الفصل 4 | من 21 فصل

رواية ما يخبئه لنا القدر الفصل الرابع 4 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
28
كلمة
2,009
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

هيثم: ياريت تفهميني، بصي على المؤشرات، بصي كنتي فين واترفعتي الشهر ده إزاي. ملك: أمل: صح، عندك حق. هيثم: أعتقد بسبب حالتك النفسية وتقبلك للعلاج. ملك: فعلاً، أنا بقيت متقبلاه. هيثم بضيق: يمكن بسبب قربك انتي وعمر. ملك بخجل: احم، فعلاً بقينا صحاب. بالمناسبة، أنا بطلب منك طلب. هيثم: انتي تأمري طبعاً.

ملك: طبعاً، احنا هنبدأ مرحلة جديدة وزي ما انت عارف هتبقى متعبه وصعب إننا نخرج، فعشان كده أنا عايزة أنا وعمر نخرج النهاردة نبات مع أهلنا، ممكن؟ هيثم: انتي وعمر؟ ملك: ااه، هو يروح لاهله وأنا كمان. هيثم: اممم، طيب يا ملك، هو هيبات. ملك: انتي؟ هيثم: ليه بقى؟ ملك: عشان مضمنش تعملي أي حاجة وتتتعبي زي المرة اللي فاتت. ملك: خلاص هرجع. هيثم: خلاص روحي. خرجت ملك ودخلت أوضة عمر من غير ما تخبط، لأول مرة. ملك: عمر!

ااه، آسفة، آسفة. خرجت ملك وهي قلبها بيدق جامد، كان بيغير هدومه. دخلت أوضتها وهي مخبية عينيها من الخجل. ملك: غبية. بعد شوية دخل عمر. عمر: قوللي بقى إيه الحاجة المهمة اللي خلتك تدخلي؟ دخلت المخبرين دي. ملك خبت وشها: والله ما كنت أقصد، أنا جيت من عند هيثم فرحانة بس. عمر بغيرة: كل شوية هيثم، وإيه فرحك المرادي بقى؟ طلب إيدك بجد؟ ملك: اقعد بس هقولك. بعد ما خلصنا كلام، طلبت منه نخرج نروح لمامتك ونبات معاها. عمر: بجد؟

ثم أكمل بتذكر: بس هتقول إيه لما أروح يوم واحد وأسيبه؟ ملك: جيت أطمن عليكي يا ماما عشان السفرية هتطول شوية. عمر: أنا فرحان بجد، شكراً بجد. ملك: يلا أجهز عشان نمشي. عمر: انتي رايحة بيتكم؟ ملك: ااه، يلا بقى. جهزوا ونزلوا سوا. ملك: يلا يا عم، توصيلة ببلاش. عمر: بجد مش عارفة أشكرك إزاي. ملك: أقولك إزاي؟ اعزميني عندهم على شاي. عمر: بتتكلمي جد؟ ملك: ياعم روح لمامتك، ده أنت بخيل. عمر رفع حاجبه: بخيل؟

ملك: أيوه، متستغربش. مش بالعربيات ولا بالشركات ولا الفلة الحلوة يا باشا. عمر: اومال بإيه؟ ملك: مش عارفة، انزل بقى. نزل عمر ودخل لامه اللي اتفاجئت بيه. عمر بحضن: وحشتيني يا ست الكل. عائشة: يا حبيبي يا ابني، كل دي غيبة. عمر: غصب عني والله، أنا جاي يوم واحد وراجع تاني أصلاً. عائشة: تاني يا عمر؟ أنا قلبي مش مطمن، حاسة إنك مخبي عني حاجة. عمر: هخبّي إيه بس يا ست الكل، كل الموضوع إن فيه مشاكل في شركات برا.

عائشة: لما بتكلمني بحس بصوتك مهموم وتعبان، ودلوقتي خاسس ووشك دبلان. عمر: إيه كل ده بس يا ماما، أنا كويس، كفاية إن في حضنك. عائشة: بس... عمر بمقاطعة: هنقضي اليوم اللي قاعدة فيه بنتكلم؟ أنا واحشني أكلك يا ست الكل. عائشة: عيوني يا حبيبي، ثواني والأكل يبقى جاهز. عند ملك قاعدة وسط أهلها وبتضحك. أسماء: والله وحشتيني يا ملك. ملك: ادعيلي بس يا أمي عشان أرجعلك. أيمن وأسماء: ربنا يشفيكي يا حبيبتي.

ملك: يارب. يلا يا أستاذ آدم عشان توصلني. آدم: يلا. آدم ساق بعربيتها لحد ما وقف على الكورنيش. ملك: طالما جاي هنا تبقى عايز تقابلني. آدم: سمعت إنك هربتي من المستشفى. ملك بتمثل الصدمة: إيه؟ هربت؟ لا، أنا خرجت عادي. آدم: وتعبك بعدها؟ ملك: عشان اتضايقت بس. آدم: احكيلي، أنا سمعت إنك اتخانقتي مع ياسر. ملك بتنهيدة: هقولك... آدم بصدمة: رقصتي مع عمر؟ ملك بتوتر: أيوه، عادي يعني، محبتش أحرج. آدم: وجيتوا هنا وحكيتيله على كل حاجة؟

ومش بس كده، انتوا بقيتوا قريبين جدا في المستشفى، بغض النظر عن إنك محرجتيهوش، انتي على طول بتحرجى ياسر. ملك بخجل: تقصد إيه؟ آدم بابتسامة: أقصد إنك لقيتي حبك الحقيقي. ملك بخجل: آدم، انت بتقول إيه؟ آدم: يابت، ده انتي اختي وفاهمك أكتر من نفسك، وقبل كده قولتلك انتي مش بتحبي الحيوان ياسر. ملك بتهرب: طيب اتلم ووصلني، ولا أقولك انزل من عربيتي؟ آدم: هوصلك وخلاص، بس أنا متأكد من اللي بقوله.

وصل آدم ملك وقعدت مع فاطمة ونعمة يتكلموا. ولما سابوها تنام، فضلت تفكر في كلام آدم وغصب عنها حست إنها وحشته أوي وهو كذلك. فضل يفكر فيها لحد ما نام. تاني يوم صحي من النوم وفطر مع أمه وسلم عليها ومشي بكل نشاط. أما عند ملك. ملك: يا نعمة، هي ساعتين زمن وهتلاقيني قدامك. نعمة: دكتور هيثم هيقطع رقبتي والله. ملك: والله ما هعمل أي مصيبة، هقابل حد وجاية على طول. نعمة: طيب بصي، متتأخريش، وقبل معاد الجلسة تبقي هنام.

ملك: أشطا، بااااي. خرجت ملك ومقررة تعمل حاجة في دماغها. وبعد شوية وصل عمر ومعاه ورد وأخده في أوضتها بس ملقاهاش. عمر: فاطمة، هي ملك لسه مجتش من امبارح؟ فاطمة: لا، ملك أصلاً بايته هنا من امبارح. عمر: من امبارح؟ فاطمة: أيوه، دكتور هيثم رفض تبات برا. عمر: وهي فين دلوقتي؟ فاطمة: معرفش، اسألي نعمة. عمر سأل نعمة ورفضت تقوله. وفضل قاعد في أوضتها مستنيها ترجع. أما عند ملك. عائشة: اتفضلي يا حبيبتي.

ملك: حضرتك أكيد متعرفنيش، أنا ملك، صديقة عمر من فترة صغيرة. عائشة باستغراب: في الشغل؟ ملك: مش بالظبط، بس أنا عايزة أتكلم مع حضرتك وياريت تفهميني... عائشة بعصبية: إزاي يبقى تعبان وميقوليش؟

ملك: صدقيني، فيه تحسن كبير وحالته أصلاً في الأول، ودي كل التحاليل اللي بتأكد كلامي. أنا بس جيت أقولك عشان ده من حقك، وهو زعلان عليكي وعشان متقلقيش لما يختفي الفترة الجاية، لأنها هتبقى صعبة علينا، بس أنا هبقى على اتصال بحضرتك على طول، وعد. عائشة بدموع: فيكي الخير يا بنتي. ملك: ونبي يا طنط متزعليش وتندميني إن قولتلك، ومتزعليش منه، هو خايف عليكي.

عائشة: مش زعلانة يا حبيبتي، بس أمانة عليكي تطمنيني عليه. أنا هثق فيكي إنك هتقولي كل حاجة. ملك: حاضر. أستأذن أنا بقى. عائشة: خليكي شوية، إحنا لسه مشروبناش حاجة. ملك: مرة تاني، أنا أصلاً هربانة من المستشفى. أخدوا أرقام بعد ورجعت المستشفى بسرعة ودخلت أوضتها وهي بتتنفس بسرعة وبتحمد ربنا إنها متتقفش. عمر بضيق: لسه بدري. ملك بخوف: اتقفشت؟ عمر: كنتي فين؟ ملك: احم، في مشوار. عمر: اممم، فين بقى؟ ملك: في إيه يا عمر؟ مالك؟

عمر: مفيش، أصل لسه عارف إن الهانم كانت بايته هنا والدكتور رفض يخرجك بسبب حالتك. مقولتليش ليه؟ ملك: محبتش أضايقك وانت رايح عند مامتك، وخوفت ترفض تروح. عمر بعصبية: خوفت؟ خوفت؟ انتي لسه عاملة فرق ليه؟ عاملة حدود لعلاقتنا؟ ملك باستغراب: علاقتنا؟ بس أنا مش عاملة حدود، لو عاملة مكنتش حكيتلك عن ياسر ولا على اللي بيضايقني. عمر: ولو حضرتك مخرجتيش، اومال كنتي فين الصبح؟ ملك بتوتر: كـ.. كنت بقابل واحدة صحبتي.

عمر رفع حاجبه: صاحبتك؟ اممم، اومال راجعة زي الحرامية ليه؟ انتي بتكذبي صح؟ ملك بضيق: انت مش ملاحظ إنك مزودها؟ عمر: فعلاً مزودها، عن إذنك. ملك: هو زعل ولا إيه؟ شوية ودخلت نعمة. نعمة بخبث: أيوه يا عم، مين قدك؟ ورد وحركات. ملك: أيوه صح، مين جابه؟ نعمة: أستاذ عمر. ملك: عمر؟ نعمة: أيوه، وكان قلقان عليكي أوي وسألني عليكي ومردتش أقوله، بس البت فاطمة قالتله إنك هنا من امبارح. ملك: طيب خلاص، أنا شوية وجاية وراكي عشان الجلسة.

نعمة: تمام. ملك شافت الورد وعجبها أوي وعدت عليه عشان الجلسة. ملك: يلا. عمر: ملك. ملك: شكراً على الورد، ذوقك حلو. عمر: شكراً. ملك: احم، أنا آسفة، مكنش قصدي أكدب عليكي، بس محبتش أضايقك. عمر: مفيش مشكلة. ملك: متبقاش رخيم بقى، قولت آسفة. عمر: ملك، لو كدبتي تاني عليا هزعل منك بجد، اوعي تخبي عني حاجة. ملك: عُونيا يا باشا. عمر: اطلعي يابت، اطلعي.

دخلوا الجلسة وخرجت ملك سانده على فاطمة. أول لما شافها عمر، نسي تعبه وراح يشوفها. عمر بقلق: انتي كويسة؟ ملك بتعب: الحمد لله. عمر: سبيها يا فاطمة، أنا هسندها. ملك لسه هترفض، كانت فاطمة سبتها وغمزتلها، وعمر سندها وكانت مكسوفة جداً. وصلها لأوضتها. ملك: شكراً. عمر: مفيش شكر بينا، نامي وارتاحي، ومعاد علاجك هجيلك. ملك: ماشي.

خرج عمر وساب ملك ترتاح. وبعد كام ساعة راح يشوفها، كانت لسه نايمة، كانت زي الملاك بشعرها المفروض ورداء المستشفى اللي لسه مقلعتهوش. عمر: ملك. ملك: .... عمر: ملك، اصحي. ملك: اممم. عمر بابتسامة: قومي بقى، كفاية نوم. ملك بنوم: بس رخامة، يا آدم، عايزة أنام. عمر: يا ملك بقى، اصحي. ملك باستغراب: في إيه؟ انت مين؟ عمر: نهار أسود، تنامي تصحي تنسيني. ملك بتذكر: اااه، عمر، صح، افتكرت. عمر بضحك: ههههه، طيب قومي عشان أدويتك.

ملك بضحك: هههه، حاضر. عمر: بتضحكي على إيه؟ ملك: أصل أول الشهر كنت أنا اللي بجيلك وبذن عليكي وبتكلم معاكي وبصدعك، ودلوقتي انت اللي بتاخد بالك مني. عمر: برد جمايلك يا ستي. ملك: طيب يلا نتغدى تحت عشان الأدوية. عمر: طيب، غيري الأول، انتي نمتي على طول من غير ما تغيري. ملك بضيق: يوووه، نسيت والله، جسمي مكسر. عمر: معلش يالله، هستناكي تحت. غيرت ملك وهي نازلة كلمت أم عمر طمنتها، وبعدين كلمها آدم.

آدم: إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ ملك قعدت جنب عمر: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه؟ آدم: الحمد لله، إيه أخبار جلستك النهارده؟ ملك: تعبت جامد، بس دلوقتي أحسن. آدم: وعمر أخباره إيه؟ ملك: الحمد لله. آدم: وأخبارك معاه؟ بت، اوعي تتجاوزي حدودكم، مش عشان واقعين تجيبولنا العار. ملك بضيق: ااه، ياقليل الأدب، اقفل ومتكلمنيش تاني. آدم: أهون عليكي؟ ملك: ااه، يهون لحد ما تيجي تصالحني، يلا بااااي. عمر بضيق: يلا عشان تاكلي.

ملك: إيه ده؟ مكلدم ليه؟ عمر: ولا مكلدم ولا حاجة. ملك: طيب، اااه، صحيح، آدم كان بيسأل عليكي. عمر بفرحة: آدم؟ انتي كنتي بتكلمي آدم؟ ملك باستغراب: ااه، ياسي، انت بتحبه لدرجة دي؟ إيه الفرحة دي؟ عمر: بحبه أوووي. ملك: طيب كل، لأن هفهمك غلط بفرحتك دي. عمر ضربها على مؤخرة رأسها: طيب اتلمي بدماغك الشمال دي. ملك بوجع: بهزر يافوزي، إيه مبتهزرش؟ ملك خلصت أكل وفضلت تكلم شوية معاه لحد ما جت نعمة تنادي عليها.

نعمة: ملك، في شخص عايزك. ملك باستغراب: شخص مين؟ يتبع….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...