الفصل 11 | من 21 فصل

رواية ما يخبئه لنا القدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
22
كلمة
3,276
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أوعدك. نظره لها نظره مطمئنة وخوف، وهو يفكر فيما كلمها عن الموت. وعندما وصل عند نقطة أنها سترحل وتتركه، ظهر على وجهه الألم والحزن، وضغط على يدها أكثر وأكثر. أحست ملك بما يشعر به: "انت كويس يا عمر؟ عمر بألم: "انا مش عايزك تسبيني يا ملك." وهي تبث في قلبه الطمأنينة: "انا بحبك أوي يا عمر وبتمنى من ربنا أن مأسيبكش أبداً." ملك بابتسامة: "ممكن كفاية نكد النهارده، كتب كتابي." عمر قرب منها: "مفيش حاجة حلوة بقا بدل النكد ده."

ملك: "عمر يا حبيبي، انت إيه اللي حصلك؟ بقيت قليل الأدب." عمر قرب أكتر: "وأنا عملت حاجة؟ ملك: "لسه." عمر نيمها في حضنه: "طيب يا حبيبتي نامي." ملك باست خده: "تصبح على خير." عمر بتنهيدة وفي نفسه: "زي ما بقيتي مراتى وفى حضنى، هتكملى وهتعيشي معايا لآخر العمر." تاني يوم صحي عمر وشاف ملك نايمة في حضنه، فضل شوية شارد في ملامحها، وبعدين بدأ يفوقها عشان يشوفوا الغروب. عمر: "ملوكة حبيبتي." ملك: "إششش عايزة أنام." عمر:

"قومي بلاش كسل، خلينا نشوف الشروق." ملك فتحت عينيها: "صباح الخير." عمر باس مقدمة راسها: "صباح الفراولة." ملك غمضت عينها بخجل: "عمر بس." عمر بضحك: "ههه يا حبيبتي دي بوسة بريئة، بس هحاول أتأدب." ملك بضيق: "أتمنى." شافوا الشروق وفطروا ورجعوا، وكان الكل في انتظارهم. آدم بضيق: "خاطف أختي من امبارح ليه يااد؟ عمر: "ولد أنا رئيسك في العمل، وأي خاطفها دي مراتي، ثم أنا استأذنت عمي." أيمن: "استأذنت تسهروا مش تبات." عمر:

"قلبك أبيض." عائشة: "تعالي ي مرات ابني جنبي، تعالي." ملك: "ازيك يا ماما." عائشة: "الحمد لله يا قلب ماما، الواد ده عامل معاكي إيه؟ ملك بصوت واطي: "ابنك اتغير يا ماما، أنا بقيت خايفة منه." عائشة بضحك: "ههه الحب وعمايله." عمر: "انتوا بتقولوا إيه؟ عائشة: "اسكت انت، حاجة بيني وبينها." أسماء: "والله أنا فرحانة إن معاكي حماة طيبة." عائشة:

"دي بنتي يا أسماء، متقلقيش عليها، ولو في يوم ابني زعلها، ده لو قدر يعني، أنا اللي هقفله." عمر قعد جنب ملك وحط إيده على كتفها: "أنا أقدر أزعل روحي." آدم بضيق: "نزل إيدك أحسن أجي أطلع روحك." هيثم: "احم، آسف إني بقطعكم، بس أنا محتاج العرايس." أيمن: "اتفضل يا ابني، ربنا معاكم." أسماء: "إحنا كمان هنمشي." صابر: "ليه بس خليكم معانا." عائشة: "لا كفاية كده." صابر: "ده ينفع برضو." آدم: "معلش يا أونكل، معانا شغل." مي بصوت واطي:

"هكلمك أعرف كل حاجة حصلت." ملك: "طيب." خدهم هيثم المستشفى، عملهم الجلسة ورجعوا كل واحد على أوضته، خايف يتعب ويقلق التاني. آية: "انتي كويسة؟ ملك: "آه كويسة، بس سانديني أروح لعمر." آية: "ما خليكي." ملك: "لا، طالما مجاش يبقى تعبان." قبل ما تخرج كان عمر دخل. عمر: "انتي كويسة؟ آية: "كانت لسه جيالك." ملك: "انت كويس؟ آية: "عن إذنكم." عمر قعد جنب ملك ونيمها في حضنه: "انتي بخير يا قلبي." ملك براحة:

"أنا الحمد لله، أنا كنت قلقانة عليك." عمر: "أنا كويس، متقلقيش." ملك ضمته ليها: "خوفي بيزيد يا عمر." عمر: "إششش متخفيش، طول ما أنا جنبك." ملك: "ده اللي مخوفني." عمر: "وجودي جنبك." ملك: "لا يا حبيبي، خوفى إننا نب... عمر بمقاطعة: "إششش متكمليش، أنا قولتلك، أوعديني متجيبيش السيرة دي، صح؟ ملك بخوف: "صح." عمر: "خلاص، أهدي بقا ونامي." وعند صابر وهيثم. هيثم: "إيه؟ صابر: "انت زعلان؟ هيثم:

"يا بابا، قولتلك أنا كنت معجب بيها مش بحبها، عجبني اختلاف شخصيتها وهزارها الكتير، بس متنساش إن في الأول الدكتور بتاعها، وعمر بصراحة أولى بيها. الاتنين بيحبوا بعض، وحبهم ساعدهم يخفوا، يبقى أنا مليش مكان وسطهم." صابر: "ربنا يريح قلبك يا حبيبي، بس آية بتحبك، لو هتظلمها بلاها." هيثم: "متلقش يا بابا، خير، عن إذنك."

وقضوا باقي الأسبوع بين العلاج والحب، وقربوا من بعض أكتر، ونزلوا القاهرة، ولكن كل واحد في بيته. آخر أسبوعين في العلاج. وفي بيت ملك قاعدة مع أبوها وأمها وآدم. آدم: "ما كفاية يا ماما، من ساعة ما جت وهي بتحكيلك إيه اللي حصل وهي مسافرة، وإيه أخبارها مع عمر." أسماء بضيق: "مش بطمن عليها، قوليلى ي بنتي، عمر كويس معاكي، يعني بتحبوا بعض بجد؟ أيمن: "لا حول ولا قوة إلا بالله، في إيه يا أسماء؟ آدم: "الباشا بيجي على السيرة."

"أيوة يا عمر." عمر: "ملك فين؟ آدم باستغراب: "أهي قدامي، في إيه؟ عمر: "طيب اديهالي." ملك: "أيوة يا عمر." عمر: "ملك، رنيت مية مرة عليكي، انتي فين؟ قلقتيني." ملك بخجل: "احم، سيباه في الأوضة." عمر: "يا حبيبتي قلقتيني عليكي." ملك بخجل مميت: "احم، هطلع أوضتي وأكلمك، باي." ملك: "انتوا بتبصولي ليه؟ أسماء: "هو قالك إيه عشان احمرتي كده؟ آدم: "آه صح، قال إيه خلاكي تتكسفي؟ ملك: "مقالش حاجة." أيمن: "ما تسيبوا البت في حالها." ملك:

"أيوة ياريت تسمعوا كلام العاقل ده." أيمن: "أيوة بالظبط، هو كل الموضوع عايزين نعرف مكسوفة ليه، عشان لو ضايقك نتصرف." الكل ضحك. ملك: "حتى انت يا بابا، أنا رايحة أوضتي." طلعت ملك أوضتها والكل دعالها بالشفاء والراحة مع عمر، وأول لما دخلت ردت على الموبايل. عمر بضيق: "لا مينفعش كده، أنا عايز نرجع المستشفى الأول، كنت أربعة وعشرين ساعة معاكي وبطمن عليكي دايماً." ملك: "والله غصب عني." عمر: "وحشتيني." ملك:

"على فكرة انت بكاش، أنا معاك كل يوم، ده أنا لسه سيباك من كام ساعة." عمر: "مجرد ما تبعدي عن عيني بتوحشيني، أنا مش متعود أنام وانتي بعيدة عني كده." ملك بخجل: "احم، هـ... هو انت نازل الشغل؟ عمر: "توهي توهي، أكيد دلوقتي وشك قلب ألوان." ملك: "اسكت كده، عشان بسيبك، فضلوا يحفلوا عليا." عمر بضحك: "ههه وأنا عملت إيه بس يا حبيبتي؟ ملك: "شوف بتقول حبيبتي." عمر بضحك:

"ههه يعني انتي بتكسفي من حبيبتي ومن وحشتيني ومن بحبك، طب أقولك إيه طيب؟ ملك: "متقولش، وتصبح على خير بقا." عمر: "وانتي في بيتي." قفلت ملك معاه بخجل مميت، وقبل ما تنام دخل آدم. آدم: "ي بت أنا هقتلك كده، الواد ده قالك إيه؟ خلى وشك لسه أحمر." ملك بخجل: "والله معرفش مالي، أول لما يقولي وحشتيني ولا حبيبتي ده بيحصل فيا." آدم: "ههههه بس ده أنا قولت الواد بيقول كلام أب'يح." ملك: "اتلم يا آدم وروح نام."

وتاني يوم نزل آدم، اتفاجأ بوجود ملك على الفطار لابسة. آدم: "انتي رايحة فين؟ أيمن: "مصممة تنزل الشغل." آدم باستغراب: "بس... ملك: "مبسش، أنا هروح وأكمل حياتي زي الأول." أسماء: "عمر عرف؟ ملك: "لا، نسيت، عن إذنكم." خرجت ملك ووصلت الشركة، وأول ما وصلت دخلت للمدير. عزت: "ملك، حمد الله على سلامتك، غيبتك طولت." ملك بابتسامة: "غصب عني." عزت: "المهم إنك بخير دلوقتي." ملك:

"الحمد لله، حضرتك لما كلمتني من فترة وقولتلي أرجع الشغل وقولتلك مش هقدر، وإنك اشتقت، قولتلي نتقابل ونتكلم." عزت: "بالظبط، طبعاً انتي عارفة انتي غالية عندي إزاي، شغلك كويس ومحترمة، وبتخلصي أي حاجة تطلب منك، وإنتي فضلت فترة ماسكة الشغل كله على دماغك لما تعبتي، يعني أنا بثق فيكي." ملك بخجل: "مش عارفة أشكرك إزاي على الكلام الحلو، بس أنا مفهمتش حضرتك تقصد إيه." عزت:

"أقصد إنك هتبقي المسئولة عن كل الصفقات اللي تخص الشركة، يعني مساعد المدير." ملك بصدمة: "هو... شكراً على ثقتك وكل حاجة، بس دي مسئولية صعبة عليا." عزت: "فكري براحتك." ملك: "بس حضرتك عارف إن مش حابة أرجع الشركة." عزت: "ي ملك، ده شغل اللي بتحبيه، فكري ويلا روحي مكتبك، سايبلك شغل كتير." ملك: "حضرتك كده بتجبرني." عزت: "مقدرش، بس أنا عارف انتي بتحبي شغلك إزاي، وفكري يا ستي لحد بكرة." ملك: "حاضر، عن إذنك."

دخلت ملك واتصدمت من كمية الملفات الموجودة، ترجمة ومراجعة وصفقات وهم ما يتلم. ملك: "كان لازم أبين إني الرجل الحديدي، يعني هيخلص إمتى ده كله؟ اجمدي يا ملك، استعيني بالله." وعند آدم وعمر مشغولين اليوم كله في الاجتماعات وبيخلص كل حاجة كانت متراكمة عليه. عمر بتعب: "إيه ي عم ده، لو مكنتش كنت معاك أول بأول." آدم: "عشان تعرف كنت شايل إيه." عمر: "واختك دي كمان مستفزة، مش بترد، أكيد لسه نايمة." آدم بتردد: "لا، صحيت من بدري."

عمر: "أومال مش بترد ليه؟ أنا قولتلها لما تصحي تكلمني." آدم بتوتر: "معرفش." عمر بشك: "انت مخبي عني حاجة؟ آدم: "لا، هخبى إيه؟ أنا هروح مكتبي." عمر: "آدم، ملك كويسة؟ آدم: "آه، متقلقش، كويسة." عمر: "آدم، إيه؟ من الآخر." آدم: "بصراحة كده، ملك صحيت من صباحية ربنا ونزلت الشغل." عمر بعدم فهم: "إيه؟ شغل؟ آدم: "الشركة." عمر بعصبية: "إيه الشركة؟ انت بتقول إيه؟ ومقولتليش ليه؟ آدم: "حبيت هي تقولك بنفسها." عمر: "اختك اتجننت؟

نزلت الشركة؟ زي زفت اللي معاها." آدم: "طيب انت رايح فين؟ عمر: "هروح أشوف ست هانم." وعند ملك قاعدة منشغلة في الملفات، وفجأة سمعت صوت بتكره. رفعت عينها على الورق وشافته قدامها. مهلاً، كيف أراه قدامي ولم أشعر بشيء؟ لا كره ولا حب. ملك ببرود: "نعم." ياسر: "جاية أبارك لك." ملك: "على إيه بالظبط؟ ياسر: "على منصبك الجديد، وعلى شفائك، وكمان الجواز." ملك: "وباركت، يلا اتفضل بقا، مش فاضيالك معايا شغل كتير." ياسر:

"لسه بتحبيني يا ملك؟ ملك بغضب: "لو سمحت، أنا ست متجوزة وبحب جوزي ومش بحب أضايقه، فلو سمحت اخرج برا، واه عشان أريحك، أنا بحب جوزي جداً وعمري ما حبيت ولا هحب غيره." ياسر: "بس أنا ل... عمر بضيق: "ملك حبيبتي، خلصتي." ملك بصدمة وخوف: "آه." عمر: "طيب يا حبيبتي يلا." مشيت قدامه ملك، بس وقفت لما سمعت صوت. وقفها. بصت وراها، شافت ياسر على الأرض من عزم بو'نية عمر. فاقت من صدمتها على مسكة عمر القوية. ونزل وركبها العربية.

ملك بألم: "عمر، إيدي بتوجعني." عمر بعصبية: "ممكن أفهم إيه اللي نزلك زفت شغل، ومقولتليش ليه؟ ملك بدموع: "عمر، أهدي، أنا خوفت." عمر ساب إيدها بعصبية: "أهدي إزاي وانتي نازلة الشركة من ورايا؟ وادخل أشوف الزفت ده بيحاول يرجعك ليه؟ ملك: "عـ مـ... عمر بمقاطعة: "انتي نزلتي من ورايا وانتي عارفة إن هرفض، واعتقد عارفة السبب. لا وايه؟ الهانم مبتردش على تليفونات، وقاعدة لحد ما معظم الموظفين مشيوا." ملك: "... عمر:

"واكيد طبعاً اليوم كله اهتمتي بصحتك ولا أكلتي." ملك: "... عمر بعصبية: "ما تردي، هو أنا بكلم نفسي؟ ملك بخوف: "عايزة أروح." ساق العربية بسرعة، وبمجرد وصولها نزلت من العربية وهي بتبكي، وعمر نزل ودخل وراها. كانت طلعت أوضتها. أيمن بقلق: "حصل إيه؟ عمر: "اتخانقنا." أسماء بخضة: "ليه بس يا ابني، ما انتوا كنتوا كويسين." آدم دخل: "عمر، انت هنا؟ أومال فين ملك؟ أيمن: "في أوضتها، طلعت تبكي، هي وعمر متخانقين." عمر:

"آدم، أنا اتعصبت جامد على ملك، ممكن تساعدني أصلحها؟ آدم: "تعالى معايا، عن إذنك يا بابا، عن إذنك يا ماما." عمر قال لآدم كل اللي حصل، وبعدين طلع آدم وعمر لملك، بس آدم بس دخل. وأول لما دخل شاف أخته بتبكي، ودخل وحضنها فوراً. آدم: "حبيبتي، اهدى، إششش، بس متبكيش." ملك: "عمر زعلان مني يا آدم." آدم: "ي حبيبتي، انتي غلطانة، كان لازم يعرف إنك هتنزل الشغل." ملك:

"والله ما كنت أقصد أخبي، أنا من فرحتي إني خفيت والمدير عايز يقابلني، مفكرتش في حاجة، ولا حتى في ياسر، لأنه مبقاش على بالي. والله أنا بحب عمر لدرجة إني مستغربة الحب ده، أنا مكنتش كده مع ياسر، ولا كنت فرحانة ولا مبسوطة، كنت مبسوطة إن في حد متمسك بيا وخلاص. ياسر مكنتش بسمحله يمسك إيدي، لكن عمر حبيته ووثقت بيه قبل ما حتى يعترفلي، كنت أقعد معاه واسهر معاه واراقص واخرج، وكنت ببقى مبسوطة بجد من قلبي. النهارده لما دخل عليا ياسر محستش باتجاه ولا بحب ولا كره، شخص زي أي شخص، مش فارق معايا."

آدم: "أنا حسيت بكده فعلاً، لما بشوف وشك منور معاها وفرحانة وبتضحكي، شوفت ده لما كنتي خايفة عليه، شوفت ده لما كنتي تعالي على أمه امبارح، لما كنتي مكسوفة وهو بيكلمك. كل ده مشفتهوش مع ياسر." ملك ببكي وحضنته: "بس عمر زعلان مني." عمر: "عمر بيحبك." ملك بفرحة: "عمر! آدم: "أنا هشوف ماما بتنادي." عمر حضنها: "أنا آسف." ملك: "انت اتعصبت عليا وكمان وجعتيلي إيدي." عمر: "تتقطع إيدي." ملك بعدت: "بعد الشر عليك." عمر:

"أنا آسف يا حبيبتي، والله غصب عني من غيرتي عليكي من الحي'وان ده، مش قلة ثقة بس غيرة." ملك: "أنا اللي آسفة، والله ما كنت أقصد أروح من وراك، وأنا والله بحبك، انت مفيش في قلبي وعقلي غيرك، والله قبل ما تيجي كنت بزعقله وبخرجه برا." عمر: "أنا سمعت كل حاجة يا حبيبتي، ممكن متزعليش، والله دموعك وزعلك حرقني من جوا، آسف." ملك بخبث: "خلاص صالحني." عمر قرب بخبث: "ده من عيني." ملك بعدته بإيدها: "مش كده يا قليل'ه الأدب."

عمر بعد بضيق: "هو في أحلى من كده؟ ملك: "آه، في طلب صغنون كده عايزك توافق عليه." عمر ضيق عينه: "خير." ملك قربت بخبث ولفت إيدها حوالين رقبته: "أبدا يا حبيبي، مراتك المدير عايز يرقيها منصب أكبر عشان هي شاطرة، وأنا محتاجة موافقتك." عمر: "نعم يا ختي؟ ملك قطّعته بخبث وهي بتقرب أكتر وبتلعب في زراير قميصه: "ي حبيبي عشان خاطري، دي فرصة كويسة." عمر بتخدر: "بس ياسر... ملك بابتسامة إنها عرفت نقطة ضعفه:

"ولا كأنه موجود يا حبيبي، والله ولو بس عمل حاجة، أنا هقفله." عمر: "لا، تسيبى الشغل." ملك: "يعني موافق؟ وفجأة عمر قلب الوضع وبقت هي تحت. فتحت عينيها بصدمة. عمر بخبث: "إيه يا حبيبتي مصدومة ليه؟ مش انتي اللي حركتي الأسد؟ ملك: "عمر ي حبيبي، اعقل." عمر قرب: "حبيبي، لا، انتي اتعودتي عليا أوي." ملك بخجل: "عمر." وقبل ما يقرب سمع صوت آدم بيخبط. قام بسرعة وملك فضلت تضحك. آدم: "إيه الأخبار؟ اتصلحتوا؟ عمر بضيق:

"يعني كان فاضل خطوة." ملك بضحك: "ههه لا خلاص اتصلحت وجدا كمان." آدم: "طيب يلا عشان ماما حضرت العشا." نزلوا وقعدوا على السفرة وطمنوا أهلها إنها اتصلحت مع عمر، وطول القعدة ملك بتنظر نظرة تشفي وهو نظرة غيظ. عمر: "طيب هستأذن أنا." أيمن: "ما خليك شوية يا ابني." أسماء: "أيوة خليك نسهر سوا." عمر: "مرة تاني معلش، معايا شغل كتير بكرة." آدم: "أنا نازل بكرة أنا ومي نقابل الوفد." عمر: "تمام، وأنا هستناكم في الأوتيل." أيمن:

"وصلّي عمر يا ملك." ملك بخوف: "لا، أقصد يعني مش قادرة، والله يا بابا، آدم يوصله." عمر بخبث: "بس ي حبيبتي، أنا عايزك انتي عشان أقولك على حاجة." ملك بتوتر: "قول هنا." أسماء بعصبية: "ما تقومى ي بت." ملك بضيق: "أوووف." خرجت ملك معاه. وأول لما وقف قصادها رفعت صباعها قدامه. ملك بتحذير: "أنا بحذرك." عمر بابتسامة: "حبيبتي، أنا مش هعمل حاجة تضايقك، أنا بس عايز أفهمك إنك متلعبيش طالما خوافة." ملك: "مش خوافة." عمر بس راسها:

"عارف." ملك بابتسامة: "طيب في حاجة عايز أدهالك." عمر باستغراب: "حاجة إيه؟ ملك بتعطيله كارت: "اتفضل." عمر باستغراب: "إيه ده؟ ملك: "عشان تعرف إن مش لوحدك اللي بتقول شعر، بس عشان خاطري متقرأهوش إلا لما تروح." عمر: "حاضر، هكلمك لما أوصل." ملك: "ماشي." مشي عمر وملك طلعت تكمل شغل لحد ما يكلمها عمر. وعند عمر لما وصل سلم على مامته ودخل أوضته يقرأ كارت ملك. فتح الورقة يقرأها:

"أحببتك وكنت أول حب حقيقي في حياتي. لم أتوقع أن يرتبط بك قلبي كل هذا الارتباط وأن تتعلق وتتشبث بك روحي بهذه القوة، حتى أنني لا أشعر بطعم الحياة إلا معك، ولا تستقيم حياتي ولا أشعر أنني بخير إلا بجانبك. مهما ابتعدت أعود إليك، لا يغنيني عنك شيئًا ولا أستبدلك بأحد. حقًا، مهما ابتعدت، مصيري العودة إليك. ♥✨"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...