ملك بتوتر: لا مكالمة مش مهمة. عمر: طيب براحتكم. وصلوا الأتيليه، والذي كان أكبر وأشهر أتيليه في القاهرة. عمر: مساء الخير. صاحبة الأتيليه: أهلاً وسهلاً يا عمر باشا. إزيك يا ملك هانم؟ ملك: هانم إيه بس يا ريموندا، إحنا أول مرة نتعامل مع بعض. شيلي الألقاب بقى. ريموندا: وحشتيني والله. ملك: وأنتي والله. ريموندا: هنبدأ بمين؟ ملك بغمزة: بعمر أكيد، عشان أنا باخد وقت. ريموندا: تمام، اتفضلوا معايا.
عمر: أنا مش بحب الأوفر، عايز حاجة سيمبل. ملك: ريموندا، عايزة تشكيلة بدل المصمم... أكيد هتعجبك. ريموندا: اااه طبعًا. اتفضلي. فضل عمر يشوف بدلة، وفي الآخر عجبتـه بدلة كلاسيكية. ملك بفرحة: قيس يلا. دخل عمر قـاس، وملك دخلت البروفة تشوفه. ملك بفرحة: تحفة يا عمر، بجد حلوة أوي. عمر شدها لحضنه: إيه الفرحة دي كلها؟ ملك: مش مصدقة إن فرحنا قرب. عمر: أنا مش مصدق إنك بتاعتي ليا. ملك: لا صدق، وابعد كده. عمر: ما كده حلو.
ملك: غير وتعالى ورايا. خرجت ملك، وبعدها عمر، واتفقوا على البدلة. عمر: يلا يا ملك نشوف فستانك. ملك بخبث: نشوف قصدك أشوف حبيبي، أنت مش هتشوف فستاني. عمر بغيظ: بتهزري صح؟ ملك: تؤ تؤ، لا يا قلبي، هزر ليه؟ هو أنت كنت بتهزر لما رفضت أشوف بيتي؟ عمر: ملك، متهزريش، دي غير دي. ملك: هي هي يا حبيبتي، يلا يا ريموند. دخلت ملك مع ريموندا، وفضلت أكتر من ساعة، وبعدين خرجت لعمر. عمر يضيق: كل ده؟ ملك: آسفة، أنا خلاص خلصت، يلا.
نزلوا وركبوا العربية، وعمر متكلمش لحد ما وصلها لحد البيت. وفجأة حس بشفايف ملك على خده. ملك: مش بحبك مبوز. عمر: بسببك. ملك: أنا آسفة، بس أنا حابة يبقى مفاجأة. عمر: كنت عايز أشوفه عليكي. ملك: وأنا عايزة أشوف رد فعلك لأول مرة يوم الفرح. عمر: طيب. ملك: ضيق. عمر: معرفش. ملك: مكشوف. ملك: بس يا عمر، مش هقولك. عمر: ملك بجد، لو في أي حاجة ملفته، مش هتلبسيه؟ فبلاش، وغيري من دلوقتي. ملك باست خده: طيب، ممكن تهدي؟
مش بحبك تتعصب. خليك واثق في اختياراتي. عمر بتنهيدة: ماشي يا ملك، لما نشوف آخرتها. ملك: آخرتها فل إن شاء الله. اضحكي بقى. عمر بضحك: طيب انزلي يا هبلة. ملك: يا ختي، كميلة وهي بتضحك يا ناس. عمر: أنتي بتكلمي ابن اختك يا ملك؟ قوليلي، هتروحي فين بكرة؟ ملك: هنزل أجيب كل حاجة ناقصاني. عمر: أنزل معاكي؟ ملك: لا، هنزل مع ماما. عمر: طيب، تصبحي على خير. ملك: وأنت من أهله. دخلت ملك، كانوا على السفرة. قعدت جنبهم. أسماء: كلي.
ملك: لا، شبعانة. المهم، هتنزلي معايا بكرة أجيب الحاجات اللي ناقصاني؟ أسماء: خليكي، وهنزل أجيبها أنا. أيمن: إزاي يعني؟ مش حجتها، خليها تنزل وتشوف. أسماء: مش عايزة أتعبها. ملك: أنا كويسة ومفيش حاجة. آدم: مي كمان هتجيلك بكرة. ملك: طيب، تصبحوا على خير. طلعت أوضتها، وغيرت هدومها، وكلمت هيثم. هيثم: مبترديش ليه يا ملك؟ ملك: كنت مع عمر مشغول. هيثم: طيب، عاملة إيه؟ كويسة؟ ملك: الحمد لله. عرفت ينفع أعمل عملية ولا لأ؟
هيثم: لسه مش عارف. هبعت تحاليلك لدكتور بره مصر، وأشوف وأقولك. ملك: طيب. هيثم: ملك، المجهود يا ملك. أوعي تجهدي نفسك. ملك: إن شاء الله. مع السلامة. وقبل ما تنام، دخل آدم. آدم: ممكن أدخل؟ ملك: تعالا، ده أنت وحشني. آدم قعد جنبها وحضنها: وعشان كده جاي أضايقك وأنام جنبك. ملك: ده ياريت كل المضايقة تبقى كده. آدم: بقالنا كتير متكلمناش وقعدنا مع بعض. ملك: فعلًا. آدم: كبيرتي يا ملوك، وهتتجوزي وتسبيني.
ملك: أنا مش هسيبكم أبدًا، أنا قاعدة على قلبك حتى بعد ما أتجوز. قطع كلامهم اتصال عمر. آدم: هو مش هيسيبك حتى وإنتي معانا. فتح الكاميرا ورد. آدم: عايز إيه يا عمر؟ مش عارف أتكلم مع أختي كلمتين. عمر: وإنت بترد على تليفونها ليه أصلًا؟ ومكلبش فيها كده ليه؟ آدم بخبث: أختي حبيبتي، وحشاني، وحبيت أنام جنبها وفي حضنها. عمر بغيره: آدم، اتلم وابعد عن مراتي. قال تنام في حضنها قال. آدم: دي أختي يا غبي.
ملك: اهدوا بقى. إنت كنت عايز إيه يا عمر؟ عمر: مش مهم عايزك في إيه، المهم الواد ده مينامش جنبك. ملك: حاضر. آدم: يلا، تصبح على خير، وسيبنا ننام بقى. آدم حضنها أكتر: كنا بنقول إيه؟ ملك ضيقت عينيها: إنت قاصد تخليه يغير. آدم: أنا؟ يابني، ونبي ما حصل. ملك بضحك: ههههه، صادق صادق. وتاني يوم، صحي آدم، غير، ونزل الشركة، وملك كملت نوم. آدم: صباحوا يا باشا. عمر: الظاهر سهرت كتير مع أختك. داخل نفس دخلتها. آدم: مش قوي.
عمر: نمت يا خويا وارتحت. آدم: أكيد. عمر: والله لتجوزها، ومش هتشوفوها بعينك تاني. آدم بضحك: طيب، إنت رايح فين دلوقتي؟ عمر: رايح أظبط الفلة، وبليل أعدي على أختك آخد شنطها. آدم: لو كانت جهزتها أصلًا. أما عند ملك وأسماء ومي، نزلوا يكملوا اللي ناقص. أسماء: أنا كان عندي حق لما أنزل معاكم، تافهين وبتشتروا تفاهة. ملك: يا أمي، قولتلك اشتريت كل الخروج وكل البيتي، عايزة نشتري إيه تاني؟
مي: بالظبط يا طنط. وبنتك طلبت كل البرفانات، الإسكين كير، والميكب، وكل العناية بالبشرة. أسماء: وبالنسبة للهدوم الداخلية والقمصان، إيه؟ ولا هتجوزي أخوكي؟ ملك: لا، أنا مش هدخل بيتي، هدوم عيب. أسماء: طيب، اترزعوا هنا لحد ما أجيب اللي ناقص. فضلوا اليوم كله ملك ومي يكملوا الناقص، وأسماء تشتري الحاجات الأساسية، لحد ما روحوا. أيمن: اتأخرتوا ليه؟ عمر وآدم هنا من بدري. أسماء: بسبب بنتك والجدال كل شوية. ملك: بابا، مش ده فرحي؟
وإنت قولت تشتري اللي عايزاه. ماما اشترت حاجات أنا مش عايزاها. أسماء: يابت، متخلينيش أضربك. وأقل منكم. مي: ما خلاص يا ملك بقى. أسماء: خلاص، ما إنتي زيها. ولا يا آدم، فكرني أنزل مع البت دي نشتري جهازها. آدم: من عيوني. عمر: طيب، خلصتوا كل حاجة؟ ملك: أيوه. عمر: وحضرتي الشنط؟ ملك: لا، أنا لسه جايه. أسماء: مش مشكلة، اطلعي جهزيهم لحد ما نحضر العشا. عمر: تعالي أساعدك. ملك: لا لا، خليك أنت، أنا هطلع مع مي.
آدم: مي هتقعد مع خطيبها، خدي جوزك. ملك: أوووف، رخم. طلعت ملك وعمر. عمر: مين مدايقك بس؟ ملك: ماما يا عمر، بتقول عليها هبلة ومليش في الجواز ولا المسؤولية. عمر كتم ضحكته: وإنتي عملتي إيه عشان تقولك كده؟ ملك ببراءة: معملتش. هي بتقول بشتري حاجات مش مهم، ومشترتش الهدوم البيتي والقمصان. ولما قولتلها مش هدخل بيتي حاجات عيب، قالتلي ليه هتجوزي أخوكي؟ وعند هذه اللحظة، عمر فضل يضحك ومقدرش يمسك نفسه: معندهاش حق. إزاي تقولك كده؟
ملك بغيظ: بتضحك؟ طيب اطلع برا. عمر: خلاص، هسكت والله. هحضر الشنط معاكي. ملك: أصلًا مش هنلحق النهارده. دخل عمر واتفاجأ بكمية الهدوم والإكسسوارات في الدريسنج، ده غير اللي اشتريته. عمر بملل: ملك، قولي إنك مش هتاخدي كل ده. ملك: لا، هسيب منه عشان لو جيت هنا. عمر: برضو ده الدريسنج قد أوضتي. ملك: طيب، يلا نلم على قد ما نقدر. بعد ساعة، عمر وملك.
عمر: أنا عايز أعرف كل اللبس ده بيتلبس، يعني أومال اشتريتي جديد ليه وبتتريقي عليا؟ ملك: مش بشتغل، ولازم يبقى معايا لبس كتير. عمر قرب: أنا شايف لبس لا يصلح يتلبس. ملك: وحش يعني؟ عمر: تؤ، حلو، بس يتلبسلي أنا بس. ملك ضيقت عينيها: زي إيه؟ عمر: هو فستان أحمر لركبة. زي ده مثلًا. ملك: أيوه، ده كنت جايباه عشان فرح. عمر بغيره: يعني اتلبس؟ ملك: لا، أعتقد تعبت ومروحتش. عمر: طيب، ده يتلبسلي أنا بس. ملك: بس يا عمر. عمر: طيب، وده.
ملك بصدمة: عمر، دي قميص بيتي سيبه. عمر بابتسامة: الحمد لله إنه بيتي. ملك بغيظ: طيب، هسيبه هنا. عمر: طيب، هتلبسيه دلوقتي وهشوفه عليكي. ملك رجعت لورا: مستحيل. عمر قرب منها وهو بيفك زراير قميصها: مفيش حاجة مستحيلة. ملك بخجل: عمر، متجنش، مينفعش كده. عمر قرب من شفايفها: مبقتش مستحمل يا قلب عمر. ملك حطت إيدها على صدره والتانية على القميص بتاعها اللي اتفك: عمر، اعقل، هزعل منك بجد.
عمر شدها لحضنه وقبل أنا تتكلم وتعترض، كان أسكتها بقبلة مش قادر يرتوي من رحيق شفايفها، بس مضطر لحاجتهم للهواء. ملك من الخجل خبت وشها في حضنه. عمر: آسف يا ملك، إن بقربلك كل شوية، بس بجد مش قادر أبعد عنك. ملك: عمر، بعدها وضحك: وشك الفراولة ده بيخليني أفكر في حاجات. ملك ضربته على صدره: بس بقى. قطعهم خبط على الباب. ملك اتخضت، وعمر قفل زراير قميصها، وبعدين أذن بدخول. آدم بخجل: احم، العشاء جاهز. عمر باستغراب: نازلين حالا.
عمر: هو ماله؟ ملك بصراخ: يالهوي يا عمر، هو شافنا كده. عمر: مالنا يعني. بص عمر في المراية، شاف على شفايفه روج ملك، وملك روجها اتمسح، بس شفايفها منفخة أثر قبلته. ملك بضيق: عاجبك كده؟ يقول علينا إيه دلوقتي؟ عمر: هو إحراج، بس عادي، إنتي مراتي، أعمل اللي عايزه. ملك مسكت منديل تمسح شفايفه: طيب، اسكت. عمر بخبث: متمسحيش شفايفي بإيدك الناعمة دي. ملك بغيظ: عمر، ياحبيبي، إنت إيه اللي حصلك؟ بقيت قليل الأدب أوي.
عمر: أنا قولت حاجة؟ أنا بقولك امسحي بإيدك، مش أحسن ما أمسحها بنفس الطريقة اللي... ملك بعدم فهم: يعني إيه؟ ولسه هيقرب يفهمها، فهمت وبعدت على طول، ونزلوا سوا. أيمن: خلصتوا؟ ملك: لسه. أسماء: مش مشكلة، نحضرهم، وبكرة تاخدهم يا عمر. عمر: بسرعة بس، لإن مفيش وقت، هما يومين. أيمن: متقلقش يا عمر، كل حاجة هتخلص. خلصوا عشا، وعمر قعد يتكلم مع آدم، وبعدين مشي. بعدين طلعت أخدت علاجها، وشوية ودخلت أمها. أسماء: تعبتي صح؟
ملك: جسمي وجعني أوي، اليوم كان صعب. أسماء بقلق: طيب، ارتاحي اليومين دول، وأنا هجهز الشنط. ملك بتعب: أنا بجد مش قادرة. تصبحي على خير. أسماء: طيب، ممكن أقولك حاجة؟ ملك: دلوقتي يا ماما. أسماء: بصراحة، أنا كلمت دكتور هيثم أعرف حالتك إيه بالظبط، بغض النظر قال إيه، بس هو رافض جوازك، أو رافض إن عمر ما يعرفش. ملك بملل: ياما، فرح مش هيتلغى. هو أنا مش مكتوبلي أفرح، ياناس، حتى لو يوم واحد.
أسماء: ياحبيبتي، بعد الشر عليكي، بس قصدنا نستنى بعد العملية، وافرحي براحتك، أحسن يحصلك حاجة. ملك: وافرض مطلعتش من العملية. أسماء بخوف: بملك، قاطعها: كفاية يا ماما، عشان خاطري، افرحي، حتى لو آخر يوم في حياتي، نفسي أفرح وألبس فستان. عارفة إن كده بظلم عمر، بس مش هقدر أقوله، صدقيني. أسماء: أقوله إيه؟ ملك: ماما، ارحميني بقى. عمر مش هيعرف، ولو مصممين، هلغي الفرح، ومش هقوله، على الأقل يكرهني، عشان لما أموت، يفتكر إن وحشها.
أسماء: لا، بلاش. اعملي اللي يريحك. ملك بتعب: تصبحي على خير. وتاني يوم بليل، عمر عدى على البيت، أخد الشنط، واستغرب إن مشافش ملك. أما ملك قاعدة في أوضتها لسه تعبانة، ومحبتش تقابل عمر عشان ميخدش باله. مي قاعدة معاه. مي: إنتي شكلك تعبانة أوي. ملك: ده إرهاق مش أكتر. مي: طيب، إنتي رايحة بكرة البيوتي سنتر تظبطي كل حاجة قبل الفرح؟ ملك: أكيد، ده خلاص الفرح بعد بكرة. مي: طيب، أنا همشي، وبكرة هاجيلك. مشت مي، وملك كلمت هيثم.
هيثم: قولت لا يا ملك. شايفين موقف ملك صح ولا لأ؟ حقها تخبي على عمر ولا لأ؟ وصح إنها تكمل الفرح حتى لو هتتعب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!