الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ما ذنبي كي اظلم الفصل السادس 6 - بقلم نور عصام

المشاهدات
21
كلمة
2,298
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أبو عمر: محدش له عندي حاجة، والموضوع ده لو اتفتح تاني مش هيحصل كويس. عمر: لا يا بابا، زينة لازم تعرف كل حاجة وتاخد حقها كامل. وأنا بنفسي اللي هعرفها، وأتمنى تقبل تكمل معايا بعد ما تعرف اللي عملتوه فيها. وسواء قلبت أو رفضت، حقها هتاخده بالكامل. أبو عمر: (بص لأمه وقالها) عَقِّل ابنك. عمر: (قالهم) تصبحوا على خير. (ومشي) أبو عمر: ابنك اتجنن، ياريت تشوف حل معاه. أمه: اهدي أنت بس دلوقتي، وبعدين هنتكلم معاه.

عمر طلع أوضته لقي زينة قاعدة على طرف السرير، راح عليها وقال: معلش حبيبتي اتأخرت عليكي. زينة: (قامت وف لحظة ضربته بالقلم) عمر: (انصدم من فعلها وبعدين قالها) انتي اتجننتي؟ إيه اللي عملتيه ده؟ زينة: طلقني. عمر: (بصلها ومستغرب كلامها وتصرفها) زينة: قبل ما تستغرب كدا، أنا عاوزة ورقة طلاقي توصلني قبل قسمة جوازي اللي لسه ما طلعت. عمر: (مسكها من دراعها وقالها) انتي بتقولي إيه ياترى؟ انتي واعية لكلامك ده؟ ياريت تفوقي شوية.

زينة: (بكل هدوء قالت) أنا فايقة قوي يا حضرة الظابط، يا ابن عمي. عمر: (وضحت الرؤية أمامه، اتنهد وعرف إنها سمعت كلامهم) قالها: طيب ممكن تهدي وتسمعيني الأول. زينة: أعتقد إني مش محتاجة أسمع أكتر من اللي سمعته، يا حضرة الظابط. ولا أقولك يا ابن عمي أحسن. عمر: (كوب إيده الاتنين على وشها وقالها) علشان خاطري اسمعيني، واللي انتي عاوزاه أنا هعملهولك، صدقيني. زينة: (بعدت إيده عنها وقالت) إياك تلمسني. عمر: (غمض عيونه وف نفسه)

ياربي، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ زينة: طلقني. (وراحت أخدت فونها وبترن على أخوها) عمر: (أخد الفون منها وقالها) انتي مجنونة ولا إيه بالظبط؟ زينة: مش هقعد معاك، ولازم أمشي، فياريت تسكت أحسن. عمر: (قالها) انتي عارفة إيه اللي ممكن يحصل أو يتقال على عروسة رجعت بيت أبوها ليلة دخلتها؟ زينة: (فهمت كلامه وقالت) ولا يهمني، ولا فارق معايا أصلاً. عمر: اعقلي يا زينة، وخافي على سمعتك.

زينة: أعتقد سمعتي تهمني أكتر منك، وبقولهالك أنا راضية، أنت مالك؟ عمر: طيب خافي على أبوكي وأخوكي، خافي على أمك وسط الجيران. ياترى معاذ هيقدر يواجه الناس بعد أخته ما تتطلق في ليلة دخلتها؟ زينة: أيوا هيقدر يواجه الكل، لأنه عارف أخته وأخلاقها كويس. عمر: طيب ممكن بس تسمعيني؟ زينة: (بغضب وعصبية قالت) مش هسمعك! خلاص! أنت كمان عاوز تاخد حقي زي أبوك؟

كل اللي يهمكم الفلوس، أنتو مش بني آدمين. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، أنا عمري ما هسامحكم أبداً. عمر: مين قال إنّي عاوز الفلوس؟ مين قال كدا؟ أنا بحبك وعاوزك أنتِ. بدليل إني اتمسكت بيكي لما أنتِ قولتيلي إنك مش بنت عمي محمود، ولعلمك أنا كنت عارف من معاذ وبردو وافقت واتمسكت بيكي لأني بحبك، بحبك يا زينة. زينة: أنا سمعتك بنفسي. عمر: انتي غلطانة. وبعدين قالها: هو أنا محتاج فلوس علشان أطمع فيكي؟

أنا عندي فلوس كتير من شغلي ومن الشركة اللي أنا فاتحها من مالي الخاص، وكمان مش فاضي أروح لها، ده أنا بنزلها كل فترة، لأني زي ما أنتِ عارفة شغلي كويس. (وبصلها بلوم وقال) عمري يا زينة ما أطمع فيكي أبداً. تعرفي يا زينة، أنا كتبت الشقة بتاعتي باسمك وحطتلك مبلغ كبير ف البنك باسمك، كل ده ف اليومين اللي فاتوا. (وفتح درج الكومود وقالها)

اتفضلي دي فيزا باسمك، ودا عقد الشقة، وكنت ناوي أقولك اليوم. ولعلمك أنا عملت كدا من قبل ما أعرف إنك بنت عمي، أنا عملت كدا لمراتي وحبيبتي اللي اخترتها وفضلتها عن الدنيا كلها. زينة: (راحت على الدولاب وطلعت لبس خروج) عمر: رايحة فين يا زينة؟ زينة: ماشية، وإياك تعترض طريقي. عمر: مستحيل أسيبك تمشي.

زينة: أوعى تكون فاكر إن كلامك ده هيغير حاجة. أنا خلاص معتش عندي ثقة فيك ولا ف أي حد هنا. أنا بكرهكم، ياريتني ما عرفتكم، أنا كنت مرتاحة بحياتي، منكم لله. عمر: (ضمها ليه غصب عنها وقالها) عيطي يا زينة، خرجي كل اللي جواكي. ليه جامدة كدا؟ صدقيني أنا حاسس بيكي. زينة: (زقته عنها) عمر: (بصلها وخرج، وبعد دقائق طلع لها وجاب اللاب وشغله ومسكها من إيدها وقالها) ممكن تشوفي ده. زينة: أوعي!

أنا مش عاوزة أشوف حاجة، كفاية اللي شوفتوه منكم. عمر: (قعدها جنبه عالسرير ومال بدماغها عاللاب توب وكان مشغل فيديو بكاميرا بالبيت وقالها) أتمنى تسمعي كلامي مع بابا للأخر، لأن واضح كدا إنك سمعتي جزء بس. اسمعي وشوفي يا زينة. زينة: (سمعت باقي كلامه مع أبوه) عمر: (بعد انتهاء الفيديو قالها) ودلوقتي تقدري تقرري، وأنا صدقيني هعملك اللي عاوزاه بدون نقاش. زينة: (دموعها نزلت) عمر: (حضنها وطبطب عليها وقالها)

حبيبتي، دموعك غالية قوي عليا. اهدي وفكري ف حبي ليكي، وأنا هعملك اللي عاوزاه. وكمان لو مش عاوزة تعيشي معاهم، أنا هاخدك ونبعد عن هنا خالص. زينة: (انهارت من العياط، وبعد دقائق بعدت نفسها عنه وقالت) أنا بردو عاوزه أطلق ومش عاوزاتك. عمر: (اتنهد وقالها) طيب إيه رأيك نستنى شهر أو اتنين بس ونتطلق؟

علشان أنا خايف عليكي من كلام الناس، وكمان خايف على عمي محمود لأن صحته تعبانة، وكمان أمك مش هتتحمل، وأخوكي وشكله قدام الناس. اهدي وفكري بعقلك وبلاش تهور، وصدقيني هي فترة بس ونقول إننا مش متفاهمين وبعدين نتطلق. زينة: بس بشرط. عمر: (ابتسم ابتسامة جانبية وقالها) عيوني. إيه ه؟ زينة: متقربش مني، وملكش دعوة بيا خالص. عمر: اممم. زينة: موافق ولا أطلب أخويا يجي ياخدني؟

عمر: على فكرة أنا مش بتتهدد، واللي بعمله ده ف مصلحتك، فياريت. زينة: (قاطعته وقالت) أنا مش خايفة على نفسي، وكلامك. عمر: (قاطعها وقال) خلاص موافق. (وف نفسه قال) هنرجع لنقطة البداية تاني. آآه ياني منك يا بنت الشريف. زينة: طيب ممكن بقا حضرتك تروح تنام ف أوضة تانية؟ عمر: انتي ترضي حد يشوفني خارج من أوضتي ونايم برا ف ليلة زي دي؟ زينة: (بسرعة قالت) وفيها إيه يعني؟ عمر: (راح عليها وقرب منها وهمس وقال)

المفروض إني عريس، ودي ليلة دخلتي، ولا أنتِ شايفة إيه يا عروسة؟ زينة: (وشها احمر وبعدت عنه وقالت) يعني إيه بقا؟ عمر: يعني أنا لازم أنام هنا، وقدام الكل نبان إننا عرسان وناس طبيعية، علشان ما حد يشك ف حاجة. زينة: ما يشكوا، اهو نخلص بسرعة. عمر: لدرجة دي عاوزة تخلصي مني؟ زينة: (حست إنها زودتها وزعلته أكتر من اللازم، وخصوصًا إنه بريء وملوش علاقة، وخاصة بعد سماع كلامه مع أبوه) بصلته وقالت: عمر. عمر: (زعل وما رد عليها) زينة:

(قربت منه شوية وقالت) أنا آسفة، وخلاص، خليك هنا. عمر: (التفت وراح السرير بدون ما يرد عليها) زينة: (راحت وقعدت عالسرير بسرعة وقالت) إيه ده؟ أنت رايح فين؟ عمر: أعتقد إني هنام، ولا أنتِ إيه رأيك؟ زينة: طيب وأنا أنام فين؟ عمر: هو حد قالك إن السرير بطوله وعرضه دا مش بياخد غير واحد بس؟ زينة: وإنبي. عمر: زينة، انتي عاوزة إيه دلوقتي؟ زينة: حضرتك تروح تنام عالكنبة اللي هناك دي.

عمر: بقا أنا حضرة الظابط عمر بكل طوله وهيبته دي ينام عالكنبة؟ ليه؟ زينة: اومال يا حضرة المغرور أنا اللي هنام عليها. عمر: (طلع السرير ونام وقالها) اللي يريحك. عاوزة تنامي عالسرير نامي، عاوزة الكنبة اتفضلي، أهي قدامك، أما أنا هنام هنا ومش هقوم. زينة: أوووف، إحنا شكلنا كدا مش هنتفاهم. عمر: أنا اللي عندي قولته، براحتك بقا. زينة: خلاص، أنا همشي ونرتاح كلنا. عمر: (مردش عليها) زينة:

(اتغاظت منه وراحت الكنبة وحاولت تنام، بعد تفكير كتير بكل اللي حصل معاها واكتشافها عيلتها الحقيقية بالصدفة) عمر: (قلقان عليها وبيفكر إزاي يقنعها تكمل معاه) زينة: (بعد بعض الوقت نامت) عمر: (راح عليها وشالها) زينة: (حست بيه وقالت) رايح فين؟ عمر: هاخدك ف حضني. زينة: (اتعلقت برقبته وقالت) بجد؟ عمر: أيوا يا حبيبتي. (ونزلها السرير برفق واخدها ف حضنه) زينة: (بصتله بنعاس وقالت) عمر، أوعي تسيبني، أنا بحبك. عمر:

(ابتسم وباسها من جبينها وقالها) وأنا بموت فيكي يا قلب عمر وعمري ما هسيبك ولا ابعد عنك أبداً. (وشمها بقوة وناموا) وأشرقت الشمس بنور ربها. زينة: (فتحت عيونها لقت نفسها نايمة على صدر عمر، ظنت إنها بتحلم، غمضت عيونها مرة تانية وبعدين فتحتها وبصتله لقت نفسها فعلاً على صدره، اتخضت وبعدين ابتسمت وقالت) آآه من عذاب قلبي، ليه كدا؟ إيه ذنبي علشان أتظلم كل الظلم ده؟

دنبي إيه أبقى ف حضن حبيبي وبين إيديه ومش قادرة أقرب منه ولا حتى عندي الشجاعة إني ألمسه وهو صاحي وأعيش معاه زي أي اتنين بيحبوا بعض. (وفرت دمعة منها على صدر عمر وتنهدت وقالت) آآآه، ما ذنبي كي أظلم. عمر: (كان بيسمع كل كلامها وفتح عيونه بس حس بدموعها الساخنة على صدره وبصلها وقال) صباح الخير على أحلى وأجمل عيون بالدنيا كلها، مراتي حبيبتي ونور عيوني، زوزتي. زينة: (بعدت عنه وعقدت حاجبها وقالت) ممكن أفهم إيه اللي نيميني هنا؟

عمر: أكيد مش عفريت يعني. زينة: اممم، يبقي جِن. عمر: (قرب منها وهمس جنب ودنها وأنفاسه تلفح عنقها وقال) جِن مجنون بجنيته وحبيبته وعمره كله. زينة: (حست إنها هتضعف من تصرفاته وقربه منها، أخدت نفس وقامت) عمر: (مسكها من معصمها وقالها) بحبك ومش هتخلي عنك، ولا عمري هسيبك. حتى لو أنتِ بعدتي، هفضل هنا. (وشاور على قلبها) زينة: (دموعها نزلت وجريت عالحمام) عمر: (اتنهد وقال) مستحيل ما أتجنن على إيد هذه المجنونة.

وبعد بعض الوقت وصلوا أهل زينة لحتى يصبحوا ويتطمنوا عليها. زينة: (أول ما شافتهم رمت نفسها ف حضن أمها) أمها: حبيبتي، وبنت قلبي، وحشتيني، وكنت هتجنن عليكي. زينة: (بدموع) وأنا كمان يا ماما، كنت هموت من غيرك. عمر: (بمرح قال) إيه يا زينة، ماما تقول عليا إيه دلوقتي؟ أبو زينة: (طبطب عليه وقاله) ربنا يخليك يا بني، إحنا عارفين إنك بتحبها، بس دول شوية دلع بنات وطبيعي إنه يحصل. زينة: (التفتت وقالت) بقا كدا يا بابا؟ أنا بتدلع؟

(وراحت عليه وحضنته وقالت) طيب والله أنت وحشتني قوي يا بابا. أبوها: (ابتسم وضمها لحضنه وقالها) ربنا يسعدك يا قلب بابا، عارف إنك كمان وحشتيني، بس كنت بهزر معاكي يا قلبي. معاذ: (بصلها وعيونه كلها دموع) زينة: (راحت ورمت نفسها ف حضنه وعيطت بصوت عالي) معاذ: (كمان ما قدر يسيطر على نفسه) أبوها: ليه كدا يا معاذ؟ معاذ: (وهو حضنها قال) آسف، آسف يا بابا، بس فراقها فعلاً صعب عليا.

زينة: ربنا يخليك ليا يا قلبي، وما يحرمني منك أبداً. (وبعدين قالت) مين صحاك انهاردة؟ وأنا فوني ما رنش؟ معاذ: (ابتسم وباسها من جبينها وقالها) لسه ما نمت. زينة: (حطت دماغها على صدره وقالت) ربنا يريح قلبك يا قلب زينة. عمر: (حب يغير الموضوع قالها) زينة، تحبي مين فينا أكتر؟ أنا ولا معاذ؟ زينة: (بدون تردد ولا تفكير وسرعة ف الرد قالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...