الفصل 12 | من 21 فصل

رواية ما يخبئه لنا القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
19
كلمة
2,388
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

«احببتك وكنت اول حب حقيقى فى حياتى، لم اتوقع ان يرتبط بك قلبى كل هذا الارتباط وان تتعلق وتتشبث بك روحى بهذه القوة حتى اننى لا اشعر بطعم الحياة الا معك ولا تستقيم حياتى ولا اشعر اننى بخير الا بجانبك، مهما ابتعدت اعود إليك لا يغنيني عنك شيئا ولا استبدلك بأحد، حقا مهما ابتعدت مصيري العودة إليك.» عمر: فرحان من قلبي لان الكلام كان صادق وطالع من القلب. كلمها فوراً. ملك: وصلت. عمر: بحبك يا ملك. ملك بخجل: وأنا كمان.

عمر: ملك عشان خاطري افتحي الكاميرا، نفسي أشوف وشك دلوقتي. ملك: لا مش هينفع. عمر: افتحي أحسن، والله أجلك من الطريق. ملك فتحت بخجل لأنها كانت لابسة تشيرت حمالات وشورت جينز قبل الركبة. عمر بانبهار: يالهوي، ياريت ما كنت صممت. ملك بكسوف وحطت شال على كتفها: اتلم يا عمر. عمر: ما كنا حلوين. ملك: عايز إيه يا عمر؟ عمر: كنتي بتعملي إيه يا قلب عمر؟ ملك: لسه مخلصة شغل حالا وعندي صداع مش عارفة أنام. عمر: من الشغل الكتير؟

ملك: أو من البكاء. عمر: آسف. ملك: أنا أصلاً مزعلتش منك، خوفت على زعلك، خوفت تشك فيا، خوفت تبعد، خوفت تخليني أسيب الشغل. كل شعوري كان خوف وعلى زعلك مش زعل منك. عمر: أنا آسف يا حبيبتي إني خليتك تحسي بكده، إنتي مش عارفة أنا حاسس بإيه بكلامك ده، متصغر نفسي وكاره نفسي بسبب الشعور اللي حسيتيه. ملك: متقولش كده يا حبيبي، أنا عارفة إن غصب عنك واللي حصل من حبك. أنا مش زعلانة خلاص. عمر: بجد؟

أنا مش مسامح نفسي إنك فقدتي الأمان معايا. ملك: متقولش كده، أنا بثق فيك وبأمن على نفسي معاك. عمر يا حبيبي، أنا نمت في حضنك قبل كده من غير ما أخاف حتى. عمر بحب: بعشقك يا قلب عمر. ملك نامت على السرير والشال وقع: وأنا كمان. عمر بتوتر: ملك، إحنا هنتجوز إمتى؟ ملك بضحك: هههه، يا حبيبي إحنا متجوزين أصلاً. عمر بحب: لا جواز جواز، يعني تبقي في شقتي في حضني بدل ما أنا عامل زي المراهقين كده.

ملك بخجل: على فكرة، أنا بتفاجئ بقله أدبك اللي بتزيد دي. عمر: إيه يا حبيبتي، دي سنة الحياة. ملك: عمر يا حبيبي، روح نام. معاك شغل بكرة. عمر: لا، أوعي تقفلي. عايز أنام. ملك: ما تنام. عمر: عايز أنام وإنتي قصاد عيني. ملك: يا عمر اتلم. الساعة بقت اتنين وأنا معايا شغل الساعة تسعة، يعني هصحى من سبعة. عمر: أوعي تقفلي أحسن أجي أنام معاكي. ملك غمضة عينها: وعلى إيه، تصبح على خير.

نامت ملك وعمر فضل أكتر من ساعة باصص عليها ومش قادر ينام، وبيتمنى يكمل شفائهم على خير ويتجوزوا. ونام وساب الخط مفتوح. صحت تاني يوم ملك واتفاجأت إن المكالمة لسه مفتوحة. فضلت فترة شارده في ملامحه، وبعدين قفلت المكالمة وجريت تلبس هدومها، وفكرت تعدي على عمر وبالمرة تسلم على عائشة. عائشة: ملك وحشتيني. ملك: وانتي أوي يا ماما. عاملة إيه؟ عائشة: الحمد لله بخير. متقعدي معايا شوية، وحشتيني وعايزة أكلم معاكي.

ملك: معايا شغل والله، بس هخلص بدري وهجيلك حاضر. بس متقوليش لابنك ما يروحش الشغل ويقعد. عائشة بضحك: ابني حاله اتبدل، الواد نايم لحد دلوقتي. ملك: ممكن أدخل أصحيه؟ عائشة: طبعاً يا حبيبتي. دخلت ملك وفضلت تتفرج على الأوضة بانبهار من ذوقه، وبعدين قربت تصحيه. ملك: عمر، عمر. عمر: ... ملك: حبيبي، اصحي هتتأخر. عمر بنوم: يالهوي، اتجننت. بقيت أسمع صوتها وأنا نايم. ملك بضحك: هههه، يا حبيبي. اصحي أنا ملك بجد.

عمر فتح عينه بذهول: إنتي بجد ولا تهيؤات؟ ملك: لا يا حبيبي، بجد. ويلا بقى اصحي بلاش كسل. عمر نيمها جنبه وحضنها وغمض عينه: عايز أنام شوية. ملك: عمر يا حبيبي، مينفعش. معاك شغل كتير. ثم إيه يا أستاذ، اللي منيمكش بدري؟ عمر بيملس على خدها: فضلت أكتر من ساعتين أحفظ ملامحك. ملك مسكت إيده وعضتها: اتعودت عليا جامد. عمر نام عليها: لا بقى، إنتي اللي ناسيه إن جوزك.

ملك: لا يا حبيبي مش ناسيه. حتى بالمرة جاية أصحّي جوزي يروح الشغل وماخرة نفسي عشانك. عمر: طيب ما تدي جوزك بوسة. ملك زقته: قوم يا عمر، ربنا يهديك. أنا مش عارفة إتخميت فيك إزاي والله. عمر: طيب استنى أغير وننزل سوا. خرجت ملك وفضلت تتكلم مع عائشة لحد ما عمر خلص ونزلوا، وكل واحد راح شركته. وملك بلغت المدير بموافقتها على الشغل الجديد وراحت مكتبها تكمل شغل.

أما عند عمر، نزل الأوتيل حجز غرف للوفد اللي جاي. وبعد وصولهم اتفقوا على حفلة بعد يومين بمناسبة العقد. أما ملك خلصت شغل بدري وراحت لعائشة. عائشة: ده أنا قولت مش هتيجي. ملك: برضو كده؟ قولولي بس عاملة غدا ولا أعمل أنا؟ عائشة: لسه مخلصتش. قولت أنضف أوضة عمر الأول وأكمل. ملك: اااممم طيب، سيبلي أوضة عمر أعوده على نظامي من دلوقتي عشان منخانقش بعد الجواز. عائشة: ربنا ما يجيب خناق يا حبيبتي. غيري هدومك بس عشان التراب.

ملك: طيب ألبس إيه؟ عائشة: أي حاجة من جوزك. ملك بخجل: بس يا ماما. عائشة: يلا اسمعي الكلام، مفهاش حاجة. أصلاً هو هييجي متأخر زي عوايده. دخلت ملك الأوضة ولبست تيشرت من عمر قبل ركبتها بشوية، وبدأت بتنضيف الحمام ونظمته على كيفها. وكتبت على مراية الحمام: «إنت فقط حبيبي، ومات الرجال بعيوني». وبعدين فضلت تنظم الدولاب وأخدت بالها إن فيه هدوم كتير لسه في كيسها، علقتها وفضلت ترتب باقي الأوضة.

وعند عائشة برا، دخل عليها عمر وباس راسها. عائشة بخضة: عمر! عمر: إيه الروايح الحلوة دي؟ عائشة: إنت جاي بدري ليه؟ عمر بضحك: هههه، في إيه يا أمي؟ ده لولا إن أبويا ميت لكنت قولت بتوزعيني. عائشة ضربته: لا يا ظريف. بس مراتك هنا من ساعة بتنضف أوضتك. وأنا قولتلها خليكي على راحتك، كده كده عمر هيتأخر. عمر بخبث: يعني هي في أوضتي دلوقتي؟ عائشة: ااااه، ومش هتدخل غير لما تخلص وتخرج هي.

عمر: عشان خاطري يا أمي، مش هعمل حاجة، هقعد باحترام. عائشة: لا. عمر وهو بيبوس خدها: ونبي، ونبي، ونبي. عائشة بضحك: ههههه، يا ابني إنت صغير. عمر: جنتني بنت أيمن. هروح أشوفها. عن إذنك. دخل عمر واتفاجأ لما شافها خارجه من تحت السرير بشعرها اللي جاي على عينها وتشيرته اللي عشق عليها، اللي مش واصل لركبتها. ملك بخضة: عمر! وقبل ما تجري على الحمام، كان مقيدها في حضنه. عمر: إيه اللي إنتي عملاه ده؟ ملك بتوتر: عملت إيه؟

عمر: لابسة تيشيرتي ليه؟ ملك: عشان هدومي متتوسخش. وبعدين إنت جاي بدري ليه؟ عمر نيمها على السرير ونام عليها: عايز التيشيرت بتاعي. ملك بصدمة: عمر، إنت اتجننت؟ عمر: ااااه، وعايز التيشيرت ودلوقتي. مليش دعوة. ملك بخوف: عمر، اعقل، متتجننش. عمر: اهدي ومتخفيش، وسامحيني على اللي هعمله ده. ملك بعدم فهم: هتع.....

قطعها عمر بقبلة أذابتها حرفياً، فصلتها عن العالم. كل واحد مكنش بيفكر غير في اللحظة دي. بادلته ملك القبلة بدون وعي، وعمر لقها استجابة صريحة للاستمرار. ومكنوش قادرين يبعدوا حرفياً. عمر عرف يخلي ملك تغيب عن الوعي أثر قبلته. بعدوا بصعوبة لاحتياجهم للهواء. عمر وهو بيلهث: لازم نتجوز بسرعة. ملك بخجل: عمر اب..... رجع عمر يقبلها بكل حنان ورومانسية، وبدأ يمسك التيشيرت بتاعه يخلعه، ولكن أوقفه خبط أمه.

عائشة: يلا يا أولاد. الغدا جاهز. بعدوا بصعوبة وعمر بتوتر: حاضر. بص لملك لقاها في عالم تاني، وفهم بتفكر في إيه. عمر مسك إيدها: اللي حصل ولا عيب ولا حرام. إنتي مراتي شرعاً وقانوناً، وعمري ما هندم. بالعكس، دي كانت أسعد لحظات حياتي. ومتفكريش كتير، لأن اللي حصل ما هو إلا تعبيرات عن الحب. ملك: بس إحنا لسه معملناش فرح، واللي حصل ميصحش.

عمر حضنها: كتب الكتاب واتكتب، والناس كلها حضرت وعرفت بجوازنا. والفرح قريب جداً، صدقيني. ويلا غيري عشان نخرج. دخلت ملك الحمام غيرت هدومها وخرجت تسرح شعرها، وقربت من عمر تمسح الروج. عمر: هيفضحنا روجك ده. ملك بخجل: أصلاً هو ثابت. معرفش طبع عليك ليه؟ عمر: ما هو ثبت على شفايفي. ملك: طيب قرب بقا أحاول أمسحه. مسحته ملك وبعدين خرجوا يتعشوا مع عائشة. عائشة: فرحكم إمتى؟ عمر: لسه مقررناش، بس يعني آخر الشهر.

ملك: آخر الشهر الجاي؟ بتهزر؟ أنا مجهزتش. عمر: معاكي شهر وكام يوم، مش هتخلصي فيهم. عائشة: لا هتخلص، وأنا هساعدها. صحيح، هتسكنوا فين؟ عمر: لا دي مفاجأة. ملك: شايفه يا ماما ابنك بيتصرف من دماغه. عائشة: مينفعش يا عمر، هي بيتها زي ما هو بيتك. عمر: وأنا مقولتش حاجة. هي هتختار كل حاجة، بس لما اللي في دماغي يخلص. ملك: لما نشوف. عمر: طيب، في حفلة تخص شركتي بعد يومين، ولازم تحضري بصفتك مراتي.

ملك: حاضر، بس فكرني قبلها عشان أخلص اللي ورايا. وعدى يومين بدون أحداث تذكر. عمر وملك مشغولين في الشغل بطريقة رهيبة، وبيتكلموا بالليل والصبح. عمر يوصلها الشغل، وملك بتحس بتعب بسيط، بس مش حابة تقلق عمر. والنهاردة الحفلة ويوم إجازاتهم. وعمر ما صدق ودبس آدم في كل الشغل، وراح الفيلا لملك. أيمن: عاش من شافك. عمر: مشغول والله. أنا النهارده هربان من كل حاجة عشان أشوف ملك. أسماء: وهو مين بيشوف ملك؟

ما هي مشغولة زيك أربعة وعشرين ساعة. بتيجي من الشغل تكمل في أوضتها. أيمن: قلقان عليها الفترة دي، بترهق نفسها جداً. عمر: متقلقش يا عمي، أنا هتصرف معاها. هي فين صحيح؟ أسماء بضحك: هههه، في أوضتها. قالت محدش يصحيني مهما حصل، لو قامت القيامة، سيبوني أكمل برضه. لأن الأسبوع ده تعبت في الشغل. عمر: إزاي يعني؟ ده أنا مقرر أقضي اليوم سوا. أيمن: لا يا عم، أنا مليش دعوة. أنا هروح شغلي، واتصرفوا. عمر: صحيها إنتِ طيب.

أسماء: وأنا مالي؟ مش هي مراتك؟ صحيها إنت. أصلاً مش هتصحى وهتتعصب. عمر: خلاص، أنا هطلع أصحّيها. طلع عمر ودخل الأوضة، وشافها نايمة بطريقة مضحكة، كل جزء فيها في مكان وشكلها مضحك بالمنامة القطة اللي لبساها. قرب يصحيها. عمر: حبيبتي، قومي اصحي. ملك: .... عمر: ملك، ملك. عمر حاول كتير يصحيها بس مفيش رد، لدرجة إنه قلق. بعدين أخد باله إنها لابسة سدادة أذن. ضحك عليها جامد وشالها. عمر: ملك، يا حبيبتي، قومي.

ملك بضيق: بس يا آدم، عشان لو قمت هضربك. عمر: قومي يا ملك، بقالي ساعة بصحيكي. ملك: ومش هصحى والله لو عملتوا إيه. عمر بخبث: متأكدة؟ ملك: اممم. قام عمر وعبى البانيو وراح شالها وحطها في البانيو. وبمجرد دخولها الميه، صحت مخضوضة. ملك: إيه ده؟ في إيه؟ البيت بيغرق ولا إيه؟ عمر: هههههه. ملك وهي بتجري وراه: عماااااااااار! عمر بتجري: إيه يا حبيبتي، اهدي. بصحيكي. ملك: وهو في حد بيصحى بطريقة دي؟ يا مستفز.

عمر: ما إنتي اللي مش بتصحي. ملك مسكته من لياقة قميصه: إنت قدها الحركة دي؟ عمر: على حسب. ملك زقته على السرير ونامت عليه ومسكت من لياقة قميصه. عمر بابتسامة: إذا كان كده، فأنا قدها. ملك قربت من رقبته: قدها؟ وفجأة عمر صرخ أول ما عضته، وبعدها بصعوبة. عمر بغضب: تصدقي، أنا غلطان اللي عايز أقضي معاكي اليوم.

أول حاجة، حابة أعتذر عن تأخير البارت. بقالي كام يوم بنزل متأخر، وعشان كده وعد، بكرة هنزل بدري. ثانياً، البارت بتاع النهارده مفهوش حزن خالص، عشان اللي جاي ضرب نار. ثالثاً بقى، عايزة تفاعل عشان تشجعوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...