اللي عملته." سحر طلعت وكانت حاسة بتأنيب الضمير زيادة، وجهزت نفسها علشان تلم حاجتها. سهى كانت بتجري في الشوارع، مش عارفة تروح فين. هي كل اللي عايزاه إنها تهرب من المصحة ومن السجن اللي عاوزين يدخلوهولها.

"أنا لازم أهرب، أنا عمري ما أدخل مصحة ولا الكلام ده، لا أبداً." حست إنها بتتوه، ورجليها خدّاها في أماكن أول مرة تشوفها قبل كده. سهى: "إيه المكان ده؟ أنا أول مرة أشوفه." شافت كوخ صغير. "أنا ممكن أستخبى فيه لحد الصبح، وأبقى أمشي أسافر أو أروح في أي حتة."

دخلته وقفلته، وهي لوحدها ومش معاها حد. حست إن روحها بتتتسحب فيه، وخافت أكتر لما حست إن في حد جاي ناحيته. فضلت قاعدة وخايفة. واللي جه ناحيته مشي، وده كان فارس، اللي كان ممكن ينقذ حياتها مما هو قادم. تنفست بارتياح، وفضلت موجودة فيه لحد ما الليل جه عليها. وحست بالرعب أكتر لما حست إن في حد موجود في المكان. وحرفياً كانت بتترعش من الخوف، حاسة إن نهايتها قربت، وإنها على وشك النفاذ.

فجأة لقت الباب بيتفتح، وأربع شباب باين عليهم إنهم سكارى واقفين. هما نفسهم اتفاجئوا لما شافوها. واحد منهم: "ولا شايف الحتة دي؟ ده إحنا الليلة عنب وببلاش، وأحلى من سوسو اللي كانت عاوزة ٥٠٠ جنيه." سهى سمعت الكلام ده وقامت وقفت وهي مرعوبة. سهى: "أنتم مين وعايزين إيه؟ الشاب: "إحنا جايين نظبّطك يا حلوة، أنتِ شكلك هتبسطينا خالص، صح؟ سهى وهي بتحاول تخرج وكلهم واقفين سادين المكان. سهى: "رايحة فين؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟

تحبي تبدأي مع مين؟ معايا ولا مع منعم ولا حسن ولا سعيد؟ سهى بدموع: "أرجوكي ابعدي عني وسيبيني أمشي، أنا مش كده." الشاب: "اممممم، صعبتي عليا، عشان كده هخليكي تبدأي معايا، عشان أنا حنين أوي أوي." سهى: "أرجوك سيبني، اعتبرني زي أختك." الشاب: "تؤ، معنديش إخوات بنات، وبعدين أنتِ حلوة، تعالي بقى وبطلي الشغل ده ومتغلبيناش معاكي." سهى حاولت تنفد منه. الشاب: "يووووه، أنتِ مصممة تمشي يعني؟ طيب تعالي."

مسكها من شعرها وبدأ إنه يعتدي عليها، هو واللي كانوا معاه. بعد فترة. كانت ملقاة أرضاً لا حياة فيها، حثة هامدة لا روح ولا نفس. كانت ضحية لمجتمع فاسد، أو ضحية لفسادها، أيهما أقرب. منظر بشع ومؤلم ألقت نفسها به دون وعي. الدماء حولها في كل مكان. كانت تريد التدمير، ولكن تم تدميرها قطعياً دون رجعة. أتى الصباح.

وأتى الرجل العجوز صاحب الكوخ الصغير، وتفاجأ بوجود هذه الجثة. بدأ يصرخ في كل مكان، حتى تجمعت معظم الناس. واتصلوا بالبوليس. البوليس جه وجمع كل التحريات. بعض الناس أجمعوا إنها من منزل المغربي. راحوا بيت المغربي، وكان الكل موجود، حتى سحر اللي كانت منتظرة علشان بنتها لما تلاقيها. الظابط دخل. الظابط: "دا منزل المغربي." نور كانت قاعدة، ومديحة وفارس. فارس: "أيوه هو."

الظابط: "للأسف، إحنا عثرنا على جثة، والبلد أجمعت إنها بنتك." فارس: "جثة؟ جثة؟ مديحة: "سهى!! الظابط: "مش عارف، أنتوا في بنت مختفية عندكوا اسمها سهى؟ فارس: "أيوه، بس الكلام ده من امبارح، بس كان سوء تفاهم، افتكرنا إنها راحت المدينة." الظابط: "طيب، ممكن تيجوا تتعرفوا عليها من باب المعرفة مش أكتر." فارس: "حاضر، أنا هاجي معاك." سحر جت من جوه بخصّة. سحر: "أنا كمان هاجي، أنا أمها يا حضرة الظابط." الظابط: "تمام."

فارس، نور قربت منه بدموع. نور: "ابقى طمني." فارس وهو بيمسح دموعها: "حاضر يا حبيبتي، إن شاء الله خير." فارس وسحر راحوا وشافوا المكان، وشافوا سهى. وسحر... كانت هتقع من طولها. فارس بعصبية: "مين اللي عمل كدا؟ الظابط: "لسه الطب الشرعي هيشوف مين اللي عمل كدا، بس الواضح إنها اتأذت أوي." فجأة سحر مقدرتش تستحمل، ووقعت على الأرض... و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...