الفصل 3 | من 9 فصل

رواية معادلة حب الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ومر اليوم مرور الكرام دون مشاكل لتبدأ الحياة ومفاجآتها في الظهور، ويأتي يوم جديد وبداية جديدة لحياة شجن. شجن واقفة أمام المرآة وماسكة السي في بتاعها بتوتر. لابسة فستان أسود اللي أسر اختاره. عملت شعرها كحكة منظمة لفوق. كانت جميلة. جالها اتصال من صالح. "إزيك يا كلب البحر؟ "بضيق. خالص. قوليلي عاملة إيه دلوقتي." "الحمد لله. راحة الشركة دلوقتي." "بالتوفيق يا قلبي." "أحمد طلقني؟ "لا."

"أنا عايزة تتصرفي في الموضوع ده يا صالح. مش عايزة أرجع له." "متخافيش. كله هيبقى تمام. المهم تكوني واثقة من نفسك وانتي بتبتدي حياتك العملية وتنسيه." "إن شاء الله. ده اللي ناويه أعمله. صحيح بفكر أشتري شقة في القاهرة أول ما كل حاجة تتظبط عشان شغل الأوتيل ده مش هينفع." "ماشي يا شجن. وأنا بنفسي هخلص شغلي هنا وأنزل على القاهرة ونبقى نقعد سوا ونشوف الموضوع ده." "تمام يا كبير. يالا سلام." "مع السلامة."

نزلت ورحت الشركة وأنا متوترة. دي أول تجربة ليا في الشغل. أنا أه أربع سنين امتياز وكورسات وكل حاجة تمام، لكن دي أول تجربة. افتكرت زمان لما كنت بكلم أحمد عن الشغل. "أحمد بقولك تعالى نقعد في البلكونة. عايزة أكلمك في موضوع." "يالا يا شجن تعالي اقعدي بقى واحكيلي في إيه." "عايزة أشتغل." "ليه يا شجن؟ هو المصروف مش مكفي؟ "لا بالعكس. بس أنا نفسي أشتغل يا أحمد."

"إنتي عايزة الناس تقول مرات البشمهندس أحمد الدسوقي مهندس البترول بتشتغل؟ وبعدين انتي فاكرة نفسك هتشتغلي إيه؟ وزيرة؟ دكتورة؟ ده انتي يدوب هتشتغلي سكرتيرة. لا لا الموضوع مرفوض." فقت على صوت السواق. "وصلنا يا هانم." "شكراً. اتفضل حسابك."

"إنت كسرت جوايا حاجة يا أحمد وأنا مش هقدر أسامحك أو أرجع لك. وكويس إن جوازنا طول التلات سنين كان على الورق. ربنا يوفقك انت ومريم. أما أنا هخرج من المعادلة دي عشان كل ما المجاهيل تقل في معادلة الحل يكون أسهل." واقفة قدام الشركة ومبهورة الصراحة من الواجهة. شكلها كدا تحفة. دخلت وأنا مرعوبة. إحساس رهبة على توتر. "لو سمحتي. جاية عشان وظيفة السكرتيرة." "تمام. اتفضلي. وشوية وهنادي اسمك عشان الانترفيو." "تمام."

عدى حوالي نص ساعة. "أستاذة شجن اتفضلي." "شكراً." خدت نفس طويل ودخلت بثقة. "شجن." "أستاذ أسر." "اتفضلي." "هو حضرتك مدير الشركة، قصدي يعني لو حصل نصيب واشتغلت هكون سكرتيرة حضرتك؟ "بضحكة جميلة. لا ياستي. أنا بس بعمل الانترفيو. ولو حصل نصيب هتكوني سكرتيرة أخويا عز." "تمام. بس ممكن سؤال؟ "اتفضلي." "هو حضرتك شغال إيه بالظبط؟ يعني صاحب الأتيليه ولا مهندس هنا في الشركة ولا إيه؟

"أنا ياستي بحب موضوع الفاشون. عندي كذا أتيليه في كذا مكان. لكن دي شركة العيلة ولأخويا اللي بيديرها وأنا بساعده في الشغل على حسب مجال. أنا مهندس ديكور. بحب الفاشون." "تمام. شكراً." "نبدأ؟ "طبعاً اتفضل." أخد السي في بتاعي. "بانبهر. امتياز أربع سنين." "بثقة. أيوة." "معاكي خمس لغات. إيه هما؟ "إنجليزي والألماني وفرنساوي وإيطاليا وإسباني." "كنتي من فرقة الجوالة في الكلية؟

"أيوة. وليا نشاطات فيها. وأخدنا مركز أول طول الأربع سنين اللي كنت فيهم في المسابقات اللي كنا بنطلعها." الاجتماع كان شيق وأسر انبهر من شجن وهي فعلاً ذكية. "تمام يا أستاذة شجن. تقدري تبدأي من بكرة." "بحماس. بجد؟ "بجد. بس خلي في علمك الشغل مع عز كأنك فرد من القوات المسلحة. كل غلطة عليها عقاب كبير. ده عز الشناوي." "تمام." "تقدري تتفضلي." خرجت وأنا طايرة من الفرحة.

لكن ابتسامتي اختفت لما شفت مز داخل عليا وهو نفس الشخص اللي خبطني بعربيته امبارح. داخل بهيبة وغرور. "بثقة وصوت عالي. انت يا حيوان إزاي تخبطني وتمشي عادي ولا كأنك عملت حاجة يا متخلف! لقيت كل الموجودين فاتحين بوقهم وبيتفرجوا بحماس وصدمة. بصلي بهدوء قاتل وبقي يقرب مني وأنا حاسة إني هَموت من نظرته. "بثقة. حيوان ومتخلف. تمام أوي." خنقها بقوة ورفع جسمها. بقيت تضربه في صدره وهو واقف ولا بيتهز.

وفجأة رماها على الأرض وكمل طريقه. ماسكة رقبتها بوجع. "كح كح كح. يا ابن 🐶 ام. وريتك." السكرتيرة. "انتي غبية يا بنتي إزاي تقولي كدا لعز بيه الشناوي." "بصدمة ممزوجة بندم. عز الشناوي. احيييه." وقفت بثقة وغرور. "لو سمحتي." "بضيق. نعم." "بغرور. أقدم استقالتي فين." أسر بضحك ودموع. "يلهوي. وقعتي تحت إيده من أولها." "بغيظ. انت بتضحك؟ ده كان هيموتني يابني وانت بتضحك."

"أخويا ويعمل اللي هو عايزه. وبعدين بتقولي لعز حيوان ومتخلف قدام دول كلهم. والله ده هو كدا طيب معاكي إنه مفصلش راسك على جسمك." "بخوف. للدرجة دي." "يالا ياختي هعزمك على الغدا." "بغباء. تاني؟ "وماله. مش قلتلك هنبقى صحاب ليوم واحد. أهو القدر جمعنا وهتشتغلي مع عز وهتبقي صحاب." "هشتغل مع مين ياابا؟ ده أنا مش معتبها تاني." "هتستسلمي من أولها؟ "بحيرة. ده شكله يخوف ياخويا."

"بابتسامة. عز طيب بس بيحب الشغل وبيحب نفسه ومحدش يجي على كبريائه." "بغيظ. ده كان هيموتني امبارح ومعتذرش حتى. إيه ده متخلف." "وراكي." غمضت عيني وطلعت أجرى. أسر بضحك. "استنى يا بت استنى." بهزر. في إسكندرية. "أحمد." "صالح." "نعم. جابلي ليه." "فين مراتي." "مراتك طالبة الطلاق. ياريت تفهم يا أحمد. انت اللي وصلتها لكده. من بنت بتعشقك لبنت مش عايزة تكمل حياتها معاك وعايزة تنسحب." "بس أنا محتاجها في حياتي."

"بتحب مريم ولا شجن." "مريم." "وليه عايز تظلم شجن معاك ليه؟ أناني في حقها. شجن حبيتك خمس سنين. لكن انت عملت إيه؟ تلات سنين متجوزين وحياتكم زي اتنين صحاب. عمركم ما كنتم أحبة أو أزواج عاديين. حتى انساها يا أحمد بدل ما توصل بيها لأنها تكرهك." "مش هنساها وهرجعها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...