طلعت التحاليل. ايوه وزي ما وعدتك مفتحتهاش. طيب يلا افتح. فتح هيثم التحاليل وفضل فتره ساكت مش بيتكلم. مفيش حاجه صح؟ أنا بقيت كويسه صح؟ أنا كنت متوهمه صح؟ النسبه زادت عن المره الأخيره. قصدك ايه؟ ملك اسمعيني، الأمل مرحش. أنتي جسمك بيتقبل العلاج، يمكن عشان أهملتي الفترة دي. اسمع إيه وأمل إيه؟ انت عارف أنا بقالي قد إيه فاقده الأمل؟ ولما بقى عندي أمل وبدأت أخف وأشوف حياتي، اتسحب الأمل تاني وتعبت تاني، بس المرة دي النهاية.
لا متقوليش كده. عمر ما الأمل ما بيروح. العلم اتقدم ودلوقتي نقدر نلحقك، نعمل عملية ونقفل الموضوع ده. وزي ما انتي شايفة عمر بقى كويس. كفاية متقولش الكلام ده قدامي. أنا مش هخف، هموت. سامعة؟ هموت. دلوقتي بعدين هموت. أنا مش زعلانه على نفسي، أروح في ستين داهية. عارفة خايفة على إيه؟ على اللي حواليا. أنا الأول مكنش في حد ورايا، بس دلوقتي بقى عمر وحماتي وأهلي كلهم هيتعبوا بسببى. بس لا، محدش هيعرف. محدش هيتعب بسببى. سامعني؟
محدش هيعرف. فاهمني؟ نعمه. نعم. مهدا بسرعة بسرعة. أعطوها مهدا ونيموها في الأوضة. يا حبيبتي ملحقتش تفرح. أول لما تفوق تنديني، وخليكي انتي وفاطمة جنبها. حاضر. وعند أدم وعمر، خلصوا الشركة وروحوا البيت سوا. اتأخرتوا ليه؟ مستنيكم من الصبح. عمر باشا هيطلع عنينا الأسبوعين دول بسبب فرحه. وليه تزنقوا نفسكم؟ اتجوز ي حبيبي وسيب أدم لشغل. شغل إيه اللي يسبوه يا حج؟ لا نادوا أختي تاخد حقي منكم. أنا أنادي مين؟ مش كانت معاك يا عمر؟
أيوه، بس سبتها من العصر أصلاً وقالت معاها معاد، زمانها جايه. طيب حضري العشاء لحد ما تيجي. أقوم أغير هدومي أنا. حضروا العشي واتعشوا وطلع عمر وادم يقعدوا في الجنينة يكملوا شغل. فكرني لما تيجي أختك. أخد موقف كل يوم تيجي متأخر. دا أنا جاي قبلها. هه. لما نشوف. لأنك أول لما تشوفها بتبلم. لا لا، ده كان زمان. من دلوقتي فيه معاملة جديدة. أقولك مش هخرجها يومين قدام. طيب تعالا نخلص اللي ورانا. وعند هيثم في مكتبه مستني أسعد.
في إيه يا هيثم؟ قلقتني كلمتني قلت لي اجي فوراً. دي تحاليل ملك. شوف كده. مستحيل! النسبة رجعت زي أول مرة لما جات هنا. إزاي؟ جات تعمل آخر تحليل وكنت متوقع إنها خفت. اتفاجأت بالنتيجة. فعلاً أنت قلت لي إنها يعتبر خفت، وكمان كتبت الكتاب على اللي بتحبه. عرفت. عرفت. وفضلت تبكي وتصرخ وخدت مهدئ دلوقتي ونايمها. كتر خيرها إنها تفقد الأمل بعد ما كانت هتخف. صعبة عليها. هتخف يا أسعد! أنا جايبك هنا تفكر معايا في حل. حل إيه ده؟
مستحيل دلوقتي. مفيش حاجة مستحيلة. أنا وعدتها هي وعمر إنها هتخف. أي حاجة نعملها المهم تخف. ملك لو حصلها حاجة مش بعيد عمر يحصله. وأهلها متعلقين بيها أوي. ياريت أهلها بس، ده مفيش حد يقربلها إلا لما يحبها. وأنت؟ وأنا إيه؟ شكلها مش زي أي مريضة عندك. أنا كنت واخد بالي إنك مهتم بحالتها، بس متصورتش إنك تحبها بعد ما خطبت كمان.
يمكن عندك حق. بس هي دلوقتي بقت زي أختي. من ساعة ما اتجوزت وأنا خطبت، بس أنت متعرفهاش. هي تعبت ومن حقها تخف وتعيش حياتها. طيب إزاي؟ العلاج مينفعش. العملية نسبة ضئيلة. مش عارف بقى. فكر. طيب يا هيثم. هكلم صاحبنا برا وأقولهم. بسرعة يا أسعد، عشان خاطري. ملك فاقت يا دكتور. راح أوضة ملك بسرعة. في إيه؟ آآآه على الحال ده. من ساعة ما صحيت دموعها بتنزل ومش بتنطق. طيب روحي انتي.
ملك، أنا عارف اللي بتمرى بيه ده صعب. بس فكري في أمك، أبوك، عمر اللي بيحبك. اللي لو حصلك حاجة مش هيتحمل بعدها. (صمت) مكدبش عليكي يا ملك، حالتك دلوقتي مينفعش معاها علاج. ومش عارف ممكن ينفع عملية ولا لأ. (صمت) أيوه، نسبة نجاح العملية مش كبيرة. بس اللي عند ربنا مش كتير. عايزة أمشي. هتقولي لحد؟ مش عايزة حد يعرف. طيب، انتي مش هينفع تمشي دلوقتي. عايزة أروح. أنتي لسه تعبانه.
مردتش عليه ونزلت ركبت تاكسي، مقدرتش تسوق في الحالة دي. وعند بيت ملك، الكل بدأ يقلق. هتكوني فين يعني؟ الساعة بقت واحدة. أهدي يا عمر. أهدي إيه؟ مراتي من الساعة تلاتة سايبها ودلوقتي واحدة ولسه مرجعتش. وتلفونها مقفول. وتقولي أهدي؟ لا، أنا قلبي مقبوض. بنتي فيها حاجة. هتفضلوا نبكي كده؟ يلا بينا ندور عليها. بمجرد خروجهم شافوا ملك داخلة وشكلها ميُبشّر. ملك حبيبتي، في إيه؟ طلعيني أوضتي يا أدم.
شالها وطلع نيمها على السرير والكل طلع حواليها. مالك يا ملك؟ وإيه اللي آخرك كده؟ مالك يا حبيبتي؟ انتي كنتي باكية؟ مش قادرة أتكلم. سيبوني لوحدي. متوجعيش قلبي ي حبيبتي وقولي فيكي إيه. سبوني معاه لو سمحتوا. ملك... مش قادرة أتكلم. الكل خرج وعمر خدها في حضنه وفضلت تبكي أكتر من ساعة. هديتي؟ (بخوف ورعشة) متبعدش عني عشان خاطري. قلبي وجعني عليكي يا ملك. قولي فيكي إيه. (حضنته أكتر) تعبانة يا عمر. عايزة أنام في حضنك.
نام يا قلب عمر. نامي. فضل جنبها لحد ما نامت ونزل تحت، كانوا كلهم مستنيين. اتكلمت معاك؟ متكلمتش. فضلت تعيط بس. لا، أنا قلقان عليها. حتى عربيتها مش جاية بيها. سيبوها لحد ما تبقى كويسة. أستأذنك يا عمي اطلع أقعد معاها. أنا مش هقدر أسيبها وهي في الحالة دي. أيوه طبعاً يا ابني. دي مراتك وحقك. أعطيله منك حاجة يغير. مالوش لزوم. تعالى يا عمر عشان تبقى مرتاح. غير عمر هدومه ورجع لملك وفضل قاعد جنبها لحد ما نام.
ومعدش ساعتين وحس بيها بتتحرك. فتح عينه واتخض لما شافها بتبكي وهي نايمة. ملك؟ ملك؟ اصحي. (بخضة) عمر؟ عمر؟ ششش. أهدي. ده كان حلم. أهدي. عمر؟ خليك جنبي عشان خاطري. أنا جنبك. ممكن تهدي وتقولي حصل إيه لكل ده؟ محصلش حاجة. يعني إيه محصلش حاجة؟ أنا كان هيحصلي حاجة بسببك. امبارح اتأخرتي وتلفونك مقفول. وفي الآخر جاية بالمنظر ده وتعبانة وبتبكي وجاية بتاكسي مش بعربيتك؟ (بتوتر) أنا عايزة أنام تاني. مفيش نوم إلا لما تحكي.
أنا كنت في المستشفى. (بصدمة) مستشفى ليه؟ (بتوتر) أنا... خلصت الجلسة وبعدين حسيت بدوخة واغمي عليا. ومحستش بنفسي غير وأنا في المستشفى ومعلقة محاليل. إيه؟ إزاي يعني؟ ومكلمتنيش ليه؟ أهدي. أنا بقيت كويسة. ده طلع إرهاق من قلة النوم والأكل. (بحضن) لازم ترتاحي. لو حصلك حاجة زي كده تاني ممكن يحصلي حاجة. (بدموع) لدرجادي؟ (بعد وعينه في عينها) وأكتر يا ملك. أنت حياتي. والله لو حصلك حاجة مش هعيش بعدها. (بدموع)
أنت وعدتني إنك هتكمل حياتك لو حصلي حاجة. وأنت على وعدك هتكمل. فاهم؟ (حط إيده على شفايفها) بس متقوليش الكلام ده تاني. أنا بحبك أوي. قرب عمر من شفايفها يقبلها. أثرت قلبها. قربت ملك أكتر، مش عايزة تبعد عنه. إحساس إنها هتموت ومش هتكمل معاه. قتلها. عمر استغرب من تجاوبها وعدم خجلها، ولكن فرح بهذه المشاعر. بعد شعورهم للهواء. (بنفس متقطع) وأنا بعشقك يا قلب عمر. نامت في حضنه. (بنفس متقطع) بكرة نروح لدكتور نطمن. (بخضة)
لا. أقصد هو قال لي ارتاحي وخلاص. ملهاش لازمة يعني. متأكدة؟ عمر، أنت نايم في أوضتي ولا أنا بتخيل؟ (بضحك) هه. دلوقتي اللي لاحظتي؟ حبيبتي. أنا دقيقتين وهدخل عليكى دلوقتي. (ضربته على صدره) اتلم يا قليل الأدب. يا بت ما أنت كنتي موافقة. عمر اسكت بقى. لا بجد، أنت إزاي بايت هنا؟ (بضحك) هه. دلوقتي اللي لحظتي؟ حبيبتي. أنا دقيقتين وهدخل عليكى دلوقتي. (ضربته على صدره) اتلم يا قليل الأدب. يا بت ما أنت كنتي موافقة.
عمر اسكت بقا. لا بجد، أنت إزاي بايت هنا؟ مقدرتش أسيبك وأمشي. واستأذنت عمي أبـات معاكي. ووافق؟ حبيبتي، أنت عندك زهايمر؟ أنا بايت أصلاً. (عضت شفتها السفلية بخجل) فعلاً، أنا بقيت بنسي كتير. (قطع كلمتها بقبلة أعمق) أثرت حركتها. دامت لدقائق. أثبتهم. بدأ عمر بالعبث في ملابسها، وملك في عالم تاني، عالم مفهوش غير إنها تستمتع بآخر أيامها مع عمر. بعد عمر بصعوبة عشان ميندمش على حاجة. (بنفس متقطع)
ملك، أنا دقيقة تاني وهعمل حاجات تزعلك. (عضت شفتها بخجل) تزعلني؟ (بنفس متقطع) وحياتي عندك بلاش الحركة دي. هغتصبك يا بت. طيب ابعد بقا. ما تخليني كده. عمر، عايزة أنام. (حضنها جامد) نامي في حضني. حضنك حلو قوي يا عمر. حضني بس؟ والله فيه حاجات حلوة كتير فيا. عمر اتلم. هطلعك بره الأوضة. أنا أقصد برتاح فيه قوي. بحس بأمان دافئ كده. أنتِ عارفة أنا لما بنام في حضنك بحس بإيه؟ (بابتسامة) بإيه؟
بحاجات كتير قوي. أولهم برتاح. بنسي أي مشاكل، أي تعب. بنسي العالم. مش بفكر غير الوقت اللي هقوم وابعد عنه. بس بحنية الدنيا. بحس كأن طفل صغير ونايم في حضن أمه. (وكمل بخبث) وعارفة إيه تاني؟ إيه؟ بفكر أتزوجك. (بصدمة) انت إزاي بقيت قليل الأدب كده؟ يا حبيبتي، ده أدب. مفيش قلة أدب. طيب قوم يا مؤدب. متنمش معايا. (غمض عينه وضمها أكتر وقال ببرود) هنام يا مراتي يا حبيبتي. وفي حضنك. ونامي أحسن أتزوجك وأفرجك قلة الأدب.
(فتحت إيدها) لا، تعالا أنت نام في حضني. (براحه) بحبك يا ملك. وناموا. وتاني يوم، طلعت أسماء تطمن عليها. خبط بهدوء لحد ما عمر رد ودخلت. أخبارها إيه؟ قلقان عليها أوي. أصلاً منمتش ساعتين على بعض. كل شوية تصحى تبكي وتنام تاني. بنتي فيها حاجة. أنا مش مطمنة. هي بتقول إنها اتأخرت عشان تعبت وراحت المستشفى. بس أنا مش مصدق. (بنهيدة) طيب اتكلم معاها. لا بلاش. هي مش عايزة تتكلم. سبيها.
طيب، أنا هنزل أحضر الفطار. وأنت صحيها ونزلها. حاضر. نزلت أسماء وعمر قرب يصحي ملك. (بحنان) ملك، اصحي حبيبتي. (فتحت عينيها) صحيت يا عمر. (باستغراب) غريبة. أول مرة تصحي بسرعة. ده أنا كنت مستني علامة تاني على رقبتي. قلبك أسود قوي أنت. قومي طيب عشان نفطر. لا يا عمر، عشان خاطري. مش عايزة أنزل ولا أتكلم مع حد. عشان خاطري ي حبيبتي. نفطر سوا. لا، مليش نفس. (غمضت عينها) هنام يا عمر. ومتخليش حد يطلع. أنا عايزة أبقى لوحدي.
(بنهيدة) نامي ونتكلم بالليل. (صمت) نزل عمر وكانوا مستنين على السفرة. فين ملك؟ (بحزن) رفضت تنزل. وقالت هنام ومش عايزة حد يطلع عندها. يعني إيه رافضة تتكلم وتنزل؟ هو إيه حصل لكل ده؟ سيبها براحتها يا أدم. وبليل نشوف الموضوع ده. طيب، تعالى افطر. مليش نفس. عن إذنكم. وأنا كمان. ليه تقلقيني عليكي يا ملك. جاء الليل. وصل أدم وعمر. ملك منزلتش. (ببكي) ولا نزلت ولا رضيت تفتح الباب لحد. إزاي بس؟ سيبينها لحد دلوقتي؟
نعمل إيه يا أدم؟ ده حتى مفتحتش الباب نطمن عليها. بنتي. سمعاها بترجع. شكلها تعبان. يلا يا أدم نشوفها. ممكن تعرف تخليها تتكلم. طلعوا الأوضة. ملوك حبيبتي، افتحي. ملك يا حبيبتي، افتحي. عايزين نتكلم معاكي. ملوك افتحي. عايز أشكي لك من جوزك اللي مبهدلني في الشغل. وأقولك كمان بيعرف بنات عليكِ. (عمر) متصدقوش يا ملوك. ده بيتبلى عليا. ملك؟ ملك؟ (عمر) أنا قلقان. مفيش صوت جوا. وأنا قلقت برضو. أنا هكسر الباب.
كسروا الباب. وملقوش ملك في الأوضة. لقوها مرمية في الحمام. (بصدمة) ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!