نعمة: ملك في شخص عايزك. ملك باستغراب: شخص مين؟ نعمة: معرفش، هو سأل عليكي وقال عايزك. عمر: مقالش هو مين؟ نعمة بخبث: لا، بس الظاهر بيحبك، لأنه اتضايق لما عرف إنك قاعدة مع أستاذ عمر. عمر بضيق: نعم؟ بيحب مين؟ ملك: طيب تعالى نشوف مين. عن إذنك يا عمر. راحت ملك مع نعمة واتصدمت أول ما شافت ياسر. ملك: أنت عرفت منين إنك هنا؟ وإيه اللي جابك؟ معتقدتش إنك جاي تشمت. ياسر: لا، جاي أشوفك. ملك بضيق: وتشوفني ليه؟ إيه اللي بيني وبينك؟
ياسر: إنتي عارفة إني بحبك، وكل اللي عملته كان غصب عني. ملك: ياسر، أنا مش قادرة أجادل معاك، عملت ما عملتش، ظلمتك، بتحبني مش بتحبني، أنا نسيتك ومش عايزة أشوفك تاني، وروح لخطيبتك بقى وابعد عني. ياسر: مستحيل تكوني نسيتيني. ملك، انسي كل اللي عملته، وأهو إنتي بتتعالجي، لحد ما تخفي أكون وقفت على رجلي ونتجوز. ملك قامت: أنت لو آخر راجل في حياتي مش هرجعلك. عن إذنك.
رجعت ملك أوضتها وكانت متضايقة إنها عرفت واحد زيه وحبته في يوم من الأيام. وشوية ودخلت نعمة. ملك: نعمة، سيبيني دلوقتي، أنا مش طايقة نفسي. ولو الحيوان ده جه تاني، ميدخلش، فاهمة؟ نعمة: زي ما تحبي، بس في ميعاد حقنة. ملك بعصبية: نعمة! نعمة بخضة: طيب، عن إذنك. عمر دخل. عمر: في إيه؟ نعمة: مش عارفة، متعصبة ورافضة العلاج. عمر: طيب، روحي إنتي. ملك: عمر، مش قادرة أتكلم. عمر: ليه؟ مين ضايقك؟ ملك رفعت حاجب: عمر، أنت بتستذكى؟
مش عايزة أتكلم. عمر مسك إيدها وشمر الكم: سامعك، اتكلمي. ملك باستغراب: أنت بتعمل إيه؟ عمر مسك الحقنة: ولا حاجة. ملك بخوف: عمر، اعقل. عمر: عاقل جداً. عمر قرب ومسك إيدها يعطيها الحقنة، وهي مسكت إيده التانية جامد لحد ما خلص. عمر بضحك: هههه، خلاص، اهدى، خلصت. ملك بدموع: رخمة. عمر: آسف، اتكلمي يلا، في إيه؟ ملك: ياسر كان هنا. عمر بضيق وغيره: اممم، وعايز إيه؟ ملك: بيقول إنه لسه بيحبني وعايز يرجع بعد ما أخف. عمر: هاا؟
وإنتي قولتي إيه؟ ملك: رفضت طبعاً، أنا مستحيل أرجعله. عمر: أومال متضايقة ليه؟ ملك: متضايقة عشان كنت مخدوعة فيه، إزاي حبيت ووثقت فيه؟ إزاي كنت عمية كده؟ عمر: لسه بتحبيه؟ ملك: لا والله خالص، أنا أصلاً أول ما سبته نسيته، متسألش إزاي. أنا اكتشفت إني محبتهوش أصلاً، كنت حابة اهتمامه وكلامه، أنا كنت في فترة عندي قلة ثقة وكنت محتاجة ده. وهتقولي زعلتي عليه ليه؟
هقولك، مزعلتش عليه، بس حسيت إن قلة إني مريضة وهموت، وإن معرفته بيا بتقللني، وإن مليش لازمة في الدنيا. ده اللي ضايقني. ثم كملت ببكاء: رجعت قلة ثقتي في نفسي تاني، خلاني كرهت حياتي تاني. حسسني إني مليش لازمة وقليلة جداً. عمر حضنها: إششش، اهدى، إنتي مهمة جداً، وعلى الأقل في حياتي، عمرك ما كنتي قليلة، فاهمة؟ دموعك دي غالية عليا، اوعي تبكي أو تحسي إنك قليلة. ملك بعدت باستغراب: مهمة في حياتك؟ ودموعي غالية؟ طب ليه؟
عمر بتوتر: إيه؟ ملك: ليه يا عمر؟ عمر بحب: عشان حبيتك يا ملك. أيوه، عرفتك من وقت صغير، بس حبيتك. حبيت شخصيتك اللي مختلفة عني، حبيت حبك للناس ومساعدتهم، رغم إنك تعبانة زيهم ومحتاجة دعم. حبيت ضحكتك، حبيت هزارك، حبيت شجاعتك إنك تهربي من المستشفى، حبيت كل حاجة فيكي. ملك بصدمة: هااا؟ إنت قولت إيه؟ عمر بحب ومسك إيدها: بحبك يا ملك، بحبك. ملك بخجل: أنا... نعمة بتنادي، عن إذنك. عمر بضحك: ههههه، مجنونة، بس بعشقك.
تاني يوم، ملك بتتهرب من عمر ومكسوفة منه، وهو متضايق منها. وكل ما يكلمها تمشي وتسيبه. ودخلت الجلسة من غيره. خرجت كالعادة تعبانة، دخلت أوضتها. وشوية دخل عمر. عمر بقلق: إنتي كويسة؟ ملك بتعب: آآه، كوي... وقبل ما تكمل جريت على الحمام، قفلت وراها وفضلت فترة. وعمر قلقان لحد ما خرجت وسندها. عمر بقلق: إنتي أول مرة توصلي للحالة دي. ملك بتعب: هيثم بيقول إن ده طبيعي بعد كده. عمر: بم...
مكملش عمر بسبب إن ملك جريت على الحمام تاني. المرة دي دخل وراها وفضل ساندها. ملك بإحراج: عمر، اخرجع. عمر: مش هسيبك. مريم: عمر، المنظر... عمر سندها: حبيبتي، اهدى، أنا جنبك. خلصت وغسل وشها ونيمها. عمر: أحسن. ملك: مش عارفة. عمر: طيب، أنادي هيثم. ملك: لا لا، هبقى كويسة. عمر: متأكدة؟ ملك: عمر، صحيح، أنت برضو تعبان؟ جيت ليه؟ عمر: يعني أسيبك وإنتي في الحالة دي؟ ملك: أيوه، بس أنت تعبان وأنا هتعبك أكتر.
عمر مسك إيدها: تعبك راحة. ملك سحبت إيدها بخجل: شكراً. عمر: اممم، فكرتيني، بتتهربي مني ليه النهارده؟ ملك: أنا؟ لا، عادية. عمر: والله، طيب، مش هتقوليلي ردي؟ ملك بخجل: ردي على إيه؟ عمر: على اللي قولته امبارح. ملك بتمثيل: إيه ده؟ أنا جعت فجأة كده ليه؟ عمر رفع حاجبه: جوعتي؟ اممم، على العموم، ده مش وقت عشاء، ومش عايز ردك دلوقتي. عن إذنك. ملك أول ما خرجت كلمت مامته وطمنتها. وشوية ودخل آدم. ملك: آدم، كويس إنك جيت.
آدم بقلق: مالك يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟ عمر بيقول إنك تعبانة. ملك: الحمد لله، متقلقش. أنا بس كنت عايزة أقولك حاجة تاني. آدم: حاجة إيه؟ ملك: احم، بصراحة امبارح حصل... آدم كاتم ضحكته: وإنتي قولتي إيه؟ ملك بضيق: آدم، متضحكش، هضربك. آدم ضحك جامد: هههه، هههه، قولتيلي ومصدقتنيش. ملك: طيب يا عم شاطر. آدم بجدية: لا بجد، إنتي رأيك إيه؟ ملك: مش عارفة يا آدم، معرفش أنا حبيته ولا لأ. كل اللي أعرفه إني عايزة أبقى جنبه وقريبة منه.
آدم كاتم ضحكته: صح، غريبة. ملك بعصبية: آدم! آدم: أصل أقولك إيه؟ بتقولي مش عارفة بحبه ولا لأ، بس عايزة أفضل جنبه. ملك: طيب، اطلع برا، هضربك والله. آدم: إيه ي حبيبتي، المعاملة دي؟ أنا جاي أطمن عليكي وجبتلك شوكولاتة عشان تسامحيني. ملك خدتها: هات وامشي برضو، عشان مش طايقاك. آدم بخبث: مش طايقاني وطايقة مين بقى؟ أندهلك حد يهديكي؟ ملك ضربته بالمخدة: آدم، اخرج، والله لو قادرة أقوم لكنت موتّك ضرب. آدم بعند: مش خارج.
عمر دخل: في إيه؟ صوتكم عالي. ملك: عمر، خرج المستفز ده، هضربه. عمر: عملك إيه بس؟ آدم بخبث: والله ما عملتلها حاجة، أنا جبتلها الشوكولاتة اللي بتحبها وكنت بقنعها ترجع لـ ياسر اللي بيحبها. ملك بعصبية: ي مستفز! عمر بضيق: آدم، تعالي معايا، عشان شكلي أنا اللي هضربك. آدم باس خدها: باي يا قلبي. خرج هو وعمر. آدم: مش عارف، متعصبة ليه؟ عمر بجدية: آدم، أنا بحب أختك. آدم: ليه؟ عمر باستغراب: يعني إيه ليه؟
آدم: ملك حياتي كلها، بعتبرها بنتي ومش حمل تتجرح تاني. عمر: وأنا عمري ما أجرحها. إنت عارف إن عمري ما حبيت قبل كده، وعايش لأمي والشغل بس، وجات أختك غيرت ده، خلتني أحب الحياة، خلتني متمسك بالدنيا، حببتني في الدوشة والخروج والناس، خلتني أعشقها. آدم: هتحافظ عليها ومش هتزعلها؟ عمر: في قلبي وفي عيني، مش هتشوف دموعها طول ما أنا في حياتها. آدم: وأنا واثق فيك. عمر: وأوعدك أول ما المحنة دي تعدي، هطلب إيدها فوراً.
آدم: وأنا موافق. ثم عارف لو اتعديت حدودك وإنت معاها هنا، هقتلك. عمر: اتلم يااد، دي حياتي، هحافظ عليها برموش عيني. آدم بصدمة: عمر بيتكلم عن الحب؟ عمر: أعتقد إنك كنت بتضايق حبيبتي جوا صح؟ آدم بخبث: إطلاقاً. عمر مسك رقبته: هترجعها لـ ياسر صح؟ آدم بتمثيل: إيه يا عمر؟ السلاح يطول يا غالي؟ أنا كنت بهزر. عمر: عارف لو ضايقت حبيبتي تاني... آدم: ي عم، متزودهاش، دي أختي. عمر: طيب، تعالى نتكلم في الشغل تحت شوية.
وتاني يوم، ملك كانت مفتقدة عمر ومحرجة تروحله، لحد ما حسمت الأمر وراحت. وكان بيكلم مامته. ملك: أخبارها إيه؟ عمر: كويسة، وغريبة، مبقتش تسأل هرجع إمتى. ملك: طب كويس. عمر: أكيد طبعاً، مش حابب أكدب زيادة. ملك: قولي يا برنس، بقا مختفي فين النهارده؟ عمر: كان معايا شغل كتير. ملك: اممم، قول الصراحة، تعبت امبارح. عمر: بصراحة، شوية. ملك بحزن: الموضوع بيسوء. عمر: هتعدي بإذن الله.
ملك: إن شاء الله. أنا هروح أعمل التحاليل الأسبوع ده، تيجي معايا؟ عمر: آآه، يلا بينا. نزلوا سوا وعملوا التحاليل. ملك: عمر، تعالى معايا. عمر: في إيه؟ ملك: تعالى بس. خدته ملك من الباب الخلفي، وكانت مي مستنياها. ركبوا العربية. عمر بضيق: بتخططي لإيه يا ملك؟ ملك: ولا حاجة، إحنا بس هنروح نتغدى في أي مكان وتروح لمامتك تسلم عليها وتلبس بدلة شيك كده، وأنا هعدي عليك بعدين. عمر بعصبية: ملك، متستهبليش، مينفعش كده. ملك قربت: ليه؟
مينفعش؟ عمر بتوتر: عشان الدكتور هيثم و... ملك عدلت لياقة قميصه: انسي كل ده، هو يوم واحد. عمر: بس... ملك بابتسامة: بس إيه؟ عمر: موافق، بس مش هتتكرر. ملك بعدت: موعدكشمى: هنروح فين؟ ملك: تحبي السمك؟ عمر بص في عنيها: بعشقهم. مريم: خلاص، روحي يا مي على مطعمي المفضل. مي: من عيوني. عمر: شكلك رايق النهارده. ملك: شوية. عمر: دايماً. وصلوا المطعم وطلبوا الأكل. وشوية وقعد آدم. آدم: إنت موافق على المهزلة دي؟
عمر: حكم القوي على الضعيف يا بني. مي: كفاية كلام بقى، حصل اللي حصل، استمتعوا. آدم: بقولك إيه، تعالي نقعد هناك شوية. مي: هنسيبهم لوحدهم؟ آدم: سيبك منهم، يلا بس. قام مي وآدم وقعدوا على البحر، لأن كان المطعم مفتوح على البحر. مي: جو هنا فظيع. ملك عليها أماكن تحفة. آدم: ملك؟ تقصد إيه؟ مي: أنا برضو أعرف أماكن حلوة، بس مش أي حد بيشوفها. آدم: تؤ، عارفة. مي: ليه؟
آدم شاور على قلبه: عشان في واحدة مالكة ده ومش مخلياني أعرف أفكر غير فيها. ملكت قلبي وروحي. مي بدموع: هي مين؟ آدم مسح دموعها: واحدة أول ما ملكت قلبي، صممت أسافر عشان أبقى في مكانه تليق بيها. خلتني أكون عايز أخلص بسرعة عشان أرجع. خلتني لما أشوف أي بنت مهما كانت جميلة، متهمنيش، لأن هي في عيني أجمل واحدة في الكون. واحدة خلتني أول ما رجعت، خلتها تشتغل معايا عشان تبقى قدام عيني على طول. مي بصدمة: إنت تقصد...
آدم باس إيدها: أيوه، أقصدك إنتي. إنتي اللي ملكتي قلبي وعقلي يا مي. أنا بحبك. مي: ... آدم: مي، إنتي ساكتة ليه؟ هو أنا اتسرعت؟ مي بفرحة: لا يا آدم، إنت اتأخرت. أنا كنت قربت أفقد الأمل. أنا بحبك أوي، كنت زعلانة لما سافرت ولما رجعت فرحت، وعشان كده وافقت أشتغل معاك. أنا مش مصدقة إنك بتحبني زي ما بحبك يا آدم. آدم حضنها: أنا بعشقك يا قلب آدم. مكنش عندي شجاعة أقولها قبل السفر. مي بعدت بخجل: احم، أنا بقول نرجع لهم.
آدم بابتسامة: أنا بقول كده برضو، أحسن أعمل حاجة متصحش. مي ضربته على صدره: قليل الأدب. عند ملك وعمر، أول ما خرج مي وآدم. ملك: فك وشك ده. عمر: اسكتي، أنا مش عارف سمعت كلامك إزاي. ملك: ليا تأثير خاص ي ابني. عمر: فعلاً، وقعتيني في حبك في الأول، ودلوقتي بعمل حاجات مجنونة. ملك مسكت إيده: طيب، تعالى هخليك تعرف الجنان على أصله. عمر بضحك: في جنان معرفتوش؟ ملك: أومال، يلا.
بساخدته ملك ورا المطعم، وكان في ممر على البحر. مشيوا ووقفوا عليه. عمر: المنظر هنا تحفة. بتعرفي الأماكن دي منين؟ ملك: أي مكان فيه بحر هتلاقيني فيه. عمر: عايز أوصل لدماغك. ملك بخبث: أنا عايزك توصل لجنانى. عمر باستغراب: تقصدي إيه؟ ملك زقته في الميه. عمر: ي بت المجنونة! ملك نطت: إنت لسه شوفت جنان. عمر بضحك: ههههه، ينفع كده؟ ملك رمت عليه ميه: آآآه، عادية. عمر رمى ميه عليها: بحبك. ملك غطست في الميه وفضلت تعوم وخرجت.
ملك: متفرجني نفسك طويل قد إيه؟ عمر: هتخسري. ملك مسكت إيده: نشوف. 3... 2... 1... نزلوا تحت الميه وتقريباً خرجوا في نفس الوقت. عمر بياخد نفسه: لا، برافو. ملك بابتسامة: قولتلك. يلا 3... 2... 1... نزلوا سوا وعمر خرج قبلها. عمر أخد نفسه: خلاص ي ستي، اخرجي، أعلنت انسحابي. عمر بقلق: ملك، ملك. نزل عمر تحت الميه وخرجها. عمر بقلق وبيطبطب على خدها: ملك، فوقي، عشان خاطري، اوعي تعملي فيا كده. ملك، ملك، أمانة عليكي، فوقي.
عام بيها وخرجها على الشط. عمر: ملك، فوقي. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!