روح أمكملاك بدموع وصدمة: سليم انته رجعت… بيبص ليها سليم وبيطمنها: سمعت قولت أي ولا سمعك بطريقتي. ياسر ببرود: مش هرمي عليها حاجة واعلى ما في خيلك اركبه. بيروح ليه سليم: ومالو هركبهولك. وبينزل عليه ضرب. زياد بيحاول يبعده عنه: خلاص ي سليم اهدا هيموت في ايدك الأمور مش هتتحل بطريقتك دي. بيروح لسليم وبيوقفه: هااا هترمي ولا اكمل إلى بعمله. ياسر بخوف وهو معدش فيه حتة سليمة: انتي طالق ي ملاك. سليم بهدوء: بتلاته…
انتِ طالق طالق طالق ي ملاك. سليم بيوجه كلامه للأمن: ارموه بره. وممنوع حد يساعده. بيروح لزياد بجدية: اتمنا تشوف الجرح بتاعها ي دكتور عشان انا مضطر اسافر الصعيد دلوقت في حالات هناك محتاجني. وبيكمل كلامه بسخرية: اكتر من هنا مش بتوع مصلحتهم. بيفهِم زياد الموضوع وبيز رأسه بهدوء: متشلش هم. تروح وتيجي بسلامة ي صاحبي. بيبص على ملاك نظرة أخيرة. ملاك بحزن:
استنا ي سليم اسمعني والله معرف حاجة عن الموضوع دا عشان خاطري ي سليم صدقني دا لو ليا خاطر عندك. سليم ببرود: حمد لله على سلامتك ي آنسة ملاك. وبيخرج. بيخرج وراه وزياد وبينده عليه: سليم استنا عاوزك في المكتب عندي في موضوع مهم لازم تعرفه قبل ما تسافر. زياد بهدوء: عاوزك تسمع التسجيل دا وبعدها تحكم عليها. البنت كانت صدقة معاك ومغلطتش في حاجة. وبيسمع الكلام بتاع جوز امها وملاك وهو كان بيقولها أن ورق العملية هو ورق جوزها.
سليم بصدمة وتأنيب ضمير: يعني أنا ظلمتها… كان لازم اسمعها. ورحمة أمي مهسيبه وهجيب حقها. كنت جاي اطمن عليها واشوفها فاقت ولا لا لقيت الحوار إلى دار بين جوز امها وهي. كان لازم اسجل لأنك وانته خارج من المستشفى استغربت إنك إزاي سبتها في الوقت دا وأنا شايف النظرة في عينك إنك مستحيل تسيبها. فسجلت الحوار كله ولما جوز امها خرج حاولت إدارة منه وفجأة سمعت صريخ ملاك والو** دا بيهجم عليها فدخلت ليه.
بس قولي إيه رجعك وإيه اللي خلاك تطلقها. سليم وبيفتكر إزاي رجع: كان في صراع جويا. جزء مش عاوز يشوفها ويكدبها وأنها عملت كل ده عشان أعمل ليها العملية والجزء التاني حاسس إنها صدقة. كنت عاوز أرجع عشان أشوفها وأطمن عليها وأن دي هتكون آخر مرة أشوفها فيها. فلقيتك ماسكة ضربة حاجة جويا خلتني أخليه يطلقها مش قادر أشوفها لحد غيرك. زياد بيحط إيده على كتفه: روح لها ي صاحبي وصلح كل اللي حصل ده. خليك جنبها. سليم بتنهيدة:
تفتكر هتسامحني وهتقبلني في حياتها بعد أول موقف حصل واتخليت عنها. زياد بتفهم: البنت طيبة وباين عليها بتحبك. اكيد هتتفهمك. سليم خرج وراح عند ملاك. بيدخل بيلاقيها نايمة وبتعيط بهستريا. بيجري عليها وياخدها في حضنه وبيكلم بحنان وحزن: بس اهدى أنا معاكي اهو. اهدئ ي روحي. وبيمشي إيده على شعرها. ملاك بدموع وبتمسك فيه جامد: ما صدقت تلاقي أمانها. إيه رجعك؟ انته كنت ماشي ومش عاوز تسمعني ولا تشوفني.
نفسي أعرف أنا عملت ليكو إيه كلكو. مش عاوزني أنا تعبت ي سليم تعبت ومش حمل أي حاجة تانية. يارب خدني عشان أريحكو مني. سليم بخوف ولهفة من فكرة إنه يخصرها وبيزيد من ضمه ليها: أوعى تقولي كدا تاني ي قلب سليم. بعد الشر عنك. بيشيل وشها من حضنه وبيص في عيونها. ولسه بيقرب منها. ملاك بتستوعب الوضع اللي هما فيه وبتبعده عنها: سليم ابعد. مينفعش كدب. بيفوق سليم وبيتكلم بجدية: دلوقت إحنا هنسافر الصعيد عندي شغل هناك.
ولا لازم قبل ما نمشي من هنا اتجوزك ودا بعد موافقتك طبعًا عشان أعرف أحميكي كويس من الأشكال الزبالة اللي زي جوز أمك ده لأنه مش هيسكت بعد اللي حصل. ملاك في نفسها: يعني انته عاوز تتجوزني شفقة عشان تحميني بس. ملاك روحتي فين موافقة تتجوزيني. ملاك بحزن: أيوه بس أنا لسه مطلقة دلوقتي. بيضحك سليم على برائتها: الجوازة دي باطل ي حبيبي عشان من غير موافقتك متعتبرش جوازة أصلًا. حتى لو مكنش رما عليكي الطلاق. ملاك بلمعة في عيونها:
انته قولت حبيبي. سليم: احم لا أكيد سمعتي غلط. يلها عشان نروح لريم ودادة فاطمه وتلموا حاجتكم عشان نمشي من هنا. بس قبلها هنروح نكتب كتبنا. ملاك بيأس وبتهز دماغها: ماشي. إلى تشوفه. بيجيله تليفون بيستأذن منها وبيبعد عن ملاك ويروح يرد. اتاخرت كدا ليه كل ده انته في الطريق!!!!! سليم ببرود: قولتلك جاين اهو. إيه شغلانة هو عشان سمعتك؟ أوعى تفكر رأيي فيك اتغير ده مستحيل. افتكر كلامي ده كويس. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!