الفصل 5 | من 8 فصل

رواية ما قبل العاصفه الفصل الخامس 5 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نهارَك أبيض. إنت مو'ت ولا إيه؟ أمضي ياراجل. حسنية: إنت مو'ت قبل ما تمضي؟ سما جت وقفت جنب مامتها وقالت بقلق: هو مات؟ حسنية: شكله كدا يا وش البو'مة. سما: وأنا مالي. بس كدا هنعمل إيه؟ حسنية: أنا عارفة، خطتنا كلها باظت. الباب خبط. حسنية: بت ياسما، إنتي قايلة لحد من أصحابك إنه يجيلك؟ سما: لأ. حسنية: روحي بصي من العين السحرية وشوفي مين. سما: حاضر. أنا ماشية. دا أخويا وأحمد طليق قمر.

حسنية: طب إيدك معايا نوديه في أي حتة قبل ما أخوكي يفتح الباب بالمفتاح اللي معاه. قبل ما يحركوه، كان نادر فتح الباب ودخل هو وأحمد. نادر بصدمة: هو الحاج ماله؟ حسنية بتوتر: معرفش. شكله أغمى عليه. يلا نوديه أوضته ونحاول نفوقه. أحمد: هات إيدي معاك يانادر. بس هو تقيل كدا ليه؟ استنى كدا، أسمع نبضه ولا أشوفه بيتنفس ولا لأ. حسنية بعصبية: إنت لسه هتشوف! انقله بس الأول. أحمد: نطمن عليه بسرعة. إيه ده؟ دا مش بيتنفس! سما

بعياط متصنع مصحوب بصدمة: تقصد إيه؟ أحمد: والله مش عارف أقولكم إيه. بس شكله ما'ت. نادر: أوعى كدا يا أحمد. إنت بتقول إيه؟ أنا هشوفه. حسنية أما ملقتش مفر: أبوك ماله يانادر؟ نادر: أبويا مات. حسنية: لا متقولش كدا. يلا ننقله على أوضته. وأنا هطلب الدكتور. نادر: أنا هطلب الإسعاف. حسنية: هتعمل إيه الإسعاف لواحد ميت؟ أنا هبعت للدكتور يتأكد. وإنتو طلعوه أوضته. آه ياحرقة قلبي عليك يا أبو قمر.

أحمد ونادر بيحاولوا يسندوه، بس بدون فايدة. لأنه كان تخين حبتين. وهما بيحاولوا وقعوا الورق اللي حسنية خبته تاني تحت المفرش. بس من خوفها ملحقتش تخبيه كويس. أحمد: إيه ده؟ دا ورق تنازل وفيه أسماؤكم. حسنية اتوترت أوي وشدت منه الورق: خلينا في مصيبتنا دلوقتي. أحمد بمكر بص لهم: هو إيه اللي حصل بالظبط؟ سما: يعني هنكون سم'ينياه مثلا؟ أحمد: مثلا. حسنية: شوف صحبك بيقول إيه. نادر بص لأمه: قتلتي أبويا إزاي؟ حسنية: ليه؟

إنت تعرف عن أمك إنها قاتلة؟ نادر بنفاذ صبر: أمي، بلاها جو الحوارات ده. ده إحنا دفنينه سوا. هو مش إنتي برضه كنتي عايزة كل أملاك أبويا لينا ومتديش لقمر حاجة؟ أحمد: كله على يدي. حسنية: ليك عين تتكلم يا أحمد؟ منت ضيعت كل حاجة منك ومنا. أيوا سم'يته وكنت عايزاه يمضي على تنازل. بس ما'ت الغبي قبل ما يمضي. أحمد: بس كدا. أنا عندي فكرة. بس قصادها هتقدمولي خدمة. حسنية: فكرة إيه؟ أحمد بخب'ث: كل حاجة تبقى ليكم. بس بمقابل.

حسنية: مقابل إيه ده؟ أحمد بص لسما: اتجوزها. سما بغضب: إنت نسيت نفسك ولا إيه؟ إنت فاكرني المغفلة قمر؟ حسنية: إنت ناوي تضحك علينا زيها؟ أحمد: والله براحتكم. حسنية: طب لو اتجوزتها، كل حاجة هتبقى لينا. سما: إنتي هتتفاوضي معاه؟ نادر: وأصرف زي ما أنا عايز. سما: إنت كل همك النسوان. أنا مش هتجوز ده ولو آخر واحد. مش هتجوزه. أحمد: العصبية مش حلوة عشانك. بط'لة. حسنية: وإحنا موافقين. سما: ماما! إنتي بتقولي إيه؟ حسنية غمઝتلها

وقربت منها: مؤقت بس لحد أما نشوف آخرته. ونبقى نطلقك منه. سما: استحالة. حسنية: بت اسكتي. ها بقا. قولنا يا أحمد على الخطة. سما عيطت وجريت على أوضتها. أحمد: نخليه يبصم وهو مي'ت. حسنية: يا ابن الـ'ـج'ـنـ'ـيـ'ـة. تصدق فكرة. أحمد: بس ليا شرط كمان. حسنية: إيه هو؟ أحمد: يبقى ليا الربع. حسنية: إنت اتـ'ـجـ'ـنـ'ـنـ'ـت؟ أحمد: فيها لاخفيها.

حسنية بضيق: خلاص اتفقنا. منت عرفت سرنا. يلا ننفذ بسرعة عشان نخلص كل حاجة وندفنه. وتبلغ اللي ماتتس'مى. *** قمر كانت قاعدة جنب ابنها بعد ما طلع من المستشفى. سمعت عدي بينادي عليها. راحت الأوضة. أول ما دخلت عدي قفل الباب. قمر بخوف: إنت قفلته؟ إيه؟ افتح الـ'ـمـ'ـخـ'ـر'ـ'ـو'ـ'ـب ده. عدي: إنتي النهاردة بتاعتي. قمر: أبعد عني. إنت شارب إيه؟ عدي: صوتي ولمي الناس. وأنا أقولهم مراتي. قمر راحت للباب وحاولت تفتحه.

عدي مسكها: مش هسيبك. أنا بحبك ياقمر. عارفة يعني إيه بحبك؟ قمر: إنت بتقول كدا عشان إنت مش ف وعيك. ابعد عني. عدي رماها على السـ'ـر'ـ'ـيـ'ـر: إنتي مراتي وأنا هاخد حقي دلوقتي. قرب منها وفتح البيجامة بشدة لدرجة إنه قطـ'ـعها. قمر حاولت تقاومه: ابعد عني يا مجنون. عدي ولا حياة لمن تنادي. قرب منها ومسكها كويس: النهاردة هتبقى دخلـ'ـتـ'ـنـ'ـا بالذوق أو بالعاف'ية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...