زينه. بحبك. زينه. قفلت الفون بسرعة. عمر. هههههه. يخربيت كده. وبعتلها رسالة على الواتس وقالها: ينفع اللي عملتيه ده؟ لازم تتعاقبي على عملتك دي، بس بعد كتب الكتاب. زينه. ردت وقالت: أعاقبني إزاي بقى يا حضرة الظابط؟ عمر. مبلااااش. زينه. هههههه. لا أنا عايزة أعرف. عمر. يا بنتي قلتلك بلاااش. زينه. إيه رأيك بقى إني مصممة أعرف نوع العقاب بتاعك. عمر. مصممة يعني؟ زينه. أيوا ومش هتتنازل غير لما أعرف.
عمر. خلاص، انتي اللي جبتيه لنفسك. زينه. (في نفسها) هو عايز إيه المجنون ده؟ يخربيته، أحسن يكون عايز يدخلني السجن ولا حاجة. عمر. ها يا قمري، روحتي فين؟ زينه. (بتسرع) القسم. عمر. هههههههههه. لإن فهم تفكيرها. زينه. ممكن أفهم بتضحك على إيه؟ عمر. عليكي وعلى تفكيرك العبيط. زينه. أنا تفكيري عبيط؟ طيب والله أقفل. عمر. خلاص خلاص. زينه. ها بقى إيه هو العقاب؟ عمر. لما تكبري هقولك.
زينه. ده على أساس إني صغيرة. لعلمك يا أستاذ، أنا مخلصة جامعة من سنة يعني كبيرة. عمر. أحلى بوسة لأحلى زوزو في الدنيا كلها. زينه. وشها احمر ودقات قلبها سرعته. عمر. أنا قولتلك بلاش، وانتي اللي صممتي. زينه. قفلت واتنهدت وقالت: يخربيتك، هتموتني. عمر. بعت رسالة تانية وقالها: مش عيب تقفلي في وش حبيبك؟ زينه. تصبح على خير يا حضرة الظابط. وحل الصباح على الجميع بإذن الله. زينه. معاذ، أنت يالا.
معاذ. نفسي مرة تحترمني وتعامليني على إني أخوكي الكبير. زينه. الحق عليا إني مش عايزة أكبرك وعايزاك دايماً كيوت قدامي. معاذ. أنبي، وهو يعني منفعش أبقى كيوت إلا بطريقتك دي؟ زينه. بس يالا، وانت أمور وحلو كده شبهي. معاذ. شبهي أنا يا شيخة؟ تفّي من بؤك. زينه. انت طول يا معفن تبقى قمر كده. معاذ. قمر بالستر يا أختي، ويلا غوري شوفي ماما بتعمل إيه. زينه. ملكش دعوة. معاذ. يا بنتي خلي عندك دم وإحساس بالمسؤولية شوية.
زينه. أنت مالك؟ معاذ. مش عارف والله هتتجوزي إزاي ولا عمر ده هيستحملك إزاي. زينه. زي ما حضرتك استحملتني. معاذ. قدامك. زينه. متضطرة أعمل إيه يعني. معاذ. هو كمان هيتضرر. زينه. هههههه. ليه إن شاء الله؟ طيب، أنتِ أختي ومتضطرة. معاذ. تعرف يالا، أنت معاك حق. أنا لازم أفكر في الموضوع ده تاني. معاذ. مسك إيدها وقالها: أبوس إيدك، كفاية تفكير. إحنا كده تمام. زينه. أنت شايف كده؟ معاذ. أيوا. زينه. طيب، بوس إيدي الأول وأنا أتراجع.
معاذ. رفع حاجبه ليها وقالها: حسبي الله ونعم الوكيل. زينه. عاااااااا، الحقيني يا ماما. أمها. بلهفة خرجت من المطبخ وقالت: إيه؟ مالك يا زينه؟ زينه. المعفن ابنك بيحسبن عليا. أمها. تنهدت وقالت: منك لله، وحسبي الله ونعم الوكيل. معاذ. هههههههه. أبوهم. يا ترى امتى هتكبروا وتتعاملوا مع بعض على إنكم ناس عاقلة؟ زينه. والله يا بابا أنا عاقلة، بس الواد ده هو اللي بيجنني بهبله ده. أبوها. هو بردوه. زينه. يعني إيه يا كبير؟
أبوها. يعني الجنان في العيلة وراثة يا قلب بابا. زينه. فعلاً يا كبير، وأنا دايماً أقول أنا طالعة لبابا حبيبي. وف لحظة كان الريموت في دماغها. قصف عشوائي كده من الكبير. معاذ. هههههههه. تستاهلي. زينه. والله ما أنا رادّة عليكم. ودخلت عند أمها المطبخ. أبوها وأخوها. ضحكوا عليها. وحل المساء على الجميع. عمر وأهله وصلوا عند زينة، والكل رحب بيهم. وبعد الاتفاق على كل شيء. أم عمر. ممكن نشوف عروستنا بقى؟
أم زينه. من عيوني. ودخلت، وبعد دقائق خرجت ومعاها زينة. أم عمر وأبوه أول ما شافوها فرحوا بيها وبجمالها. أم زينه. قالتلها: سلمي على عمك وطنط يا زينة. زينه. سلمت على أبو عمر وراحت على حماتها وسلمت. أم عمر. حضنتها وقالت: زي القمر يا حبيبتي. زينه. عدت عمر وما سلمتش عليه، وراحت قعدت جنب معاذ. عمر. ابتسم وبصلها. أبو عمر.
قال: إن شاء الله عمر هييجي ياخدك بكرة يا عروسة، وتنزلوا تشتروا الشبكة، وكتب كتابكم بعد بكرة، والفرح بعد شهر. عمر. بعد إذن حضرتك وعمي كمان. أنا حابب يكون كتب كتاب ودخلة ليا، نستني واحنا جاهزين. أبو معاذ. يا بني مش كده، ادوا نفسكم فرصة تتعرفوا على بعض شوية. ده شهر قليل جدا. عمر. معلش يا عمي، أنت عارف طبيعة شغلي، وبصراحة مش حابب أستنى. أنا شغلي بيفرض عليا مأموريات برا البلد، وأحياناً بتطول. فحابب آخد زينة معايا.
أم زينة. يعني إيه؟ عمر. حماتي، اهدي. أنا أحياناً بعقد شهرين وأكتر برا. وبص لزينة وقال: فـ عاوز مراتي معايا، ومتخافيش، بكون ليا سكن لوحدي، وباقي زمايلي بيكونوا في مكان تاني. أم زينة. طيب يا بني، ليه تاخدها؟ خليها وانت روح لشغلك. عمر. قاطعها وقال: آسف يا حماتي، أنا مش ضامن عمري. أم زينة. ليه كده يا بني؟ ربنا يحفظك. عمر. تسلميلي، بس خلوني على راحتي. أم زينة. لسه هتتكلم. أبوها بص لزينة وبعدها قال: وإحنا موافقين.
عمر. الحمد لله. يبقى بكرة بإذن الله ننزل نشتري الشبكة ونحجز القاعة ونخلص كل حاجة. أنا شقتي جاهزة. أم عمر. قالت: يا حبيبي، والجناح بتاعك في الفيلا كمان جاهز. ليه تسكن لوحدك؟ خليك معانا. عمر. بص لزينة وقالها: إيه رأيك يا زينة؟ زينه. بكسوف قالت: مش هتفرق. عمر. زينة، لو حابة تكوني لوحدك في شقتك، أنا معنديش مانع، وده حقك. زينه. قالت: خلينا مع بعض، جو العيلة بيكون حلو. عمر. فرح.
وبعدين قالها: تمام، ونبقى نروح شقتنا كام يوم كده. أبو عمر. على بركة الله. وتاني يوم نزلوا اشتروا الشبكة وفستان الفرح، وتم تجهيز كل شيء. وبعدها بيوم جاء الموعد المنتظر، وأقيم حفل راقي للعروسين. وبعد انتهاء الحفل. عمر. أخد عروسته ودخل الجناح الخاص بيهم بالفيلا. زينه. محرجة ووشها احمر. عمر. قرب منها وقالها: حبيبتي، اهدي. ليه الخوف والتوتر ده؟
وباسها من جبينها ونزل على خدها وباسها، وف لحظة اقتحم شفتيها بشفتيه وباسها بوسة طويلة، وما تركها إلا لتتنفس. زينه. أخدت نفس ومش بتتكلم. عمر. نورتي حياتي ودنيتي كلها يا قمر. وبعدين قالها: أنا هدخل أغير، وانتي كمان غيري، ونتوضى ونصلي. وغمز بعينه. وفعلاً حصل. زينه. بعد ما خلصوا صلاة، قالت: أنا هدخل الحمام. من خوفها وتوترها دخلت وقعدت تفكر في حياتها الجاية. عمر. لما لقاها اتاخرت، خبط عليها. زينه.
بتوتر قالت: بس شوية وبخرج. عمر. ابتسم وبعدين قال: طيب، لحظة وجاي. ونزل يجيب لها عصير. زينه. بس سمعت الباب قفل. خرجت واتنهدت. عمر. نزل لقي أبوه لسه صاحي وموجود بالصالة. قاله: ممكن أتكلم معاك شوية يا بابا؟ أبوه. هو ده وقته يا عريس؟ عمر. معلش يا بابا، بس دقائق. أبوه. ابتسم وقال: أوعى يا واد تكون... عمر. ابتسم وقال: عيب يا بابا، دا ابن أبويا برضه. أبوه. ضحك وحضنه، وبعدين قاله: في إيه يا حبيبي؟ زينه. لما لقيته اتأخر،
خرجت من الأوضة وقالت: هو راح فين ابن الذين ده؟ عمر. قال: بابا، زينة بتكون بنت عمي. أبوه. استغرب وقاله: نعم؟ بنت عمك مين؟ عمر. بابا، إحنا مش صغيرين. أنا متأكد إنك أنت وماما أول ما شفتوها عرفتوها، وخصوصاً من الشبه اللي بينها وبين عمي ومراته الله يرحمهم. أبوه. أنت اتجننت ولا إيه يا حضرة الظابط؟ ولا الفرحة قصرت عليك؟
عمر. لا يا بابا، أنا لسه بعقلي، ومتأكد من كلامي. ولعلمك، أنا لما شفت نظرتك ليها أنت وماما أول مرة تشوفوها، شكيت، وجيت اتأكدت من الصور اللي في الألبوم. وده لإن أول ما شفتها برضه شكيت، بس قلت عادي، يشبه من الشبه أربعين. بس نظرتكم أنتم ليها كانت غير. أبوه. عمر، اطلع لعروستك. عمر. بابا، أنا سألت معاذ على اسم زينة الحقيقي، بس بعد كتب الكتاب، وعرفت إنها بتكون مايا الشريف. أبوه. انصدم، لأنه كان شاكك، بس دلوقتي بقى تأكيد.
عمر. أيوا يا بابا. يعني مراتي دلوقتي هي مايا بنت عمي، اللي عرفت بعدها إن حضرتك رميتها في الملجأ. أبوه. مين قالك كده؟ عمر. جوز عمتي حكالي كل حاجة. وملوش لازمة تنكر يا بابا. أمه. جت وقالت: وانت عايز إيه دلوقتي يا عمر؟ عمر. حق زينة. زينة. سمعت كلامهم ورد عمر، وقالت: بقا عايز تاخد حقّي؟ هو ده كل اللي همك؟ ومفكرتش فيا؟ ودموعها نزلت ودخلت أوضتها تاني. أم عمر. حقها ده إيه اللي بتتكلم عنه؟
عمر. حقها لازم يرجع لها. حقها في أبوها وجدي، واعتقد إن جدي كتب لها لوحدها عشرين فدان من أرضه، ده غير الفيلا دي. أمه. أنت اتجننت ولا إيه؟ عمر. لا يا ماما، متجننتش. ده حقها، وأنتم عارفين كده كويس. وبعدين، ما أنتم برضه عندكم كتير. ليه عايزين تاخدوا حقها؟ ليه خرمتوها منه ومنكم؟ أبوه. قال....... ياترى أبوه قال إيه؟ وإيه رد عمر عليه؟ وإيه رد فعل زينة بعد ما عرفت؟ وإيه اللي هتعمله أم عمر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!