جلست حور في الخارج وجلس بجوارها زين. نظر في الملفات على الطاولة وبدأ يشرح لها. ظلت تنظر له بحب ولم تنتبه لما قاله لها. ظل يهتف عليها لكنها لم تجيب عليه. رفع رأسه إلى الأعلى ونظر لها باستغراب وجدها غير منتبه له. أسند رأسه على راحة يده وابتسم وأشار لها بعينيه. انتهبت للوضع ابتلعت ريقها بصعوبة وتكلمت بتوتر وقالت: حور: ها ف ف فيه إيه بتبص كده؟ ليهاجابها بابتسامة وقال:
زين: المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده سرحانة فيا كده ليه ومكنتيش منتبهة لكلامي في الشغل. نظرت للاتجاه الآخر وقالت بتوتر: حور: ها م م مافيش أنا معاك اهو ك ك كنت بتقول إيه؟ أغلق الملف وتكلم بنبرة هادئة وقال: زين بحب: المهم إنك معايا مش مهم أي حاجة تانية. جحظت عيناها بصدمة لم تصدق ما سمعته لتو تكلمت سريعًا وقالت: حور بعدم تصديق: أ أ أنت قولت إيه دلوقتي علشان الواحد بيجي ليه تهيؤات غريبة. ابتسم لها واقترب إليها
بالمقعد أمسك يدها وقال: زين بحب: لا مش تهيؤات يا حور أنا بقالي فترة بفكر فيكي على طول ببقى فرحان وأنتي جنبي بحب أسمع صوتك طول الوقت كنت خايف أجي أصارحك بالكلام ده تحرجيني بس واضح كده إنك أنتي كمان فيه مشاعر جواكي ليا. احمرت وجنتها من شدة الخجل دقات قلبها تزداد لم تصدق ما تسمعه من بين شفتيه شعرت وكأنها بحلم جميل لا تريد أن تستيقظ منه. ظل يتابعها باستغراب ثم تكلم بقلق وقال:
زين بتساؤل: إيه يا حور ساكتة ليه أنا شكلي اتسرعت بأعترافي لو كده كأنك مسمعت. دخلت بالكلام سريعًا قاطعته بتوتر وقالت: حور: لا لا لا متسرعتش ولا حاجة أنا فعلاً فيه مشاعر جوايا ليك. ابتسم بسعادة وقال بحب: زين: بجد يا حور؟ أومأت رأسها بالتأكيد وقالت بخجل: حور: أ أ أيوه بجد بس مكانش عندي الشجاعة إن أجي أعترفلك. تكلم بحب وقال: زين: تحبي أتقدم دلوقتي ولا أستني شوية؟ تكلمت سريعًا وقالت برفض: حور: لا اصبر شوية بلاش نتسرع. نظر
لها باستغراب وقال بتساؤل: زين: نتسرع إزاي مش فاهم مش المفروض إنك بتحبيني وأنا كمان يبقى نستني ليه؟ أجابته بتوضيح وقالت: حور: أنا وأنت كنا بنتعامل مع بعض لحد من شوية كابن خالة وأنا بنت خالتك مجربناش لسه نتعامل مع بعض أحم كابلز علشان كده بقول نستني شوية لما نتعود مع بعض على الوضع الجديد. نظر لها نظرة مطولة ثم تكلم بنبرة جادة وقال:
زين: بس أعتقد إنك حفظاني كويس بحكم شغلنا مع بعض بس خليني أسمع كلامك ونستني شوية بس اعملي حسابك مش هستني كتير. أومأت رأسها بتوتر وقالت: حور: م م ماشي. أرجع المقعد مرة أخرى إلى الخلف وأمسك ملف العمل ونظر لها بابتسامة وقال: زين: نركز بقى في الشغل شوية. نظرت له بتوتر وأومأت رأسها بالموافقة وبدآ يتابعوا العمل مرة أخرى. ………………………………………….
غادر عدي الفيلا الخاصة بأيوب صعد سيارته وتحرك بها سريعًا وبعد وقت وصل أمام الفيلا الخاصة به. هبط من السيارة واتجه إلى الداخل ضغط على زر الجرس وانتظرها حتى تفتح له لكنها لم تأتي. بحث في جيب البنطال على المفتاح وأخرجه وفتح الباب نظر بعينه في المكان لم يجدها. بدأ القلق يجتاح قلبه تحرك سريعًا إلى الأعلى وفتح الغرف حتى وجدها نائمة على فراشها.
تنهد براحة واستدار حتى يغلق الباب ويهبط إلى الأسفل لكنه سمع صوت أنينها وهي نائمة. نظر باستغراب وتحرك إلى الداخل وجد حبات العرق تتساقط من على جبينها. اقترب أكثر لها وربت على وجنتها بهدوء حتى يقظها وفي ذلك الوقت انتفضت سريعًا وعانقته بقوة من شدة الخوف. نظر لها باستغراب عندما شعر بجسدها ينتفض ابتعد عنها وقال بتوتر: عدي: مالك أنتي كنتي بتحلمي!؟ حركت رأسها بالنفي وأشارت بيدها له. نظر إلى إشارة يدها وحرك رأسه بضيق وقال:
عدي: أنا برضو مش فاهم حاجة من إشارتك دي طيب ممكن تبسطيها أكتر؟ أومأت رأسها بالموافقة ونهضت من على السرير. نظر إلى ملابسها بصدمة واستدار سريعًا وقال بتوتر: عدي: قبل أي حاجة أ أ البسي حاجة طويلة على هدومك دي وياريت بعد كده طول ما أنا موجود هنا تلبسي حاجة مقفولة. بحثت على شيء ترتديه وجدت السترة الخاصة به على الأريكة تحركت اتجاهها وأخذتها وارتدت السترة وعادت إليه وربت على كتفه. استدار لها وجحظت عيناه بصدمة وقال بضيق:
عدي: إيه اللي أنتي عملتيه ده بقولك البسي حاجة من عندك مش تلبسي الجاكت بتاعي. أشارت له بيدها بمعنى أن ملابسها كانت متسخة ولا يوجد غيره. زفر بضيق وقال: عدي: وليه مغسلتيهاش ما عندك الغسالة مش هتعملي حاجة غير إنك تحطي المسحوق وتشغليها وهي هتطلعلك الهدوم جاهزة. حركت رأسها بالنفي وأشارت له بمعنى أنها لا تعلم كيف تستخدمها. تنهد بضيق وقال:
عدي: هبقى أشغلك عليهم قبل ما أمشي المهم دلوقتي قوليلي ليه صرختي وصحيتي من نومك خايفة كده. نظرت له بحزن والتفت خلفه وأمسكت رأسه وحركت يدها على عنقه كأنها تريد أن تذبحه. استدار لها ونظر باستغراب وقال: عدي: إيه عايزة تدبحيني يعني ولا إيه!؟ حركت رأسها بالنفي وأشارت بيدها على نفسها وحركت يدها على عنقها. تكلم بنفاذ صبر وقال: عدي: كنتي بتحلمي إن حد بيدبحك طيب. جلست على الأريكة بضيق وحركت رأسها بالنفي. زفر بضيق وقال بغضب:
عدي: لما أنتي متقصديش إنك بتقطعيني ولا حد بيقطعك أومال تقصدي إيه بس. أمسكت عنقها بحزن وحاولت أن تتكلم وظلت تحرك شفتيها بضيق وقالت: : ب ب ب ولكنها لم تستطع التكلم انهمرت دموعها بشدة وحركت رأسها بالنفي. شعر بوخزة بقلبه جلس بجوارها وحرك يده ببطء شديد وربت على ظهرها وقال: عدي: طيب خلاص اهدي مش عايز أعرف حاجة أكلتي؟ حركت رأسها بالنفي. نهض سريعًا ومد يده لها وقال: عدي: ولا أنا كمان أكلت تعالي يلا معايا ناكل مع بعض.
نظرت إلى يده وحركت يدها إليه وأمسكتها ونهضت معه وهبطوا إلى الأسفل ودلفوا إلى المطبخ سويًا. فتح مبرد الطعام ونظر بداخله وقال: عدي: دي مفيهاش أكل. نظرت له بإحراج وأشارت له بيدها بمعنى أنها أكلتها. ابتسم لها وقال: عدي: بألف صحة وهنا طيب كان فيه لحمة في الفريزر موجودة ولا خلصت هي كمان؟ حركت رأسها بالنفي وفتحت له باب الفريزر وأخرجت له اللحمة. أخذها منها ونظر لها وقال بنبرة حنونة: عدي: تحبي تدوقي أكلي؟
نظرت له باستغراب وابتسمت له وأومأت رأسها بالموافقة. وضع لها المقعد وقال: عدي: تعالي اقعدي واتفرجي عليا وأنا بطبخ. جلست على المقعد بسعادة وظلت تنظر له بإعجاب. بدأ بطهي الطعام وبعد دقائق معدودة انتهى ووضعه على طاولة الطعام ونظر لها وقال: عدي: عايزك بقى تدوقي أكلي وتقوليلي رأيك. نظرت له بحزن ونهضت من على المقعد وجلست أمام طاولة الطعام. أغلق عينه بضيق وقال بصوت هامس: عدي: هتقولك رأيها إزاي يا متخلف حاسب على كلامك شوية.
وتحرك سريعًا إلى طاولة الطعام وبدأ يحضر لها الطبق الخاص بها ووضعه أمامها وأجهز له هو الأخر طبق خاص وبدأوا يتناولوا الطعام في صمت تام وبعد وقت أنهوا طعمهم ونظر لها وقال: عدي: أكيد الأكل معجبكيش صح؟ حركت رأسها بالنفي وابتسمت له وأشارت له أنه أعجبها. ابتسم لها وقال بنبرة مرحة: عدي: شكرًا يا ستي على جبر الخواطر بس المهم حاجة سدت جوعنا وخلاص. نهضت من على المقعد وبدأت تجمع الأطباق أمامها حتى تحملهم إلى الحوض. نهض سريعًا
وأمسك يدها وقال: عدي: لا لا لا سيبي أنتي كل حاجة أنا هغسلهم. نظرت إلى يده الممسكة بيدها وشعرت بتوتر من قربه لها. انتبه للوضع ابتعد سريعًا عنها وقال بتوتر: عدي: أ أ آسف مقصدش حاجة والله. ابتلعت ريقها بتوتر وحركت رأسها بتفهم وأرجعت شعرها خلف أذنها ونظرت إلى الخارج وتركته. أخذ نفسًا عميقًا وأخرجه بهدوء وقال:
عدي: أنا مش عارف إزاي ضابط شغال في الإدارة ومع بنات كتير أشكال وألوان وإيدك بتعرق كده لما تقرب من واحدة طيب والله عيب ده أنت أبوك مدوبهم تلاتة. وأخذ الأطباق وبدأ ينظفهم وأحضر كوب عصير لها وقهوة له وأخذهم وخرج بهم إلى الخارج ووضعهم على الطاولة وجلس على المقعد ونظر لها وقال بتساؤل: عدي: هو أنتي اسمك الحقيقي حنان؟ نظرت له بحزن وحركت رأسها بالنفي. نظر لها باستغراب وقال:
عدي: بس كل اللي كانوا معاكي في الشقة قالوا إنك اسمك حنان أومال اسمك الحقيقي إيه؟ أغلقت عينيها بحزن وانهمرت الدموع منها وأشارت له بيدها. نظر إلى إشارتها باهتمام شديد لكنه لم يفهم شيئًا. أشارت له مرة أخرى وكأنها تمسك ميك وحركته أمام شفتيها. ضاقت عينيه بتفكير وقال: عدي: اسمك على اسم مطربة يعني؟ زفرت بضيق وحركت رأسها بالنفي وأمسكت الهاتف الخاص به وطلبت منه أن يفتحه. أخذه منها وقام بفتحه وأعطاه لها.
أخذته منه وأشغلت له الموسيقى وبدأت تحرك رأسها معها. نظر لها باستغراب وقال: عدي: اسمك أغنية؟ ألقت الهاتف بغضب واعتدلت على الأريكة ونظرت له بضيق. حرك رأسه بعدم فهم وقال: عدي: طيب أنا أعمل إيه ما أنا مش فاهم حاجة منك. حركت رأسها يمينًا ويسارًا وأخذت كوب العصير وارتشفت منه بغضب. نظر لها بضيق وقال: عدي: فعلاً التواصل ما بينا صعب جدًا لا أنا قادر أفهم إشارتك ولا أنتي بتعرفي تكتبي أنا من بكرة هشوف حد يعلمك الكتابة.
وأخذ القهوة وارتشف منها وظل يتابعها في صمت. …………………………………… جلس زياد على المقعد المجاور لفرح وابتسم لها بسعادة وقال بصوت هامس: زياد: تعرفي إن أنا واحشتيني أوي القاعدة دي من زمان مقعدنااش مع بعض لوحدنا. ابتسمت له وقالت بنبرة هادئة: فرح: خلاص يا زياد احنا مبقناش أطفال زي الأول كنا بنلعب ونجري ونضحك ونهزر مع بعض من غير أي قيود إنما دلوقتي احنا كبرنا وفيه حدود مينفعش نتخطاها فيه تحفظ في المعاملة عن الأول.
تنهد بضيق وقال بصوت مختنق: زياد: ياريت كنا فضلنا أطفال يا فرح على الأقل كنت هقدر أتكلم معاكي براحتي من غير ما أقلق من ردة فعلك. نظرت له بعدم فهم وقالت بتساؤل: فرح: معناه إيه كلامك ده يا زياد أنت خايف من ردة فعلي ليه؟ ابتلع ريقه بتوتر وتكلم بصعوبة وقال: زياد: فرح أنا بحبك. أرجعت شعرها إلى الوراء بتوتر وقالت: فرح: أ أ أيه اللي أنت بتقوله ده يا زياد؟ أمسك يدها بحب وتكلم بتوضيح وقال:
زياد: حاجة مش بإيدي يا فرح غصب عني اتحول حب الطفولة لحب حقيقي حاولت كتير أقاوم الحب ده بس مقدرتش. أبعدت يدها سريعًا وقالت بتوتر: فرح: ب ب بس ل ل لسه بدري أوي على الكلام ده يا زياد أنا كل اللي بفكر فيه دلوقتي أخلص الجامعة بتاعتي ولما أتخرج أشتغل وأحقق ذاتي وبعد كده أفكر في موضوع الحب ده. نظر لها باستغراب وقال:
زياد: بس الحب مش موضوع يتفكر فيه يا فرح الحب إحساس ومشاعر بتتولد جواكي بدون إرادة مهما خططي هيخترق قلبك من غير استئذانك. تكلمت بتوتر وقالت: فرح: عمومًا بلاش كلام في الموضوع ده تاني ولو احنا مقسومين لبعض هتتولد المشاعر دي جوايا وهتكبر ليك حاليًا خلينا زياد وفرح ولاد الخالة ماشي؟ تنهد بحب وابتسم لها وقال: زياد: ماشي بس عايزك تعرفي حتى لو متولدش جواكي حب ليا هفضل برضو أحبك لآخر يوم في عمري. ابتسمت له بخجل وقالت:
فرح: م م مش يلا بينا بقى ندخل جوا. أومأ رأسه بالموافقة ونهضوا ودلفوا إلى الداخل. ………………………………………….. جلست أسيل على مقعدها المقابل لأنس وأميرة نظرت لهم بسعادة وتكلمت بصوت مختنق وقالت: أسيل: أنا بشكر ربنا كل يوم عليكم إن رزقني بيكم علشان يعوضني عن اللي شوفته مع أبوكم وجدتكم. أمسك يدها بحب وقبلها وقال: أنس: وأنتي أعظم أم في الدنيا وأحنا من غيرك ولا حاجة وربنا يقدرني وأعوضك عن كل حاجة شوفتيها في حياتك زعلتك.
ربت على يده بحنو وقالت: أسيل: ربنا يحميك يا حبيبي ويحرسك لشبابك. نظرت إلى والدتها باستغراب وقالت بتساؤل: أميرة: اللي أنا مستغرباه يا مامي أنتي إزاي وافقتي تتجوزي بابا رغم إن فيه اختلاف كبير أوي بينك وبينه؟ نظرت لها بتوتر لن تستطيع إخبارها بالماضي ابتسمت لها بصعوبة وقالت: أسيل: أ أ النصيب يا حبيبتي ليا نصيب أتجوزه علشان أجيبكم أنتوا الاتنين. وفي ذلك الوقت وضع النادل الطعام أمامهم على الطاولة. نظرت لهم بابتسامة وقالت:
أسيل: يلا كلوا يا ولاد. وبدأوا يتناولوا الطعام وفي ذلك الوقت تفاجئوا بعامر ومعه فتاة بعمر ابنته جلسوا على مقاعدهم واحتضنها من عند خصرها. أغلقت أسيل عينيها بحزن شديد. نظر له بغضب شديد ثم أمسك يد والدته وقال بنبرة هادئة: أنس: ولا تحطيه في دماغك مش كفاية إن هو مقلل من نفسه وماشي مع واحدة قد بنته بكرة تضحك عليه وتاخد اللي وراه واللي قدامه. هطلت الدموع على وجنتها وقالت بغضب: أميرة: أنا بكرهه أوي. نظرت إلى
أنس بضيق وقالت بصوت مختنق: أسيل: يلا بينا نمشي مش طايقين نقعد في المكان ده ولا نشوف المنظر المقرف اللي أبوك فيه ده. أومأ رأسه بالموافقة وقال: أنس: ماشي يلا بينا. دفع الحساب ونظر إلى والده بغضب شديد وتحركوا إلى الخارج صعدوا السيارة وتحرك بهم سريعًا واتجه إلى المنزل. ………………………………………….. جلست بتول بالمطبخ تنتظر عودة قمر من الخارج سمعت صوت خطوات تقترب إليها شعرت بدقات قلبها تخترق صدرها من الداخل لقد شعرت بقدومه إليها.
أغلقت عينيها بتوتر وقالت بصوت مختنق: بتول: ريان جاي هنا تعمل إيه؟ ابتسم بسعادة مازال قلبها يشعر بوجوده دون أن يراه اقترب إليها ونظر لها بحب وقال: ريان: لسه قلبك زي ما هو بيحس بيا من غير ما يشوفني. تنهدت بضيق وقالت بصوت مختنق: بتول: جاي هنا تعمل إيه يا ريان لو وليد جه وشافك واقف معايا كده مش هيحصل كويس اتفضل امشي لو سمحت. نظر لها باشتياق وقال بصوت هامس:
ريان: واحشتيني أوي يا بتول لحد النهاردة مش قادر أعيش من غيرك أنتي وبس اللي ساكنة قلبي ورافض يدخل حد غيرك طول السنين اللي فاتت دي. أغلقت عينيها بدموع وقالت بترجي: بتول: أرجوك يا ريان بلاش كلامك ده احنا دلوقتي مش صغيرين ولادنا أطول مننا ماشاءالله واللي راح من العمر صعب يرجع تاني مهما حصل. كل واحد مننا عنده بيت وعيله دلوقتي، بلاش نجرح قلوب ملهاش ذنب حبونا من غير ما ينتظروا مننا مقابل.
تكلم بصوت مختنق وقال ريان: طيب واحنا فين من كل ده يا بتول؟ حبنا لبعض اللي كل ما نكبر يكبر جوانا. ابتسمت له وقالت بصوت حزين بتول: حبنا ده مش من حقنا نتكلم فيه لأنها خيانة للي بيحبونا وانا عمري ما هرضاها على وليد. احنا دلوقتي كل اللي ما بينا ابننا عدي وهو دلوقتي مش طفل صغير، ده راجل قد الدنيا وبيسأل عليك على طول عن إذنك. وخرجت سريعا من المطبخ وجدت وليد يبحث عنها. ابتسمت له بحزن وقالت بتساؤل: -بدور عليا يا وليد؟؟
أومأ رأسه بالتأكيد وقال بحب وليد: -ايوه يا قلبي كنتي فين كل ده؟ ابتسمت له ابتسامة هادئة وقالت بتول: -كنت بعمل شوية حاجات في المطبخ. أمسك يدها وقبلها بحب وقال وليد: تسلم إيدك يا قلبي، مش يلا بينا بقى نروح علشان الحق أنام ساعتين قبل الشغل. أومأ رأسها بالموافقة وقالت بتول: ماشي يلا بينا. وضع ذراعه حول عنقها وقبلها بحب وتحركوا سوا إلى الخارج. كان ريان يتابعهم بحزن شديد وتنهد بوجع ثم غادر سريعا الفيلا دون أن يراه أحد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!