الفصل 4 | من 14 فصل

رواية ما وراء السطور الفصل الرابع 4 - بقلم هنا سلامة

المشاهدات
21
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

صحيت دهب لقت دم على السرير. شهقت بخضة وخوف وقالت: تيام!!! جريت برة الأوضة عشان تحاول تكلمه وهي خايفة وقلبها بيترعش وبتفتكر اللي حصل امبارح. دخلت الأوضة براحة لقت تيام نايم. اتسحبت براحة لحد ما قعدت جنبه وقالت بخفوت واللمبة بتروح يمين وشمال: يا ترى وراك إيه؟ أنا طلعت معرفش عنك أي حاجة. كنت فاكرة إني حفظاك أكتر من نفسك. كان بياخد نفسه بصعوبة وعرقان جدا. لمست وشه بهدوء وقالت بتنهيدة حارة: حتى أنت، أشك إنك مش حافظ نفسك.

اتنفض تيام. برقت دهب بخوف وقالت بقلق: تيام!! سمعت صريخ هدى مع رزعة إزاز الشباك. قالت بخوف وهي بتجري على أوضة هدى: بسم الله الرحمن الرحيم! نيمت هدى وراحت نامت جنب ياسين من تاني. نسيت انتفاض تيام وقالت في نفسها إنه يمكن بيحلم. بس لما صحت الصبح، لقيتُه نزل ومش موجود في البيت. ولما دخلت أوضته لقت دم على السرير! رجوع للأحداث. فضلت دهب تتصل بيه وهي رايحة جاية في البيت وأعصابها سايبة. قلبها فيه رعشة ونغزة بتروح وتيجي.

لحد ما قعدت على الكرسي وهي بتغمض عينيها وفي إيدها الموبايل وصوت الست بيقول: "هذا الهاتف مغلق أو غير متاح. من فضلك اتصل مرة أخرى." قلبها كانت ضرباته بتتصارع وهي بتفتح عينيها بخوف وبتبص على دم تيام اللي على عقل صوابعها. بتفرك العقلتين ببعض وهي بتحرك رجلها بتوتر وخوف. لحد ما النور قطع! بلعت ريقها بخوف وقالت بأعصاب سايبة: كملت. قامت بهدوء وجابت الشمعدان وولعته. وهي بتطفي الكبريت، هدى عيطت.

فمسكت الشمعدان بإيد وطرف قميص نومها بإيدها التانية وشعرها الأسود عامل خيال على الحيطة. ومع كل خطوة ليها كان في خطوة قصادها من شخص تاني. وقفت فجأة وهي بتسمع الخطوات اللي بتقرب منها. كأنه شخص بيجري. فبلعت ريقها بخوف وطلعت براحة. خطوة... خطوة... والشمعة بتسيح بهدوء. هدوء... التفتت فجأة برعب لصوت الإزاز اللي اتزرع تحت بسبب نسمات الهواء. فحطت إيدها على قلبها وهي بترجع لورا. بترجع... بترجع...

لحد ما خبطت في حد والشمعدان وقع من إيدها. شمعة وقعت في الأرض والتانية على إيدها. فصرخت بألم. مع صرختها النور رجع من تاني! ويظهر صوت طفولي مليان خوف: أنا. أنا آسف. خضيتك. أنا. أنا آسف يا ماما دهب. بصت له دهب بصدمة وقالت: ياسين!! قربت عليه وحضنته بخوف وهي بتلمس شعره بحنان وبتغمض عينيها. كأنها مستنية شيء يطمنها. دهب بخفوت ونبرة تايهة: ده أنا مش اتخضيت. أنا اترعبت. ياسين بآسف وعيونه اتملت بالدموع: بس إيدك اتحرقت.

بعدت دهب وبصت على إيدها. لقت الحرق فوق الدبلة بتاعت جوازها على طول. فقامت من على الأرض وقالت بخوف وتذكر: هدى!! دخلت أوضة هدى لقت هدى واقعة على الأرض رغم إن سريرها مقفول من كل جهة!! دهب بذعر: الله أكبر الله أكبر. يا روح قلبي. نزلت على الأرض أخدتها وهي بتقول في ودنها بخفوت وهمس: بسم الله الرحمن الرحيم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بس بس. بس بس يا هدى بس. هديت هدى تمامًا بين إيدها.

أما ياسين كان واقف في الشباك لحد ما شاف عربية تيام جاية وبتركن قدام البيت. ياسين بفرحة بريئة وتهليل: بابا جه. بابا جه. بابا جه. جري ياسين من جنب دهب. قالت دهب بلهفة ممزوجة بخوف عليه: تيام! نزلت ورا ياسين وهي ماسكة هدى. فتحت تيام الباب وأول ما لقاهُم كلهم في استقباله قال بقلق وهو بيضيق عيونه: هو في إيه؟ دهب بتصميم ونبرة غموض: عاوزاك في موضوع مهم. تيام بخوف: حد منكم حصل له حاجة!

دهب بتنهيدة حارة: لا. تعالى ورايا وهقولك. ياسين: أنا هروح أعمل كورن فليكس باللبن. حد عاوز؟ دهب: لا يا حبيبي، يلا روح. دخل ياسين المطبخ. فدخلت دهب الأوضة ووراها تيام. "في أوضتهم" دهب بعصبية: يعني إيه متعرفش دم إيه ده؟ تيام بتوتر وهو بيلبس جاكيت البيجامة: يعني معرفش. دهب من بين سنانها: كنت بتتنفض بليل وعرقان. إيه بقى؟ عايزني أكذب عيني؟ ده غير الكدمات اللي في إيدك دي. حطت هدى في نص السرير وقربت عليه وشمرت البيجامة.

وقالت بدموع وهي بتشاور على الكدمات: ده إيه؟ تيام بنفس عميق: بعدين أقو... قاطعته دهب بصدمة وهي بتدقق في رقبته: دي. دي. دي آثار خنق!!! لمست رقبته بخوف. فقال وهو بيغمض عينه بألم: تعبان. تعبان كان بيخنُق فيا. خلاص؟ مصدقة أنتِ يعني؟ دهب بصدمة وذعر وعينها جحظت: نعم!! بعد إيدها من على رقبته كأنه بينفضها. وقال بعصبية: وأمي قتلت أختي سلوى وهربت لما عرفت حقيقتها. ها؟ تحبي أقول تاني؟ أحكيلك حاجات متصدقيهاش!!

دهب بارتجاف وعدم استيعاب: مامتك. مامتك قتلت بنتها اللي هي أختك. ل... ليه!!! إيدها كانت بتترعش ومش قادرة تقف. فقال تيام بدموع وألم: عشان أمي... دهب بصدمة أكبر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...