الفصل 27 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
1,279
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جميله بدموع: متقدم لي عريس وبابا موافق ومصمم عليه، مش عارفه أعمل إيه. أحمد: إيه! إزاي الكلام ده يا جميلة؟ أنا عامل حسابي إني هاجي أتقدملك بعد الامتحانات، ليه بيحصل كده؟ جميله بعياط: أنا مش عارفة، أنا قلبي واجعني أوي. أحمد، أنا بحبك، ما تسيبنيش، أنا مش متخيلة نفسي مع حد غيرك بجد.

أحمد وهو بيهديها: طيب، اهدي يا حبيبتي وأنا هكلم جدو، وأكيد هيوافق، لأنه عارف. أنا عمري ما اسمح إن حد ياخدك مني، إنتي حبيبتي وملكي. أنا عاوزك تمسحي دموعك وما تحطيش الموضوع في دماغك، وأنا هاتصرف. جميله: ما تتخلاش عني يا أحمد وخليك جنبي. أحمد: والله العظيم اللي في بالك مش هيحصل، وهتلاقيني عندك بكرة، متقلقيش. أهم حاجة إنتي متعيطيش وخليكي ثابتة على رأيك، ماشي يا حبيبتي. جميله: حاضر، حاضر.

أحمد: ما تعيطيش بقى، ده أنا حتى كنت لسه بفكر هنسمي عيالنا إيه. قاعدة بتذاكر ولا كأني مش راضية تغيبي عني يا بنت اللذينة. جميله ابتسمت. أحمد: اضحكي، أنا شايفك. جميله: وعرفت منين؟ أحمد برومانسية: حسيت. جميله: روح يلا ذاكر وبطل مرقعة. ابقى أشوفك بس باصص لوحدك ولا بتقولها: غشيشيني. أحمد بضحك: هو إحنا مينفعش نأجل العلاقة دي لحد ما نخلص؟ أصلك شكلك عاوزاني أبلط في الكلية. جميله ضحكت: هغششك أنا بس.

أحمد: إذا كان كده ماشي، بس حاسبي لأخد منصبك في دكة الأوائل. جميله: ما تقدرش. يلا بقى، سلام. أحمد: جميلة. جميله: نعم. أحمد: بحبك. جميله اتوترت وقالت له: طيب، س... سلام دلوقتي. أحمد ضحك وقفل معاها. وبعدين شرد في باله وحس إنه مش هيقدر فعلاً يعيش من غيرها. هي الوحيدة اللي ملكت قلبه، برغم وجود البنات حواليه إلا إنها هي اللي خطفت قلبه. "عمري ما هسيبك يا جميلة تضيعي من إيدي، أنا لازم أكلم جدو، لازم." ***

في صباح يوم جديد، نور صحيت من النوم ولاول مرة الابتسامة على وشها. وكان فارس صاحي وبيبصلها. نور بخضة: إيه يا عم، حد يخض حد كده؟ وبعدين مش عيب، أصحى على الحلاوة دي؟ بقولك إيه، هي أمك كانت بتأكلك إيه ولا دي حلاوة طبيعية؟ فارس ضحك: يلا يا مجنونة، قومي من هنا. نور: يشيخ، تباً لحلاوتك. فارس قرب منها: ها، وإيه كمان؟ نور: يشيخ، وسع. هو مفيش حد بيعرف يهزر معاك؟ فارس: مش إنتي بتعاكسيني؟ سبيني أنا بقى أعاكسك بطريقتي.

نور: إزاي يعني؟ فارس: كده. قرب منها. نور: إنت هتعمل إيه؟ فارس شدها وأخذها في قبلة عميقة يشهد بها عن مدى شغفه وحبه لها. كانت ضربات قلبها تعلو، وصلت إلى مسامعه. تركها وقال: صباح الخير يا أجمل حاجة في حياتي. نور بخجل: صباح إيه؟ إيه الكسفة دي؟ وقامت من جنبه وهي مش قادرة تسيطر على كم المشاعر المتلخبطة جواها. نور: إيه اللي حصل ده؟ أهدى، أهدى، ده جوزك. آه، قلبي، روحي بتتسحب. دخلت الحمام وابتسمت، هي فعلاً بتحبه.

فارس قام من مكانه: خلصي يا نور. نور من جوا: حاضر. نور خرجت وهوا وقف قدامها. فارس: إيه اللي على وشك ده؟ نور باستغراب: في إيه؟ فارس قرب منها وباسها من خدها: خدودك حمرا يا هانم، وأنا قلتلك قبل كده. نور بصت له بصدمة: فارس، إنت بقيت قليل الأدب. فارس: هو إنتي لسه شفتي قلة أدب؟ أنا بس مستني الفرح يخلص، اصبري. وغمزلها. نور: سافل. بعدت عنه ودخلت لبست ونزلت علشان تشوف مديحة وتصبح على جدها. نور: صباح الخير يا جماعة.

قربت من جدها: صباح الخير يا جدي. صباح الخير يا عمي. وقربت من مديحة: صباح الخير يا ماما. الكل رد عليها بصباح الخير. مديحة: رايحة الجامعة النهارده؟ نور: آه، في كام محاضرة كده مسقطاهم مني، هجيبهم من جميلة، وكمان بالمرة هشوفها علشان وحشتني. مديحة: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي. نور: يارب يا ماما. جميلة دي أختي، مش صحبتي الوحيدة اللي كانت مصبراني على اللي كنت فيه. أحمد نزل وهو واخد قراره إنه يقول لجدها. أحمد: صباح الخير.

الكل رد عليها. أحمد: جدي، أنا عاوزك في حاجة. الجد: إيه؟ خيراً. أحمد: كنت عاوز حضرتك تيجي معايا النهارده نطلب إيد جميلة، علشان متقدم لها عريس وأبوها موافق ومصمم، وأنا مش هسيبها تضيع من إيدي. أرجوك يا جدي. الجد: اممم، ماشي، سيبني أفكر. نور: هي جميلة كلمتك يا أحمد؟ أحمد: أيوه يا نور، وكانت تعبانة ومنهارة، وأنا عندي استعداد أعمل أي حاجة علشان تبقى معايا. الجد: طيب يا أحمد، النهارده بليل هنروح لهم، خد لنا معاد.

أحمد قرب من جده وباسه: تسلم يا أحن جد في الدنيا. بحبك. الكل ضحك عليه. الجد: للدرجة دي بتحبها. أحمد: آه، جداً. فارس نزل ونور قربت منه. نور: يلا، قول لجده واطلبني منه. فارس: ماشي. فارس: جدي، كنت عاوزك في حاجة كده. الجد: عاوز إيه؟ تتجوز إنت كمان؟ فارس: آه. الجد: إيه؟ إنت اتجننت؟ فارس: مش اللي إنت فهمته، قصدي إني عاوز أطلب إيد نور منك تاني، ونعمل خطوبة وفرح.

الجد: آه، قولتلي. طيب، ماشي، سيبني آخد رأي العروسة، ممكن متوافقش. نور: ما أوافقش إيه يا جدي؟ صلي على النبي كده في قلبك. الكل ضحك عليها. الجد: خلاص، نبقى نعمل خطوبة ليكم مع أحمد وجميلة، والفرح كمان. نور: الله، أنا موافقة. فارس: مبسوطة كده؟ نور بسعادة: جداً. فارس: طيب، يلا يا أختي علشان هنتأخر. وبص لأحمد: هتيجي؟ أحمد: آه. فارس: طيب، يلا.

راحوا الجامعة ونور وجميلة اتقابلوا، وكل واحدة حكت للتانية اللي حصل لها. ونور قالت لها اللي حصل الصبح، وإن أحمد والعيلة جايين يتقدموا لها. جميله فرحت جداً. جميله: طيب، والعريس؟ نور: هنطفشه، متقلقيش. قوليلي بس هوا جاي إمتى وأنا هظبط الدنيا. جميله: هتعملي إيه يا مجنونة؟ نور: مليكيش دعوة إنتي. جميله بتبصلها بقلق: أنا قلقانة من نظرتك دي. نور: إيه اللي أنا شايفاه ده؟ جميله: إيه؟

نور بغيره: شايفة المسهوكة اللي واقفة مع فارس دي؟ جميله: ما إنتي عارفة نانسي. نور: آه، فعلاً، منا عارفاها، ولازم أعلمها الأدب. جميله: إزاي يا بت يا نور؟ نور: تعالي معايا. نور راحتها بعد ما سابت فارس. نور: نانسي، إنتي مش هتبطلي اللي بتعمليه ده، والمحلسة دي. نانسي بدلع: وإنتي مالك؟ هو إنتي هتعلميني الأدب؟ نور قربت منها وشدتها من شعرها... و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...