الفصل 13 | من 21 فصل

رواية ما يخبئه لنا القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
17
كلمة
3,109
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عمر بغضب: تصدقي أنا غلطان اللي عايز أقضي معاكي اليوم. ملك وهي بتنام على السرير: آآآه غلطان. عمر بقلق: طيب قومي غيري هتتعبي كده. ملك: عمر عشان خاطري عايزة أنام. عمر: قومي يا قلب عمر غيري وكملي نوم. قامت ملك وغيرت هدومها وخرجت لعمر. ملك: أنا جاهزة. عمر: يا سلام يعني مش هتنامي؟ ملك: لا خلاص. عمر: وبالنسبة للي عملتيه في رقبتي ده؟ ملك قرب باسّته مكان العلامة بخجل: آسفة بس أنا اتضايقت لما صحيت.

عمر بحب: آسف إني صحيتك بس بجد وحشتيني وعايز نفطر سوا وكده. ملك حضنته: أنا آسفة بجد. عمر: خلاص يا حبيبتي مش زعلان، واصلاً بمجرد ما شفتك لمستني ونسيت الألم. ملك: بجد؟ عمر: يلا نلحق نقعد ساعتين. ملك: يلا. نزلوا وراحوا قعدوا في مطعم يفطروا. عمر: احم، إيه أخبار الشغل؟ ملك بابتسامة: مسافرة من ساعة اللي حصل يا عمر، يعني مشفتهوش أصلاً. عمر بضيق: أنا ماسألتش عليه أصلاً، ثم إنتِ عرفتي منين إنه مسافر؟

ملك: متنساش إنها مساعدة المدير. عمر بضيق: مش ناسي. ملك: قمر يا ناس، وانت غيران. عمر: صحيح، انتي الفترة دي بتعملي مجهود كبير، وأعتقد ده مينفعش. ملك بتوتر: متقلقش، باخد العلاج أول بأول. عمر: لما نشوف، كلها كام يوم وهنروح لهيثم. ملك: هتلبس إيه النهارده؟ عمر: لسه مش عارف، أصل فيه حد كده لعب في أوضتي، غير كل نظامه، وكل ما أحتاج حاجة أكلمه أسأله على مكانها. ملك: اتريق، اتريق، على فكرة النظام الجديد أحسن. عمر: منكرش.

ملك: طيب تعالي معايا نختار وألبسك، أصل مفيش وقت. عمر: طيب، لما نشوف آخرتها معاكي. راح عمر وملك البيت وسلموا على عائشة ودخل عمر ياخد شاور لحد ما ملك تختار اللبس. عمر: خلصتي؟ ملك: أيوه، بس… ثم أكملت بصراخ: آآآه! عمر حط إيده على شفايفها: إششش، أمي تقول بتغتصبك. ملك بخجل: عمر، انت اتجننت؟ طالع بالمنظر ده. عمر: وماله المنظر، معلش مش لابس بوكسر. ملك: لا، كتر خيرك، اتفضل البس بقا القميص والبنطلون دول، أشوفهم عليك.

لبس عمر القميص والبنطلون وشاف ملك مديّة ضهرها لسه بتشوف جاكت مناسب، جاه من وراه وحصرها بين إيديه. لفت لما حست بيه. ملك: حلوين خالص. عمر قرب منها: والله انتي اللي حلوة. ملك بتوتر: انت بتقرب ليه؟ عمر: بقرب عشان وحشتيني. ملك بخجل وبتبعده: عمر، اعقل. عمر: والله أنا عاقل جداً. ملك حطت الجاكت قدام عينه: البس ده حلو، وأنا هروح بقا أجهز. عمر مسك إيدها: هتتهربي كتير؟ ملك: مش بهرب، بس مش عايز أتأخر.

عمر: ماشي يا ملك، بكرة تبقي مراتي ومش هتهربي أبداً. ملك: لما يجي بكرة بقا. نزلت ملك وروحت البيت تجهز. لبست فستان أسود طويل بكم واحد وبعض الإكسسوارات ولمت شعرها بتسريحة بسيطة ونزلت، وكان عمر مستنيها تحت، وبمجرد ما شافها عمر اتلاشت ابتسامته. ملك: اتأخرت عليك. عمر بصدمة: إيه اللي عملاه ده؟ ملك: عاملة إيه؟ عمر: اطلعى يا ملك غيري اللي انتي لبساه ده. ملك: ليه يا عمر؟ ده حلو أوي. عمر بضيق: حلو إيه وزفت إيه، ودراعك ده إيه؟

انتي من امتى بتلبسي الزفت ده؟ ملك: لما بيكون فيه حفلة ولا فرح بلبس، أكيد مش هروح فرح بلبس كاجوال. عمر: الكلام ده كان قبل ما نتجوز، بس دلوقتي اطلعى غيري. ملك: يا عمر، هنتاخر، ثم أنا مش معايا، بعدين نبقى نتكلم في الموضوع ده. عمر: البسي أي شال على كتفك، والله أشوف أتخلع. ملك: طيب يلا بس. وصلوا الحفلة وكانت فيها معظم مدراء الشركات. عمر بضيق: ياسر هنا. ملك بتوتر: أيوه. عمر: طيب يا ملك، اوعي تبعدي عني. ملك: حاضر.

عمر: واحكمي الشال على كتفك. ملك: حاضر يا عمر. عزت: ملك، كويس إنك جيتي. ملك: حضرتك مقلتش إنك عايزني. عزت: مردتش أتعبك يوم إجازتك، في شركة ألمانية عايزين نتعاون معاها، تعالي اتكلمي معاهم. ملك بصت لعمر: أروح؟ عمر: روحي يا حبيبتي، أنا مش هضايقك. راحت ملك مع عزت وفضلت تتكلم مع الشركة، وأدخل ياسر في الكلام مع ملك في الشغل تحت أنظار عمر اللي محبش يحرج مراته، بمجرد ما خلصت ملك بعدت وراحت لعمر. ملك: عمر.

عمر: مش وقته يا ملك، أنا معايا شغل. مشي عمر للوفد بتاعه، وراحت ملك الحمام تظبط شكلها، وأول لما خرجت شافت ياسر قدامها. ملك: عايز إيه؟ ياسر: أنا آسف، أنا ندمان والله إني سبتك، بس ملحوقة، أنا هصلح الغلطة دي. ملك: وإزاي بقا؟ ياسر مسك إيدها: تطلقي يا ملك، أنا بحبك والله وهسيب خطيبتي، وأنا عارف إنك محبتيش عمر. ملك بعدت إيدها

وضربته بالقلم على وشه: تاني مرة اوعي تقرب مني، ولو على الحب، قلبي مفهوش غير عمر بس، انت واحد ملكش أساس أصلاً، ملكش لازمة في حياتي، وأنا بحذرك يا ياسر تقرب مني، فاهم؟ وسابته ومشيت وشافت عمر قدامها. ملك بخوف: عمر، هفهمك والله. عمر: يلا نمشي. ملك: اسمعني. أخدها عمر وركبوا العربية ووصلها الفيلا. ملك بدموع: طيب ممكن تسمعني؟ عمر: طيب، انتي بتبكي ليه؟ ملك ببكاء: عشان زعلان مني.

عمر مسح دموعها: على فكرة أنا مش زعلان منك خالص، أنا فرحان جداً بيكي وبقيت واثق فيكي فوق ما تتخيلي. ملك: مش فاهمه. عمر: انتي عبيطة يا بت، هو انتي فاكرة إني زعلان منك ولا شاكك فيكي؟ أنا حتى لو مكنتش شفتك وانتي بتضربيه أو بتهزقيه، مكنتش هزعل منك، أنا بحبك وبثق فيكي، ومهما قالوا عنك مش هصدق. ملك: اومال شكلك مضايق ليه؟ عمر: مضايق منه، وكان نفسي أروح أضربه لحد ما يموت، بس خوفت تزعلي وتفتكري إني زعلان منك.

ملك حضنته: أنا بحبك أوي يا عمر. عمر: وأنا بعشقك يا قلب عمر، يلا انزلي بقا. ملك: حاضر. نزلت ملك وقبل ما تنام قررت على فعل شيء، وتاني يوم نزلت الشركة ودخلت على مكتب عزت. ملك: صباح الخير يا فندم. عزت: تعالي يا ملك. ملك: اتفضل. عزت: إيه ده؟ استقالتك؟ ملك: أيوه، أنا مش هقدر أكمل. عزت: بسبب ياسر صح؟ ملك: حضرتك متعرفش حاجة.

عزت: للأسف عرفت متأخر، بنتي شافته امبارح وحكتلي على كل حاجة وفسخت الخطوبة، وأنا مشيته والله يا ملك، لو كنت أعرف لكنت عرفته مقامه. ملك: مش مشكلة، بس أنا مصممة يا فندم. عزت: زي ما تحبي. ملك: عن إذن حضرتك، ولو احتاجت أي حاجة قولي. خرجت ملك وراحت على شركة عمر. ملك: ممكن أقابل عمر. السكرتيرة: هو مش فاضي دلوقتي، معاه اجتماع. ملك: أنا ملك مراته. السكرتيرة باحترام: مدام ملك، ثانية واحدة هبلغه.

دخلت السكرتيرة ودخلت ملك فوراً، وخرج كل اللي في الاجتماع، وقرب منها بقلق. عمر بقلق: حبيبتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ ملك: مفيش. عمر بقلق: لا فيه، وشك أصفر، أقولك تعالي نروح لدكتور. ملك: يا عمر يا حبيبي، اهدي، مفيش حاجة. آدم بخضة ودخل: ملك حبيبتي، فيه إيه؟ مالك؟ ملك باستغراب: فيه إيه؟ انتوا؟ آدم: تعبانة؟ فيكي حاجة؟ جاية ليه؟ ملك: بس بقا اهدوا، سيبوني أتكلم. عمر: اهو سكتنا، اتكلمي. ملك: أبداً، أنا كنت جاية أشوف مكتبي.

عمر باستغراب: مكتب إيه؟ آدم: أيوه صح، مكتب إيه؟ ملك: أنا قررت أشتغل مع جوزي هنا، وأقعد على قلبه. عمر: بتهزري صح؟ آدم: مش انتي بتشتغلي؟ عمر: آدم حبيبي، اطلع بره، أنا هقعد مع مراتي أفهم منها. آدم بخبث: أنور اللمبة الحمرا. عمر: اطلع يا حيوان. آدم: حاضر يا باشا. عمر قعد وقعدها على رجله: فهميني بقا، دي هرمونات ولا جاية تقفشيني؟ ملك لفت إيدها حوالين رقبة عمر: أخص عليك يا حبيبي، أنا بس حبيت أبقى جنب جوزي طول الوقت.

عمر بجدية: سبتي شغلك بسببى؟ ملك: إيه بسببك دي! أنا بصراحة قولت كرامة جوزي أهم من أي شغل، وروحت سبت الشغل، وسمعت إنه هو كمان اضطر من الشغل وخطيبته سابته عشان عرفت باللي عمله، ثم يعني يبقي جوزي صاحب أكبر الشركات، وأشتغل في مكان تاني. عمر: طمعانة يعني؟ ملك بضيق: لا يا عمور، أنا كده أزعل. عمر بحب: قلب عمور، أنا بس مش حابب تخسري شغلك اللي بتحبيه بسببى. ملك بحب: أنا أخسر حياتي عشان خاطرك مش شغلي بس.

عمر حط إيده على شفايفها: بعد الشر عليكي. قرب عمر من شفايفها، قامت ملك بسرعة. ملك: فين مكتبي؟ عمر بضيق: أنا بقول تسألي على الفرح قبل مكتبك. ملك: مش انت قولت هتظبط كل حاجة؟ عمر: وأنا عند كلمتي، من بكرة كل حاجة تخلص. ملك: مش لدرجة دي. عمر بجدية: لا بجد، أنا مقرر الفرح آخر الشهر. ملك بتنهيدة: حاضر يا عمر، هبدأ في التجهيزات. عمر: طيب لو سمحتي نروح نطمن الأول. ملك بتوتر: آآآه، أنا روحت واطمنت خلاص.

عمر باستغراب: روحتي وما قولتيليش يعني؟ ملك بتوتر: مش روحت، أنا كنت جنب المعمل وعملت تحاليل وبعتها لهيثم، وطمني وقال لي إن خفيت الحمد لله، فاضل بس انت تروح. عمر: طب الحمد لله يا حبيبتي، انتي مش متخيلة أنا فرحان إزاي كده، فاضل أنا أروح آخر الأسبوع. ملك: إن شاء الله. همشي أنا بقا.

نزلت ملك وكلمت هيثم وأخدت معاد منه وروحت البيت وقالتلهم على معاد الفرح وطلعت أوضتها وكلمت مي عشان تنزل معاها بكرة، وتاني يوم نزلت مي وملك المول. ملك: انتي متخانقة مع آدم؟ إيمي: لا الحمد لله، الأول كنت مش فاهمة طباعه وبنشد كتير، بس دلوقتي بقيت أفهمه. ملك: طيب كويس. مي: تعالي نشوف هنخلص إزاي بفرحك اللي آخر الشهر ده.

ملك: يا بنتي دا أنا بحمد ربنا إن عمر هيتكفل بالبيت وكل حاجة، أنا مليش دعوة غير الهدوم والقاعة والبيوتي سنتر. مي: تعبتي نفسك والله. استنى، اهو بيتصل. ملك: إيه يا حبيبي؟ عمر: خلصتي؟ ملك: أخلص إيه بقا، أنا معايا اليوم كله. عمر: يعني مش هشوفك؟ انتي وحشتيني. ملك: وانت كمان والله، بس أعمل إيه عشان أخلص بقا ونتجوز؟ ولا انت مش عايز نتجوز؟ عمر: طيب أجي دلوقتي أخطفك عشان تتأكدي؟ ولا إيه؟

ملك بضحك: ههههه، لا لا خلاص، هخلص وأكلمك. عمر: هستناكي يا حبيبتي. ملك: ماشي، باي باي. مي: كفاية بقا وخلينا نخلص. فضلوا يلفوا كتير ومشيت ملك على معاد هيثم. مي: طيب والحاجة دي؟ ملك: ابعتيهم على البيت. مي: طيب، يلا باي باي. راحت ملك المستشفى وسلمت على الموجودين. ملك بحضن: نعمة وحشتيني والله. نعمة: والله، وانتي مبتسأليش ليه؟ ملك: أنا جايه أسأل أهو، قوليلي يا بت، مفيش حاجة في الطريق؟ نعمة بخجل: أيوه، فيه شهر.

ملك بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، يكمل بخير يا رب. فاطمة: ملك هنا. ملك بحضن: إزيك يا فاطمة؟ وحشتيني. فاطمة: وانتي والله. هيثم بعصبية: إيه الصوت ده؟ ملك بابتسامة: ده أنا يا دكتور. هيثم بضحك: وأنا أقول المستشفى فيه حركة غريبة ودوشة ليه؟ ملك بصدمة: كده يا دكتور؟ أنا عاملة دوشة؟ نعمة: دي أحسن دوشة والله. فاطمة: آه، ونبي يا دكتور، ده عاملة حس للمستشفى. هيثم: يا سلام، طيب كل واحدة على شغلها، تعالي يا ملك.

ملك دخلت وراه: إيه الاستقبال ده يا دكتور؟ أومال لو مكنتش أكلين عيش وملح. هيثم: أعملك إيه؟ ما انتي قلقاني، مش متابعاكي آخر الأسبوع. ملك بجدية: ما ده اللي كنت عايزة أقوله، صلي على النبي الأول. هيثم: عليه الصلاة والسلام. ملك: أوعدني يا دكتور مهما كانت النتيجة عمر مش هيسمع. هيثم بقلق: قلقتيني، فيه إيه يا ملك؟

ملك: بصراحة يا دكتور، بقالي فترة حاسة بتعب فظيع، يعني زي أول مرة بدأت علاج، ومهما آخد علاج بتعب برضه، فبصراحة سبتهم أسبوع، وفي خلال الأسبوع حسيت بزغللة فظيعة ودوخة كمان، وبقيت مش مستحملة البرشام في معدتي، بيني وبينك، الأول مهمنيش وقولت يمكن عشان في المرحلة الأخيرة، بس بعدين لما دخلت على النت وعرفت إن فيه ناس بترجع للمرض تاني بعد ما تخف، قلقت. هيثم بقلق: انتي قلقتيني، ومكلمتنيش من ساعتها ليه؟

ملك: خوفت أكلمك أسمع كلام خايفه أسمعه. هيثم: عمر عرف؟ ملك بخوف: لا، ونبي يا دكتور، اوعي عمر يعرف، ولا يعرف إن جتلك، عشان خاطري. هيثم: متسبقيش البلاء قبل وقوعه، هنعمل تحاليل وإن شاء الله خير. ملك: إن شاء الله، يلا يا دكتور. عملوا تحاليل ورجعوا المكتب. هيثم: التحاليل هتطلع بكرة. ملك: أمانة عليك ما تفتحوها غير وأنا جنبك. هيثم: حاضر. ملك: عن إذنك. مشيت ملك ودخلت الفيلا لقتهم متجمعين. ملك: مساء الخير.

أيمن: كنتي فين يا ملك؟ ملك: كنت بشتري شوية حاجات. آدم: مي بتقول سبتك من ساعتين. عائشة: فيه إيه يا جماعة؟ عروسة ومحتاجة تتجهز، تعالي يا حبيبتي وحشتيني. ملك: وانتِ أوي يا ماما. أسماء: تعالوا بقا نتعشى. قعدوا اتعشوا وبعدين طلعت هي وعمر الجنينة. ملك: مالك يا عمر؟ عمر: انتي اللي مالك يا ملك؟ بقالك كام يوم مش على بعضك. ملك: متهيالك يا عمر، أنا كويسة، مفيش حاجة. عمر: كنتي فين النهارده لحد الساعة عشرة؟

ملك بتوتر: مش عروسة وبتجهز. عمر: انتي مش مخبية عني حاجة؟ ملك: ولا أي حاجة. عمر بتنهيدة: ماشي. ملك: تعالا نقعد معاهم تاني. تاني يوم نزلت ملك هي وعمر يحجزوا القاعة والبيوتي سنتر ومكان السيشن. عمر: أنا مش مصدق بجد، معقول فرحنا باقي عليه أسبوعين؟ ملك:......... عمر: ملك، ملك. ملك بانتباه: هااا، بتكلمني؟ عمر بقلق: مالك يا ملك؟ سرحانة في إيه؟ ملك: أبداً، بفكر هخلص إزاي في الفترة دي. عمر: متقلقيش، كل حاجة هتخلص.

ملك: إن شاء الله. عمر: تعالي نروح نتغدى في أي مكان. ملك: آآآه ياريت، أصل أنا وحشني القعدة معاك. قعدوا في نفس المطعم اللي قعدوا فيه قبل كده وطلبوا أكل، وبعدين قعدوا ورا المطعم على البحر. ملك سانده على كتفه: فاكر آخر مرة كنا هنا؟ عمر: ده يوم يتنسى، يومها اتخانقنا بسببك. ملك: أقولك، يومها كنت فرحانة أوي إنك خوفت عليا، بس دلوقتي بقيت خايفة. عمر اتعدل: خايفة من إيه؟

ملك بدموع: خايفة عليك يا عمر، يومها انت زعلت وانهارت بمجرد فكرة، وفضلت زعلان مني، فكل شوية أتخيل لو حصلي حاجة، انت هتعمل إيه؟ هتبقي حالتك إزاي؟ عمر: ليه بتقولي كده يا حبيبتي؟ بعد الشر عليكي. ملك مسك إيده: اوعدني يا عمر لو حصلي حاجة، اوعي تهمل في نفسك وشخصيتك وتعيش حياتك، أنا هبقى مبسوطة وانت كويس. عمر بقلق: ملك، متخوفنيش عليكي، فيه إيه؟ ملك: مفيش حاجة، بس الواحد ميضمنش عمره، اوعدني.

عمر: اوعدك حاضر، بس متكمليش في الموضوع ده تاني. ملك بتنهيدة: حاضر. عمر: متيجي ننزل؟ ملك: بعينك؟ انزل معاك دلوقتي؟ مضمنكش. عمر قرب: أنا حبيبك. ملك وقفت: أنا رايحة المطعم أحسن، انت بقيت مش طبيعي الفترة دي. عمر: استنى عليا. رجعوا المطعم وفضلوا يهزروا لحد ما خلصوا وخرجوا. ملك: طيب همشي أنا، معايا معاد. عمر: معاد إيه؟ ملك: عناية بالبشرة. عمر: ما انتي زي قمر أهو، مش محتاجة حاجة. ملك بخجل: عايزة أبقى أحلى.

عمر: بس كده، أنا مش هستحمل. ملك: اتلم ي عمر، أنا ماشية. ركبت ملك عربيتها وراحت لهيثم. ملك: طلعت التحاليل؟ هيثم: أيوه، وزي ما وعدتك مفتحتهاش. ملك: طيب يلا افتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...