الفصل 28 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
19
كلمة
2,045
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نور راحتها بعد ما سابت فارس. نور: نانسي، انتي مش هتبطلي اللي بتعمليه ده والمحلسة دي. نانسي بدلع: وانتي مالك؟ هو انتي هتعلميني الأدب؟ نور قربت منها وشدتها من شعرها. وفي نفس الوقت، البنت كانت على الأرض ونور فوقيها وبتضربها بكل قوتها. وكل الجامعة اتجمعت حواليهم، ونور برضه نازلة ضرب فيها بكل غلها. وجميلة حاولت تشدها لكن برضه مفيش فايدة.

نور: أنا بقى هوريكي إزاي تعملي كده وهحرمك تبصيله، بس ده جوزي يا أختي، انتي مفكراه سنجل هتشقطيه؟ جميلة: حرام عليكي يا نور، البنت هتموت في إيدك. واحد راح لأحمد اللي كان قاعد مع أصحابه. _أحمد الحق بنت عمك بتتخانق، ماسكة نانسي عدماها العافية. أحمد: ينهار أسود، ده فين الكلام ده؟ _هناك في الجنينة. أحمد جري وراح عند مكتب فارس، دخل من غير استئذان. فارس: إنت حيوان يلا، داخل كده ليه؟ ومالك بتنهج كده؟ أحمد: الحق نور بتتخانق.

فارس: إيه؟ إنت بتهزر صح؟ أحمد: والله ابداً، تعالى معايا وشوف بنفسك. فارس راح معاه، وراحوا لقوا الناس كلها متجمعة. فارس قرب من التجمع ده واتفاجئ لما شاف نور ماسكة البنت اللي كانت واقفة معاه من شوية وبتضربها وعدماها العافية. قرب منها وشدها من عليها. فارس: نور، إيه اللي بتعمليه ده؟ إنت مجنونة؟ إنتي مش عارفة إنتي فين؟ نور وهي بتاخد نفسها: هي اللي قليلة الأدب ومش محترمة، وحقي أضربها. فارس بص

لكل اللي واقف بعصبية وزعق: يلا كل واحد يشوف هوا بيعمل إيه، مش عاوز مخلوق هنا. وفي لحظة الكل خاف. فارس بعد بعصبية: إنتي إيه اللي بتعمليه ده؟ نور: اسأل نفسك، ولا اسأل الهانم اللي واقفة تتمرقع عليك. وبصت لنانسي. نور بوحشية: انتي عارفة لو شوفتك بترمشيله بس هعمل فيكي إيه؟ سبحان من نجّاك من إيدي. نانسي بعياط: والله لاشتكيكي وهقول لدادي عليكي يحبسك. نور: انتي ودادي وعيلتك كلها متهمنيش، ووريني هتعملي إيه.

جميلة بأسف: معلش يا نانسي، حقك عليا أنا، انتي عارفة برضه إنها مراته، مكنش لازم تعملي اللي عملتيه ده. نور مش بتهزر. أحمد بضحك: معلش يا نانسي، أصلها بتحبه وبتغير عليه، علشان تتعودي لما تيجي تشقطي واحد خدي بالك بعد كده وتعرفي هوا متجوز ولا لا. فارس: أحمد! وبص لنانسي: أنا آسف على الموقف البايخ ده، بس تعويضاً عن اللي حصل هتاخدي درجاتك كاملة، متقلقيش. نانسي بدلع: علشان خاطرك انت بس يا دكتور هسكت وهتنازل.

وبصت لنور بقرف: لكني لو عليها هي كنت ودّيتها في داهية. نور: داهية تاخدك انتي يا بعيدة. فارس بعصبية: نور خلاص بقى. نور من الخضة سكتت. فارس: يلا علشان نروح. نور بعند: لا، أنا هفضل مع جميلة أقضي معاها اليوم وهبقى أروح معاكوا بليل. فارس: لا، هتيجي معايا. نور: لا، هفضل مع جميلة. أحمد: معلش يا فارس خليها مع جميلة علشان تكون معاها وكده، انت عارف البنات. جميلة: آه يا دكتور، معلش خليها معايا. فارس: تمام. وخد بعضه ومشي.

ونور الدموع اتراكمت في عينيها. أحمد: معلش يا نور، هوا اتعصب بس من المنظر اللي شافه. وضحك بس انتي أي ظبطيها، البنت مكنتش قادرة تقوم من على الأرض. آه ياني من الغيرة وعمايلها. وبص لجميلة: يا ترى هتعملي كده ولا؟ جميلة بغل: طيب تبقى واحدة تبصلك بس وأتفرج. أحمد: الحمد لله، أنا وأخويا واقعين في بنتين هيعملوا عصابة بعد الجواز ضد البنات اللي هتبصلنا. نور وجميلة في صوت واحد: طيب تبقى واحدة تتجرأ وتعمل كده.

أحمد ضحك جامد: ربنا يسترها علينا أنا وأخويا. يلا بقى علشان أوصلكوا في طريقي. الاتنين مشيوا معاه. نور كانت حاسة إنها غلطت في اللي عملته، وإن فارس عمل كده وزهق عليها عشان خايف عليها، وقررت إنها متصالحهوش إلا لما يصالحها هو. آه لا للعنف ضد المرأة! تعمل اللي هي عايزاه وتتصالح برضو عادي. وصلوا البيت ودخلوا، ونور سلمت على والدة جميلة والاتنين دخلوا الأوضة. جميلة: ها، هنعمل إيه عشان نطفش العريس ده؟

نور: اصبري عليا بس. طلعي انتي الفستان اللي هتلبسيه، وأنا هخرج أشوف أمك، مش هي عارفة برضه حوار؟ جميلة: آه، وعارفة إني بحب أحمد وبابا مصمم على العريس ده، مش عارفة عامل إيه. نور: تمام. نور خرجت وراحت المطبخ لام جميلة. نور بمرح: إيه يا توتو، بتعملي إيه؟ تحية: تعالي يا نور يا بنتي، بعمل الغدا عشان العريس ده، مش عارفة عمك مصمم عليه. نور: مش انتي عارفة إن جميلة بتحب أحمد؟ تحية: آه يا بنتي عارفة.

نور: طيب، هو هيجي النهارده هو وجدي، بس لازم الأول نطفش العريس ده. تحية: إزاي؟ نور: هقولك.... نور بدأت تقول لتحية على الخطة بتاعتها، وتحية بتبصلها باستغراب من الكلام اللي بتقوله. تحية: هو انتي كنتي زعيمة عصابة قبل كده يبت؟ إيه الكلام ده؟ نور: لا، بس بشوف في الأفلام وكده. تحية: طيب، فهميني دلوقتي هنعمل إيه؟ نور: أنا هدخل أظبط جميلة، وانتي اعملي القهوة لما يجي وحطي فيها ملح مش سكر، تمام؟ تحية: ماشي، لما نشوف.

نور باستها من خدها: عاش يا عظمه. خرجت من المطبخ ودخلت لجميلة، لقيتها بتلبس الدريس اللي كانت مطلعاه. نور: أنا عايزكي تطلعي سنبل كده وجميلة. جميلة: إزاي؟ نور: بس عايزكي تعملي حاجة صغننة. جميلة: إيه؟ نور: اضحكي. جميلة: إيه؟ مش فاهمة. نور: قصدي اخرجي اضحكي على أي حاجة، باني هبلة يعني عشان يطفش. جميلة: مش فاهمة.

نور: بصي يا أخرة صبري، دلوقتي أنا خليت أمك تعمل القهوة وتحط ملح بدل السكر، وأمك طلعت بتحبك وعايزاكي تتجوزي الواد أحمد. وانتي دلوقتي عليكي بقيت الخطة. جميلة: يعني أخرج عادي طبيعي؟ وقدام العريس لما نقعد لوحدنا أقعد أضحك وأهبل قدامه وأخليه يفتكر إني مجنونة ويطفش؟ نور: الله ينور عليكي، وزودي في رتم الهبل شوية عشان يطفش قبل ما أحمد ييجي. جميلة: حاضر حاضر. تحية دخلت: يلا يا جميلة، العريس جه. جميلة: حاضر، ربنا يستر.

خدت صينية القهوة وخرجت. جميلة خرجت ولقيت واحدة ست قاعدة وجنبها شاب. والد جميلة: تعالي يا جميلة، دي جميلة بنتي في رابعة آداب وبتطلع من الأوائل كل سنة. الست: ما شاء الله، ما شاء الله، زي القمر. جميلة: ضحكت بس ومتكلمتش. الست: طيب نسيب العرسان يتكلموا سوا. والد جميلة ووالدتها: اتفضلي حضرتك في البراندا. خرجوا كلهم. وجميلة بدأت في الخطة. جميلة بهبل: اتفضل القهوة، ده أنا عملهالك بإيدي. وبدأت تضحك.

والشاب استغرب الطريقة دي وبصلها بقرف. وشال فنجان قهوة وبدأ يشرب. أول ما خد شفطة تفها. جميلة بصتله وهي بتضحك برضو: إيه ده؟ هي معجبتكش؟ ده أنا بحبها من إيدي. _إيه ده؟ إنتي إزاي كده؟ جميلة قربت منه وضحكت برضو 😂😂😂: إزاي؟ إيه؟ مش عاجباك؟ ده أنا زي القمر. الست خرجت: يا أمي، يلا نمشي من هنا، أنا مش عايز أتجوز، أنا مش بتاع جواز أنا. وسابهم وخرج. ونور كانت فطسانة على نفسها من الضحك. وخرجت وهي بتضحك.

نور بضحك: يخربيتك يا جميلة، كنتي مسخرة. والد جميلة: هو إيه اللي حصل؟ نور وجميلة سكتوا. والد جميلة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ جميلة بمواجهة ودموع: أنا مش عايزة أتزوجه، أنا بحب أحمد. والدها: مين أحمد ده؟ ويطلع إيه؟ أحمد من وراه: أنا أحمد. والدها: انت بقى اللي واكل بعقلها حلاوة؟ الكل كان طلع، والجد وفارس ومحمد ومديحة.

الجد: لا، مكالش بعقلها حلاوة، الاثنين بيحبوا بعض. وأنا النهارده جاي أطلب إيد جميلة لأحمد حفيدي، وده يزيدني شرف. والد جميلة اتلجم لما شافهم وشاف هيبة جدهم. _اتفضلوا بس ارتاحوا ونتكلم. الجد: يزيد فضلك يا ابني، أنا أحفادي بيختاروا صح. وجميلة أنا معجب بيها وبأخلاقها من ساعة ما شفتها في فرح فارس ونور. ويزيدني شرف إنها تكون مرات حفيدي الصغير. والد جميلة: وأنا يزيدني شرف طالما الاتنين بيحبوا بعض، أنا مقدرش أقف قدام سعادتهم.

الجد: طيب، يلا نقرأ الفاتحة. الكل بدأوا يقرأوا الفاتحة. وفارس طول القعدة بيبص لنور وهي متجاهلاه تماماً أو عاملة نفسها متجاهلاه. فارس في نفسه: ماشي يا نور. نور قامت وزغرطت وحضنت جميلة. نور: ألف مبروك يا حبيبتي، عقبال الفرح يا رب. ومديحة حضنتها: ألف مبروك يا مرات ابني، الحمد لله ربنا رزقني ببنتين مفيش زيهم. فارس قرب من نور. فارس: عايزك. نور بقمصة: عايزني في إيه؟ مش عايزة أكلمك. فارس: قلتلك تعالي. نور بعند: لا. فارس

شدها من إيديها وقال للجد: أنا هاخد نور ورايحين مشوار وهنحصلكوا على البيت. الجد: ماشي يا حبيبي، خلي بالكوا من نفسكوا. وفارس شدها من إيديها وهي كانت بتحاول تفك إيديه. نور: يا فارس سيبني. فارس وقف: ممكن تهدّي؟ أنا عايزك تهدّي عشان عايز أتكلم معاكي شوية، ممكن تيجي معايا؟ نور اتأثرت من كلامه ومن عينيه. أنا خلاص دبت في عينيه وبقيتش قادرة على التحدي والمواجهة. نور: حاضر.

فارس ابتسم وخدها من إيديها وركبوا العربية وخدها مكان جميل على النيل. نور: الله، المكان ده تحفة. فارس: عجبك؟ نور بفرحة: جداً. فارس: لسه زعلانة؟ نور: آه شوية عشان انت زعقتلي قدام البت أم صورم دي. فارس ضحك: أم صورم؟ نور: آه، مهي صحيح كانت عاجباك وداخله مزاجك، أم صورم اللي حارقة شعرها دي. فارس: يا بنتي اهدي وبطلي كلامك كده وأسلوبك ده. نور بدموع: هو أنا لما أحبك وأغير عليك أبقى وحشة؟

فارس قرب منها ومسك إيديها: يا روحي، انتي تعملي اللي انتي عايزاه وأنا مبسوط من كده، بس كنت خايف عليكي لاشتكيكي، ودي آخر سنة ليكي. نور بأسف: أنا آسفة. فارس: متتأسفيش. وأنا محضرلك مفاجأة. نور: إيه هي؟ فارس: مش انتي كنتي عايزاني أتقدملك من أول وجديد؟ نور: آه. فارس قام من مكانه وقعد قدامها على ركبته وطبع من جيبه علبة لطيفة وفتحها وكان فيها خاتم جميل. وده لفت نظر الناس كلها وبصولهم.

فارس: أنا دلوقتي بتقدملك قدام الناس كلها، توافقي تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...