الفصل 7 | من 7 فصل

رواية ما ذنبي كي اظلم الفصل السابع 7 - بقلم نور عصام

المشاهدات
21
كلمة
2,700
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

زينة: طبعاً. عمر: بص لها وابتسم، لكنه احرج، كان فاكرها هتقول "انتوا الاتنين"، بس للأسف اختيار صعب ومحرج جداً بالنسبة لها. أبوها وأمها احرجوا من ردها السريع. أبوها: اتصنع البسمة وقال لها: "طبعاً يا حبيبتي، أخوكي حبيبك، لكن جوزك حبيبك ودنيتك كلها." عمر: بيداري الموقف، قال لها: "بقيت كده يا زينة؟ طيب كنتي جمليني." زينة:

قالت: "دي الحقيقة، أنا معنديش أغلى من أخويا، أنا اللي بيني وبينك كلمة لو قولتها يبقى كل شيء انتهى، لكن أخويا مهما يحصل بينا عمرنا ما هنفترق، لأن الرابط اللي بينا قوي." عمر: "روحي تفارقني ولا تفارقيني انتي يا زينة." زينة: بصت له وما كانت متوقعة رده ده، وخصوصاً بعد كلامها. أبوها وأمها وأخوها كانوا مبسوطين من رد عمر. أبوها: "ربنا يسعدكم يا ابني ويهدي سركم ويرزقكم بالذرية الصالحة."

معاذ: "ربنا يخليكي ليا حبيبتي ويسعد قلبي." أمها: بصت لزينة. زينة: راحت قعدت جنبها. أمها: بهمس قالت: "طمنيني يا حبيبتي." زينة: "الحمد لله يا ماما، أنا بخير، اتطمني." أمها: بصت لها وما اتكلمت. زينة: قالت لها: "حبيبتي والله أنا بخير وكل شيء تمام." أمها: ابتسمت وطبطبت عليها، وبعدين قالت لها: "حبيبتي، اهدي على جوزك شوية، ليه حاسة إنك جامدة عليه في الكلام؟ زينة: "أبدا يا ماما."

أمها: "زينة، ده جوزك وحبيبك ودنيتك كلها، وإن شاء الله هيبقى أبو ولادك، خلي بالك منه وحبيه زي ما بيحبك، عمر ابن حلال ويستاهل كل خير، وكفاية حبه ليكي اللي واضح في عيونه وكل تصرفاته." زينة: "حاضر يا ماما." أمها: "علشان خاطري عاملي جوزك كويس، وأوعي تبعدي عنه." زينة: بصت لأمها وف نفسها قالت: "إيه يا ماما، كأنك كنتي معانا." أمها: بهمس أكتر قالت: "أنا أمك وأعرفك أكتر من نفسك، وكلامك وردك على جوزك بيأكد اللي جواكي."

زينة: وشها احمر وما عرفت ترد. أمها: "هستنى منك فون يطمني الليلة، ولو ما حصل، أنسي إن ليكي أم." زينة: "يا ماما." أمها: قاطعتها وقالت: "اللي قولته يتنفذ، وأوعي تاني مرة تتكلمي مع جوزك بالشكل ده، فاهمة؟ زينة: بصت لها وعيونها اتجمعت فيها الدموع. أمها: "عاوزة الناس تقول عني معرفتش أربي." زينة: "آسفة يا ماما." أمها:

طبطبت عليها وقالت: "حبيبتي، أنا بحبك وخايفة عليكي، وجوزك كويس، عيشي حياتك معاه، ومتحرمهوش منك، ولا انتي تبعدي عنه." وبعدين بصت لمعاذ وأبوه وقالت: "يلا بينا." عمر: "إيه يا طنط، لسه بدري." أم زينة: "بدري من عمرك يا حبيبي." وسملوا على بعض، وبعدين قالت لزينة: "هستنى منك فون." وباستها ومشيت. في الطريق أبو زينة: قال لأمها: "البنت كويسة يا حنان." حنان: "الحمد لله، ربنا يهدي سرها ويهديها." أبوها: بص لها.

حنان: "الحمد لله، متقلقش." أبوها: اتنهد وسكت. زينة: بعد ما أهلها مشوا، دخلت أوضتها. عمر: راح عليها وقال لها: "حبيبتي." زينة: بدموع قالت: "عاوز إيه." عمر: قعد جنبها على السرير ومسك إيدها وقال لها: "عيون عمر وقلب عمر وروح عمر، ليه الدموع دي." زينة: "علشان... علشان... عمر: "علشان إيه؟ زينة: "ماما... ماما." عمر: بمرح قال لها: "انتي هتمأمأي؟ زينة: بصت له وماردتش. عمر: ضمها ليه وقال لها: "مالك بس يا قلبي."

زينة: "ماما زعلانة مني." عمر: "أتوقع زعلها ليه؟ وبعدين قال لها: "ليه بس؟ زينة: "لأنها شكت إن فيه حاجة بينا." عمر: بمكر قال: "طيب هو فيه حاجة بينا؟ زينة: "عمر، متستهبلش." عمر: ابتسم وقال لها: "بحبك يا زينة." زينة: اتكسفت، وبعدين قالت: "إيه ده، انت إزاي تاخدني في حضنك كده." عمر: "انتي اللي جيتي في حضني وأنا مرضيتش أكسفك." زينة: "يا سلام." عمر:

مال عليها وقال لها: "أنا عارف إن مامتك مستنية منك فون، وأنا بصراحة عاوز شكلك يبقى كويس قدامها." زينة: بصت له ورفعت حاجبها. عمر: "أنا عامل عليكي بس." زينة: بغيظ منه دفعته بعيد عنها. عمر: ضحك ومسكها من إيدها وشدها عليه، وقعت على السرير. زينة: "خلاص، روحها هتطلع من اللي حصل." عمر: قرب عليها ومال وداعب أنفه بأنفه، وبعدين باسها من جبينها، وفي لحظة التهم شفتيها بشفتيه. زينة: كانت تقاومه.

عمر: شدد من احتضانه ليها وتعمق في قبلته. زينة: أصبحت مغيبة بين يديه. وبعد بعض الوقت، أصبحت زوجته شرعاً. عمر: بابتسامة قال لها: "مبروك يا قلب عمر." زينة: ما ردتش. عمر: لف وشها ليه وقال لها: "صباحية مباركة يا روح عمر." زينة: بصت له وقالت: "انت إزاي تعمل كده." عمر: ههههههه، وبعدين قال لها: "عملت إيه." زينة: "انت عارف عملت إيه." عمر: "لا مش عارف، قوليلي انتي." زينة: "انت رخيم بجد." عمر: "وبحبك وبموت فيكي." وبعدين

حب يهزر معاها قال لها: "على فكرة، أنا اللي حصل ده عملته بس عشان مامتك لما تسألك متكذبيش عليها وشكلك يبقى حلو قدامها، لكن أنا مكنتش عاوز... زينة: "نعم يا روح أمك." عمر: "هههههههههه." زينة: "تصدق أنا غلطانة إني عملت كده." عمر: "هو انتي اللي عملتي يا زينة؟ زينة: وشها احمر والتفتت الناحية التانية. عمر: ضمها لصدره وقال: "مش عيب عليكي تبقي كبيرة كده وتكذبي." زينة: صوت نفسها بقى عالي. عمر:

ضحك وقال لها: "خلاص اهدي، كنت بهزر معاكي." زينة: "هزار بايخ." وشدت نفسها منه وقامت. عمر: جري وراها وقال لها: "بقيت أنا هزاري بايخ؟ طيب." زينة: "انت هتعمل إيه." عمر: "هعمل كده." وفي لحظة، كانوا تحت الميه. سيبكم من الناس المنحرفة دي لأني أنا مقدرش أقعد معاهم أكتر من كده عشان عيب 😍 وهنزل جري 🏃‍♀️ على تحت، بس ربنا يستر ما أوقع من عالسلالم. أبو عمر: قال: "ابنك اتكلم معاكي."

أم عمر: "لا، أنا طلعت أهل زينة لما جم وباركتلهم ونزلت وما طلعت تاني." أبو عمر: "طيب اتصلي عليه خليه ينزل." أم عمر: "بلاش نتكلم معاه دلوقتي." أبو عمر: "أومال إمتى؟ لما يخربها على دماغنا كلنا." أم عمر: "اهدي بس ومتنسيش إنه عريس." أبو عمر: "أيوه يا أختي، هو يعيش حياته وينغص علينا عيشتنا بكلامه." أم عمر: "معلش، هو اتفاجئ باللي عرفه وكان لازم يتكلم معانا." أبو عمر: "وعجبك طريقته دي؟

وبعدين يعني، هو اللي عملته ده مش عشانه." أم عمر: "عشان خاطري استني عليه شوية ونكلمه، دا أنا خايفة من زينة لما تعرف، ياترى هتعمل إيه." أبو عمر: "ولا تقدر تعمل حاجة، يا ساتر عالجود." أم عمر: "كل خوفي على عمر من ردة فعلها، أما هي ولا تفرق معايا." نروح بقى عند عرايسنا، كفاية عليهم كده، إيه محدش اتجوز غيرهم؟ ياريت يراعوا شعور السناجل 😂😍😂. عمر: "حبيبتي، إيه رأيك نسافر اليوم." زينة: "هنروح فين."

عمر: "أي مكان حبيبتي تقولي عليه." زينة: "أي مكان." عمر: "شاوري." زينة: "باريس." عمر: "أوووه." زينة: "خلاص خلاص، بس بعد كده متندفعش قوي وتقول." عمر: قاطعها وراح فتح درج الكومود وأخد منه شيء وقال لها: "اتفضلي." زينة: "إيه ده." عمر: "افتحي الظرف وشوفي." زينة: فتحته وبعدين فرحت قوي وقالت: "مش معقول." عمر: ابتسم وقاله: "علشان بس تعرفي إن حبيبك مش بتاع كلام." زينة: وقفت قدامه وحطت

إيديها حوالين رقبته وقالت: "عمورة حبيبي، أنا كنت بهزر معاك وانت اللي أخدت كلامي جد." عمر: بص لها ورفع حاجبه وقال: "مش مصدقك." زينة: "طيب أعمل إيه عشان تصدقني." عمر: "تعملي إيه، تصالحيني أكيد." زينة: "إزاي يعني." عمر: "شوفي انتي بقى." زينة: باسته من خده وقالت: "كده كويس." عمر: "لا طبعاً، فيه حد يصالح كده." زينة: "أومال إزاي." عمر: قال لها كده وكان مطبق شفتيه على شفتيها. وبعد لحظات. زينة:

أخدت نفسها وقالت: "على فكرة انت مخادع." عمر: "أنا." زينة: "أيوه." عمر: "طيب علشان كده لازم أخليكي تشوفي خداعي على حق." زينة: "خلاص مش عاوزة." عمر: "مش هيحصل، لازم تشوفي." وانقض عليها. كام مرة أقولهم راعوا إن معاكم سناجل، الناس دي عاوزة وقفة جامدة 🤣. وبعد بعض الوقت. عمر: "جعانة." زينة: "مش قوية." عمر: "طيب لحظة أطلب الأكل." زينة: "لا، احنا اللي هننزل تحت." عمر: بص لها واستغرب.

زينة: "عادي يعني، مادام حماتي وحمايا ما طلعوا يباركولنا ننزلهم احنا." عمر: ضمها وحط راسها على صدره وقال: "ناوية على إيه يا زوزتي." زينة: "كل خير يا حبيبي." عمر: "مش مرتحلك." زينة: "دا أنا طيبة خالص." عمر: "اممم، هنشوف يا زوزه." وبعدين قال لها: "اجهزي عشان السفر بالليل." زينة: "أوك." وبعدين قالت: "يلا ننزل." عمر: مسك إيدها ونزلوا. أم عمر: أول ما شافتهم

فرحت وبصت لابنها وقالت: "ألف مبروك يا حبيبي، أنا كنت لسه هبعتلكم الأكل." زينة: ببرود قالت: "إيه يا حماتي، هو ابنك بس اللي اتجوز؟ مفيش مبروك ليا؟ عموما أنا مش زعلانة، أنا بزعل بس من الناس اللي بحبهم." عمر: بص لها وبعدين قال: "بابا فين يا ماما." أم عمر: "في أوضة المكتب." أبو عمر: طلع وقال: "أنا هنا يا عمر." وراح عليه وقاله: "ألف مبروك يا حبيبي." عمر: "الله يبارك فيك يا بابا." أبو عمر:

بص لزينة وقال لها: "مبروك يا زينة." زينة: بصت لحماتها وقالت: "شفتي باركلي ازاي؟ طبعاً ما الدم بيحن بردو. وعموماً الله يبارك فيك يا عمي." أبو عمر وأم عمر: بصوا لها واتفاجئوا. زينة: عرفت تفكيرهم وقالت: "إيه، هو انت مش أبو جوزي وحمايا؟ وطبيعي أقولك يا عمي ولا إيه يا عمي." أبو عمر: بص لها ولسه هيتكلم. زينة: سابت إيد عمر وراحت على عمها ورمت نفسها في حضنه. عمها: دقات قلبه سرعة ومش عارف هي عملت كده ليه.

عمر وأمه بصوا لها وما اتوقعوا تعمل كده وليه عملت كده. عمها: واقف ومش عارف يعمل إيه من تصرفها ده. زينة: لسه في حضن عمها قالت: "اهدي يا عمي، مش عمي بردو." عمها: رفع إيده وضمها. زينة: أول ما عمها ضمها خرجت من حضنه. عمها: بص لها. زينة: قالت: "إحساس كنت عاوزة أجربه وجريته. وكمان عشان لما تقابل

أخوك بعد عمر طويل تقوله: كان نفسي أحافظ على بنتك وأضمها لحضني، بس ما قدرت. أنانيتي اتغلبت عليا وطمعي وطمع مراتي قصروا على قلبي ونزعوا الرحمة والإنسانية منه." عمها: ساكت ومش بيرد. زينة: قالت: "على فكرة أنا جعانة جدا وعاوزة أكل." عمر وأمه وأبوه بصوا لها واستغربوا تغيرها ده بسرعة كده. زينة: "إيه يا عمر، هو احنا مش هناكل ولا إيه؟ عموما لو مش هتأكلوني، أما هطلب ماما وأخليها تبعتلي أكل." عمر: "دقائق والأكل يكون جاهز."

زينة: "تمام." وراحت قعدت على السفرة. عمر: "ياترى بتفكري في إيه يا زينة." وراح قعد جنبها. زينة: "على فكرة، انتوا لو ما جيتوا تاكلوا معايا، يبقى أكيد مش عاوزيني آكل، وهضطر آخد جوزي وأمشي عشان نكون على راحتنا بعد كده." أم عمر: أخدت أبوها وقالت: "يلا يا أبو عمر." وراحوا على السفرة. زينة: ابتسمت وقالت لدرمات: "لدرجة بتحبي ابنك وخايفة يبعد عنك." أم عمر: اتغاظت من

برود زينة وتصرفاتها وقالت: "طبعاً دا ابني الوحيد ومقدرش يبعد عني أبداً." زينة: "بس خلاص، معتش ابنك لوحدك." أم عمر: "يعني إيه بقا." زينة: "يعني بقا جوزي وحبيبي ودنيتي وعمري كله، وإن شاء الله أبو ولادي. يعني بقا ليا فيه أكتر منك، دا غير بقا إنه ابن عمي كمان." أم عمر: بصت لها وتوعدت لها. زينة: "لا لا يا حماتي، ليه البصة دي؟ إحنا لسه في الأول ومحبش أبتديها كده مع بعض، مادام انتي مصرة نقعد معاكي، يبقى لازم نكون متفقين."

أم عمر: "بت انتي." زينة: بكل هدوء قاطعتها وقالت: "أنا مش بت، أنا خريجة هندسة، يعني لما تحبي تناديني تقولي يا باشمهندسة، يا إما تقولي يا زينة، لكن بت دي مش هسمح بيها نهائي." أم عمر: "أوعي يا بت تكوني فاكرة إني خايفة منك." زينة: بهدوء قالت: "طبعاً خايفة مني." عمر: "زييينه." زينة: قالت: "نعم يا قلب زينة." عمر: اتغاظ من برودها وقال: "يلا نطلع." زينة: "بس أنا جعانة وعاوزة آكل، ولا مش من حقي آكل كمان في بيتي." أم عمر:

بتسرع قالت: "بيتك." زينة: "طبعاً، ومكتوب باسمي كمان." أم عمر: قالت: "شكلك اتجننتي، وأنا بقا اللي هفوقك." زينة: "في انتظار خطتك يا حماتي، ومتنسيش إني مهندسة وبعرف أتكتك وأخطط كويس، فبلاش تلعبي معايا، وكفاية اللي عملتيه زمان." عمر: مسكها من إيدها وقال لها: "يلا." وطلعوا على فوق. زينة: "في إيه، براحة." عمر: "ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده." زينة: "عملت إيه."

عمر: "زييينه، متعصبنيش ليه كده، أنا قولتلك من قبل إني هعملك اللي عاوزاه، وكمان سمعتي اللي حصل بيني وبين بابا، يبقى ليه تصرفك ده." زينة: "انت زعلان من شوية كلام صدر مني، ومش زعلان على حرقة قلبي من اللي أبوك وأمك عملوه فيا ورموني في ملجأ زي اللعب." عمر: "مين قال إني مش زعلان، بس ميصحش منك كده، وخصوصاً وأنا موجود، انتي معملتيش اعتبار." زينة:

بصت له وبكل هدوء قالت: "طلقتي يا عمر، لأن العيشة بينا استحالة تكمل، خلينا نفترق قبل ما أهد الدنيا على دماغكم." عمر: بصلها وقالها: "انتي واعية لكلامك." زينة: "أيوا، وصدقني لو استمريت معاهم، أنا مش هسكت، وجايز انتقم منهم على اللي عملوه فيا، وخصوصاً بعد رد مامتك عليا وإصرارها إنها ما عملت حاجة، ف الأحسن إننا نفترق." عمر: "انتي عاوزة تنتقمي منهم يا زينة." زينة: "لو استنيت هنا، هعمل كده."

وبصت له وقالت: "طلقني يا عمر، لأنك هتخسر حد فينا." عمر: "هتنتقمي منهم يا زينة." زينة: "أيوا يا عمر، ومش هعمل حساب ولا خاطر لحد." عمر: "زينه انتي.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...